ثناء الأزهريين على شيخ الإسلام ابن تيمية: شهادة محمد رجب البيومي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض الشيخ أبو الفضل المصري فصلًا للدكتور الأزهري محمد رجب البيومي، نشره مجمع البحوث الإسلامية سنة 1994 في كتاب عن الإمام أحمد، ويصف فيه ابن تيمية بالإمام المجدد الذي حمل شعلة الكتاب والسنة وبدد الشبهات.
ثمر مدرسة أحمد
يرى البيومي أن دعاة التجديد من تلامذة أحمد ودارسي مذهبه؛ فيذكر ابن تيمية وابن القيم، ثم محمد بن عبد الوهاب والشوكاني، ويربط بهم محمد عبده ورشيد رضا وعبد المجيد سليم.
عصر كثرت فيه الفرق
نشأ ابن تيمية بين الشيعة والجهمية والمعطلة والمتكلمين والمتصوفة وأرباب الحلول والاتحاد، وفي زمن جمد فيه الفقه وانتشرت الدروشة والتعلق بالأضرحة.
الكتاب والسنة طريق النجاة
قدم مذهب السلف في الصفات: إثبات ما جاء بلا تكييف ولا تمثيل، ورد التأويل بغير دليل، وجعل الوحي وجهته في إصلاح العقيدة والفقه.
المحاكمات والسجن
يصف مجالس محاكمته ومقاطعة خصومه له، ثم سجنه المتكرر، ويورد شهادة ابن مخلوف: لم يروا أعفى منه؛ سعوا عليه، فلما قدر عليهم عفا وأصلح.
مواجهة غلاة التصوف
واجه الحلول والاتحاد ووحدة الوجود وتقديس العامة للأولياء، وكتب إلى نصر المنبجي ردًا طويلًا رغم نفوذه عند الحكام، فتعرض لمحاكمة وسجن جديدين.
الاجتهاد داخل المذهب
درس الفقه الحنبلي ثم خالف أحمد في بعض الأحكام باجتهاد، وأضاف إلى المذهب ثروة جديدة؛ لأن الإمام لم يجعل آراءه حتمًا ولا ادعى العصمة.
مكانته بين علماء العصر المملوكي
يعترض البيومي على وضعه مع مقلدي العصر، ويراه مجددًا فوقهم في فتح باب الاجتهاد، ويذكر أن بعض من يبغضه لم يدرس فقهه أصلًا.
امتداد أثره
يربط دعوة محمد بن عبد الوهاب بدراسة كتب ابن تيمية، ومحاربة التعلق بالقبور، وإحياء الرجوع إلى الكتاب والسنة بدل التقليد الجامد.
الخلاصة
المادة شهادة أزهرية رسمية في إمامة ابن تيمية وتجديده، وترد عمليًا على من يطعن فيه وعلى من يصور الأزهر مؤسسة معادية للسلفية.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
