أتباع محمد شمس الدين بين الطعن في أعراض المسلمات والتهديد بالاغتيال والغلو في الشيخ
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يجمع حامد الطاهر في هذا البث سلسلة من الوقائع التي يراها نتيجة مباشرة للخطاب الحدّادي عند محمد شمس الدين وعبد الرحمن دمشقية وعبد الله الخُليفي: اقتطاع كلام الخصوم وتحريفه، والطعن في أعراض المسلمات، والتهديد بقتل المنتقدين، وتحويل الشيوخ إلى مرجعيات تعلو عند بعض الأتباع على مقام النبي صلى الله عليه وسلم. يبدأ بإعادة مقطع سئل فيه محمد ودمشقية عن كتب الأدب، فانتقلا إلى كتاب «رشف الزلال» وطالب دمشقية المدافع عن السيوطي أن يقرأه على أمه أو أخته أو ابنته. يعد حامد ذلك سبًا للمحارم لا إلزامًا علميًا، ويقابله بسؤال عن بنات بعض مشايخهم ودراستهن في الغرب، وبالاحتجاج بحرمة دم المسلم وماله وعرضه. ثم يعرض رسائل منسوبة إلى حسابين تسأل عن اغتياله وتحدد محافظته، وصورًا لقنوات حدّادية يظهر أصحابها بالخناجر وكتب الخُليفي وآل حمدان، فيحذر من ميليشيات إلكترونية قد تنتقل إلى العنف، مع بقاء هذه القراءة اتهامًا منه للصور والحسابات. وبعدها يشرح الفرق بين الفقيه والمحدث وبين المتكلم الأشعري، دفاعًا عن النووي وابن حجر، ويعرض غلو الخُليفي في تكفير الأزهر وعلمائه. وفي أخطر محاور البث ينقل منشورات تابع جزائري يقول إن محمدًا لا يخطئ، وإن النبي لو أنكر صفة لفضحه محمد؛ فيراه حامد انتقاصًا من النبوة وغلوًا في الشيخ، ويعيب على محمد عدم التبرؤ. ثم يتتبع أخطاء محمد في قراءة كتابه ولغته وأمثاله وتناقضه في حكم الأشاعرة، ويختم بمداخلة مأذون عقد زواج يصف فيها عريسًا حدّاديًا يطعن في أبي حنيفة والمذاهب ولا يصلي مع الجماعة ويدخن ولا يحسن الاستدلال بالقرآن.
ملامح الأسلوب الحدّادي المتكرر
يفتتح حامد بالدعاء لأهل غزة في البرد والمطر، ثم يقول إن وسائل خصومه صارت معروفة: اقتطاع الكلام، والزيادة والنقصان، وصناعة المظلوميات عند الحصر، ثم تصدير صغار الأتباع للسباب والرد.
ويعيد اتهامه لمحمد بزيادة حرف في آية عند نقل كلامه، وبحذف كلمة «عمل» من كلام وليد السعيدان والإبقاء على «أهل المدينة» ليظهر الرجل كأنه يطعن في سكان المدينة والمذهب المالكي. وهذه وقائع يقررها حامد من مراجعاته السابقة.
قصة «الطعمية خارج المقلاة»
يضرب حامد مثلًا ساخرًا بأتباع محمد: رجل فتح محل طعمية وكان يرمي العجين خارج المقلاة، فيقول له العمال «تِش» تشجيعًا طمعًا في الأجر، بينما يقف الزبائن ينتظرون طعامًا لن يخرج.
يرى أن الجمهور الذي يصفق لمحمد مع كل خطأ ينتظر «السمنة من بطن النملة» وبشرى من الغراب. والمثل يهيئ لمحاور البث كلها: غياب النقد الداخلي، وقبول كل قول، وانتظار نتيجة من مشروع لا يقدم علمًا صحيحًا في حكمه.
