خطأ «الأساتيذ» وافتراء محمد شمس الدين على الشافعية: نقد موقع المدجن وخطاب التكفير

الباحث حامد الطاهر 22 نوفمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يفتح حامد الطاهر هذا البث بنقد شرح محمد شمس الدين لكتاب «حلية طالب العلم»، حين ظن أن جمع «أستاذ» لا يأتي على «أساتيذ»، ثم لم يشرح «المثافنة» و«المشافهة». ويعرض من المعاجم صحة «أساتيذ» و«أساتذة»، ويقابل دعوة الكتاب إلى تلقي العلم عن الشيوخ بقول لاحق لشمس إن القراءة من الكتب تكفي. ثم ينتقل إلى موقع «المدجن» الذي جمع مقاطع خصومه بعد لقاء شمس بعبد الرحمن دمشقية في بريطانيا، ويرى أنه أداة إغراق وتشويه تمهد للتكفير والعزلة عن مساجد المسلمين. ويفكك استدلال الموقع بفتوى للروياني في كراهة الصلاة خلف من يطعن في السلف، فيبين أن الروياني نقل فقه أبي حنيفة والجويني ولقبهما بالإمامة، فلا يصح جعل فتواه مذهب الشافعية أو سلاحًا ضد الأشاعرة. كما يعرض منشورات تتلذذ بتكفير الأشاعرة، وشهادة شاب ترك الحدادية لما رأى شحنها للصغار، ثم يختم بدعوة أتباع شمس إلى صلاة الاستخارة وسؤال العلماء والسواد الأعظم والتوبة، مع وعد بقبول من يرجع ووقف اللجوء إلى القانون ما دام باب الرجوع مفتوحًا.

افتتاح بالدعاء لغزة وعلى الحدادية

يفتتح حامد بحمد الله والصلاة على رسوله والدعاء بالهداية والرشاد، ثم يسأل الله الفرج لأهل غزة والعقوبة لليهود والنصارى. ويدعو على الخليفي ودمشقية والحدادية لأنهم -بحسب قوله- حرفوا منهج أهل السنة وشغلوه عن أهله وقضايا المسلمين.

المطلوب الأول عند شمس والحدادية

يقول إنه صار الهدف الأول لمحمد شمس الدين وأتباعه، وأنهم يحاولون تشويه صورته والوصول إليه بكل وسيلة بعدما رفض الصلح. ويذكر أن طلب الصلح جاء عقب كشف كلام عن «تصفية» أبي عمر.

محاولة الصلح ثم البلاغ عن القناة

يقول إنه مال أولًا إلى العذر لأن خصومه في سن أولاده، لكنهم في اليوم التالي أبلغوا عن قناته فسلبت بعض خصائصها، ثم اتهموه بالتفويض والتجهم. لذلك أعلن استمرار الرد.

اتهام بإرادة التصفية الجسدية

يزعم حامد أن شمسًا لو استطاع القدوم إلى مصر وشراء من يقتله لفعل، ويصف ذلك بما بلغه من تهديدات. وهذه دعوى خطيرة منه لا تتضمن المادة دليلًا قضائيًا مستقلًا.

أهل السنة هم الأمة

يقرر أن أهل السنة هم الأمة، ومن عداهم طوائف وفرق، وأن الحدادية لا تمثل الإسلام بل جماعة معاصرة تريد كتابة شهادة وفاة أهل السنة وتنصيب شمس إمامًا مبلغًا عنها.

مدح الألمان والصمت عن منكراتهم

يتهم شمسًا بأنه باع آخرته بدنيا الألمان ومدحهم، ولم يأمر بمعروف أو ينه عن منكر مع عيشه وسط المثلية والمخدرات. ويجعل ذلك جزءًا من التناقض بين شدته على المسلمين ولينه مع المجتمع الألماني.

الفقر العلمي لا المالي

يمهد للمقطع الأول بأن الفقر ليس قلة المال فقط، بل قد يكون فقرًا في الدين والأخلاق والعلم واللغة. ويصف أداء شمس بالإملاق العلمي والجفاف في باب العربية.

