إشهادٌ بتكفير السيوطي وتبديع أبي حنيفة والنووي: تسجيل قصير يكشف غلو الخطاب الحدّادي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
ينشر حامد الطاهر تسجيلًا بالغ القصر لمتكلم يشهد الله على أنه يعلم أن الإمام جلال الدين السيوطي ليس مسلمًا بل مرتد، وأن الإمام أبا حنيفة والإمام النووي مبتدعان، ثم يباهل على صدقه ويدعو على نفسه ونسائه بالهلاك واللعنة إن كان كاذبًا. لا يضم المقطع تعليقًا مطولًا، لكنه يحفظ العبارة كاملة بوصفها نموذجًا صريحًا لغلو الخطاب الحدّادي في الحكم على أئمة الإسلام.
الحكم على السيوطي بالردة
يبدأ صاحب التسجيل بإشهاد الله على أنه يعلم أن عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي خارج الإسلام ومرتد عنه، ولا يصوغ قوله في صورة سؤال أو احتمال.
تبديع أبي حنيفة والنووي
يعطف على ذلك إشهادًا بأن النعمان بن ثابت أبا حنيفة ويحيى بن شرف النووي مبتدعان، فيجمع ثلاثة من كبار أئمة الأمة في صيغة تجريح واحدة.
المباهلة والدعاء على النفس والنساء
يطلب المتكلم إن كان صادقًا أن ينصره الله على من عاداه ويظهر الحق على يديه، وإن كان كاذبًا أن يهلكه مع نسائه هلاك موت بغير قتل، وينزل عليه لعنته وعقوبته، ثم يسمع في التسجيل تأمين على الدعاء.
ولا يسمي النص القصير صاحب الصوت تسمية صريحة؛ لذلك تنسب هذه الأحكام إلى المتكلم في التسجيل كما نشره حامد الطاهر، ولا يزيد الملخص على ألفاظ المادة.
الخلاصة
يوثق المقطع في أقل من دقيقة صيغة حادة مكتملة: تكفير السيوطي عينًا، وتبديع أبي حنيفة والنووي، ثم مباهلة تنقل الخلاف من البحث العلمي إلى الدعاء بالهلاك واللعنة على النفس والنساء. ولهذا يغني النص القصير عن الشرح الطويل في بيان الدرجة التي بلغها الغلو في الحكم على الأئمة.
فيديوهات أُخرى
