ثلاثة أخطاء لمحمد شمس الدين في القرآن بين الإبقاء والصفارة والحذف

عابر السبيل 8 يونيو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يوثق صاحب الفيديو ثلاث وقائع أخطأ فيها محمد بن شمس الدين في تلاوة القرآن أو نسبة قراءة، ثم تعامل مع الخطأ بالإبقاء عليه بعد التنبيه، أو تغطيته بصفارة إنذار، أو حذف حرفين في المونتاج. ويرى أن من يرفع شعار الغيرة على العقيدة ويبدع العلماء كان أولى أن يعيد التسجيل احترامًا لكلام الله، لا أن يخفي الزلة بمؤثر صوتي أو قص بصري.

قراءة الفاتحة المنسوبة إلى المطوعي

يعرض الفيديو مقطعًا قديمًا نسب فيه محمد شمس الدين قراءة «مَلِك يوم الدين» إلى الأعمش من رواية المطوعي. ثم يظهر تعليق من متابع ينبه إلى أن المطوعي يقرأ بإثبات الألف: «مالك يوم الدين»، فيجيبه محمد: «صدقت».

بقاء المقطع سبع سنوات

يعترض صاحب المادة على أن المقطع بقي منشورًا بعد الاعتراف بالخطأ سنوات طويلة من غير تصحيح في نفس الموضع أو إزالة، ويرى أن وصول التنبيه إلى صاحب القناة يرفع عذر عدم العلم به.

«وجنود إبليس أجمعون»

في الواقعة الثانية يقرأ محمد شمس الدين الآية على وجه يراه المتحدث خطأً في حركة «جنود»، ثم يضع في المونتاج صفارة إنذار فوق اللفظ. ويقول صاحب الفيديو إن الصفارة طمست كلام الله بدل إعادة الجملة صحيحة.

لماذا لا يعاد التسجيل؟

يسأل المتحدث: مادام المقطع معدًّا وممنتجًا، فلماذا لا تسجل العبارة ثانيةً بدل تغطيتها؟ ويعتبر القدرة على المراجعة ثم اختيار المؤثر الصوتي تقليلًا من التوقير الواجب، وهو حكم صاحب المادة على التصرف.

«إنه يراكم» وحذف حرفين

يعرض الفيديو نسخة أولى نُشرت من غير مونتاج، وقع فيها اضطراب في قوله تعالى: «إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم». ثم يقابلها بالنسخة الممنتجة التي حُذفت منها -بحسب عرضه- الهاء والتاء، فصارت الجملة «إن راكم هو وقبيله» بدل إعادة القراءة كاملة.

أخطاء مع المصحف أمام القارئ

يقول صاحب القناة إن المشكلة لا ترجع دائمًا إلى الحفظ؛ فبعض الأخطاء وقع والقرآن مفتوح أمام محمد شمس الدين. ولذلك ينصحه أن يقرأ بتمهل من المصحف أو يعتمد أثرًا لا يوقعه في تغيير ألفاظ القرآن، بدل إدخال التلاوة في كل مادة من غير ضبط.

الخلاصة

يجمع الفيديو ثلاث صور مختلفة للتعامل مع الخطأ: نسبة قراءة للمطوعي ثم إبقاء المقطع بعد الاعتراف، وتغطية خطأ في «وجنود إبليس» بصفارة، وحذف حرفين من «إنه يراكم» في المونتاج. ويرى صاحب المادة أن الواجب في الحالات الثلاث إعادة التسجيل أو إظهار التصحيح؛ لأن كلام الله لا يعالج بالمؤثرات والحذف، ولا سيما ممن يجعل الدفاع عن العقيدة عنوانًا لمحاسبة العلماء والدعاة.