حامد الطاهر يواجه تهديدات العصبية حول شمس الدين ويفحص علمه بالصفات وافتراءه على هنية

الباحث حامد الطاهر 15 أغسطس 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يتابع حامد الطاهر في هذا البث ملف محمد شمس الدين عبر أربعة مسارات مترابطة: تسجيل لرجل يقدم نفسه ابن عمه ويهدد المنتقدين باسم العشيرة، ومقطع يعجز فيه شمس الدين -بحسب الطاهر- عن تحرير قدم الصفات وكون اليد والرجل والوجه صفات لا ذاتًا مستقلة، ومقارنة ساخرة بين نفسه شارحًا للموطأ وبين الإمام النووي شارح مسلم، ثم اتهامه إسماعيل هنية بامتلاك طائرة خاصة اعتمادًا على صورة مفبركة. ويضيف إلى ذلك محاكاة شمس الدين لفظ آية «إن تنصروا الله ينصركم»، وتناقضه في الحديث عن الشخصيات السياسية، ثم يعرض مقاطع قديمة له قبل الشهرة ليحاكم خطابه المتأخر بكلامه المبكر.

افتتاح في مسؤولية الكلمة

يفتتح الطاهر بحمد الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء للمسلمين في غزة والعراق والسودان واليمن وسوريا وتركستان الشرقية وبورما، ثم يقرر أن الكلمة مسؤولية ثقيلة.

ويرى أن مواقع التواصل رفعت الرويبضة وطالب الشهرة حتى صار قليل العلم واسع الصيت، وأن بعض المتصدرين فتحوا خزائن الشر والطعن في العلماء طلبًا للمشاهدة والمال.

احتكار الحق وإسقاط تراث العلماء

يصف الطاهر الخطاب الحدادي بأنه يحتكر الحق لنفسه، ويعامل كل فرد من رموزه كإمام مجدد لا يخطئ، بينما يجعل أئمة الإسلام في ذمة التاريخ بسبب أخطاء جزئية.

ويقول إن هذا المسار يلتقي في نتيجته مع العلمانيين والملحدين: إسقاط كتب العلماء وأقوالهم حتى يخلو المجال لفهم جديد بلا جذور.

إعلان الوقوف في وجه الحدادية

يعلن الطاهر انضمامه إلى كل مدافع عن أهل السنة وأئمتهم، ويقول إنه سيكون بالمرصاد للحدادي والمدخلي وكل من يراه مخلطًا.

ثم يجعل محمد شمس الدين رأس هذا الملف، ويصفه بالمتكبر الذي يرى الناس صغارًا، ويستحضر مثل البعوضة التي هددت النخلة بالرحيل فقالت إنها لم تشعر بها حين حطت.

رجل يقدم نفسه ابن عم شمس الدين

يعرض الطاهر تسجيلًا لرجل يقول إن محمد شمس الدين ابن عمه، وإنه خرج للدفاع عنه. ويرى أن الرجل لم يقدم ردًا علميًا، بل خطاب حمية عشائرية وتهديد.

ويقول إن شمس الدين نشر التسجيل في قناة «أحباب محمد شمس الدين»، التي ينسبها الطاهر إليه، فاعتبر النشر إقرارًا بمضمونه. وهذه نسبة ملكية القناة واستنتاج الرضا من النشر دعوى للطاهر.

العصبية في ميزان القرآن

يستشهد الطاهر بقوله تعالى: «إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية»، ويقول إن القرآن لم يذكر الحمية العمياء في مقام المدح.

كما يذكر معنى «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا» في السنة: أن يمنع الظالم من ظلمه، لا أن يقف معه لمجرد القرابة من غير سؤال عن الحق.

خمس وأربعون مكالمة وتكليف القبيلة

يقول المتحدث في التسجيل إنه تلقى أكثر من خمس وأربعين مكالمة من كبار أبناء القبيلة، وإنه كلف بالحديث. ويسخر الطاهر من تقديمه نفسه كالبطل المكلف بمهمة عامة.

