إنكار محمد بن شمس الدين تلقيبه أحمد السيد ومواجهة أتباعه له بالتوثيق

عابر السبيل 8 يوليو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يناقش عابر السبيل في هذا المقطع إنكار محمد بن شمس الدين أن يكون لقب «أحمق السيئ» الذي كرره مقصودًا به الشيخ أحمد السيد. ولا يكتفي مقدم القناة برأيه، بل يعرض سياقًا قديمًا يراه كاشفًا للمقصود، ثم يقرأ تعليقات لمتابعي محمد نفسه قالوا إنهم كانوا يفهمون من اللقب أحمد السيد، وطالبوه بمراجعة إنكاره.

كيف صاغ محمد إنكاره؟

يعرض المقطع جزءًا من حديث محمد بن شمس الدين في مادة سماها: «من قال لك إن أحمق السيئ هو أحمد السيد؟». ويسأله محاوره عما عرفه من أن اللقب يعني الشيخ أحمد، فيجيب محمد بأن كلامه كان في سياق حديثه عن الأشعرية وعمن يدعون جموعًا كثيرة إلى الكفر، وأنه استعمل التعبير وصفًا لكل من يدعو إلى هذه العقيدة ويدرسها للأطفال والغلمان، لا اسمًا خاصًا لأحمد السيد.

ويعقب مقدم عابر السبيل بوصف هذا الإنكار بالكذب، ويقول إن محمدًا يحاول بشتى الطرق أن ينفي أنه نعت أحمد السيد باللقب، مع أن السياق السابق عنده يثبت العكس.

السياق الذي أعاده عابر السبيل

يعيد المقطع جزءًا من حلقة سابقة لمحمد عن الشيخ أحمد السيد. ويظهر فيها أحمد يتحدث عن مجموعة من الشباب تبنت خيار تكفير العلماء والأئمة، ويقول إن كثيرًا منهم صغار في السن. ثم يعلق محمد بأن أحمد نفسه قد يكون في سنه أو أصغر من كثير ممن يدخلون دروسهم.

ويقول مقدم القناة إن محمدًا هو الذي أسقط كلام أحمد على أتباعه، ثم لقنهم السردية التي جعلت لقب «أحمق السيئ» مرتبطًا بالشيخ أحمد، فلا يصح بعد ذلك أن يسأل من أين فهم الناس المقصود.

أتباع محمد يقولون إن المقصود واضح

يقرأ المقطع تعليقًا يقول صاحبه إنه لا يعلم أحدًا قال هذا الكلام غير أحمد السيد، فهو متأكد من أنه المقصود. ويقرأ تعليقًا آخر يسأل محمدًا: إلى متى التكبر والاستعلاء وافتراض أنه الأذكى وأن البقية مغفلون؟ ويشكو صاحبه من كثرة الأغلاط والطوام التي لم يعد يجد لها تبريرًا أو ترقيعًا، ويطالبه بأن يقول: «أخطأت، أنا آسف».

ويعرض تعليقًا لمتابع يصرح بأنه يخالف منهج أحمد السيد تمامًا، لكنه مع ذلك يصف محمدًا بالتدليس، ويقول إن الناس وجمهوره نفسه كانوا يعلمون من المقصود. وينبه المعلق إلى أن من يزعم أن الناس يسيئون فهم كلامه يحتاج إلى توضيح مراده، ويسأل كيف يوجه الناس إلى فهم السلف مباشرة إذا كان كلامه هو يحتاج إلى هذا التوضيح.

مقارنة أخلاق أحمد السيد بموقف محمد

ينقل المقطع عن أحد المعلقين تشبيه موقف أحمد السيد بموقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن كانوا يسبون «مذممًا»، فقال إنهم يسبون مذممًا وهو محمد. ويرى المعلق أن محمد يريد أن يجعل اللقب القبيح من هذا الباب، لكنه يخالف بين الأخلاق في الحالين. ويعقب مقدم القناة بأن أحمد السيد لم يخرج لمبادلة من لقبه بلقب مشابه، بل أعرض عن الإساءة.

ويقرأ تعليقًا يقول صاحبه إنه من محبي محمد ومتابعيه، لكن الشهادة لله: كلما قال محمد «أحمق السيئ» فهم منه أحمد السيد، ورجاه أن يراجع التوضيح حتى لا يفقد المتابعون ثقتهم فيه.

الخلاصة

يخلص عابر السبيل إلى أن سياق الحلقة السابقة، واعتراضات أتباع محمد في التعليقات، ينقضان إنكاره أن يكون أحمد السيد هو المقصود باللقب. ويصف تلك التعليقات بأنها صادرة عن «الكتلة الصلبة» من متابعيه، لا عن خصومه، ويرى أن الحسابات المزيفة والتعليقات الثنائية لا تغير هذا الواقع. ويختم بدعاء الله أن يكشف الأمر لشباب المسلمين، وأن ينجيهم من فتنة التكفير.