قناة أحباب محمد شمس الدين ورؤيا النار وخطاب التكفير: حامد الطاهر يتتبع صناعة الأتباع
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يتتبع حامد الطاهر في هذا البث علاقة محمد شمس الدين بقناة «أحباب محمد بن شمس الدين» وأثر خطابه في صغار المتابعين. يبدأ باعتراف شمس الدين أن القناة كانت قناته للمقاطع القصيرة ثم تغير اسمها، ويربط ذلك بنشرها تسجيلًا لرجل يهدد الخصوم باسم عشيرة كبيرة؛ فيسأل كيف يستعين بمن ينكر العلو والصفات حين يدافع عنه، بينما يرمي مخالفيه بالتجهم. ثم يناقش انتقائية التعامل مع الرؤى: رؤى يوسف وابن تيمية والجنة تقبل، أما رؤى سوء العاقبة فتسمى كذبًا، ويقرأ من «شرح السنة» للبغوي أن دخول النار في المنام إنذار للعاصي ليتوب. بعد ذلك يعرض أصل عبارة تابع يقول إن «رب الحدّادية غير رب الأشاعرة»، ويصلها بكلام شمس الدين إن مفوض الصفات قد يعبد إلهًا غير الله؛ فيرى أن الشيخ يلقي مقدمات التكفير ثم يطبقها التلاميذ. ويخصص جانبًا للدفاع عن أبي عمر الباحث من اتهام تبرير الشرك، ثم يناقش مقارنة تغير موقف عبد الله الخليفي من النووي بنسخ النبي صلى الله عليه وسلم نهيه عن زيارة القبور، ويعدها قياسًا فاسدًا بين اجتهاد بشري ووحي. ويختم برد كلام عبد الرحمن دمشقية عن حماس ويحيى السنوار إلى خطاب تخذيل يكرر الرواية الصهيونية.
الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم
يفتتح الطاهر بذكر مقطع نشرته قناة «أحباب محمد بن شمس الدين»، ظهر فيه رجل يعرف نفسه ابن عم شخص من قبيلة كبيرة، ويذكر أعدادًا تصل إلى ثلاثة وعشرين ألفًا في سياق تهديد خصوم شمس الدين.
ويقول إنه لن يعيد السجال مع الرجل نفسه، لكنه سيثبت صلة القناة بشمس الدين لأن ذلك يحدد مسؤوليته عن المحتوى المنشور عليها.
اعتراف ملكية قناة الأحباب
يشغل الطاهر كلام شمس الدين: «على قناتي، في قناة المقاطع القصيرة التي صار اسمها أحباب محمد بن شمس الدين».
ويستنتج أن القناة كانت قناته للمقاطع القصيرة ثم تغير اسمها، وأن رفع المقاطع فيها يتم بمعرفته أو بمعرفة مشرفين يعملون تحت توجيهه.
الاستعانة بمن ينكر الصفات
يصف الطاهر الرجل الذي نشر التهديد بأنه جهمي ينكر العلو والاستواء واليد والرجل والساق وغيرها، ومع ذلك أتيح له الدفاع عن شمس الدين في قناة الأحباب.
ويسأل: كيف يكون النووي جهميًا أو كافرًا عندكم بسبب التأويل، ثم لا يمنع التجهم الصريح صاحبه من أن يكون نصيرًا حين يدافع عن شمس الدين؟ وهذه النسب العقدية كما يقدمها الطاهر، لا تحقيقًا مستقلاً لعقيدة الرجل.
هل تؤسس ميليشيا حدّادية؟
يصوغ الطاهر سؤالًا تهكميًا: هل يخطط شمس الدين لتأسيس ميليشيا حدّادية يكون ابن العم قائدها أو متحدثها العسكري، ويستعملها لإسكات المخالفين؟
وهذا توصيف ساخر لخطاب التهديد، لا دليلًا على وجود تنظيم مسلح فعلي؛ فلم يتضمن التفريغ تأسيسًا أو سلاحًا أو هيكلًا عسكريًا.
