قاضية مصطفى العدوي: حامد الطاهر يعلن سقوط التزكية التي احتمى بها الخطاب الحدّادي

الباحث حامد الطاهر 23 يوليو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

هذه مقدمة مركزة صاغها حامد الطاهر عقب البيان الذي صدر عن الشيخ مصطفى العدوي، ويعده فيها ضربة أسقطت ما حاول محمد شمس الدين انتزاعه من الشيخ بالتلطف وعرض القضية عرضًا ناقصًا. يقرر الطاهر أن العدوي لما عرف حقيقة الملف فند دعوى التزكية وكشف ما أخفي عنه، وأن الكلمة جاءت بعد اتساع الردود على تكفير الأئمة وجرأة الصغار وسوء أخلاقهم. ويربط المقطع بين موقف العدوي وبين سقوط «الهيبة» الإعلامية التي أحاط بها شمس الدين نفسه، ثم يدعو بقية العلماء إلى الاقتداء بالعدوي وإخماد الفتنة الحدّادية.

ضربة في رأس الديانة الحدّادية

يفتتح الطاهر بالحمد والآيات في إظهار الحق وإزهاق الباطل، ثم يصف تصريح مصطفى العدوي بأنه ضربة شجت رأس «الديانة الحدّادية والملة السليمانية» وأبطلت السحر الذي بنت به صورتها.

الشكوى المتسترة بالأدب

يقول إن شمس الدين ذهب إلى الشيخ متشكيًا ومتسترًا بأدب لا يطابق معاملته لخصومه، وإنه عرض القضية بتدليس وتوسل بمقام عالم فاضل ليصنع لنفسه سندًا بعد كثرة الردود عليه.

وهذه قراءة الطاهر لطريقة الاتصال ومقصده، وهو الذي يتحمل نسبة التدليس والاحتماء بالتزكية إلى شمس الدين.

ارتداد النتيجة على صاحبها

يرى الطاهر أن ما أراد شمس الدين اتخاذه نجاة انقلب عليه؛ لأن كلمة العدوي اللاحقة جاءت -في تعبيره- كطلقة ارتدت إلى صدر من أطلقها، وأنها أنهت القيمة التي حاول منحها للاتصال الأول.

دعوات المتضررين من الخطاب

يصور الطاهر التصريح كأنه استجابة لدعاء عابد أو أب مكلوم أو أم أفسد الخطاب الحدّادي عليها أبناءها، أو انتقام لولي من أولياء الله.

وهذا تفسير وجداني ووعظي لصاحب المقطع، لا خبرًا عن سبب غيبي يمكن الجزم به.

ثمرة إطلاق الصغار في التكفير

يخاطب شمس الدين بأن ما أصابه نتيجة جراءته في التألي على مولاه وإيجاب ما لم يوجبه الله على نفسه، وإرسال الصغار بالتكفير، وبذر الشقاق، وتعليم الأتباع سوء الخلق والطعن في أئمة الإسلام.

ويقول إن هذا المسار أحيا قنوات خصوم كانت قد خمدت، وفتح أبوابها لكل موتور يريد الشهرة بالطعن في أهل السنة.

ريح نصر لأهل السنة

يصف الطاهر موقف العدوي بأنه ريح نصر ردت السكينة إلى قلوب أهل السنة، وأدخلت الخوف في المشروع الحدّادي، ودقت مسمارًا كبيرًا في نعشه.

وتظل هذه لغة حماسية لصاحب المادة في تقويم أثر التصريح، لا قياسًا مستقلًا لحجم تأثيره العام.

الدعوة إلى اقتداء الأكابر بالعدوي

يدعو الطاهر من بقي من العلماء المقتدى بهم إلى أن يأتسوا بمصطفى العدوي، حتى يخمدوا فتنة شمس الدين ولا يبقى مستندًا إلى تزكية الأكابر.

من الفرح بالتزكية إلى انكشاف الملف

يقول إن شمس الدين تبختر بما انتزعه من فم الشيخ، ثم وصل إلى العدوي من بصره بحقيقة الأقوال، فخرج الشيخ يفند الدعوى ويكشف ما لم يعرض عليه أول مرة.

وعند الطاهر لا يبقى بعد البيان إلا الصحيح: سقطت التزكية المزعومة، وانكشفت طريقة صناعة الهيبة بالاتصالات المنتقاة.

سقوط الهيلمان الإعلامي

يسخر الطاهر من اتكال شمس الدين على شهرته في تيك توك وفيسبوك ويوتيوب وتليجرام، ويقابل معرفة المنصات بسؤال: أين مراقبة الله؟

ثم يقرر أن المكر السيئ يحيق بأهله، وأن ليلة بيان العدوي كانت ليلة هزيمة للحدّادية بعد ما سبقها من انتصار إعلامي.

الخلاصة

المقطع بيان انتصار قصير بعد موقف مصطفى العدوي: يقول حامد الطاهر إن محمد شمس الدين قصد الشيخ بعرض ناقص ليستخرج تزكية، لكن وصول حقيقة الملف إليه جعله ينفيها ويكشف ما خفي عنه. ويربط الطاهر ذلك بتكفير الأئمة، وإطلاق الصغار في أعراض العلماء، وإحياء قنوات الخصوم، ثم يعلن سقوط الهيبة الحدّادية ويدعو بقية الأكابر إلى كلمة مماثلة. وقوة المادة أنها تحفظ رد الفعل المباشر على تحول موقف العدوي، وتبين كيف قرأ خصوم الحدّادية تلك اللحظة بوصفها نهاية الاحتماء بأسماء العلماء.