سيد التناقضات: تكفير السيوطي والتراجع في النووي والأزهر

الباحث حامد الطاهر 27 يوليو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يجمع حامد الطاهر في هذا البث سلسلة من الأقوال التي يراها كاشفة لتناقض محمد شمس الدين واضطرابه تحت ضغط الردود: يتحدى مصطفى العدوي أن يقدم ردًا «علميًّا» يمنع تكفير السيوطي، ثم يرفض أدلة نفي نسبة كتاب فاحش إليه؛ ويعد السفاريني من أئمة السنة مع أن في كلامه استغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم تشبه ما كفّر السيوطي بسببه؛ ويزعم أن إبليس كان يبغي التنزيه، وهي عبارة يربطها الطاهر بعقيدة الحلاج؛ ثم يتراجع فيصف «رياض الصالحين» وكتب النووي الفقهية بالطيبة، ويقول إن الأزهر فيه الحسن والقبيح بعد أن كان يشنع عليه. ويضيف إلى ذلك مناقشة أخطائه في تفضيل الملائكة، ودعواه أن الأزهر يبارك الدين الإبراهيمي، مع عرض بيان رسمي يناقضها.

علامات الهزيمة واستمرار الرد على الحدادية

افتتح الطاهر بإعلان أن ما يراه علامات اندحار قد ظهر على محمد شمس الدين بعدما حاصرته الردود ولم يلتف حوله عالم معتبر. ووصف أتباعه بأنهم صغار قليلو العلم، وأن بعضهم يبحث عن الشهرة أو انخدع بصورة الشيخ التي يقدمها عبر الإنترنت، ثم أكد أن الصلح أو المهادنة لن يوقفا الرد على ما يعده فجورًا وتكفيرًا للأئمة.

اتهم الطاهر شمس الدين بأنه اغتنى من الطعن في أبي حنيفة والنووي وابن حجر والسيوطي وصلاح الدين، وشبهه بنباش القبور لأنه جعل هؤلاء مادة دائمة للمشاهدات. كما زعم أنه لا يحسن القراءة ولا يفرق بين مخرجي الغين والخاء، وأن من حضر معه مجالس سماع عبر الإنترنت أخبره بأنه كان يعلل لحنه باضطراب الاتصال ثم ينسحب؛ وهذه شهادة نقلها الطاهر عن مجهول لم يسمه.

مصطفى العدوي يحذر من تكفير العلماء

عرض الطاهر مقطعًا لمصطفى العدوي يصف من يجلس لتكفير العلماء بأنهم أحداث من أهل الزيغ والضلال، يلتقطون كلمة مبتورة أو نصًا مدسوسًا ثم يبنون عليه حكمًا خطيرًا. وطالب العدوي من يبحث في عالم أن يستقرئ تفسيره وترجمته وأقوال السابقين فيه، وميّز الصحيح من المدسوس قبل أن يصدر تقريره.

وسخر العدوي من شباب كانوا بالأمس في اللهو ثم صاروا يكفرون كبار العلماء، وقال إنهم محتاجون إلى الجلد، وإنهم يتكئون على الأرائك ويتبادلون فتاوى التكفير بدل تعلم مسائل الفقه. وختم بالدعاء أن ينتقم الله ممن يطعن في علماء المسلمين ويكفرهم، فأمّن الطاهر على الدعاء وجعله حكمًا على المسار الحدادي.

تقديم معارك التكفير على قضايا المسلمين

قال الطاهر إن محمد شمس الدين ينشغل بتكفير الأئمة في وقت يتسع فيه التشيع في العراق واليمن وسوريا، ويتعرض أهل السنة للقتل والتهجير، ويذبح المدنيون في غزة. واتهمه بأنه لا ينتقد بشار الأسد ولا الحكومة الألمانية، ولا ينصر أهل غزة، بل يردد كلام المخذلين ويطعن في أحمد ياسين والمقاومة.