شرح «حلية طالب العلم»

يعرض شمس وهو يقرأ فقرة «تلقي العلم عن الأشياخ» من كتاب بكر أبي زيد: الأصل التلقين والتلقي عن الأساتيذ والمثافنة والأخذ من أفواه الرجال لا الصحف. ويتوقف شمس عند «الأساتيذ» ظانًا أنها خطأ، كما يتردد تلميذه في «المشافهة».

«الأساتيذ» جمع صحيح

يرجع حامد إلى «تاج العروس» و«المعجم الوسيط»، ويبين أن «أستاذ» لفظ معرب بمعنى الماهر في الصناعة والمعلم، وأن جمعه يأتي «أساتذة» و«أساتيذ» فضلًا عن جمع المذكر السالم.

أصل لفظ الأستاذ

يذكر أن الكلمة أعجمية معربة لم تعرف في الجاهلية بهذا الاستعمال، وأن كافور الإخشيدي كان من أوائل من لقب بها. ويقدم ذلك درسًا مجانيًا لمن تصدر لتصحيح المؤلف.

صيغة منتهى الجموع

يشرح أن «أساتيذ» تأتي على وزن من أوزان صيغة منتهى الجموع، مثل «مساجد» و«مصابيح». ويربط اختيار الجمع بمعنى تعدد الشيوخ حتى يتسع صدر الطالب ويعرف أسباب الاختلاف.

المثافنة والمشافهة

يشرح أن المثافنة هي ملازمة الشيخ والجلوس إليه على الركبتين للأخذ المباشر، وأن المشافهة الأخذ من فم العالم. وينتقد شمسًا لأنه لم يفسر اللفظين، ولم يصحح لتلميذه ما سمعه على صورة «المشافر».

فرق الشرح بين شمس والنووي

يقارن هذا الأداء بشرح النووي لمسلم، حيث يضبط الألفاظ والرجال والبلدان ويرجع إلى معاجم اللغة ومشارق الأنوار ويبين الروايات. ويستنكر مساواة شمس شرحه للموطأ بشرح النووي للصحيح.

الكتاب يدعو إلى الشيوخ وشمس يستغني عنهم

يلحظ أن الباب نفسه يقرر عدم الاكتفاء بالكتب، بينما قال شمس بعد شرحه إنه يستطيع التعلم من بطون الكتب ولا يحتاج إلى شيخ أو سند إلى المؤلف. ويرى أن التلميذ وافقه في الحالين بلا تمييز.

دعوة الكتاب إلى السلفية

يضيف أن بكر أبا زيد يشترط السلفية في طالب العلم، بينما أعلن شمس في مقاطع أنه ليس سلفيًا ولن يكون. ويجعل ذلك تناقضًا آخر بين الكتاب المشروح ومسار الشارح.

العزلة عن مشايخ السنة

يسأل عن شعور شمس بعد أن رد عليه مشايخ ودعاة كثيرون، ولم يبق حوله -بحسب حامد- إلا صغار يخطئون في أسماء الكتب والرجال واللغة ولا يصححون له.

أثر الاتباع في دمشقية

يقول إن عبد الرحمن دمشقية كان صاحب كتب وموسوعات وتاريخ، لكنه يمحو ذلك بانضمامه إلى شمس والخليفي. ويعتقد أن حلقة مفقودة ستفسر هذا المسار لاحقًا.

لقاء بريطانيا وخطة ما بعده

بعد عودة شمس من بريطانيا واجتماعه بدمشقية، يتهمهما حامد بالاتفاق على خطة تقوم على التكفير العلني والاغتيالات وزرع الفرقة. وهذه نسبة لخطة سرية بحسب تفسيره لما تلا اللقاء، لا وثيقة اتفاق معروضة.

موقع «المدجن»

يقول إن أول خطوات الخطة إنشاء موقع يجمع مقاطع خصوم شمس تحت اسم «المدجن»، ويقدمها على أنها أخطاء وكفريات. ويراه وسيلة إغراق: تراكم عدد كبير من المقاطع المبتورة حتى تتشكل صورة سلبية ثابتة.

الإغراق والمقاطع المبتسرة

يتهم الموقع بأخذ مواد من قنوات تلغرام الخاصة، وقطع السياق، وزيادة كلمات أو إلزام الأشخاص بالتفويض والتجهم، ثم رفعها إلى الأرشيف بعناوين توحي بخروجهم من الإسلام.

