حقيقة محمد شمس الدين وشيوخه وطلبته ولماذا يغضب من «السليمان»
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يفتح حامد الطاهر هذا البث بما يسميه «لطميات» محمد شمس الدين: يبدع الأمة ويشق صف المسلمين، ثم يظهر شاكيًا من أنه شُتم وفُسّق وبُدّع. ويطرح سلسلة أسئلة عن توقيت خصوماته مع أبي حنيفة والنووي ووليد إسماعيل، وعن سكوت المقيمين في ألمانيا عن المثلية وحرق القرآن ودعم إسرائيل، وعن ثناء رافضة وملاحدة عليه ورفضهم مناظرة غيره. ثم يعرض أخلاق الأتباع في الرسائل الخاصة، بما فيها شتائم للأمهات، ويربطها بعبارات فاحشة لشمس الدين ولعن عبد الله الخليفي لمخالفيه واحدًا واحدًا. وفي المحور الشخصي يفسر غضب شمس الدين من كلمة «السليمان» بعرض ملفات عامة وصور قديمة يظهر فيها الاسم «محمد السليمان» ومهنة مهندس صحة وسلامة وبيئة، ويسأل كيف تحول لاحقًا إلى محاسب ومتخصص شرعي في زمن قصير. ويعرض صورًا قديمة في الأردن وتعليقات نسائية، ثم يقرر أن من نشر محادثات مخالفيه الخاصة يعامل بالمثل. ويختم بإعلان جمع لقطات من أجهزة أتباع تتضمن تكفير الأزهر وسب مصر والتهديد بقتل شيخ الأزهر، والدعوة إلى قضية في مصر بتهم تكدير السلم الاجتماعي وتهديد النسيج الوطني. وهذه الدعاوى عن الهوية والثراء والعمل والاتصالات والجهات الأمنية منسوبة للطاهر وللمواد التي عرضها، وهو الذي يتحمل صحة نسبتها واستنتاجاتها.
لطميات بعد تفريق الصف
يشبه الطاهر خطاب شمس الدين بلطميات عاشوراء: يسب العلماء ويخرق الإجماع ويقدم نفسه مفسرًا، ثم يكرر «شتموني وسبوني وكفروني وبدعوني». ويقول إن الشكوى جاءت بعد أن بدأ هو بتبديع الأمة وشق صف المسلمين.
أحياء مغلقة تصنع الكراهية
يقول إن الغلمان يشحنون الأتباع كما تصنع الأقليات المنعزلة أحياء لا يدخلها غيرها، ويشبه ذلك بالجيتو. ويرى أن صناعة جماعة لا تسمع إلا صوتها تجعل كل نقد لها اعتداءً يستحق الثأر.
اتهامات مباشرة لشمس الدين
يقسم الطاهر أن شمس الدين يعلم من نفسه ــ في حكمه ــ أنه مفتر وكذاب وجامع مال ومضل فرق الأمة. ويستحضر حديث الوعيد في الأكل والكسوة والسمعة برجل مسلم، ثم يدعو أن يكون شمس الدين ممن يصيبهم الوعيد؛ وهذه أحكام ودعوات الطاهر لا قضاءً مستقلًا.
الإرهاب الحدادي بالألقاب
يشرح أن الأتباع يطلقون على الأئمة ألفاظًا ذات معان عرفية فاحشة؛ فيذكر وصف أحدهم السيوطي بـ«العنتيل»، وهو في الاستعمال المصري من يكثر الزنا. ويقول إن المعنى العرفي معتبر، فلا يصح الاحتماء بالمعنى اللغوي المجرد بعد تلويث عرض الإمام.
استنزاف أبي عمر بدمشقية
يرى الطاهر أن شمس الدين دفع عبد الرحمن دمشقية إلى إطلاق لسانه على أبي عمر الباحث كي يشغله ويستنزف وقته، بينما يتفرغ شمس الدين لملفاته. ويضع ذلك ضمن تقسيم أدوار بين المتصدر والغلمان والحلفاء.
