«سهرة المولد» والطعن في أئمة الإسلام: حامد الطاهر يفنّد عرض محمد شمس الدين للسيوطي والبدعة
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يتتبع حامد الطاهر في هذا البث ما عرضه محمد شمس الدين في حلقة سماها «سهرة المولد»، ويرى أنها لم تكن مناقشة فقهية منضبطة لحكم المولد، بل مادة قائمة على بتر كلام السيوطي والسخرية منه ومن النووي وابن حجر والعز بن عبد السلام، وإظهار أقوالهم كأنها مقابلة لحديث «كل بدعة ضلالة». يعيد الطاهر قراءة النصوص التي ظهرت في الحلقة، فيبين وصف السيوطي المحدد لعمل المولد، ومصدر كلامه عن الملك المظفر كوكبري، ثم يعرض ترجمة ابن كثير للملك وأعماله في الجهاد والصدقات. وبعد ذلك يرد تقسيم البدعة عند الشافعية إلى أصل منقول عن الإمام الشافعي، ويقارن بينه وبين اصطلاح الشاطبي، قبل أن يختم بمثالين يقول إن شمس الدين زاد فيهما ألفاظًا لا وجود لها في الأحاديث: حديث صوم الاثنين، وقصة سحر النبي صلى الله عليه وسلم. ويحفظ الملخص حدة السجال كما وردت، مع نسبة الأحكام والاتهامات إلى صاحب البث.
مدخل البث: الدفاع عن الأئمة في مواجهة الخطاب الحدّادي
يفتتح الطاهر بالدعاء للمسلمين، ثم يصف محمد شمس الدين بأنه ينتقل بين التكفير والتفسيق والتبديع والطعن في العلماء، ويجعل هذا المسلك من سمات الخطاب الحدّادي الذي يقدّم تعظيم الشخص على حرمة أئمة الإسلام.
ويعلن أن مادة البث رد مباشر على حلقة «سهرة المولد» التي تناول فيها شمس الدين السيوطي والنووي وابن حجر والعز بن عبد السلام، وأن ما رآه فيها من سخرية وحقد هو الذي حمله على جمع النصوص والرد عليها.
رسالة ضمنية إلى مصطفى العدوي
يربط الطاهر تجدد الهجوم على السيوطي بموقف الشيخ مصطفى العدوي الذي أنكر تكفير السيوطي ودعا إلى تعزير من يكفره. ويرى أن اختيار السيوطي مرة أخرى يحمل رسالة ضمنية إلى العدوي في سياق ما يسميه حربًا تدار عليه من طرف خفي.
وهذا تفسير الطاهر لتوقيت الحلقة ووجهتها، لا خبر مستقل يضيفه الملخص عن نية صاحبها.
السخرية من السيوطي والنووي وابن حجر
يقول الطاهر إن شمس الدين لم يقتصر على الاعتراض على حكم فقهي، بل استعمل لهجة ساخرة وهو يتحدث عن السيوطي، ثم شملت سخريته النووي وابن حجر والعز بن عبد السلام ومشايخ السلفية المعاصرين.
ويقرر أن مكانة الإمام لا تمنع بيان خطئه، لكنها تمنع تحويل الخطأ إلى ذريعة لإهدار فضله أو تصويره خصمًا للنبي صلى الله عليه وسلم. ويستشهد ببقاء فضل أئمة الأمة رغم طعون الفرق فيهم.
ماذا قال السيوطي فعلًا في «حسن المقصد»؟
يعرض الطاهر نص السؤال والجواب من رسالة «حسن المقصد في عمل المولد». وفيه يحدد السيوطي صورة العمل التي يتحدث عنها: اجتماع الناس، وقراءة ما تيسر من القرآن، ورواية الأخبار الواردة في مبدأ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع عند مولده، ثم مد سماط يأكل منه الحاضرون وينصرفون من غير زيادة.
