الشيخ مصطفى العدوي يواجه اتصالات التكفير والإساءة ويتحدث عن الحدادية

فتاوى إسلامية 16 سبتمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

مقدمة المقطع

يعرض المقطع جزءًا من بث مباشر للشيخ مصطفى العدوي تعرض خلاله لسلسلة من الاتصالات المتتابعة. بدأ بعض المتصلين أسئلتهم بصورة عادية، ثم انتقلوا فجأة إلى عبارات مهينة، ووصف أحدهم الشيخ بالتدجين، بينما صاح آخر بتكفير الإمام النووي. وكان القائمون على البث يغلقون هذه الاتصالات فور انكشاف مقصدها.

تكرار الاتصالات وتبديل الأرقام

لاحظ الشيخ ومن يدير الاتصال أن الإزعاج لم يقع مرة واحدة؛ بل تكرر من أرقام مختلفة، مصرية وتركية وغيرها. وظهر من سياق البث أن المتصلين يتعمدون تجاوز آلية استقبال الأسئلة ثم رفع الصوت بعبارات قصيرة قبل قطع الاتصال.

جواب الشيخ عن التكفير والطعن في الأئمة

علّق العدوي بأن هؤلاء ينادون على أنفسهم بالضلال والانحراف حين يجعلون نشاطهم تكفير العلماء وتضليلهم. وانتقد انشغالهم بأئمة المسلمين، وقال إنهم لا يكادون يتكلمون في الشرك أو مواجهة اليهود، بينما يجعلون تكفير هذا العالم وتضليل ذاك عملهم المتكرر.

ووصف الشيخ هذا المسلك بأنه شبيه بمنهج الخوارج الذين يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، ودعا على مساعي الفتنة ألا يبارك الله فيها. وهذه أوصاف صدرت عنه في سياق مشاهدته المباشرة للاتصالات وما حملته من تكفير وإساءة.

استمرار البرنامج رغم التشويش

اتصل أحد المشاهدين طالبًا من الشيخ ألا يوقف البرنامج بسبب المشوشين، فأجابه العدوي بأنه لن يقطعه، بل سيبحث مع القائمين عليه عن وسائل أقوى لضبط الاتصالات ومنع العبث. وبهذا فصل بين رفض الإساءة وبين استمرار باب الأسئلة النافعة للجمهور.

تفسير الشيخ لدافع هذا السلوك

سُئل الشيخ عن الفائدة التي يطلبها هؤلاء من تكفير العلماء، فأجاب بأنهم ـ في تقديره ـ يثيرون الفتنة بين الناس، ووصف من يوجههم بالتجنيد والارتزاق. وتبقى هذه قراءة الشيخ لدافع السلوك الذي واجهه في البث، وليست في المقطع وثيقة مستقلة تثبت جهة تنظيم أو تمويل.

شهادة متصل تاب من الحدادية

دخل بعد ذلك متصل قال إنه كان من الحدادية ثم تاب، وذكر أن كثيرًا من الشباب الداخلين في هذا الخطاب صغار السن قليلو العلم، يخوضون في صفات الله وفي أحكام العلماء بلا تأهل. وأخبر أن في مدينته شبابًا في السادسة عشرة والسابعة عشرة تأثروا بهذا المسار.

فرح الشيخ بتوبة المتصل، ودله على التواصل مع الدكتور إبراهيم شربين في بلده، ووعده ببعض الكتب النافعة إن زاره. وحين طلب المتصل الدعاء للشباب بالهداية، دعا لهم الشيخ، ثم فرّق بين أئمة الضلال الذين يقودون هذا الطريق وبين صغار السن الذين ينساقون وراءهم لقلة خبرتهم بالعلم الشرعي.

الخلاصة

يكشف المقطع بصورة مباشرة أثر خطاب التكفير حين يتحول إلى إساءة للعلماء واقتحام مجالسهم بالصياح والأحكام الجازمة. وقد واجه الشيخ مصطفى العدوي ذلك برفض التكفير والطعن، والإصرار على استمرار البرنامج، مع فتح باب التوبة والهداية للشباب المتأثرين والتفريق بينهم وبين من يتصدر لقيادتهم.