خسارة المتابعين والتمويل

يفسر إنشاء الموقع بخروج المتابعين من قناة شمس وكتابتهم توبتهم من منهجه، ويقول إن فقد الجمهور يعني الفشل أمام الممول ونقص الأموال. وهذا تحليل حامد للدافع المالي.

من نفي التكفير إلى إعلانه

يقول إن عناوين الموقع انتقلت من نفي شمس أنه يكفر أحدًا إلى تكفير علني لخصومه، فجعلتهم جهمية وخارجين عن السنة. ويقرر أن شمس هو التكفيري لأنه يهدد بالاغتيال ويخرج المسلمين من الدين.

الموقع لا يعرض أخطاء شمس

يسأل هل سيرفع الموقع أخطاء شمس في أسماء الله الحسنى، وخلطه ابن عربي الصوفي بابن العربي المالكي، وسبابه المحذوف، واستعانته بأليكسا وChatGPT، وخطأ «ليس له كفوا أحد» و«الأساتيذ». ويجيب بأن الموقع يخفيها لأنه أداة دعائية.

أصل لفظ «المدجن»

يقول إن المدجن تاريخيًا اسم أطلق على مسلمين بقوا في الأندلس تحت حكم النصارى، ويرفض إسقاطه على خصوم شمس. ثم يقلبه على شمس بوصفه ملازمًا ألمانيا وخائفًا من ذكر إسرائيل أو الدم صراحة.

فتوى الروياني في الصلاة خلف المبتدع

يعرض الموقع فتوى للروياني: من أظهر البدع بالطعن في السلف تكره الصلاة خلفه، فإن صلى صحت صلاته لأن ذلك لا يخرجه عن الإسلام. ووضع لها شمس عنوان «حكم الصلاة خلف المدجن في المذهب الشافعي».

الفتوى نفسها تنفي التكفير

يشدد حامد على عبارة «لا يخرجه عن الإسلام»، فيقول إن الاستدلال يمنع تكفير من وقعت عنده بدعة غير مكفرة. كما يقلب وصف الطعن في السلف على دمشقية لاتهامه النسائي ومجاهدًا بالكذب.

الروياني ليس المذهب كله

يبين أن الروياني إمام حافظ للمذهب وصاحب «بحر المذهب»، لكنه واحد من أئمة الشافعية لا يمثل وحده القول المعتمد، وأن كتب المذهب تضم من ناقشه وخالفه.

سياق القرن الخامس

يذكر أن الروياني قتل سنة 501هـ في زمن انتشار الباطنية والمعتزلة والتشيع والحملة الصليبية الأولى، وأن فتواه توجهت إلى مظهر البدعة الذي يطعن في السلف، لا إلى كل أشعري أو عالم أخطأ في مسألة.

أبو حنيفة في «بحر المذهب»

يبحث حامد في الكتاب فيجد الروياني ينقل فقه أبي حنيفة ويعتد برواياته. ويقابل ذلك بموقف شمس الذي يرى أن من كفر أبا حنيفة له وجهة نظر.

الجويني إمام عند الروياني

يعرض مواضع كثيرة يكرر فيها الروياني «الإمام أبو محمد الجويني» و«الشيخ أبو محمد الجويني»، وينقل رأيه في العبادات والدماء والأموال والحج والطهارة. ويقول إن دمشقية كفر الجويني، مع أن صاحب الفتوى يحتج به إمامًا.

الاستدلال يهدم عنوان الموقع

يخلص إلى أن الروياني لم يقصد الجويني أو أبا حنيفة بفتواه، بل عد الأول إمامًا وأخذ بفقهه. ولذلك يرى أن شمس قرأ نصًا أعجبه ونشره من غير فهم سياقه أو مذهبه.

التمهيد لعزل المساجد

يفسر عنوان «الصلاة خلف المدجن» بأنه توجيه لأتباع شمس إلى اعتزال مساجد المسلمين وإنشاء جماعات خاصة، ويشبه ذلك بحروراء الخوارج وبصلاة الشيعة خلف السنة تقية.