ويقول إن شمس الدين أبرز من النص عبارتي «البدعة الحسنة» و«يثاب عليها صاحبها»، لكنه لم ينقل هذا التحديد كاملًا؛ فظهر كلام السيوطي كأنه إباحة مطلقة لكل ما يقع في احتفالات المولد.
ليس في النص رقص ولا أناشيد ولا حجب
يلفت الطاهر إلى أن الصورة التي وصفها السيوطي لا تذكر الرقص ولا الحجب ولا الأناشيد، وإنما القرآن وأخبار السيرة والطعام ثم الانصراف. ويؤكد أنه لا يوافق السيوطي في كل نتيجة، ولا يقر الممارسات المنكرة التي تقع في بعض الموالد، لكنه يطالب بنقل محل كلامه كما هو.
وعنده أن بتر الوصف ثم محاكمة السيوطي على صور لم يذكرها لون من التدليس، لأن رد القول لا يبيح نسبة ما ليس فيه إلى صاحبه.
حديث «كل بدعة ضلالة» وتصوير السيوطي ندًا للنبي
ينتقد الطاهر طريقة المقابلة بين قول النبي صلى الله عليه وسلم «كل بدعة ضلالة» وبين عبارة السيوطي في البدعة الحسنة؛ إذ يرى أن شمس الدين أوهم المشاهد أن السيوطي يقدم تشريعًا في مقابل الحديث.
ويبين أن السيوطي والنووي ومن نقل عنهم لم ينكروا الحديث، وإنما بنوا كلامهم على اصطلاح في تقسيم المحدثات وتخصيص العموم. فمحل البحث عنده هو صحة هذا الفهم الفقهي، لا المفاضلة بين قول الإمام وقول الرسول.
من هو الملك المظفر كوكبري؟
ينتقل الطاهر إلى قول السيوطي إن أول من أحدث صورة المولد التي وصفها صاحب إربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبري، وينتقد سخرية شمس الدين من اسم الملك ومن وصفه بأنه من «الملوك الأمجاد».
ويصحح نطق الاسم، ثم يقرر أن السيوطي لم ينشئ هذا الخبر من عنده، وإنما نقله من كلام الحافظ ابن كثير في «البداية والنهاية».
مصدر الدجاج والغنم هو ترجمة ابن كثير
يعرض الطاهر ترجمة ابن كثير للملك المظفر، ومنها ذكر الطعام الكثير الذي كان يقدمه في المولد. ويقول إن شمس الدين كرر السخرية من أعداد الغنم والدجاج كأن السيوطي شارك في الوليمة أو مدحها ابتغاء الطعام، مع أن بين وفاة كوكبري ووفاة السيوطي نحو ثلاثة قرون.
وعلى هذا يلزمه الطاهر بأن الخبر الذي سخر منه نقله ابن كثير أيضًا؛ فلا يصح جعل مجرد روايته مطعنًا خاصًا في السيوطي.
كوكبري بين البدعة والجهاد والصدقات
يقرأ الطاهر من ترجمة ابن كثير وصف كوكبري بالشجاعة والعقل والعدل، وذكر مشاركته مع صلاح الدين في قتال الصليبيين، ويورد رواية إسهامه في خطة إحراق الحشائش حتى حملت الريح الدخان إلى جيش الصليبيين.
كما يذكر ما نسب إليه من دور للمرضى وذوي العاهات، وخدمة المجذومين، وإطعام الوافدين، وإرسال المال والكساء إلى الحرمين، وفك الأسرى، والزهد في الثياب الغالية. ويخلص إلى أن إثبات بدعة عليه لا يمحو بقية أعماله ولا يجعل كل ثناء تاريخي تزكية للبدعة.
