سلفيو أفغانستان يكذبون محمد شمس الدين: حرية ألمانيا وإخفاء حلقات كفر اليهود والنصارى
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يجعل حامد الطاهر هذا البث مواجهة متصلة مع محمد شمس الدين في ثلاث قضايا مترابطة: تفضيله الإقامة في ألمانيا على الهجرة إلى أفغانستان بدعوى حرية القول وعدم فرض المذهب، وإخفاؤه سلسلة حلقات تكفير اليهود والنصارى بعد البلاغات، واستعماله الرؤى والأتباع للهرب من الاعتراضات العلمية. يبدأ حامد بتحديه أن يعلن في ألمانيا، بالعربية والألمانية، أن اليهود والنصارى كفار مخلدون في النار إن كانت الحرية هناك كما وصفها. ثم يعرض تعليقين لأفغانيين من ولايتي كونر ونورستان يقولان إن السلفيين يعيشون هناك بحرية ولا يفرض عليهم المذهب الحنفي ولا الاعتقاد الماتريدي، فيعدهما تكذيبًا مباشرًا لدعوى محمد. ويستحضر تاريخ جميل الرحمن والدعوة السلفية في كونر، ثم يقابل ذلك بتقارير عن التمييز ضد المسلمين في أوروبا وألمانيا وقيود التعليم المنزلي والمناهج المتعلقة بالمثلية. وفي قضية الحلقات يضع تصريحين لمحمد جنبًا إلى جنب: مرة يقول إن البلاغات دفعته إلى جعل السلسلة خاصة، ومرة يتهم «المدجنة» ومصطفى طلبة بالبلاغ؛ فيشرح حامد أن هوية المبلغ لا تظهر إلا في مطالبات حقوق النشر، وينفي أن يكون هو أو رفاقه أبلغوا، ثم يتهم فريق محمد نفسه بحملات الإبلاغ على قناته. وبعد ذلك يرد على رؤيا يزعم صاحبها أن محمد يحصد حسنات شيخ يزرعها، فيقرر أن الرؤى لا تثبت حكمًا ولا تستحل بها الأعراض، ويعرض كلام مقبل الوادعي في الحدّادية. ويختم بتفكيك تعريف محمد للعالم المجتهد، وبيان مراتب الاجتهاد وشروطه، ثم يدعو صغار أتباعه إلى ترك الشخصنة والعودة إلى أهل السنة.
فتنة جديدة في زمن المحن
يفتتح حامد بالدعاء للمسلمين في إدلب وحلب وحماة وغزة وكشمير وبورما وتركستان الشرقية، ثم يعتذر عن تأخره ويدعو لوالدة إحدى المشرفات. وبعد ذلك يقول إن الأمة كانت في غنى عن فتنة جديدة تشغلها عن حروبها ومآسيها.
ويصف محمد شمس الدين بأنه حدّادي تشكل خطابه في ألمانيا، ونشر بين صغار المتابعين التكفير والتبديع والتخوين. ويعيد ربطه بحزب البعث والسويداء، وهي اتهامات حامد السياسية والشخصية في سياق السجال.
التحدي: أعلن حكم اليهود والنصارى في ألمانيا
يعيد حامد تحديًا سابقًا لمحمد: إذا كانت ألمانيا بلدًا حرًا يستطيع أن يقول فيه ما يشاء في دين الله ولا يفرض عليه مذهب، فليخرج بالعربية والألمانية ويقول إن اليهود والنصارى كفار وإنهم مخلدون في النار.
ويطلب منه إن لم يستطع أن يعتذر عن تصوير ألمانيا بوصفها أرض الحرية، وعن اتهام أفغانستان بأنها ستلزمه بالمذهب الحنفي فقهًا والماتريدي اعتقادًا. ويذكر أن فرقًا إلكترونية أبلغت عن فيديو التحدي بوصفه كراهية، وينسب تنظيم البلاغات إلى مبرمج قناة محمد.
لماذا قارن بين ألمانيا وأفغانستان؟
يعرض حامد جواب محمد عن سبب عدم هجرته إلى أفغانستان. يقول محمد إنه مقيم في بلد يستطيع فيه أن يقول ما يشاء في دين الله، من غير أن يفرض عليه المذهب الحنفي أو الماتريدي، بينما ستفرض عليه تلك القيود في أفغانستان.
ويرى حامد أن محمد كان يستطيع الاكتفاء بذكر الراحة أو العجز عن السفر، لكن لسانه كشف ازدراءه للموحدين في أفغانستان وتفضيله بلاد الغرب عليهم. ومن هنا يبحث عن شهادات من داخل أفغانستان نفسها.
شهادة من ولايتي كونر ونورستان
يعرض تعليقًا لصالح الصافي، المكنى بأبي بشير الأفغاني، يذكر فيه أنه من ولاية كونر شرقي أفغانستان، وأن في البلاد مذاهب وقوميات وصوفية وسلفيين، ولا يجبر أحد السلفيين على الحنفية أو الماتريدية.