وذكر أن أحمد ياسين كان يعيب على حزب الله ويسميه حزب اللات، ردًّا على اتهام شمس الدين له بالتشيع. ورأى أن جعل صلاح الدين كافرًا وأحمد ياسين متشيعًا، مع الصمت عمن يقتل المسلمين، يكشف اختلال الأولويات وتحول باب الأسماء والصفات إلى متجر إعلامي.

تحدي العدوي وتكرار «أنا»

شغل الطاهر قول محمد شمس الدين: «أنا أقول لكم جميعًا، وأوصلها له»، ثم طلبه أن يأتي مصطفى العدوي برد علمي ينفي عن السيوطي الكفر في مسألتي الاستغاثة وكتاب وصف الأعضاء التناسلية بألفاظ القرآن. فإذا قدم الرد قال شمس الدين إنه يرجع عن تكفير السيوطي.

انتقد الطاهر لهجة التحدي وقلة توقير الشيخ الكبير، وربط تكرار «أنا» بآفة الكبر وغمط الناس. كما اتهم شمس الدين بأنه يريد جر العدوي إلى سلسلة ردود متبادلة تعيد إليه المشاهدات والانتشار، وتوقع أن العدوي لن يمنحه هذا الحضور لأنه قد بين موقفه وانتهى.

الردود على نسبة «رشف الزلال» إلى السيوطي

قرر الطاهر أن التكفير بني على نسبة كتاب «رشف الزلال إلى شرح السحر الحلال» إلى السيوطي، مع أن السيوطي ـ وفق عرضه ـ لم يذكره في «التحدث بنعمة الله» ولا في قائمة مؤلفاته. وأضاف أن حاجي خليفة اضطرب في نسبته، وأن النسخة المستعملة متأخرة عن وفاة السيوطي بخمس وستين سنة، وناسخها مجهول، وأن بعض من نشرها أو احتج بها ملاحدة ويساريون وشيعة.

وقال إن فائز الكندري وحسن الحسيني وأبا عمر وغيرهم قدموا ردودًا علمية في هذه النسبة، لكن شمس الدين يرفض كل ما لا يوافقه. ورأى أن إصراره على الكتاب لا يفسره البحث، بل حاجته إلى بقاء السيوطي في قفص الاتهام كي يستمر المحتوى الذي بناه على تكفيره.

السخرية من المخالف وحساب «إيفان»

عرض الطاهر تعليقًا على منشور له، سأل فيه شمس الدين: هل صاحب الحساب معهم أم ضدهم، ووصفه بأنه ربما «سني مندس». ثم جاء حساب باسم «إيفان» يقول إنه لم يكن معروفًا قبل ثلاثة أشهر، وإن حساباته تزيد كل يوم مئة أخ وأخت، ويدعو أن يكونوا شهودًا له لا عليه.

اعتبر الطاهر هذه العبارة إعلانًا للفخر بالنمو لا حديثًا عن نشر العلم، ورد بسخرية شخصية مطولة على الحساب وصاحبه، وقال إنه لن يجعله ندًّا له بالرد المفصل. كما أبرز أن أتباع شمس الدين مشغولون بتصنيف الناس إلى «مدجن» و«أهل سنة» بدل مناقشة الأدلة.

إلزام السفاريني في مسألة الاستغاثة

ذكر الطاهر أن شمس الدين عد السفاريني من أئمة أهل السنة الذين يؤخذ من كتبهم، ثم قرأ من «البحور الزاخرة في علوم الآخرة» أبياتًا للسفاريني يقول فيها: «إليك أشكو رسول الله من وجلي»، و«يا سيدي يا رسول الله خذ بيدي». وعدها استغاثة أو توسلاً بالنبي صلى الله عليه وسلم وفق استعمال متأخري الحنابلة.

ثم أقام إلزامه: إما أن يعد كلام السفاريني من التوسل الذي لا يخرج من الملة، فيسقط تكفير السيوطي بمثله؛ وإما أن يكفر السفاريني، فيتناقض مع إدخاله في أئمة السنة. وأكد الطاهر أن هذا الإلزام وحده يجعل موقف شمس الدين خاطئًا في إحدى الحالتين.