اختراع «الفرقة النووية»
ينفي أن يكون المدافعون عن النووي قالوا بصحة التأويل، ويتهم شمس الدين باختراع فرقة سماها «النووية» كما سمى الرافضة أهل السنة بكرية وعمرية وأهل السقيفة، وكما سماهم محمد الفايد كهنوتًا. ويرى وحدة الطريقة قرينة على وحدة المصدر أو التدريب.
الاستعانة بدعاوى النصارى والرافضة
يذكر أن نصارى اتهموا أبا عمر بالكذب عليهم، فأعاد شمس الدين الشبهة، وأن رافضة اتهموا «الدافع» بتزوير البريد، فرددها في بثه. كما سمى قناة شؤون إسلامية «شؤون إرهابية» ووصف صاحبها بالداعشي، فجمع ــ عند الطاهر ــ لغة أعداء متفرقين ضد سنة يردون عليهم.
الأدب الزائف في العلن
يقول الطاهر إن شمس الدين وغلمانه يتسترون في العلن بورع بارد وأدب متكلف، بينما تكشف الرسائل الخاصة لغة مختلفة. ويعد بعرض نماذجها كي لا يبقى الحكم قائمًا على الانطباع.
لماذا يغضب من «السليمان»؟
يتوقف عند حساسية شمس الدين من نسبة اسمه إلى السليمان، ويقول إنه بحث في الاسم فلم يجد فيه سبًا، بل فيه اسم نبي كريم. ويسأل لماذا يعده طعنًا في النسب وهو ظاهر ــ بحسب الملفات التي سيعرضها ــ في كتاباته القديمة.
ثراء مفاجئ في اتهام الطاهر
يزعم أن شمس الدين أصاب ثراء من باب الأسماء والصفات، وأن وقود سيارته من أموال المقاطع التي تسب النووي وابن حجر وأبا حنيفة. ويستدل بتغير المظهر والاستوديو والسيارة، لكنه لا يقدم كشفًا بنكيًا؛ فالدعوى واستنتاجها للطاهر.
ألمانيا التي تحمي الخطاب
يقول إن شمس الدين يعيش تحت حماية دولة تحارب أهل السنة، ويأكل من ضرائب الخمور والمثليين، بينما يطعن في علماء الأمة. ويرى أنه تسلل إلى الساحة لأن السلفيين رحبوا به واشتروا له أول كاميرا وأشهروا اسمه قبل أن تظهر فتنته.
أسئلة عن توقيت أبي حنيفة
يسأل لماذا اشتد الهجوم على أبي حنيفة في موسم الحج وعند إحراق سلوان موميكا القرآن في السويد، ولماذا اشتعلت فتنة النووي وحسن الحسيني في العشر الأواخر من رمضان، ثم عادت الخصومة في عشر ذي الحجة والأشهر الحرم.
وليد إسماعيل في يوم تاسوعاء
يسأل لماذا اختير يوم تاسوعاء لسب وليد إسماعيل وإشغاله عن الرد على الرافضة قبل عاشوراء، ويقول إن ذلك يريح الشيعة من أقوى من يواجههم في الفضاء العربي.
لماذا يقبل الرافضة مناظرته وحده؟
يكشف الطاهر خبرًا يقول إنه كتمه: بعد مناظرة علاء المهدوي عرضوا على مناظرين شيعة أن يحاوروا متخصصين في شأنهم، فرفضوا وقالوا إن مناظرتهم ستكون مع السليمان وحده. ويرى في الاختيار اتفاقًا يفيد الطرفين، وهذه روايته لمراسلات لم ينشر نصها كاملًا في هذا المقطع.
ثناء ملحد واستضافة طاعن في الإسلام
يسأل لماذا يستضيفه شخص يربح من الطعن في الإسلام ويقدمه مجاهدًا ومجددًا ومتحدثًا باسم السلف وابن تيمية، ولماذا يثني ملحد عليه بوصفه أفضل الإسلاميين والسلفيين. ويجيب بأنهم يرونه معينًا لهم على أهل السنة.