الجهمي هو من ينكر «صفات السليمان»
يخلص الطاهر ساخرًا إلى أن الجهمي في قاموس شمس الدين لم يعد من ينكر صفات الله، بل من ينكر مقام شمس الدين أو يرد عليه ولا يعترف به مجددًا.
ويقول إن الولاء للشخص قدم على الضابط العقدي، فتحول دكان الأسماء والصفات -بحسب تعبيره- إلى وسيلة للربح وشراء المعدات والمنازل. ودعاوى الأرباح والممتلكات من اتهامات الطاهر، لا بيانات مالية.
الرؤيا: رأيتك تدخل النار
يعرض سؤال متابع لشمس الدين: «رأيتك في المنام تدخل النار، فما معنى الحلم؟» فيجيب شمس الدين بالدعاء أن يكون فيه خير، ويسأل أي نار هي، ثم يقول إن الأمر قد يكون له تأويل عند أهل التأويل ولا يعرفه.
ويرى الطاهر أنه بحث سريعًا عن صرف الرؤيا، بينما سكت راضيًا حين قيل له إنه رئي كيوسف عليه السلام، أو إن ابن تيمية يشرح كتبه، أو إنه من أهل الجنة.
انتقائية قبول الرؤى
يذكر الطاهر منشور وائل إدريس عن تواتر رؤى في رمضان بسوء مآل شمس الدين وسواد وجهه، ويقول إن شمس الدين رد يومها بأن خصومه عجزوا عن الرد العلمي فلجؤوا إلى الكذب في الرؤى.
ثم يقابل ذلك بالاحتفاء بالرؤى المادحة، ويصوغ قاعدة نقده: «لسليمان ما ليس لغيره»؛ الرؤيا الحسنة كرامة، والسيئة كذب أو رمز مجهول.
ما الرؤيا وأقسامها؟
يعرف الطاهر الرؤيا بأنها خواطر ترد على النفس أو الروح في النوم، ويقسم ما يراه النائم إلى رؤيا من الرحمن فيها بشارة أو نذارة، وحلم من الشيطان، وحديث نفس.
ويذكر أن كثيرًا من الرؤى رمزي، مثل القمصان في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم وتأويلها بالدين، وفضل اللبن وتأويله بالعلم، ورؤيا عمر للديك الذي ينقره وتأويلها بقاتل أعجمي.
تعبير البغوي لدخول النار
يترك الطاهر كتب التعبير المنسوبة لابن سيرين والمواقع غير الموثوقة، ويرجع إلى «شرح السنة» للبغوي في باب تأويل رؤيا القيامة والجنة والنار.
وينقل أن دخول الجنة بشرى، وأن دخول جهنم إنذار للعاصي ليتوب، ومن تناول طعامها أو شرابها فقد يكون على أعمال خلاف البر أو علم يصير عليه وبالًا. ثم يترك النص لشمس الدين بلا قطع بعاقبته.
رؤيا الدوس على القرآن والبخاري
ينقل أحد الحاضرين رؤيا في آخر رمضان: طاولة عليها صحيح البخاري، وشمس الدين يحمل القرآن غضبان، ثم يضعه فوق البخاري ويدوس الكتابين.
يدعو الطاهر بالسلامة ويقول إنها رؤيا سوء إن صحت، وإن أحب ما إليه أن يعود شمس الدين إلى الحق. وهذه حكاية متابع عن منام، لا واقعة حدثت في اليقظة.
«ربنا غير رب الأشاعرة»
يعرض منشورًا لياسين المعروف بأبي مريم يقول فيه: «ما أعظم رب المسلمين وما أذل معبود الأشعرية الجهمية».
ويسأل الطاهر من أين حصل الشاب على تصور أن للحدادية ربًا وللأشاعرة معبودًا آخر، ويقول إن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فلا بد أن تكون العبارة ثمرة تعليم سمعه أو قرأه.