سؤال عن إرسال ابنة إلى كندا
يسأل حامد عن حكم شيخ أرسل ابنته إلى كندا للدراسة، وهي دولة يصفها بأنها ترعى الإلحاد والمثلية والهاربات من أسر المسلمين. ويتساءل: هل أرسلها لتتعلم العقيدة وصفات الله، أم أن المداهنة مع الغرب تقابلها شدة على المسلمين؟
ولا يسمي الشيخ صراحة في هذا الموضع ولا يقدم تفاصيل تثبت الواقعة، فتظل صيغة استفهام سجالي يوجهها إلى خصومه، لا ملفًا موثقًا عن دراسة شخص بعينه.
«اقرأ الكتاب على أمك أو أختك»
يعيد حامد مقطع محمد ودمشقية عند سؤالهما عن كتب الأدب. بعد ذكر «رشف الزلال» يقول دمشقية إن من يدافع عن مؤلفه ينبغي أن يأتي بأخته أو ابنته ويقرأه عليها، لأنه أدرى هل يرضى بذلك.
يرفض حامد تفسير العبارة بأنها إلزام محض بإثبات قبح الكتاب؛ لأن الإلزام نفسه أدخل محارم الخصم في كلام جنسي، ثم اقتطع محمد المقطع ونشره. ويرى أن مسلمًا لا يخاطب مسلمًا بهذه الطريقة، ولو وجهت العبارة إلى محارمهم لأقاموا الدنيا.
حرمة أعراض المسلمات
يستشهد حامد بحديث حجة الوداع: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم»، ويذكر دفاعه السابق عن نساء سوس حين طعن فيهن محمد الفايد، ليقول إن غضبه للمرأة المسلمة ثابت لا طلب للمظلومية.
ويستحضر إنقاذ المعتصم لامرأة مسلمة، وفتح محمد بن القاسم بلاد السند بعد استغاثة النساء، واستعادة المنصور الحاجب أسيرات مسلمات. وهذه الأخبار عنده نماذج للغيرة التي يفتقدها خطاب يدخل الأمهات والأخوات في الخصومة.
إلزام «رشف الزلال» لا يلزم كل مدافع
يقول حامد إن كتاب «رشف الزلال» لم يثبت عنده للسيوطي، وإن محاولة شهاب إثباته لا تلزم كل من يدافع عن الإمام. فلا يصح أن يقال إن كل مدافع ملتزم بكل ما في الكتاب.
ثم يذكر أن محمد ورفاقه استدلوا بكتاب «الشبق المحرم» الذي يصفه بأنه كتاب شيوعي يطعن في النبي والقرآن ويصور الإسلام تفسيرًا جنسيًا. ويقلب الإلزام: هل يقرأ محمد ودمشقية مرجعهما على أمهاتهما وأخواتهما؟
من التهريج إلى ادعاء التهديد
ينتقل حامد إلى حساب باسم إدريس الحنبلي، يقول إنه سبق أن هدد أبا عمر الباحث ثم اعتذر بأنه يمزح. وبعد أيام ظهرت ــ بحسب حامد ــ رسائل تسأل عن محل سكنه وتكرر الحديث عن قتله.
ويقول إن المزاح لا يكون بعبارة «سأقتلك» ولا بالسؤال عن عنوان شخص. ويذكر أنه يخطب الجمعة علنًا ويدخل ويخرج من أماكن معروفة، ولن يختفي، ويستقبل لقاء الله إن وقع عليه اعتداء.
رسالة «وش رأيك نغتال حامد الطاهر؟»
يعرض البث صورة محادثة ينسبها إلى إدريس الحنبلي وراتب الدرويش المسمى راتب الشافعي. يرد فيها سؤال: «وش رأيك نغتال حامد الطاهر؟»، ثم يسأل أحدهم عن «أبي أنس الأثري البسيوني» ويسمي محافظة البحيرة.