مظلوميات وقنوات موجهة للسنة
يقول إن معظم قنوات شمس الدين تحارب أهل السنة، وإن أتباعه صغار لا يجيدون إلا السب والبلطجة. ويكرر دعواه بأن المال والحب والكراهية لا تخفى طويلًا، وأن الأيام ستكشف مصدر الثراء والجهة المستفيدة.
نداء إلى كبار مشايخ السلفية
ينادي مصطفى العدوي ومحمد حسان ومحمد حسين يعقوب وأبا إسحاق الحويني وسائر المشايخ: لماذا تصمتون وأنتم تستشهدون في كتبكم بابن حجر والنووي والعز بن عبد السلام؟ ويسأل هل يريدون ثيابًا بيضاء بلا غبار أو يخشون سب الصغار.
سرقة اسم أهل السنة
يقول إن الإسلام يواجه محنة ومحاولة لسرقة مذهب أهل السنة، وإن محمود الحداد واجهته الجهات الأمنية في مصر بينما ينظم شمس الدين الصغار من ألمانيا ويهدد النسيج الاجتماعي، خصوصًا في مصر.
سب مصر رغم احتضان اللاجئين
يعتز بمصر التي احتضنت السوري والسوداني والفلسطيني والليبي، ووقفت تاريخيًا لتحرير الشام وفلسطين من التتار والصليبيين. ثم يستنكر أن يرد بعض الأتباع الكرم بسب البلد وأهلها.
رسائل خاصة تسب الأمهات
يحذر من وجود الأطفال قبل عرض الرسائل، ثم يقرأ عبارات فاحشة أرسلها حساب يوسف الأثري وحسابات أخرى إلى مخالفين، تتضمن سب الأم ونسبتها إلى الزنا. ويقول إن بعض الحسابات معروف لديه لكنه يتجنب الجزم العلني بصاحبه.
استمرار الرد رغم حملات السباب
يعلن الطاهر أن فيديو جديدًا كل ثانية لن يسكتَه، وأن من يريد توقفه فعليه أن يقطع رقبته. ويقول إنه لا يملك توازنات دنيوية يخشى فقدها، ولم يقف مع ظالم، ومستعد للقاء الله في هذا الطريق.
الفحش في كلام شمس الدين نفسه
يعرض شمس الدين في مثال الصيدلي ومهندس الديكور وهو يبدأ عبارة «حطها...» ثم يستدرك إلى «بأذنك»، ويقول إن الاستدراك كشف اللفظ الفاحش المعتاد. ثم يعرض منشورًا يسأل لماذا تذهب المرأة المسلمة إلى طبيب ذكر ليفحص فرجها، وآخر يصف الشاب المفطر بلا عذر بأنه حائض.
لعن الخليفي للمخالفين واحدًا واحدًا
يشغل عبد الله الخليفي وهو يقول للمخالفين: «لعنة الله عليكم واحدًا واحدًا»، ويسأل عن حكم لعن المسلم المعين. ويقول إن من كان سلفيًا حقًا يعلم أن المؤمن ليس لعانًا وأن لعن المسلم كقتله.
خطاب «مخانيث المدجنة»
يعرض وصف شمس الدين مخالفيه بمخانيث الديانة أو المدجنة، ثم يرد بأن المخنث عنده من يسكت عن المثلية والخمر والباطل خوفًا من الطرد، ومن يكتب له سكريبت يقرؤه خلف شاشة، لا من يدافع عن علماء المسلمين.
بيت أبي العلاء المعري في السيارة
يعرض شمس الدين في سيارته على صوت: «وإني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه الأوائل»، وينسب البيت إلى أبي العلاء المعري الذي يطعن فيه علماء. ويتعجب من الاستشهاد به مع القدح في النووي وابن حجر والسيوطي.