لماذا لم ينسب السيوطي المولد إلى العبيديين؟
يعالج الطاهر اعتراضًا مفاده أن السيوطي خالف من نسب إنشاء المولد إلى الدولة العبيدية. ويقول إن السيوطي كان يتجنب إدخال العبيديين في عداد الخلفاء أصلًا، ولذلك لم يجعل فعلهم أصلًا معتبرًا في التأريخ للخلافة أو للعمل الذي يناقشه.
ويقرأ من مقدمة «تاريخ الخلفاء» طعن السيوطي في صحة نسبهم وبيعتهم، ونقله أقوال الباقلاني والذهبي وغيرهما في باطنيتهم وعدائهم للإسلام والعلماء. وبذلك يرفض الإيحاء بأن عدم ذكرهم ناشئ عن ترفق بهم.
الموافقة الجزئية لا تعني العصمة
يقرر الطاهر مرارًا أنه لا يوافق السيوطي على كل ما قاله في المولد، وأن أهل السنة يردون زلة العالم إلى دائرة الخطأ أو البدعة مع إبقاء فضله، فيأخذون ما صح ويدعون ما كدر.
ويرى أن موطن الانحراف الحدّادي هو تضييق دائرة الأعذار، ثم تحويل المسألة الاجتهادية أو زلة الإمام إلى باب لإهدار إسلامه أو إمامته.
«لا أئمة للمسلمين إلا أصحاب الحديث»
يعرض الطاهر مقطعًا يستند فيه شمس الدين إلى عبارة من كتاب «إثبات الحد» للدشتي، ويقول فيها إن أئمة المسلمين هم أصحاب الحديث. ثم يعود إلى الأسماء التي عدها الدشتي نفسه من علماء السلف وأئمة الحديث ليختبر اتساق هذا الضابط.
ومن الأسماء التي يذكرها: عبد الله بن المبارك، وأحمد، وإسحاق بن راهويه، والدارمي، وابن بطة، وأبو إسماعيل الهروي، والقاضي أبو يعلى، وابن الزاغوني، وغيرهم.
الهروي والحلول الخاص
يقول الطاهر إن أبا إسماعيل الهروي عده الدشتي من الأئمة، مع أن الهروي نُسب إليه القول بالحلول الخاص؛ وهي مسألة يجعلها شمس الدين وعبد الرحمن دمشقية سببًا شديدًا للحكم على آخرين.
ومقصوده من المثال ليس تقرير صحة تلك النسبة من خارج البث، بل إلزام الخطاب الحدّادي بقاعدة واحدة: إما اعتبار الخطأ المعين مانعًا مطردًا من الإمامة، وإما توسيع العذر للأئمة جميعًا.
أبو يعلى وابن الزاغوني في كلام ابن تيمية
ينقل الطاهر من «درء تعارض العقل والنقل» وصف ابن تيمية لفئة عظمت مذهب السلف لكنها شاركت الجهمية في بعض الأصول ولم تبلغ خبرة أئمة الحديث بالنصوص، ويدخل في أمثلتها القاضي أبا يعلى وابن عقيل.
ثم يذكر ما نسب إلى ابن الزاغوني من إدمان علم الكلام ونفي بعض الصفات الخبرية والاستواء، والقول بوجوب المعرفة العقلية أولًا ونفي الحكمة. ويقول إن هذه الأخطاء لم تدفع أهل السنة إلى محو الرجلين من تراثهم، بل ردوا الخطأ وحفظوا ما عندهما من صواب.
إلزام المنهج الحدّادي بالاطراد
يبني الطاهر على هذه الأمثلة إلزامه: إن كان مجرد وقوع الإمام في أصل كلامي يستوجب التكفير أو إسقاط الإمامة، لزم تطبيق الحكم نفسه على كل من سماهم الدشتي أئمة وأصحاب حديث. وإن وسع العذر لهم، وجب ألا يختص السيوطي والنووي وابن حجر بالإقصاء.
ويرى أن الانتقائية تكشف أن المسألة خرجت من البحث العلمي إلى الخصومة الشخصية وتقديس الذات.