يؤكد حامد أنه أخذ الصورة من شخص آخر لأنه لا يملك حساب تويتر، ولا يعرف كل الأسماء الظاهرة. ولذلك تظل نسبة الرسائل إلى أصحابها كما عرضها هو، لا تحققًا مستقلًا لهوية الحسابات أو نية تنفيذها.
صور الخناجر وكتب الخُليفي
يعرض حامد صورة من قناة يسميها «ردغة الخبال» يظهر فيها رجال يحملون خناجر وكتابًا بعنوان «حقيقة الحدّادية» وكتاب «العشرة المبشرون بالجنة» لعبد الله الخُليفي، ثم صورة أخرى من قناة أبي إسماعيل الروسي مع كتب عادل آل حمدان.
يقرأ الصور على أنها رسالة «جئناكم بالذبح» وتنظيم لميليشيات حدّادية، ويحذر وليد السعيدان وغيره من علماء السعودية ممن ردوا على محمد. لكن الصور وحدها لا تثبت في التفريغ خطة عنف فعلية؛ هذا تفسير حامد لرموزها وللسياق الذي نشرت فيه.
لماذا الدفاع عن النووي وابن حجر؟
يفرق حامد بين المتكلم المتخصص في الكلام، كالآمدي والإيجي والرازي، وبين الفقيه أو المحدث الذي وافق الأشاعرة في مسائل. فالنووي محرر للمذهب الشافعي، وابن حجر محدث صاحب فتح الباري، وليسا عنده في طبقة أئمة الكلام.
ويقول إن خطأهما في مسألة يرد بالدليل، لكن خدمتهما الكبرى للإسلام جعلتهما ملكًا للأمة كلها، كما أن مالكًا والقاضي عياض والقرطبي ليسوا ملكًا للمالكية وحدهم. وتغمر الأخطاء الجزئية في الحسنات ولا تسوغ التكفير.
تعظيم محمد للخُليفي
يعرض حامد تسجيلًا يقول فيه محمد عن الخُليفي إنه أشرف من ستين شخصًا من خصومه، ومنشورًا يبارك فيه تفاعل الخُليفي مع صفحته. ويصف هذا بتبادل التزكية والغزل بين الرجلين.
ثم يسأل علماء الكويت عن حقيقة علم الخُليفي ومشايخه، ويقول إنه يكفر علماء الأزهر ومن يثني عليهم. وهدفه بيان أن صور الخناجر كانت تحمل كتب رجل يعظمه محمد ويعده مرجعه.
الخُليفي وتكفير الأزهر
يعرض البث مقطعًا للخُليفي يصف عبيد الله بن القداح بألفاظ تمس النسب، ثم يقول إن الأزهر بني على الشرك، وإن من يقول «يحيا الأزهر» من خونة العقيدة والتوحيد، وإن عقيدة أبي جهل وأبي لهب والقردة والخنازير خير من العقيدة الجهمية التي تدرس فيه.
كما يصف أحمد الطيب بالطاغوت المشرك الزنديق ورئيس مؤسسة الكفر والإشراك. يستنتج حامد أن لازم هذا الكلام تكفير ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين وعثمان الخميس وغيرهم ممن اعترفوا بالأزهر وتعاملوا مع شيوخه.
التخطيط الغربي لهدم الإسلام من داخله
يعرض حامد مقطعًا لامرأة تتحدث بالإنجليزية، تقول إنها أعدت لدراسة العلاقات الدولية والعمل مع السفارات، وإن مجموعة غالبها من العلماء اليهود علمتها القرآن والحديث لتستعمل النساء في تغيير الإسلام، ثم هداها الله.
ويجعل الشهادة نموذجًا لطريقة دراسة الإسلام من داخله ثم توظيف نصوصه لضربه، ويربطها بمراكز وجامعات غربية. ثم يحذر صغار الأتباع من أن يكونوا أدوات في مشروع مماثل دون علم، وهو استنتاجه من المقطع لا اعترافًا متعلقًا بمحمد شخصيًا.