كيف أتى بما لم تستطعه الأوائل؟
يقلب الطاهر البيت ساخرًا: نعم، أتى شمس الدين بما لم يأت به الأوائل حين كفر الأئمة وبدع الأمة، وأثبت ــ في نسبته ــ الاستلقاء والروح والصدر ووضع قدم على قدم لله. ويعد ذلك جرأة لم يسبق إليها عالم معتبر.
«شيخ السلامة»
يعرض خطأ شمس الدين في قراءة اسم أو لقب: «حمزة بن شيخ السلامة»، ثم تكراره «الشيخ الإمام العلامة». ويقول إن النص كان مكتوبًا أمامه ومع ذلك أخطأ، فيرد على عبارته المتكررة: «أنا محمد بن شمس الدين وأقول».
ملف مهني باسم محمد السليمان
يفتح الطاهر ملفًا عامًا تظهر فيه صورة شمس الدين واسمه محمد السليمان، ووظيفته مهندس صحة وسلامة وبيئة في شركات ومنصات حفر. ويقول إن الاسم مكتوب بيده، ولذلك لا تكون نسبته إلى السليمان سبًا أو تغييرًا لأبيه.
من الصحة والسلامة إلى المحاسبة
يسأل: إن كان الملف المهني كاذبًا فصاحبه محتال يأكل الحرام، وإن كان صادقًا فكيف صار لاحقًا محاسبًا في ألمانيا، مع دراسة المحاسبة والعلوم الشرعية والإجازات والكتب في سنوات معدودة؟ ولا يثبت جوابًا، بل يطرح التناقض كما يراه في السيرتين.
الجامعة الافتراضية السورية
يتوقف عند ذكر الدراسة في الجامعة الافتراضية السورية ويستهزئ بوصف الشهادة بالافتراضية، ثم يقول إن الملف لا يظهر جامعة شرعية ولا تكوينًا في المحاسبة، وإنما خبرة في السلامة المهنية. وهذه قراءة الطاهر لما عرضه من الملف، لا تدقيقًا رسميًا لشهادات الجامعة.
دكتوراه في التبديع
يسخر بأن تخصص شمس الدين الحقيقي في عرضه هو التكفير والتفسيق والتبديع وقلة الأدب، لا الهندسة أو المحاسبة. ويربط المال الظاهر بهذه الصناعة الإعلامية لا بوظيفة معلنة، من غير تقديم حسابات دخل موثقة.
النسبة إلى السليمان في اللغة
يشرح أن النسبة إلى تيم «تيمي»، وإلى عبد شمس «عبشمي»، وإلى السليمان «سليماني»، ويسأل لماذا يغضب من قاعدة لغوية وهو يفخر أحيانًا بالانتساب إلى عترة أو سلالة. ثم يدعو الجمهور ساخرًا إلى كتابة «السليمان» في التعليقات.
صور الأردن سنة 2013
يعرض صورًا قديمة لشمس الدين راكبًا حصانًا في الأردن، وامرأة متبرجة في المكان، وتعليقات من امرأة تناديه «يا محمد». ويتخذ الصور مادة شخصية للسؤال كيف انتقل في نحو عقد من هذه الحياة إلى هيئة الشيخ المتخصص في علوم متعددة.
الماضي الشخصي في مواجهة نشر الخصوصيات
يعرض صورًا أخرى وتعليقات وحسابًا على فليكر باسم محمد السليمان، ويسخر من الهيئة والغراميات. ويبرر نشرها بأن شمس الدين نشر محادثات خاصة لمخالفيه بلا إذن، فيعامل بالطريقة نفسها؛ وهذه قاعدة الطاهر السجالية لا حكمًا عامًا في الخصوصية.
تهديد القتل الذي صنعته عبارة مجازية
يذكر قول أيمن قرقر «يجعلني أتحسس مسدسي»، وهي عبارة ثقافية عن الحذر، ثم يقول إن شمس الدين حولها إلى تهديد بالقتل. ويرى أن المتصدر الذي يقتل العقيدة في قلوب الصغار كل يوم يدعي الخوف من مجاز لغوي.