مصدر التصور في كلام شمس الدين
يشغل الطاهر كلام شمس الدين: من ينكر الصفات أو يفوضها لا يعرف الله، وهو متخيل إلهًا بصفات غير صفات إلهنا، «فيمكن أن يقال إنه لا يعبد الله».
ويشرح أن التأويل صرف للفظ عن ظاهره عند الأشاعرة، والتفويض عندهم تفويض المعنى، بينما أهل السنة يثبتون المعنى ويفوضون الكيفية. لكنه يرى أن الخطأ في التفويض لا يسوغ القفز إلى عبادة إله آخر.
لازم القول: تكفير النووي والسيوطي
يسأل الطاهر: من يعبد إلهًا غير الله ما حكمه؟ ثم يجيب بأن لازم العبارة إخراج النووي والسيوطي وابن حجر والعز بن عبد السلام والقرطبي وابن العربي والباقلاني من الإسلام.
ويقول إن شمس الدين يلقي «علف التكفير» ممزوجًا بالمقدمات، ثم يترك الصغار يكتبون أن ربهم غير رب الأشاعرة، فإذا اعترض الناس قال إنه لم يكفر أحدًا.
إعلان المفاصلة مع الحدّادية
يعلن الطاهر أن الحدّادية ليسوا من أهل السنة في نظره، لأنهم يريدون تكفير أمة الإسلام وجعل ابن تيمية وابن القيم مخطئين في عدم تكفير النووي وأمثاله.
ويقول إن جمع أقوال متفرقة وتداخل أسماء الجنيد والأشعري وغيرهما مع التدليس يصنع منظومة لا يجوز السكوت عليها.
اتهام أبي عمر الباحث بالافتراء
ينتقل إلى سؤال لشمس الدين: هل سيرد على افتراء أبي عمر؟ فيجيب أنه قال كلمات في بث الأمس عن «المفتري»، وإن الأمر وصل بهم إلى إباحة الشرك، ثم يصحح العبارة إلى «تبريره».
ويرد الطاهر بأن المفتري هو من ينسب إلى الله ما لم يثبت، ويلزم العلماء بكتب لم يؤلفوها، ويحول خلاف التوسل إلى تكفير.
«خله وربه» والتمثيل العاطفي
يسخر الطاهر من صياغة شمس الدين «خله وربه»، ويترك تصحيحها لغلام في الكُتّاب، ثم ينتقد الحركة والالتفات والشراب في أثناء الكلام بوصفها أداءً عاطفيًا.
ويلاحظ أنه لم يسمع منه تسمية عند الشرب ولا حمدًا بعده، ويجمع ذلك إلى أمثلة سابقة ليصفه بصفر في العربية والقرآن والفقه والعقيدة.
هل برر أبو عمر الشرك؟
يقول الطاهر إن أبا عمر لم يجز الشرك ولا التوسل، بل حكى الأقوال كما يصنع الفقهاء المتأخرون؛ يذكرون القول ودليله ثم يختارون.
ويعيد أن الرواية عن أحمد في الحلف بالنبي والتوسل به نقلها ابن تيمية وابن مفلح، فإذا كان مجرد نقلها تبريرًا للشرك لزم اتهامهما بما اتهم به أبا عمر.
«نحن رددنا» وتعظيم الذات
يقف الطاهر عند قول شمس الدين «نحن رددنا على هذه الشبهات كلها» في دروس «كشف الشبهات»، ويرى في ضمير الجمع تضخيمًا للنفس.
ويواجهه بأنه لا يضبط القرآن ولا أسماء الكتب ثم يتحدث بلسان المؤسسة العلمية، ويسمي نفسه ومن حوله «نحن» كأنهم مرجعية مستقلة.
«تدليس فتيات الإعدادية»
يصف شمس الدين نقد أبي عمر بأنه تدليس وقصص ومقاطع على طريقة فتيات الإعدادية، ويقول إنه لن يشغل وقته به.