ويؤكد أن كثرة المكالمات لا تحول التهديد إلى دليل، وأن النزاع في أقوال منشورة يحتاج جوابًا في الأقوال نفسها.

«بعيدًا عن الدين»

يصرح الرجل بأن كلامه بعيد عن الدين، ثم يجمع الشيعة والسنة والصوفية والإباضية ويقول إنه يتحدث فزعة لابن عمه. ويرى الطاهر أن هذا يكشف أن محور الدفاع العشيرة لا العقيدة.

ويعترض خصوصًا على ادعاء الانتساب إلى آل البيت مع تنحية الدين؛ لأن شرف النسب -عنده- يقتضي الاقتداء بأخلاق النبي لا العودة إلى حمية الجاهلية.

لا مشكلة في التكفير لكن لا تذكر العشيرة

يقول المتحدث إنه لا يغضب إن قيل إن شمس الدين كافر أو ضال، لكن ذكر زوجته أو أهله أو عشيرته يجعل الناقد خصمًا للهواشم. ويجعل الطاهر هذا التفريق قلبًا للأولويات.

فإن كان ابن العم، كما يقدم نفسه، مجددًا في الدين، فكيف لا يهم المدافع تكفيره أو خروجه عن الحق بقدر ما يهمه ذكر النسب؟

رئيس فحص أنساب العرب والخيل

ينقل الطاهر عن الرجل أن قريبًا لهم في بريطانيا رئيس قسم لفحص أنساب العرب والخيل، ويسخر من الجمع بين المجالين ومن طريقة الاستدلال به على النسب.

ولا يفحص البث صحة الوظيفة أو اسم صاحبها، ولذلك تبقى حكاية وردت في التسجيل لا معلومة موثقة مستقلة.

ثلاثة وعشرون ألفًا في دورتموند

يزعم المتحدث وجود ثلاثة وعشرين ألفًا من أبناء البقارة في دورتموند، وأنه يستطيع جمعهم في صواوين بطريقة قانونية. ويسخر الطاهر من ضخامة الرقم ويقول إنه يكفي لخوض الانتخابات والمنافسة على الحكم المحلي.

ولا يقدم أي من الطرفين إحصاء رسميًا، فيبقى الرقم ادعاءً في خطاب التهديد، وموضع سخرية عند الطاهر.

«فزعة ابن عم لابن عمه»

يختم الرجل منطقه بأن هذه فزعة ابن عم، وأن قبيلة البقارة والهواشم وراء شمس الدين. ويشبه الطاهر ذلك بطفل يهدد زميله بإحضار أخيه الأكبر بعد المدرسة.

ويرى أن شمس الدين لو كان يرفض هذا الأسلوب لوجب أن يحذف التسجيل ويبين أن الخلاف العلمي لا يحسم بجمع الرجال.

القرآن يبطل الفخر بالنسب

يستشهد الطاهر بآيتي النساء والحجرات: خلق الناس من نفس واحدة، وجعلهم شعوبًا وقبائل للتعارف، وأن أكرمهم عند الله أتقاهم.

كما يذكر حديث ذم الفخر بالآباء، وأن الناس بنو آدم وآدم من تراب، ليقرر أن النسب لا يعصم صاحبه ولا يجعل قبيلته فوق المحاسبة.

دعوى الجاهلية في السنة

يذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم حين نادى رجل للمهاجرين وآخر للأنصار: «دعوها فإنها منتنة»، وحديث «من قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة فقتل فقتلته جاهلية».

ويضيف حديث خطبة الوداع في وحدة الرب والأب، وأن الفضل بالتقوى لا بالعروبة أو اللون.