الحكم العام وتكفير المعين

عرض شمس الدين مثالًا يفرق فيه بين الحكم العام والخاص: من سب الله كفر، لكن إذا نقل إليه أن شخصًا سب ثم تبين أن اللفظ في عرف بلده مدح، أو قاله تحت تأثير التخدير فلا يكفره حتى يعلم حاله. ثم سأل عن السيوطي: هل كان غائب الوعي أو شارب خمر حين كتب الكلام المنسوب إليه؟

اعترض الطاهر على تحويل المثال إلى سخرية من عالم، وقال إن أصل الكتاب غير ثابت فلا محل لافتراض السكر أو غياب العقل. كما رأى أن مجرد وصف السيوطي بأنه «شارب خمر» على سبيل المحاجة يحمل تنقصًا، في الوقت الذي يترحم فيه شمس الدين على الكليني.

عبارة «إبليس اجتهد لتنزيه الله»

عرض الطاهر منشورًا لمحمد شمس الدين يقول فيه: «إبليس اجتهد لتنزيه الله أيضًا»، ردًّا على من قال إن الأشاعرة مجتهدون متأولون قصدوا تنزيه الله عن مشابهة البشر. قال الطاهر إن هذا النص ثابت بخط صاحبه، خلافًا للكتاب المتنازع في نسبته إلى السيوطي.

ثم ربط العبارة بما جاء في «الطواسين» للحسين بن منصور الحلاج من تصوير إبليس موحدًا لا يريد السجود إلا لله. وسأل شمس الدين وفق منطقه نفسه: هل كان غائب العقل أو شاربًا أو جاهلًا حين كتبها؟ وصرح بأن الحلاج عنده هالك قال بالحلول والاتحاد ودعاوى أخرى، وأن غرضه من المقارنة إلزام شمس الدين بميزانه، لا تصحيح كلام الحلاج.

من تعظيم العدوي إلى اتهامه

عرض الطاهر جوابًا لمن قال إن شمس الدين صار ينتقد مصطفى العدوي، فرد ساخرًا: «العدوي معصوم ولا يجوز انتقاده؟». وقارن ذلك بكلام سابق وصف فيه العدوي بأنه شيخهم وصاحب علم وحكمة، وأنه يأمره وينهاه.

رأى الطاهر أن الانتقال السريع من الثناء إلى السخرية شاهد على الفجور في الخصومة، وأنه أثر في وجه شمس الدين وجسده حتى ظهرت عليه النحافة والإرهاق. وهذه قراءة شخصية للطاهر لمظهره، صاغها في سياق التهكم، لا تقريرًا طبيًا.

التراجع عن وصف محمد المنجد بالمجدد

ذكر الطاهر أن شمس الدين سبق أن وصف محمد المنجد بأنه مجدد الإسلام في زمانه، ثم قال لاحقًا إنه قصد التجديد في إدخال العلم إلى الإنترنت، ولم يقل إن المنجد معصوم في آرائه وشتائمه. اعترض الطاهر بأن المنجد معروف بالعلم ومشروعات «زاد» و«الإسلام سؤال وجواب»، لا بمجرد نقل مواد إلى الشبكة.

وسأل: إما أن يكون وصف التجديد الأول مبالغة بلا علم، وإما أن يكون التراجع تنقصًا للمنجد حين اقتضت الخصومة ذلك. وأضاف أن الطعن امتد عند شمس الدين إلى العدوي والمنجد والحويني والكندري والحسيني والسعيدان، حتى لا يبقى في المشهد إلا هو والخليفي ودمشقية.