خطأ «ساق مخلوقًا» في كتاب المؤلف نفسه
يعرض محمد يقرأ من كتابه «عقيدة الإمام النووي» عبارة «قد يكون ساق مخلوقًا»، فيؤنث أو يذكر الكلمة على وجه يراه حامد خطأ؛ لأن الساق مؤنثة كما في «والتفت الساق بالساق».
يسأل كيف يكتب شخص كتابًا ويراجعه ويشرحه ثم يعجز عن قراءة عبارته، ويستنتج احتمال أن يكون غيره جمع له المادة. ويسخر من اختلاط التذكير والتأنيث، ويقارن ذلك بعباراته القديمة «صاح القرين قرينه» وغيرها.
غلو تابع: محمد لا يخطئ
ينقل حامد منشورات لحساب جزائري من قسنطينة يسب وليد إسماعيل ومصطفى العدوي والمدافعين عن النووي، ويقول إن نعل محمد بن شمس الدين فوق رقابهم، وإن محمد مجدد دينهم وتاج رؤوسهم.
وفي رسالة أخرى يكتب: «الشيخ محمد لا يخطئ، لا داعي أن تتعب نفسك». يرى حامد أن هذا يرفع محمد إلى مقام العصمة، مع أن أخطاءه في القرآن والحديث والاستدلال ــ بحسب مراجعاته ــ معلومة.
العبارة الأخطر في حق النبي
ينقل الحساب نفسه: «ولو حتى رسول الله نفسه أنكر صفة من صفات الله لفضحه الشيخ». يعد حامد مجرد افتراض أن النبي ينكر صفة سبًا واعتداء على مقام النبوة، لأن النبي قال إنه أعلم الناس بالله وأتقاهم له.
ثم يقابل بين احتمال الخطأ الذي افترضه الكاتب في الرسول، ونفيه الخطأ عن محمد. ويرى أن هذا حصاد طبيعي لشحن الأتباع بالغلو، ويعيب على محمد والخُليفي عدم التبرؤ العلني من الكلام في المادة المعروضة.
هل يمثل الحساب محمدًا؟
يتوقع حامد أن يقال إن الحساب مدسوس أو مجهول، لكنه يجيب بأن محمد أشعل الجو الذي جرأ الشباب على الله ورسوله، وأن مسؤوليته أخلاقية ولو لم يعرف الشخص.
ومع ذلك لا يعرض التفريغ إقرارًا من محمد بهذا المنشور ولا تكليفًا لصاحبه؛ فالقول إن سكوت محمد رضا أو موافقة يبقى احتمالًا يطرحه حامد ويقول فيه «الله أعلم».
لغة محمد مع سائليه
يعرض حامد سؤالًا لمحمد: هل ستعتذر عما بدر منك في الإمام أحمد؟ فيجيب محمد بأنه سيحظر السائل لأن الظاهر عليه الغباء. ويقابل ذلك بمن يدعو الناس إلى تعلم الأخلاق من محمد.
ثم يعرض مثالًا عقديًا يضربه محمد عن مدير يأمر موظفًا بالبصق في وجه مدير أعلى، ويرى حامد أن المثال قبيح عند الحديث عن طاعة الله، ولا يراعي قوله تعالى: «ولله المثل الأعلى».
تلاوة لا تجلب السكينة
يعرض تعليق متابع يطلب من محمد إلغاء فقرة القرآن من فيديوهاته لأنها لا تجلب السكينة ويضطر إلى تجاوزها. يستعمل حامد التعليق للسخرية من التلاوة الاستعراضية، ويقارنها بخشوع المنشاوي والحصري.
ويؤكد أنه لا ينتقص كلام الله، بل أداء القارئ الذي يراه منفّرًا. ثم يقول إن كثرة الفضائح والتناقضات أضعفت صورة محمد حتى صار بعض جمهوره نفسه ينتقد قراءته.