فيرد الطاهر بسجال شخصي عن منشورات قديمة ورسائل وعلاقات ينسبها إلى شمس الدين في مرحلة الدراسة، ويقول إنه الأعرف بفتيات الإعدادية. وهذه مزاعم وتهكم شخصي من الطاهر، لا حقائق يثبتها الملخص عن حياة خاصة.
من الذي يعمل بالقص واللصق؟
يقلب الطاهر الوصف على شمس الدين: فقص ولصق كلام سمير الدروبي لإثبات «رشف الزلال»، ولم يراجع استدراكات حاجي خليفة، واستشهد بكاتب ودار نشر علمانيين، وأخفى نقل دمشقية أن الاستغاثة عند بعض المتأخرين بمعنى التوسل.
ويقول إن هذه هي طريقة فتيات الإعدادية في البحث، لا التحقيق الذي قدمه أبو عمر.
التكفير الصريح لأبي عمر
يعرض تعليقات أتباع تصف أبا عمر بالزنديق الذي يجيز الشرك للسيوطي، وتصف أحمد السيد بالزنديق، وأخرى تسمي صاحبها «محلل الكفر والشرك».
ويحذرهم بقوله تعالى «وليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم»، وأن المتبوعين سيتبرؤون من التابعين يوم القيامة، ويسألهم لماذا يدافعون عن شخص لا عن الشرع.
من قل علمه كثر إنكاره
يقرر الطاهر أن أبا عمر اتبع طريقة ابن تيمية وابن القيم في جمع الأقوال وتحرير الخلاف، وأنه لم يختر القول الذي حكاه.
ويستعمل قاعدة: من قل علمه كثر إنكاره، ومن اتسع علمه عرف مواطن الإنكار ومواطن السكوت.
نص محمد بن عبد الوهاب وتطبيق التلاميذ
يعرض منشورًا لشمس الدين ينقل عن محمد بن عبد الوهاب نوعًا ممن عرف التوحيد وأحبه واتبع، وعرف الشرك وتركه، لكنه يكره من دخل في التوحيد ويحب من بقي على الشرك، فهذا كافر.
ثم يعرض تعليق تابع: «مفصلة تفصيلًا على المدجن»، ويرى أن شمس الدين انتزع النص من سياقه في عبادة غير الله وألقاه للصغار كي يطبقوه على مخالفيه في باب الصفات.
لا أحد من الأئمة كفّر النووي بهذا
يقول الطاهر إن ابن عبد الوهاب نفسه لم يكفر النووي وابن حجر، وإن ابن باز وابن جبرين وابن عثيمين أثنوا عليهم مع رد التأويل.
فلو كان حبهم والانتفاع بعلمهم حبًا للشرك لزم تكفير هؤلاء الأئمة أيضًا؛ وهو لازم يكشف عنده فساد تطبيق التلاميذ.
الخليفي كان يقول: النووي جبل علم
ينقل سؤالًا عن مقطع قديم لعبد الله الخليفي يصف فيه النووي بأنه جبل من العلم، ثم يعرض جواب شمس الدين: لعل الخليفي قال ذلك تقليدًا للمشايخ، ثم قرأ وتعلم فغير رأيه.
ويقر الطاهر أن العالم قد يراجع قوله، لكنه يسأل عن دليل الانتقال من التوقير إلى إهدار الإمام، وعن معيار جعل التغير دائمًا علامة علم ولو كان نحو التكفير.
مقارنة الخليفي بالنبي في نسخ الأحكام
يقول شمس الدين للسائل: إلا إذا كنت تظن الخليفي نبيًا فتقول كيف غير كلامه؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم قال «كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها».
وينتقد الطاهر المقارنة؛ لأن تغير حكم النبي وحي ونسخ شرعي، أما تبدل رأي الخليفي فاجتهاد بشري يصيب ويخطئ. ويستشهد بنسخ الوضوء مما مست النار لبيان خصوصية التشريع النبوي.