إقرار شمس الدين بأن المعركة شخصية
يشغل الطاهر كلامًا لشمس الدين يقول فيه إن القضية لم تعد مجرد مسألة علمية، وإنه يأخذها شخصيًا وسينصر الحدادية على خصومه. ويجعل هذا التصريح مفتاحًا لقراءة طريقة الحلقة وحدتها.
وهذه العبارة كما عرضها الطاهر هي أساس حكمه على الدافع الشخصي؛ والملخص ينسب الاستنتاج إليه ولا يتوسع وراء المادة المسجلة.
وضع الاسم بجوار ابن باز وابن عثيمين والحويني والعدوي
ينتقد الطاهر مشهدًا تخيل فيه شمس الدين السيوطي معاصرًا يرد على ابن عثيمين وابن باز والحويني ومصطفى العدوي، ثم أضاف اسمه إلى قائمة من سيرد عليهم.
ويرى الطاهر أن المقصود هو ترديد اسم شمس الدين بجوار الأكابر وصناعة مقام «المجدد»، لا مجرد ترتيب أسماء المخالفين في مسألة فقهية.
سخرية «كرت الجوكر» من النووي
يعرض الطاهر كلام شمس الدين حين وصف استشهاد السيوطي بقول النووي في تقسيم البدعة بأنه سحب «كرت الجوكر»، وينتقد تعبيرات الوجه والنبرة التي صاحبت ذكر النووي.
ويحفظ في رده السجال الشخصي الحاد، فيعيد على شمس الدين السخرية من ماضيه وهيئته وإقامته في أوروبا. وهذه أوصاف الطاهر وخصومته المعلنة، لا معلومات مستقلة يثبتها الملخص.
العز بن عبد السلام والأحكام الخمسة
يقرأ الطاهر تقسيم العز بن عبد السلام للبدعة إلى واجبة ومحرمة ومندوبة ومكروهة ومباحة، وطريقته في عرضها على قواعد الشريعة: فما دخل تحت الإيجاب فواجب، وما دخل تحت التحريم فمحرم، وهكذا.
ويقول إن السخرية من السيوطي بسبب هذا التقسيم تتجاوز شخصه إلى سلسلة فقهية شافعية كاملة تضم العز والنووي وابن حجر.
أصل التقسيم عند الإمام الشافعي
يعرض الطاهر ما نقله البيهقي عن الشافعي: أن المحدثات ضربان؛ ما خالف كتابًا أو سنة أو أثرًا أو إجماعًا فهو بدعة ضلالة، وما أحدث من الخير ولم يخالف ذلك فهو محدثة غير مذمومة.
كما يذكر رواية حرملة التي تقسم البدعة إلى محمودة ومذمومة، وتحتج بقول عمر رضي الله عنه في قيام رمضان: «نعمت البدعة هي». ويقرر أن الشافعية اللاحقين بنوا اصطلاحهم على هذا الأصل، لا على معارضة حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
النووي وتخصيص عموم «كل»
ينقل الطاهر شرح النووي للحديث، وفيه أن «كل بدعة ضلالة» من العام المخصوص، وأن دخول لفظ «كل» لا يمنع التخصيص، مستشهدًا بقوله تعالى عن الريح: «تدمر كل شيء بأمر ربها» مع أن المراد ما سلطت عليه.
ولا يفرض الطاهر هذا التفسير قولًا وحيدًا، بل يؤكد أن الواجب مناقشة دلالته وأدلته، لا تصويره استدراكًا من النووي على الرسول صلى الله عليه وسلم.
ابن حجر وتقسيم المحدثات
يقرأ الطاهر من «فتح الباري» أن البدعة في أصل اللغة ما أحدث على غير مثال، وأنها إذا أطلقت في الشرع في مقابل السنة كانت مذمومة، ثم يذكر ابن حجر أن المحدث قد يندرج تحت مستحسن أو مستقبح أو مباح.