شرح النووي الذي يرفضه شمس الدين

ينقل الطاهر عن شرح النووي لحديث «أربع في أمتي من أمر الجاهلية» أن الفخر في الأحساب والتعاضد بالقبائل من خصال الجاهلية التي أبطلها الإسلام.

ويستعمل هذا الشرح ضد شمس الدين الذي اتهم النووي -بحسب الطاهر- بأنه لم يعرف ربه، قائلًا إن النووي هنا يعلم أتباعه معنى إسلاميًا غاب عن المدافع العشائري.

اسمع الطرف الآخر قبل القضاء

يذكر الطاهر توجيه النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه ألا يقضي حتى يسمع من الطرف الثاني كما سمع من الأول، ويستشهد بقوله تعالى: «إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا».

ويقول إن كبير العائلة في الأعراف المحترمة لا يهرع إلى السلاح، بل يسمع من الخصمين ويحتمل أن يكون ابن قبيلته هو المخطئ.

لماذا لا تستعمل الفزعة مع بشار وحزب الله؟

يسأل الطاهر الرجل: لماذا لم يعلن قوة عشيرته في وجه بشار الأسد أو حسن نصر الله حين قتل أهل سوريا، واقتصر غضبه على خلاف ابن عمه مع منتقديه؟

وهذا سؤال سياسي من الطاهر يقصد به وصف الشجاعة بأنها انتقائية: شدة على الناقدين، وصمت أمام أصحاب القوة.

الانتقال إلى امتحان الأسماء والصفات

بعد ملف التهديد يعرض الطاهر مقطعًا من مناظرة علاء المهداوي، وفيه يسأل شمس الدين عن قدم الله التي تدخل في جهنم، وهل الرجل واليد والوجه ذات الله أم صفات له.

ويركز على صمت شمس الدين وضحكته قبل الجواب، ويراهما دليلًا على أنه لم يكن مستعدًا للسؤال بعد انقطاع الاتصال بمن يزعم الطاهر أنه كان يلقنه. وهذه دعوى تلقين لا يثبتها التسجيل وحده.

هل الصفات قديمة أم محدثة؟

يسأل المهداوي: إن لم تكن الرجل واليد والوجه ذات الله، أهي أزلية أم محدثة؟ وإذا كانت أزلية فهل يوجد مع الله قديم آخر؟

يتردد شمس الدين ويقول إن وصفها بالمحدثة فاسد، ثم يرفض أن تكون ذواتًا متعددة. ويرى الطاهر أن الجواب كان يحتاج إلى التفريق المنظم بين الذات والصفة لا الصمت.

الصفات الثبوتية والسلبية

يقدم الطاهر درسًا مختصرًا: الصفات الثبوتية هي ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له الرسول، كالحياة والعلم والاستواء، وكلها صفات كمال.

والصفات السلبية هي ما نفاه الله عن نفسه، كالسنة والنوم والظلم؛ ويجب مع النفي إثبات كمال الضد، كنفي الظلم المتضمن كمال العدل.

الصفات الخبرية والعقلية

يفرق الطاهر بين الصفات الخبرية التي لا تعرف إلا بالسمع، مثل الوجه واليدين وبعض الصفات الفعلية كالفرح والضحك، وبين صفات يدل عليها السمع والعقل كالحياة والعلم والقدرة.

ويقول إن هذا التقسيم يمنع خلط السؤال عن الصفة بالسؤال عن عضو المخلوق أو عن ذات ثانية قائمة بنفسها.

الصفات الذاتية والفعلية

الصفات الذاتية عند الطاهر هي التي لم يزل الله ولا يزال متصفًا بها، كالعلم والقدرة والحياة والسمع والبصر والوجه واليدين، وتسمى لازمة لأنها لا تنفك عن الذات.

أما الصفات الفعلية فتتعلق بالمشيئة، كالاستواء والنزول والغضب والفرح والضحك؛ يفعلها الله إذا شاء على الوجه اللائق به.