ليس قياسًا فاسدًا بل دين فاسد
يقول الطاهر إن جعل تغير الخليفي نظيرًا لنسخ النبي لا يندرج في القياس أصلًا، بل يرفع اجتهاد شخص إلى مقام الوحي.
ويقرر أن تبرئة العبارة تحتاج إلى الاعتراف بالجهل أو اضطراب الكلام، لا الوعظ العاطفي بأن طالب العلم يغير رأيه.
مراجعة القول لا تبرر انقلاب المنهج
يعرض شمس الدين أن كل إنسان قد يقول شيئًا ثم يتبين خطؤه بعد عشر سنوات، وإذا لم يتغير شيء من كلامه فقد توقف عن طلب العلم.
ويرد الطاهر بأن التغير المحمود يكون نحو الدليل والأحسن، لا نحو إسقاط إجماع الأمة وتكفير الأئمة والانتصار للنفس. ويذكر قاعدة «الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد» في الأحكام النافذة ليدلل على أن المراجعة لها ضوابط.
عودة «أنا محمد بن شمس الدين»
يعيد الطاهر المقطع الذي يقول فيه شمس الدين بغضب «أنا محمد بن شمس الدين وأقول»، ثم مقطعًا ينهى فيه شخصًا عن التطاول على ابن حجر أو النووي ويسأله: من أنت؟
ويرى أن من يمنع غيره من التطاول على الأئمة يفعل ما منعه، وأن تكرار «أنا» يكشف اعتدادًا بالنفس وغرورًا لا يقبل النقد.
كلام دمشقية عن حماس والسنوار
في القسم الأخير يشغل الطاهر كلام عبد الرحمن دمشقية: إيران اخترقت حماس وطردت من يعارضها، وكل ذلك يجري لصالح إسرائيل، ومن يتزعم حماس رجل أخرق خرج من السجن ويتقن العبرية وأجريت له عمليات في الدماغ.
ويرد الطاهر بأن إيران أعلنت أنها لم تعلم مسبقًا بطوفان الأقصى، وأن إتقان العبرية بعد سنوات الأسر لا يثبت عمالة، كما أن تعلم الفارسية أو الإنجليزية لا يجعل المسلم عميلًا.
التخذيل في مواجهة المقاومة
يشبه الطاهر كلام دمشقية بخطاب إيدي كوهين وأفيخاي أدرعي وبعض العلمانيين والمداخلة، ويراه تحميلًا للمقاوم مسؤولية عدوان المحتل.
ويقابل ذلك بخروج المسلمين إلى بدر وأحد ومؤتة واليرموك مع تفاوت العدد والعدة، وبقتال أبي بكر مانعي الزكاة، ليقرر أن قلة القوة لا تجعل مقاومة الظلم خطأ.
الخلاصة
يفحص البث آلية صناعة التكفير أكثر مما يفحص قولًا منفردًا: قناة يقر شمس الدين أنها قناته تنشر تهديدًا من مدافع جهمي، ورؤى المديح تقبل بينما رؤى النار تصرف، وعبارة الشيخ عن عبادة المفوض لإله آخر تتحول عند التلميذ إلى «ربنا غير رب الأشاعرة». ثم يرمى أبو عمر بالافتراء وتبرير الشرك، فتتبعه التعليقات بتكفيره، وينقل نص ابن عبد الوهاب كي يطبق على «المدجن». وفي ملف الخليفي، يصير تغير رأيه نظيرًا لنسخ النبي حكم زيارة القبور. وأخيرًا يأتي خطاب دمشقية عن حماس والسنوار مطابقًا -في نظر الطاهر- لتخذيل الخصوم. والنتيجة أن شمس الدين لا يطلق الحكم النهائي دائمًا بلسانه، لكنه يبني مقدماته ويترك الأتباع ينفذونها على العلماء والمخالفين.
فيديوهات أُخرى
بشائر المباهلة: اعترافات محمد شمس الدين وموقف دمشقية ونصرة الملحد