من التكفير إلى «سوبر تكفير»

يحذر من تطور المسار إلى جماعات لا تكتفي بعدم الصلاة خلف المسلمين، بل تبطل صلاتها إذا اقتدى بها مخالف، كما ينسب إلى جماعة الشوقيين التكفيرية في مصر.

الفرقة بين الأسرة والمجتمع

يقول إن الخطاب يمهد لقطع الابن أباه والأخ أخاه، وحمل السلاح وتكوين جماعة تكفير وهجرة جديدة. ويرى أن اكتشاف الناس لشمس دفعه إلى تعجيل خطوات العزلة بعد لقاء بريطانيا.

التعريض بأعراض المسلمات

يعود إلى كلام شمس ودمشقية عن «رشف الزلال» وطلب قراءة الكتاب على الأخت أو البنت، ويعده تعريضًا بأعراض المسلمات. ويعاتب أتباعهما لأن بينهم من لا يكفر الأشاعرة أو أبا حنيفة، فتطال الإساءة أمهاتهم وأخواتهم أيضًا.

تحذير من اعتداءات محتملة

يتحدث عن حسابات في المغرب والسعودية يظن أنها تخفي هويتها تمهيدًا للاعتداء على علماء ينتقدون شمسًا، ويذكر الوليد السعيدان مثالًا. ويحذر علماء السعودية من عودة نموذج جهيمان. وهذه مخاوف حامد لا معلومات أمنية مثبتة في التفريغ.

صوت الماسنجر والهسهس

يعرض مقطعًا يصل فيه صوت رسالة ماسنجر أثناء كلام شمس، فيقول شمس إن «المدجنة» سيزعمون أن الرسائل تلقنه الإجابات. ويرى حامد أن توقعه الفوري يدل على قلق شديد من النقد.

الفرق بين الماسنجر وأليكسا

يؤكد أنه لا يتهم شمسًا بأن الرسالة تلقين، فقد تكون من أهل أو متابع، بخلاف مقطع أليكسا الذي ظهر فيه صوت المساعد بوضوح ثم حاول شمس نفيه. ويستشهد بالنهي عن كثير من الظن.

الدعاء على الناصح

يعرض متابعًا يقول لشمس إنه كان ينتفع به ثم صار يبحث عن رد فلان على فلان، ويناشده أن يبين الخطأ من غير تعرض للأشخاص. فيجيبه شمس بالدعاء أن يجعله الله من أهل الشمال إن كان كاذبًا.

الدعاء على المخالفين دون نتنياهو

يسأل حامد لماذا يدعو شمس على مسلم يناشده بالله، ولا يدعو بمثل ذلك على شولتز أو نتنياهو أو غالانت. ويرى أن العداء للمسلمين صار ظاهرًا في ردود شمس.

فهم الدعاء على أنه موجه إليه

يعرض تعليقًا يدعو صاحبه على قناة «شؤون إسلامية»، فيرد شمس: «أسأل الله لك أضعاف ما سألته لي»، ظانًا الدعاء عليه. ثم ينبهه أتباعه أن المقصود شخص آخر.

الرعب من دعوات الناس

يفسر حامد الخطأ بأن شمس صار يتوقع أن كل دعاء موجه إليه، لما يعلم من كثرة من يدعون عليه. ويستشهد بقذف الرعب في القلوب، مع التنبيه إلى أن التوبة مقبولة ولا يتألى على الله.

الفلاتر والأسنان والأنف

ينتقل إلى مقارنة صورتين لشمس، ويقول إن الفلتر أغلق الفروق بين الأسنان وغير شكل الأنف والعين واللون. ويسخر من استعمال فلاتر التجميل ويراه علامة خداع وعقد نقص، مع تصريحه بأنه لا يعيب أصل الخلقة.

العودة إلى زيارة السويداء

يعيد شمس وهو يقول إنه زار صديقًا درزيًا أسلم في السويداء كثيرًا سنة 2011 أو 2012، ليساعده في مشروع التخرج، وتصورا في أماكن هناك.

ستمئة كيلومتر زمن الثورة

يعرض مسافة تقارب 598 كيلومترًا وزمنًا نحو ست ساعات وسبع وأربعين دقيقة بين بلد شمس والسويداء، ويقول إن الزيارة تحتاج مبيتًا ولا يمكن أن تكون ذهابًا وإيابًا عابرًا.