صفة تجمع الاعتبارين

يذكر الطاهر أن بعض الصفات ذاتي باعتبار النوع وفعلي باعتبار الآحاد، وأشهر مثالها الكلام: لم يزل الله متكلمًا، لكنه يتكلم بما شاء متى شاء.

ثم يضيف تقسيم صفات الجمال التي تبعث المحبة، وصفات الجلال التي تبعث الخوف والتعظيم.

الإحالة إلى كتب القواعد

يوصي شمس الدين بقراءة «القواعد المثلى» لابن عثيمين وكتاب الأسماء والصفات لعمر سليمان الأشقر، ويقول إن هذه مبادئ لا يحتاج تعلمها إلى ادعاء التجديد.

ويستعمل نداءات ساخرة وجارحة، لكن لب اعتراضه أن السؤال كان يمكن جوابه بهذه التقسيمات المقررة.

كلام الطحاوي في قدم الصفات

ينقل الطاهر من العقيدة الطحاوية: «ما زال بصفاته قديمًا قبل خلقه، لم يزدد بكونهم شيئًا لم يكن قبلهم من صفته، وكما كان بصفاته أزليًا كذلك لا يزال عليها أبديًا».

ويشرح من كلام ابن أبي العز أن الله لم يزل متصفًا بصفات الكمال الذاتية والفعلية، ولا يجوز القول إنه حصل له كمال بعد أن لم يكن.

الخالق قبل وجود الخلق

يضرب الطاهر مثالًا: لا يقال إن الله صار خالقًا بعد أن خلق، كأن صفة الخلق لم تكن ثم حدثت، بل أصل الصفة ثابت، وآحاد المخلوقات تقع بمشيئته.

وعلى هذا فاليد والقدم صفات ذاتية، لا الذات نفسها ولا ذوات مستقلة، وهو الجواب الذي يرى أن شمس الدين عجز عن صياغته.

ربط العجز بأقوال سابقة

يقول الطاهر إن ضعف التحرير يفسر ما نسبه من قبل إلى شمس الدين: إثبات الروح والصدر والشعر والزغب لله، والاستلقاء ووضع رجل على رجل بعد خلق السماوات والأرض.

هذه الأقوال منسوبة إلى شمس الدين في سرد الطاهر، ولم يعرض البث هنا المقاطع الكاملة لكل واحد منها؛ لذا تبقى إحالات إلى ملف سابق.

من شارح الموطأ إلى شارح مسلم

يشغل الطاهر مقطعًا لشمس الدين يقول فيه ساخرًا: «شارح الموطأ يرد على شارح صحيح مسلم، ما شأنك؟»، فيضع نفسه في مقابل الإمام النووي.

ويرى الطاهر أن قراءة الموطأ والتعليق عليه في يوتيوب لا تجعل صاحبها نظير النووي، وأن الموازنة بين الرجلين تكشف تضخم الصورة الذاتية.

النسب العلمي لا العائلي

يسأل الطاهر عن شيوخ شمس الدين ومن زكاه من أهل العلم، ويقول إنه لا يعرف عالمًا معتبرًا أثنى عليه أو أجازه للتصدر.

ويرد على قول شمس الدين إن أحدًا ليس أهلًا لتزكيته بأن العلماء تواضع بعضهم لبعض، وأن المعلم والمتعلم لا يستغنيان عن شهادة أهل الفن.

الإمام النووي ومسار التحصيل

يذكر الطاهر أن النووي لزم العلم حتى كان ينام مستندًا إلى الكتب، ويحضر اثني عشر درسًا في اليوم، ويضبط الشرح واللفظ واللغة والمشكل.

ويربط هذا التحصيل بإنتاجه «المجموع» و«المنهاج» و«الأذكار» و«رياض الصالحين» وشرح مسلم، ويذكر تقديرًا بأن نصيبه من التأليف لو وزع على عمره بلغ عشرات الأوراق يوميًا بالمقياس القديم.

