محمد شمس الدين يقع في عبارته التي سماها كذبًا على الله

عابر السبيل 18 يوليو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يقارن الفيديو عبارتين لمحمد بن شمس الدين: وصفه أبا عمر الباحث بأنه «غير موفق من الله»، وردّه سابقًا على متابع قال إنه لم يوفق في أطروحته، إذ اتهمه بالكذب على الله لأنه لا يدري هل وفقه الله أم لا. ويعيد صاحب المادة منطق محمد نفسه حرفيًّا على حكمه في أبي عمر، مطالبًا إياه بالتوبة من العبارة بالميزان الذي وضعه.

الحكم على أبي عمر بعدم التوفيق

يعرض الفيديو محمد شمس الدين يتحدث عن أبي عمر الباحث ويصفه بأنه هارب من المباهلة والمناظرة، ذليل في عيون طالبي الحق، و«غير موفق من الله سبحانه وتعالى». ويتوقف صاحب المادة عند الجملة الأخيرة لأنها نسبت أمر التوفيق الإلهي إلى شخص بعينه.

جوابه السابق لمتابع

في التسجيل المقابل يقرأ محمد شمس الدين تعليقًا يقول إنه لم يوفق في أطروحته، فيجيب بأن صاحبه كاذب على الله؛ لأنه لا يعلم هل وفقه الله أم لم يوفقه، ولعل الله وفقه. ويسأله: هل أوحي إليك، وهل أنت الذي توفق؟

إعادة المعيار نفسه

يستبدل صاحب القناة اسم محمد بأبي عمر في العبارات: إذا خالفت حلقات أبي عمر رأيك فلا يعني ذلك أن الله لم يوفقه، وقد يكون الله وفقه، فكيف عرفت الغيب؟ وهو لا يستحدث حكمًا جديدًا، بل يلزم محمدًا بالوصف الذي أطلقه هو على غيره.

الخلاصة

يرى الفيديو أن محمد شمس الدين وقع في عين العبارة التي سماها كذبًا على الله: أن يحكم على شخص بأنه لم يوفَّق من الله من غير وحي. فلما وصف أبا عمر بأنه «غير موفق من الله» عاد عليه سؤاله القديم: كيف عرفت، ولعل الله وفقه؟ لذلك يطالبه صاحب المادة بالتوبة وفق حكمه على نفسه، ويجعل الواقعة مثالًا على عيب الخصم بأمر ثم الوقوع فيه.