حساب يسأل صاحبه عن لقب شيخ الإسلام

عرض الطاهر حسابًا يسأل محمد شمس الدين: هل يسمح أن يطلق عليه لقب شيخ الإسلام؟ فأجاب بأن اللقب قيل لأمثال سفيان الثوري والهروي وابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب، وأنه كبير عليه. زعم الطاهر أن شمس الدين اشترى هذا الحساب وفيه ستون ألف متابع وهمي، وبذلك يكون قد سأل نفسه ثم أجاب نفسه وزكاها.

بنى على هذا الزعم سخرية طويلة من محادثة الشخص مع ذاته، وقال إن طلب العلاج أولى من صناعة هذا المشهد. ولم يعرض البث هنا وثيقة مستقلة تثبت ملكية الحساب أو شراء المتابعين، فتبقى الدعوى منسوبة إلى الطاهر.

التراجع في «رياض الصالحين» وكتب النووي

شغل الطاهر سؤال شاب يقول إنه صار محتارًا في الأخذ من «رياض الصالحين» بعد حملة شمس الدين على النووي. فأجابه شمس الدين بأن أحاديث الكتاب تؤخذ باطمئنان، وأنه كتاب طيب موجود عنده في البيت ويقرأ فيه، وأن مسائل النووي العقدية تترك.

وسأله الشاب عن كتب النووي الفقهية في المذهب الشافعي، فقال إنها جيدة ولا إشكال فيها. عد الطاهر هذا تراجعًا جوهريًا إلى ما يقوله هو ومخالفوه: يؤخذ من النووي الصحيح النافع وترد أخطاؤه، بعد أن صور خطابه السابق «رياض الصالحين» كأنه رياض الفاسدين وطعن في صاحبه.

السخرية من اسم النووي

بعد الإقرار بفضل كتب النووي عرض الطاهر مقطعًا لشمس الدين يمزح بأن النووي «مدمر» ولذلك يطعن به، في تلاعب بين الاسم والسلاح النووي. استنكر الطاهر السخرية من اسم الإمام، واستشهد بالنهي عن أن يسخر قوم من قوم وبالنهي عن التنابز بالألقاب.

واعتبر جمع المدح للكتاب والفقه مع السخرية من الاسم صورة أخرى من الاضطراب: يتراجع في الحكم حين يشتد الضغط، لكنه يحتفظ بمادة تهكمية ترضي أتباعه.

الخلط بين الصلاح والتفضيل في الملائكة

عرض الطاهر جوابًا في المفاضلة بين صالح الملائكة وصالح البشر، مال فيه شمس الدين إلى تفضيل الملائكة واستدل بالحديث القدسي: «من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم». ثم تساءل عن المفاضلة بين جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم، وقال إنها تحتاج إلى دليل، وذكر قوة جبريل ومكانته ومراجعته القرآن مع النبي في رمضان.

وحين سئل: هل في الملائكة غير صالح؟ أجاب بأنهم جميعًا صالحون، لكن الصلاح يتفاوت، وأن الملك الكاتب صالح ولا يساوي جبريل، ثم سأل هل هو أفضل من أبي بكر. اعترض الطاهر بأن الكلام خلط بين الصلاح والتفضيل: الملائكة لا يعصون الله ويفعلون ما يؤمرون، أما المفاضلة فاشتراك في وصف مع زيادة أحد الطرفين. وقال إن حكم أفضلية الأشخاص والرسل والملائكة توقيفي، ولا يبنى على هذا الاضطراب.

دعوى صناعة المخابرات لعقيدة أزهرية

شغل الطاهر كلامًا لشمس الدين عن أن المخابرات الإماراتية والعالمية تصنع أشخاصًا يميعون الدين وينشئون «عقيدة أزهرية» ودينًا يوافق شيخ الأزهر الذي يبارك البيت الإبراهيمي. رد الطاهر بأن أجهزة التأثير قد تدعم طرفي التمييع والغلو معًا، وأن الغلو الحدادي نفسه قد ينفر الناس من الإسلام كما ينفرهم التمييع.