أسئلة الحواجز والدراسة الجامعية

يسأل كيف اجتاز شمس الحواجز الأمنية مرارًا في ذروة قتل السنة، وكيف كان مشروع التخرج والدراسة الجامعية منتظمين وقت الثورة، وكيف عاش درزي تاب سرًا في السويداء واستقبل سنيًا باستمرار.

احتمالان عند حامد

يضع احتمالين: إما أن شمس كان مع النظام أو محميًا منه، وإما أن روايته غير صحيحة. ويصرح بأنه يميل إلى الأول ولا يقطع به، لأن شمس نفسه هو الذي كشف الرحلات.

اضطراب المؤهل الجامعي

يذكر أن شمس قدم نفسه مرة مهندسًا ومرة محاسبًا، وتحدث عن الجامعة الافتراضية وغيرها، ويقول إن مؤهله الحقيقي غير معروف. ويصف القصة كلها بالكذب المتراكم.

النووي وابن حجر «شيطانان»

يعرض منشورًا لأبي سليمان ناصر بن سامي الحداد يقول إن صاحب «بلوغ المرام» ابن حجر وصاحب «رياض الصالحين» النووي شيطانان من شياطين الإنس يجب الاستعاذة من شرهما، ويتوعد المخالفين بالحظر.

لذة تكفير الأشاعرة

يعرض منشورًا آخر يحمد الله على إذاقة أهل الأثر لذة تكفير الأشاعرة في الدنيا، ولذة رؤيتهم يحترقون في جهنم يوم القيامة. ويرفض حامد تصور التكفير لذة.

رحمة أهل السنة بالمخالف

يستحضر حزن الأنبياء على أقوامهم، وقوله تعالى لنبيه «فلعلك باخع نفسك»، وقول أهل البدع إن أهل السنة أرحم بهم من بعضهم. ويقول إن الحكم على معين بالكفر بعد استيفاء الشروط يبقى مؤلمًا لا متعة.

تكفير جمهور المسلمين

يستنتج أن تكفير الأشاعرة يخرج غالب مسلمي ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند وآسيا الوسطى وأفغانستان وباكستان والهند، فلا يبقى مسلمًا إلا مئات من الحدادية. ويرى ذلك مسخًا للفطرة والإنسانية.

السباب الجنسي وصورة الشيخ

يعرض حسابًا يضع صورة شمس ويكتب سبابًا جنسيًا وشتائم للأب والأم، ويقول إن هذا هو الأدب اليومي لأتباعه. ويعتذر للنساء عن إظهار الجزء المسيء.

شهادة زياد

يدخل شاب اسمه زياد، ويشهد أنه تابع شمسًا نحو سنة وأن أكثر المتأثرين به في مثل عمره من الصغار المتحمسين. ويقول إنه ترك المنهج وصار يحترم العلماء بعد أن رأى آثاره.

رؤيا الصلاة عكس القبلة

يروي زياد رؤيا رأى فيها خاله يدخله المسجد من الحمامات، وخوارج يدخلون، وشمس يصلي عكس القبلة خلفه جمع. يعرض حامد الرؤيا بوصفها تجربة شخصية للمتصل، لا دليلًا شرعيًا مستقلًا على حكم شمس.

الشحن قبل العلم

يقول زياد إن شمس يستعمل ألفاظًا حماسية ويقدم نفسه مجددًا وصاحب المنهج الصحيح، فيشحن صغار السن قبل أن يتعلموا الأدب أو العلم. ويذكر أن خاله ما زال يستعمل تصنيفات «مدجن» وألفاظًا سوقية.

خلاصة شهادة المتابع السابق

يعلق حامد بأن زياد لم يكن معروفًا له إلا من التعليقات، وأن نعمة الهداية تقتضي الثبات والتعلم. ويؤكد أنهم لا يعادون الأشخاص ابتداء، بل يقفون حين يراد استبدال السنة بالحدادية.

الخوف من التصفية والذكاء الاصطناعي

يكرر أنه لا يستبعد قتله أو تلفيق محادثات له بالذكاء الاصطناعي أو اختفائه، لأن خصومه أباحوا -في تصوره- الأعراض والأموال والبلاغات. ويقول إنه صار المطلوب الأول عندهم.