نماذج من صبر المحدثين

يذكر الطاهر أن الطبراني نام على الحصر في طلب الحديث، وأن ابن عقيل كان يسف الكعك أو ينقع الخبز توفيرًا لوقت الأكل، وأن الخطيب البغدادي كان يقرأ وهو يمشي.

ويورد قصة أبي علي القالي وشدة احتماله للوصول إلى مجلس شيخه، ليبين أن العلم صناعة وصبر لا هبوط مفاجئ بالمظلة.

بيت «لقد هزلت»

يستشهد الطاهر بأبيات: «تصدر للتدريس كل مهوس بليد تسمى بالفقيه المدرس»، ثم «لقد هزلت حتى بدا من هزالها كلاها وحتى سامها كل مفلس».

ويفسرها بشاة ضعفت حتى صار ثمنها في متناول كل مفلس، ويجعلها مثلًا لاستباحة مقام العلم لكل متصدر.

محاكاة آية النصر

يشغل الطاهر شمس الدين وهو يقول ساخرًا: «إن تنصروا قاسم سليماني ينصركم الخامنئي، هذه حطوها في كتاب وعلقوها»، محاكيًا قوله تعالى: «إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».

ويرى الطاهر أن هذه محاكاة هزلية للقرآن، وهي عين ما اتهم به شمس الدين السيوطي في كتاب «رشف الزلال»، فيلزمه بحكمه هو لا بحكم جديد من الطاهر.

السيوطي يقسم الاقتباس

ينقل الطاهر من كلام السيوطي في «الإتقان» تقسيم الاقتباس إلى مقبول ومباح ومردود: المقبول في الخطب والمواعظ والعهود، والمباح في الرسائل والقصص، والمردود ما نقل خاص الله إلى البشر أو ضمن الآية معنى هزليًا.

ويذكر أمثلة على المردود، ثم يقول إن السيوطي صرح باستحسان هذا التقسيم، وإن محاكاة شمس الدين تدخل -في تقدير الطاهر- في القسم الهزلي الذي عابه.

قاعدة من تتبع عورة أخيه

يستحضر الطاهر حديث النهي عن تتبع عورات المسلمين، وأن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته وفضحه ولو في جوف بيته.

ويرى أن شمس الدين تتبع السيوطي فوقع في الفعل نفسه الذي جعله مطعنًا عليه، وأن هذا من ظهور آثار الظلم في صاحبه.

هل يتكلم في السياسة أم لا؟

يعرض اتصالًا يسأل فيه فلسطيني شمس الدين عن قوله السابق إنه لا يريد الدخول في السياسة، ثم كلامه لاحقًا في شخصيات سياسية. فيجيب شمس الدين بأنه قال إنه لا يريد الكلام في شخصيات معينة، ويسأل: هل لأحد سلطة على متى يتكلم وفيمن؟

يرى الطاهر أن القضية ليست فرض الصمت عليه، بل تناقضه مع عهده السابق، وأن رد النصيحة بتحدي سلطة السائل يزيد الالتباس.

نتنياهو ومحمد بن سلمان

يضرب شمس الدين مثالًا: لو لعن نتنياهو سيقال له لماذا تكلم في شخصية سياسية، ويذكر أن سائلًا سأله عن إسلام محمد بن سلمان فخشي أن يستعمل تكفيره ذريعة لتفجير.

يرد الطاهر بأن ذم كفر قادة إسرائيل واجب عقدي عنده، وأن الناس لا تنتظر حكم شمس الدين لتقرر أفعالها، ويصف تفسيره لخطر السؤال بالمبالغة.

إسماعيل هنية في خطاب شمس الدين

ينتقد الطاهر استمرار شمس الدين في الطعن بإسماعيل هنية بعد مقتله مع أبنائه وأحفاده، ويعده شهيدًا من أهل الرباط فيما يرجو.