وزعم أن بعض الناس كف عن سماع العلماء أو قارب الإلحاد بسبب تكفير الأئمة، ونقل عن حساب نصراني قوله إنه كان يفكر في الإسلام ثم نفر حين رأى خصومة شمس الدين مع المسلمين. وجعل ذلك وزرًا يتحمله صاحب الخطاب إن لم يتب.

بيان الأزهر في رفض الديانة الإبراهيمية

قرأ الطاهر بيانًا رسميًا منشورًا في بوابة الأزهر بتاريخ 18 مارس 2023، يعلن أن مجمع البحوث الإسلامية يرفض رفضًا قاطعًا دعوات دمج اليهودية والمسيحية والإسلام في دين واحد يسمى الديانة الإبراهيمية، ويؤكد أن التعاون في المشتركات لا يعني تذويب العقائد.

استعمل البيان لنقض اتهام شمس الدين لشيخ الأزهر بتبني المشروع، ووصف كلامه بأنه افتراء على الأزهر والمسلمين. كما أعاد أقواله القديمة في تفضيل تعليم الطفل في الكنيسة على الأزهر، ووصف الأزهر بأنه علماني أكثر من العلمانيين، وأن الرجل يدخله عارفًا بربه ويخرج لا يعرفه.

التراجع في الحكم على الأزهر

عرض الطاهر جوابًا حديثًا يقول فيه شمس الدين إنه لا يكفر الأزهريين جميعًا، وإن الأزهر فيه الحسن والقبيح والكافر والمسلم والمبتدع والسني، وإن من كفر الأزهريين كلهم مبطل حكم بحكم جائر. عد الطاهر هذا اعترافًا بما كان يقرره خصومه، بل اعترافًا ضمنيًا بأن الأحكام العامة السابقة باطلة وجائرة.

وأظهر صفحة من كتاب التربية الإسلامية للصف الرابع الأزهري تستشهد بتصحيح الألباني لحديث دعاء الصباح، ليثبت أن مناهج الأزهر لا تعادي علماء السلفية ولا تخلو من السنة. وفسر التراجع بأنه انسحاب تكتيكي تحت ضغط رد العدوي، تمهيدًا لمعركة جديدة.

الأسماء والصفات بين العلم والمتاجرة

في الخاتمة قال الطاهر إن الأسماء والصفات باب جليل من التوحيد، لكنه ليس متجرًا لجمع المال والشهرة ولا أداة لإدخال العلماء في الإسلام وإخراجهم منه. وضرب مثالًا بمن يوشك على الغرق: الذي ينفعه أن يعلم أن الله يسمعه ويجيبه، لا أن يدخل في تفاصيل جدلية لا يحتاجها في حاله.

وقال إن تعليم الأعمى معنى سمع الله، أو تعليم المحتاج قرب الله وبسط فضله، أولى من تحميل العامة دقائق الكيفيات والنزاع. واتهم شمس الدين بأنه شغل الناس بهذا الباب عن دماء المسلمين في غزة والعراق وسوريا واليمن والسودان، وجعل نفسه قسيمًا بين الجنة والنار.

الخلاصة

يخلص حامد الطاهر إلى أن محمد شمس الدين لم يثبت على أصل واحد: يكفر السيوطي بتوسل وكتاب مختلف في نسبته، ثم يثبت السفاريني في أهل السنة مع وجود نظير التوسل في كلامه؛ يحقر النووي ثم يقر بأن «رياض الصالحين» وكتبه الفقهية نافعة؛ يشنع على الأزهر ثم يقول إن فيه الحسن والقبيح وإن تكفير أهله حكم جائر. ويضيف إلى هذه التناقضات خلطه بين الصلاح والتفضيل في الملائكة، ودعواه التي نقضها بيان الأزهر بشأن الديانة الإبراهيمية. وبحسب الطاهر، فإن هذا الاضطراب نتيجة جعل الأسماء والصفات منصة للشهرة والتكفير، لا بابًا علميًا منضبطًا، ولذلك دعا إلى كف فتنته ورد أتباعه إلى السنة وتعظيم أئمة الإسلام.