ليس الرد طلبًا لمكانه
يرفض تصوير حسن الحسيني وفايز الكندري وغيرهما حسادًا يطلبون المال والشهرة، ويقول إن طريق الرد على رجل ذي أتباع ليس طريقًا سهلًا لهما. ويقارن حيلة «حسدوني» بمن يسرق الصدقات ثم يفسر كل سؤال عن الحساب بالحسد.
السواد الأعظم والتواتر
يقول إنه سيعود إن تبين أن شمس الدين على الحق، لكن السواد الأعظم من العلماء لم يزكه. ويستحضر أن الإجماع فيه جمهور الأمة، وأن الحديث يسمى متواترًا لكثرة رواته، فلا يصير حساب فرد صغير ميزانًا يعزل العلماء جميعًا.
ثلاث دقائق لصلاة المغرب
ينتقد مقطعًا أدى فيه شمس الدين المغرب في ثلاث دقائق وهو في مقام تعليم المتابعين، ويرد على من يسأل هل قراءة شيء بعد الفاتحة واجبة بأن محل الاعتراض ليس صحة أقل المجزئ فقط، بل هيئة شيخ يعلم الناس الصلاة كنقر الديك.
قسم على مواصلة المواجهة
يقسم الطاهر على المصحف أنه سيبقى ضده حتى آخر رمق ولو لم يبق غيره، إلا إذا رجع شمس الدين عما هو فيه. ويصرح بأن هذه طريقته الحادة بعدما جرب الرد العلمي والأدب فلم ينتصح الخصم.
لقطات من أجهزة الأتباع
يقول إن الجهات المعنية أخذت لقطات من أجهزة أتباع تتضمن سب النووي والأزهر ومصر والأشخاص، وإن بعض المجموعات الخاصة صارت معلومة. وهذه نسبة الطاهر لاتصال أمني وإجراء تقني لا يعرض البث مستنده الرسمي.
دعوة إلى قضية في المحاكم المصرية
يعلن أنه في طريقه إلى رفع قضية، ويدعو كل من يرد على الحدادية إلى الانضمام، بتهم تكدير السلم الاجتماعي وتهديد الأمن القومي والنسيج الوطني؛ لأن المواد تكفر عامة المصريين وتسب مصر، ولأن شخصًا قال إنه يريد قتل شيخ الأزهر.
الاستعانة بالسلطان بعد استنفاد البيان
يستحضر المعنى: إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، ويقول إن الرد العلمي والأدب لم يمنعا الحملات. ويقابل لجوءه إلى محاكم مسلمين باستعانة شمس الدين ــ في دعواه ــ برافضة ونصارى على أبي عمر الباحث.
الخاتمة
يدعو الطاهر لأهل غزة والسودان واليمن والعراق وسوريا، ثم يطلب النصرة على الحدادية ويبرأ إلى الله من أقوالهم. ويعتذر عن مشكلة في القناة حالت دون ترتيب بعض العناوين، ويشكر المشايخ والمتابعين الذين حضروا.
الخلاصة
يربط حامد الطاهر بين الصورة العامة والتفاصيل: متصدر يشكو من الظلم بعد أن صنع «الفرقة النووية» وحارب الأئمة، وأتباع يرسلون شتائم الأمهات بينما يتكلم شيخهم بالفحش ويلعن الخليفي المخالفين، ثم ملف عام يقول «محمد السليمان» ويعرض الهندسة والسلامة قبل انتقال صاحبه إلى المحاسبة والتصدر الشرعي. لذلك لا يرى الغضب من «السليمان» دفاعًا عن النسب، بل محاولة لحماية شخصية إعلامية جديدة من ماضٍ منشور. ومع ما يعرضه من تكفير للأزهر وسب مصر وتهديد شيخ الأزهر، ينقل المعركة في النهاية من الفيديوهات إلى القضاء المصري لحماية السلم الاجتماعي.
فيديوهات أُخرى
بشائر المباهلة: اعترافات محمد شمس الدين وموقف دمشقية ونصرة الملحد