ويقابل ذلك بقبول شمس الدين في تقديم مناظرة وصف علاء المهداوي بأنه «مجاهد»، وترحمه على الكليني، ليقول إن الشدة واللين موزعان على غير معيار واحد.

«الكليني رحمه الله» ليست زلة بريئة عند الطاهر

يكرر الطاهر أن المناظر يكون متيقظًا، وأن الدعاء للكليني بالرحمة أثناء مناظرة عقيدته ليس جملة لازمة لعرض قوله.

ويرفض تفسيرها بسبق اللسان، ويجعلها «فلتة» تكشف ميلًا، مع أن هذا استنتاج نفسي من الطاهر لا برهانًا قطعيًا على اعتقاد شمس الدين في الكليني.

مظلمة الاقتطاع والردود المعدة

يتهم الطاهر شمس الدين بأنه يلجأ إلى الصمت حين تنقطع عنه النجدة، ثم تأتيه بعد يوم ردود ونصوص معدة. ويكرر اتهام وجود جهة تجمع له المادة وتكتب له «السكريبت».

ولا يقدم البث دليلًا مباشرًا على هوية تلك الجهة أو آلية التلقين، لذلك تبقى دعوى من الطاهر مبنية على توقيت الردود وسلوك المتحدث في نظره.

أين الحديقة والطائرة الخاصة؟

يرد شمس الدين في مقطع على من وصف حديقة بيته بالواسعة، فيقول إنها حديقة صغيرة، ويتحدى الناقد أن يزوره ليرى المنزل، ويسخر من قصة الطائرة والسيارة الخاصتين.

يقول الطاهر إن العنوان مخفي وإن شمس الدين انتقل بعدما عرف، لكنه يؤكد أن أحدًا من الناقدين لا يطرح أصلًا الذهاب لضربه؛ فالمسألة كلام منشور لا خصومة جسدية.

صورة طائرة هنية المفبركة

يعرض الطاهر تقريرًا يفحص تغريدة للمستشار زيد الأيوبي زعمت أن إسماعيل هنية يمتلك طائرة خاصة بينما أهل غزة يجوعون. وبالبحث العكسي ظهرت الصورة تعبيرية من موقع أدوبي ولا علاقة لها بهنية أو غزة.

ويقول إن الادعاء غير منطقي أصلًا لأن غزة لا تملك مطارًا تقلع منه طائرة خاصة، وإن شمس الدين كرر التهمة من غير تثبت.

السيارات والحراسة خارج غزة

يفسر الطاهر صور هنية في سيارات رسمية بأنها وسائل تقدمها الدول المضيفة لأعضاء المكتب السياسي بعد محاولات اغتيال، كما حدث مع خالد مشعل في الأردن.

ويقول إن هنية كان في غزة يمشي بين الناس ويؤذن ويقرأ القرآن، وإن صورة سيارة في زيارة خارجية لا تثبت ملكيتها الشخصية.

أهل الحديث وأهل «الحشيش»

يقول الطاهر إن من يعلن تطبيق منهج المحدثين يجب أن يفحص الراوي والرواية والإسناد، لا أن يصدق تغريدة مجهولة وصورة مفبركة.

ثم يستعمل شتيمة سجالية فيسمي خصومه أهل «الحشيش والكبتاغون» مقابل أهل الحديث. وهذه عبارة جارحة من صاحب البث لا وصفًا علميًا.

الميكروفون بلون الجلباب

يعرض الطاهر صورًا يلاحظ فيها تغير لون ميكروفون شمس الدين مع لون جلبابه: أبيض مع الأبيض وكحلي مع الكحلي، ويستنتج أنه يمتلك عدة أجهزة مرتفعة الثمن.

ويقارن ذلك باتهام هنية بالترف، ويقول إن من عاب على رجل صورة طائرة مفبركة أولى أن يحاسب نفسه على تعدد معداته. ولا يقدم البث أسعارًا موثقة أو ما يثبت ملكية كل جهاز.