التناقض في حكم الأشاعرة والنووي
يجمع حامد مقاطع لمحمد: مرة يقول إنه لا يطلق على النووي تكفيرًا ولا إسلامًا، بل يعطيه حكم الأشاعرة؛ ومرة يقول إن تكفير الأشاعرة اجتهاد معتبر؛ ومرة يرفض البحث عن أقوال العلماء في إمامة النووي ويقول إن هذا كلام يراد به التعطيل.
ويعرض السفاريني وهو يعد الأشاعرة والماتريدية من فرق أهل السنة، وأقوالًا أخرى في إسلامهم، ثم يسأل: من من معاصري النووي أو من بعده كفره؟ ويرى أن محمد يقدم حكمه الشخصي على إجماع الأمة.
مداخلة مأذون عقد الزواج
يتصل حامد برجل يقدمه مأذونًا وداعية، ويستحلفه بالله على صدق القصة. يقول الرجل إنه عقد زواجًا لرجل كبير السن اشترط ألا يذكر مذهب أبي حنيفة، ثم اندفع في الطعن في أبي حنيفة والنووي والمشايخ.
ويصفه بأنه سليط اللسان، يستعمل اللعن، ويدخن بشراهة، ولم يصل المغرب والعشاء مع الجماعة في مشاهدته، وأخطأ في الآيات وخلط بينها. ويذكر أن العروس من أسرة عامية، وأن الرجل أكبر منها بأكثر من ثلاثين سنة. وهذه شهادة متصل واحد أقسم عليها، لا تحقيقًا مستقلًا في حياة العريس.
نفي المذاهب وأدوات الاجتهاد
ينقل المأذون أن العريس أنكر الحاجة إلى المذاهب وأصول الفقه، وقال إن القرآن موجود ويمكن لكل أحد أن يفهمه ويدلي بدلوه، وإن علماء المذاهب أفاقون. ويرى أن كلامه منقول من مدونة الخُليفي وخطاب محمد.
يربط حامد ذلك بقول محمد إنه لا يحتاج إلى مفسرين، وإنه يستطيع قراءة الكتاب بلا شيخ لأن العالم وضع خلاصة فكره فيه. ويقول إن النتيجة أتباع لا يحسنون القرآن ويطعنون في الأئمة ويرفضون أدوات الاجتهاد.
الخلاصة
يقدم البث صورة متكاملة لما يسميه حامد «الحصاد الحدّادي»: يبدأ بعبارة دمشقية التي تدخل أمهات المدافعين عن السيوطي وأخواتهم وبناتهم في كتاب جنسي، ويمر برسائل وصور ينسبها إلى حسابات حدّادية تذكر اغتياله وتحمل الخناجر وكتب الخُليفي، ثم يصل إلى غلو تابع يقرر أن محمد لا يخطئ وأنه سيفضح النبي لو أنكر صفة. ويرى أن هذه الوقائع ليست حوادث منفصلة، بل نتائج خطاب التكفير وتعظيم الشيوخ وإسقاط العلماء.
ويوازن حامد ذلك بالدفاع عن النووي وابن حجر بوصفهما فقيهًا ومحدثًا أخطآ في مسائل ولم يصيرا متكلمين ولا كفارًا، ثم يعرض تكفير الخُليفي للأزهر وتناقض محمد في حكم الأشاعرة وأخطاءه اللغوية. وتأتي شهادة مأذون الزواج مثالًا ميدانيًا على انتقال الخطاب إلى عوام يرفضون المذاهب وأدوات الاجتهاد ويطعنون في أبي حنيفة والنووي. أما نسبة التهديدات إلى أشخاص بعينهم، ووجود ميليشيا منظمة، ورضا محمد عن سب النبي، وتفاصيل العريس، فهي مزاعم أو شهادات منسوبة إلى حامد ومصادره في البث، ولم يحولها الملخص إلى حقائق مستقلة.
فيديوهات أُخرى
بشائر المباهلة: اعترافات محمد شمس الدين وموقف دمشقية ونصرة الملحد
