تغريدة فايز الكندري عن العدل ومقاطع محمد شمس الدين في مدح ضيافة الدروز
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد صاحب الفيديو على ربط محمد بن شمس الدين أحداث السويداء بالشيخ فايز الكندري، ووصفه بالجهمي الذي يلمع غير المسلمين. فيعيد تغريدة الكندري القديمة في الدعوة إلى نبذ الطائفية والعدل مع من لم يقاتل المسلمين، ثم يقابلها بمقاطع لمحمد شمس الدين يثني فيها صراحةً على كرم الدروز وضيافتهم. ويضم إلى ذلك سجاله مع حسن الحسيني حول أهل عُمان، ليقول إن محمدًا يبيح لنفسه التفريق بين الاعتقاد وحسن المعاملة ثم يجرّم التفريق نفسه عند خصومه.
استدعاء فايز الكندري مع أحداث السويداء
يعرض الفيديو تغريدة لمحمد شمس الدين يقول فيها إنه كلما تجددت أحداث السويداء تذكر «هذا الجهمي» الذي يريد -بحسب وصفه- استئصال أهل الإسلام ويودع الطائفية مع غير المسلم. ويقول صاحب المادة إن المقصود هو الشيخ فايز الكندري، وإن وصفه بالجهمي يُستعمل عندهم بمعنى شديد قد يفضي إلى التكفير.
التغريدة الأصلية للكندري
يرجع صاحب القناة إلى منشور سابق بعامين عن زيارة ولقاء بعض الدروز في إدلب، لا السويداء، وفيه الدعوة إلى وداع الطائفية والصفوية وإقامة العدل للجميع مهما كان الدين والمذهب، مع الاستشهاد بقوله تعالى في بر من لم يقاتل المسلمين ولم يخرجهم من ديارهم. ويرى أن المنشور يقرر العدل الشرعي ولا يمدح عقيدة الدروز.
مدح محمد شمس الدين لضيافة الدروز
يعرض الفيديو محمد شمس الدين يقول من باب الإنصاف إن الدروز في السويداء مضيافون، طيبون في التعامل، أهل كرم وشهامة، ومضافاتهم مفتوحة للزوار، ويذكر أنه زار السويداء مرارًا. ويؤكد صاحب المادة أن هذا ثناء مباشر على أخلاق التعامل، لا مجرد دعوة عامة إلى العدل كالتي كتبها الكندري.
المقياس نفسه يُستعمل ضد صاحبه
يقول المتحدث إنه لو كانت دعوة الكندري إلى القسط «تلميعًا»، فمدح محمد شمس الدين المتكرر للكرم والشهامة أولى بهذا الوصف. وهو لا ينكر جواز ذكر حسن معاملة المخالف، بل يستعمل كلام محمد لإظهار ازدواج المعيار بين ما يصدر منه وما يصدر من خصومه.
الحلوى العُمانية والترويج للإباضية
ينتقل الفيديو إلى مقطع لحسن الحسيني يثني فيه على الحلوى العُمانية ويمازح طفلًا في تفضيلها أو تفضيل الحلوى البحرينية. ويعرض محمد شمس الدين هذا باعتباره ترويجًا للإباضية وسكوتًا عن عقيدتهم مقابل ضيافة وخراف وحلوى.
تحديد الدروز وتعميم أهل عُمان
يلاحظ صاحب المادة أن محمدًا قال «الدروز» وخص الطائفة الدينية بالكرم، بينما قال الحسيني «أهل عُمان» وتحدث عن طعام، ولم ينسب حسن الاعتقاد إلى الإباضية. ويرى أن قلب الصورتين جعل مدح الطعام رشوةً، ومدح طائفة مخالفة إنصافًا مشروعًا.
رد حسن الحسيني على تهمة الرشوة
يعرض الفيديو الحسيني يستعيذ بالله من اتهامه بأنه أخذ رشوة ليداهن في الدين، ويذكر أن كلامه المنشور يبين خلافه مع الإباضية في الصفات وخلق القرآن ورؤية الله وحكم مرتكب الكبيرة. ثم يفرق بين بيان العقيدة وبين قبول ضيافة المخالف وحسن معاملته.
الاستدلال بدعوة اليهودي
يستحضر الحسيني قبول النبي صلى الله عليه وسلم دعوة يهودي إلى خبز شعير، وأكله من شاة أهدتها يهودية، ويسأل هل يجعل قبول الطعام رشوةً أو موافقةً على الدين. وبذلك يرد تهمة بيع العقيدة بخروفين إلى أصلٍ عام في البر والمعاملة.
لماذا ظهر الاعتراض بعد خلاف النووي؟
يسأل الحسيني لماذا عرف محمد شمس الدين مواقفه وتعاملاته سنوات ثم لم يجعلها قضية إلا بعد خلافهما في الإمام النووي. ويرى أن الانتقال إلى عُمان والضيافة والنوايا محاولة لتشتيت النقاش العلمي وتشويه صورته، لا غيرةً عقدية نشأت لحظة اكتشاف جديد.
إلزام الإقامة في ألمانيا
يقلب الحسيني منطق خصمه عليه فيسأل: هل يدفع الألمان له خرافًا وحلوى ليسكت عن منكراتهم، كما اتهمه هو؟ ثم يصرح بأن هذا ليس تعييرًا بالإقامة بل إلزام بالمعيار: من جاز له حسن التعامل مع المخالف في الغرب لا يملك اتهام غيره بالرشوة لمجرد ضيافة في بلد مسلم.
الخلاصة
ينتهي الفيديو إلى أن فايز الكندري دعا إلى العدل والقسط ولم يمدح عقيدة الدروز، بينما أثنى محمد شمس الدين نفسه على كرمهم وضيافتهم وأخلاق تعاملهم. كما جعل مدح حسن الحسيني للحلوى العُمانية ترويجًا للإباضية ورشوةً، مع أن الحسيني صرح بخلافه العقدي معهم. ولذلك يرى صاحب القناة أن استدعاء السويداء للطعن في الكندري، واتهام الحسيني ببيع دينه، تطبيق انتقائي لمعيار لا يلتزمه محمد في كلامه عن المخالفين.
فيديوهات أُخرى