من التسول لثمن صحيح مسلم إلى الاستوديو

يدعي الطاهر أن شمس الدين كان يطلب ثمن صحيح مسلم ثم صار يملك استوديو ومكتبة وسيارة وميكروفونات كثيرة، وأنه استبدل كاميرا تعطلت خلال أيام.

ويتساءل عن مصدر المال: دخل النووي والسيوطي من المشاهدات، أم دعم الجهات التي يتهمه بخدمتها؟ وهذه أسئلة اتهامية لا يقدم عليها كشفًا ماليًا.

مقاطع ما قبل الشهرة

يشغل الطاهر مقطعًا قديمًا لشمس الدين ينتقد فيه شابًا في السابعة عشرة يقول عن عالم كبير: لا أعترف به عالمًا، ويسأله: من أنت حتى تعترف به؟ ومن أين تأخذ العلم؟

ويقول إن شمس الدين القديم حجة على أتباعه الصغار اليوم الذين يسقطون العلماء، بل حجة عليه حين يقدم نفسه نظيرًا للنووي.

ضعف معرفة السور القصيرة

في المقطع القديم يقول شمس الدين إن بعض الشباب لا يدري معنى «قل أعوذ برب الفلق» و«قل هو الله أحد»، ومع ذلك يحكم على العلماء.

يستعمل الطاهر العبارة ليقول إن طالب العلم الصغير عند شمس الدين المعاصر وقع في الفعل نفسه الذي حذر منه قديمًا: الكلام في الكبار قبل تحصيل البديهيات.

الدعاء واستمرار الرد

يقول الطاهر إن مقاطع شمس الدين قبل الشهرة وبعدها محفوظة، وإنه سيظل يقارن الجديد بالقديم لكشف تغير الموقف والتذبذب.

ويدعو أن يكف الله فتنة الخطاب الحدادي، وأن يثبت من يرد عليه، ويوصي بسورة الكهف والصلاة على النبي والتبكير إلى الجمعة والدعاء للمستضعفين.

إعادة موضعي المحاكاة والصفات

بعد السلام يعيد مقطع «إن تنصروا قاسم سليماني ينصركم الخامنئي»، ثم يعيد سؤال المهداوي عن الرجل واليد والوجه: أهي الذات أم صفات أزلية؟

وبهذه الإعادة يثبت الطاهر نقطتي الحلقة الرئيسيتين في ذهن المشاهد: إلزام شمس الدين بما حكم به على السيوطي في محاكاة القرآن، وحاجته إلى جواب محرر في قدم الصفات وعلاقتها بالذات.

الخلاصة

خلاصة البث أن حامد الطاهر يبدأ بتسجيل ابن عم محمد شمس الدين الذي يحشد النسب والقبيلة ويهدد المنتقدين باسم ثلاثة وعشرين ألفًا في دورتموند، فيقابله بآيات التعارف وأحاديث ذم العصبية وضرورة سماع الخصمين. ثم ينتقل إلى عجز شمس الدين في مناظرة شيعية عن بيان أن اليد والرجل والوجه صفات أزلية قائمة بالذات وليست الذات نفسها ولا ذواتًا مستقلة، فيشرح أقسام الصفات وكلام الطحاوي وابن أبي العز. وبعد ذلك يرفض مساواة تعليق يوتيوب على الموطأ بشرح النووي لمسلم، ويلزم شمس الدين بحكمه في محاكاة القرآن حين قال: «إن تنصروا قاسم سليماني ينصركم الخامنئي». ويختم بكشف أن صورة طائرة إسماعيل هنية مأخوذة من أدوبي، وبمقارنة الترف المزعوم عند هنية بتعدد معدات شمس الدين، ثم يعيد كلام شمس الدين القديم في إنكار تصدر الصغار ليجعله حجة على خطابه وأتباعه اليوم.