اللجوء إلى القانون بعد استنفاد النصح

يرد على من يتهمه بالتحاكم للطاغوت بأنه جادلهم أكثر من سنة بالحسنى، ثم بلغوا عن قناته وسبوا والديه وهددوا الأرواح. ويستشهد بالقاعدة المنسوبة إلى عثمان: إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.

الصلح أحرقته الإساءة إلى الأعراض

يقول إن نية الصلح كانت موجودة، لكن اتهام المسلمات وطلب قراءة كلام فاحش على الأخت والبنت أزال إمكانه. ويطالبهم بالتوبة والرجوع قبل الإجراءات القانونية.

دعوة الأتباع إلى الاستخارة

يخاطب صغار الحدادية أن يتوضؤوا ويصلوا ركعتين، ويسألوا الله بصدق: إن كان طريق شمس خيرًا فليثبتهم عليه، وإن كان طريق العلماء خيرًا فلييسر لهم الرجوع. ويقول إن باب التوبة مفتوح.

السواد الأعظم من العلماء

يسألهم هل يعقل أن يكون السعيدان وعثمان الخميس والمنجد والعدوي والحويني ويعقوب والفوزان وغيرهم جميعًا مخطئين، وشمس وحده مصيب. ويستشهد بأن الأمة لا تجتمع على ضلالة.

شمس ليس ابن تيمية

يقول إن ابن تيمية أتقن علومًا كثيرة ولم يخطئ في قصار السور أو الجمع اللغوي ولم تكن عنده شهوة التكفير، ولذلك بقيت كتبه تقود الصحوة، بينما لا يجوز قياس شمس عليه.

قوموا لله مثنى وفرادى

ينصحهم بالتفكير منفردين بعيدًا عن ضغط المجموعة، لأن الجمهور إذا صفق صفق الجميع. ويطلب سؤال السواد الأعظم من أهل العلم قبل بيع النفس الواحدة في صفقة خاسرة.

قبول التائبين

يقسم أن من تاب منهم لا يحمل له شيئًا في نفسه، بل هو أخ على رأسه، وأن الإساءة الشخصية مغفورة. ويقول إنه أخر استعمال حقوق قانونية في ألمانيا رجاء أن يتوبوا وألا تتضرر أسرهم.

احتمال التوقف للتعافي

يذكر أنه قد يغيب يومين لأن حلقه يؤلمه بعد رفع الصوت وخطبة الجمعة، ولا يزال في فترة نقاهة. ويدعو للجميع بالهداية ولغزة بالفرج.

توقف ربح القناة والانتقال المحتمل

في الخاتمة يوضح أن يوتيوب أنهى الشراكة الربحية مع القناة، وأن رابط باي بال موجود لمن أراد الدعم. وإذا استمر تقييد المحتوى فقد يهجر القناة إلى أخرى أصغر.

الخلاصة

يخلص حامد الطاهر إلى أن محمد شمس الدين لا يملك أدوات المشروع الذي يقدمه: يخطئ جمع «الأساتيذ» ولا يشرح ألفاظ كتابه، ثم يناقض دعوته إلى التلقي بقوله إن الكتب تكفي، ويجمع في موقع «المدجن» مقاطع مبتورة تمهد لتكفير الخصوم. أما فتوى الروياني التي استعملها لعزل الصلاة خلف «المدجن»، فهي نفسها تنص على عدم الخروج من الإسلام، وصاحبها يحتج بأبي حنيفة والجويني ويسميهما إمامين، فلا تسند تكفير الأشاعرة ولا تمثل المذهب الشافعي كله. وحين يضاف إلى ذلك تلذذ الأتباع بالتكفير، والسباب والتهديدات، وشهادة شاب عن شحن الصغار، يرى حامد أن النتيجة جماعة تتجه إلى العزلة و«سوبر تكفير». لكنه يختم بفتح باب الرجوع: استخارة صادقة، وسؤال جمهور العلماء، والتفكير بعيدًا عن ضغط المجموعة، وقبول من يتوب أخًا بلا مؤاخذة شخصية.