ويعيد هذا إلى السياق الشافعي نفسه، ويرى أن رد التقسيم لا يبيح وصف قائليه بأنهم أنشؤوا دينًا موازيًا.
اصطلاح الشافعي واصطلاح الشاطبي
يقارن الطاهر بين تقسيم المحدثات عند الشافعي وبين تعريف الشاطبي للبدعة بأنها طريقة مخترعة في الدين يقصد بها مضاهاة الطريقة الشرعية، وتقسيمها إلى حقيقية وإضافية.
ويقول إن من أخذ باصطلاح الشاطبي لا ينكر عليه، ومن أخذ بتقسيم الشافعي لا ينكر عليه لمجرد الاصطلاح، ما دام البحث في الأقوال المعتبرة وأدلتها. ويجعل الخطر في الجهل بأصل الخلاف أو إخفائه ثم تفسيق أصحابه.
الزيادة في حديث صوم يوم الاثنين
يعرض الطاهر مقطعًا يقول فيه شمس الدين إن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن يوم الاثنين: «ولدت فيه، وأموت فيه، وتعرض الأعمال إلى الله». ثم يرجع إلى روايات الحديث في مسلم وغيرها، فيجد فيها: «ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه»، ولا يجد عبارة «أموت فيه».
ويصف ذلك بأنه زيادة على الحديث، لكنه يذكر احتمال سبق اللسان أو الجهل، ثم ينتقد منح شمس الدين نفسه الأعذار التي لا يمنحها للسيوطي والنووي وابن حجر.
دعوى قراءة الملائكة للمعوذتين في قصة السحر
يورد الطاهر مثالًا ثانيًا من كلام شمس الدين، وهو زعمه أن الملائكة جاءت فقرأت المعوذتين على النبي صلى الله عليه وسلم حين سحره لبيد بن الأعصم.
ويقابل ذلك برواية النسائي في إرسال النبي صلى الله عليه وسلم من يأتي بالسحر وعقده الإحدى عشرة، وبالقول المشهور في ارتباط عدد العقد بآيات المعوذتين، ويقول إنه لم يجد في النص الذي عرضه أن الملائكة قرأت السورتين عليه. ومن ثم يعد العبارة وضعًا لتفصيل لا أصل له في الرواية المذكورة.
ازدواجية الأعذار
يختم الطاهر بأن شمس الدين إذا أخطأ في القرآن أو الحديث طلب حمل كلامه على سبق اللسان وعدم الانتباه، أما إذا وجد زلة لإمام أو خلافًا فقهيًا فإنه يقف عندها ويبني عليها التبديع والإقصاء.
ويرى أن هذا الميزان المزدوج هو جوهر المشكلة: توسيع الأعذار للذات والتابعين، وتضييقها على أئمة الإسلام وخصوم التيار الحدّادي.
الخلاصة
البث كله رد على «سهرة المولد» لمحمد شمس الدين، لا دعوة إلى صورة معينة من احتفال المولد. يقرر حامد الطاهر أن مناقشة حكم المولد شيء، وبتر كلام السيوطي والسخرية من الأئمة شيء آخر. وقد أعاد النص الذي عرّف به السيوطي العمل الذي يحكم عليه، وتتبع مصدر رواية الملك المظفر عند ابن كثير، وأثبت أن تقسيم البدعة الذي سخر منه شمس الدين ممتد إلى أصل منقول عن الشافعي ومفصل عند العز والنووي وابن حجر. ثم واجه شمس الدين بزيادتين لا تجدهما الروايات التي قرأها في حديث الاثنين وقصة السحر. والنتيجة التي ينتهي إليها صاحب البث أن الخطاب الحدّادي لا يلتزم ميزانًا واحدًا: يمنح رموزه العذر عند الخطأ، لكنه يحول اجتهادات الأئمة وزلاتهم إلى مادة لإسقاطهم والطعن فيهم.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