كما يعرض تعليق امرأة تقول إنها من نورستان وإن أكثر الناس هناك سلفيون يدرسون القرآن والسنة للرجال والنساء والأطفال. يجعل حامد تحديد الاسمين والولايتين قرينة صدق، ويقول إن الشهادتين تكذبان محمد في تصويره أفغانستان.
جميل الرحمن والتجربة السلفية في كونر
يقدم حامد خلفية عن ولاية كونر، فيقول إنها كانت أشبه بدولة سلفية يقودها جميل الرحمن، وإن جماعته المسماة «الدعوة القرآنية» نظمت شؤون الولاية وحاربت البدع وأزالت الأبنية المخالفة على القبور.
ويذكر أن السلفيين العرب وغيرهم أعانوه، وأنه دخل في صراع مع قلب الدين حكمتيار وتعرض لمحاولات اغتيال. ثم يقول إن السلفية بقيت في كونر ونورستان، فلا يفرض على أهلها المذهب الذي خاف منه محمد.
هل ألمانيا أرض حرية كاملة للمسلمين؟
يقابل حامد دعوى محمد بتقرير صحفي صدر في أكتوبر 2024 عن تزايد الكراهية والتمييز ضد المسلمين في الاتحاد الأوروبي. ويذكر أن نحو نصف المسلمين المستطلعين قالوا إنهم واجهوا تمييزًا، وأن ألمانيا سجلت 68% بعد النمسا التي سجلت 71%.
كما يذكر أثر التمييز في العمل والسكن، ولا سيما على المحجبات، وينقل قول متحدثة أوروبية إن كون المرء مسلمًا في الاتحاد الأوروبي صار أصعب. ويستخدم هذه الأرقام لنفي الصورة المثالية التي قدمها محمد، لا لنفي كل حرية قانونية في ألمانيا.
التعليم المنزلي ومناهج المثلية
يقول حامد إن ألمانيا تلزم الآباء بإرسال أبنائهم إلى المدارس، ولا تتيح لهم التعليم المنزلي على النحو الذي يريدونه، وإن المدارس والحضانات تقدم مواد تؤيد المثلية واختيار الهوية الجنسية.
ويعيب على محمد صمته عن هذه القضايا وعن مشاهد المخدرات والعلاقات العلنية، مع كثرة كلامه على المسلمين والأشاعرة. كما يتهمه بالصمت عن تأييد ألمانيا لبشار الأسد وعن آلام السوريين وأهل غزة، وهي أحكام حامد على أولويات خطاب محمد.
من هو «المدجن» في المقارنة؟
بعد شهادتي الأفغانيين وتقارير التمييز، يقلب حامد لقب «المدجنة» على محمد، ويقول إن الذي دجنته ألمانيا هو من يدافع عنها بكلام غير صحيح ويسكت عما يقع فيها للمسلمين.
ويستحضر ماضي محمد البعثي ــ كما يصفه ــ ولعبه في نادي شبيبة تحت مظلة الحزب، وقوله للناس أثناء الثورة أن ينتظروا الإصلاحات. ثم ينسج أبياتًا ساخرة تزعم أن الألمان أعادوا صياغته ليعمل ضد الإسلام وأهل السنة.
إخفاء سلسلة كفر اليهود والنصارى
يعرض حامد تصريحًا لمحمد سئل فيه عن حذف حلقات «أهل الكتاب»، فأجاب بأنه لم يحذفها باختياره، وإنما جعلها خاصة بسبب بلاغات كادت تؤذي القناة. ثم يعرض تصريحًا أحدث يقول فيه إن «المدجنة» ومصطفى طلبة كانوا يبلغون عنها.
ويلاحظ أن محمد أبقى محتوى مكتوبًا على موقعه بعنوان قريب من «لا شك في كفر اليهود والنصارى»، لكنه أخفى الفيديوهات عن الجمهور. ويجعل ذلك تناقضًا مع قوله إنه حر في ألمانيا ويقول في دين الله ما يشاء.
هل يعرف صاحب القناة اسم المبلغ؟
يشرح حامد أن يوتيوب يكشف اسم المبلغ عند مطالبات حقوق النشر، لأن صاحب الحق يحدد أن مادة له استعملت بغير إذنه. أما بلاغات الكراهية والإرهاب ومخالفة إرشادات المنتدى فلا تظهر ــ بحسب خبرته ــ اسم المبلغ لصاحب القناة.
ومن ثم يرفض اتهام شخص معين بالبلاغ، ويستشهد بقصة دمشقية وسالم الطويل في مطالبة حقوق نشر. ويرى أن تعيين محمد للاسم سوء ظن واعتداء على عرض مسلم بلا بينة.
كيف تحمي قناة محمد نفسها؟
يقول حامد إن محمد يقطع بعض الحروف عند السب، ويخفي رؤوس الأشخاص، ويسرع الصوت، ويضع المقاطع في إطار، حتى يصعب على المراجعة الآلية معاقبة قناته. ويزعم أن مبرمجه أعاد نشر بثوث حامد بحقوق مفتوحة ليمنعه من المطالبة بها.
ثم يعرض تسجيلًا لمن ينسبه إلى فريق محمد يدعو المستمعين إلى الدخول عند دقيقة معينة من بث حامد والإبلاغ عن نشيد بوصفه دعمًا للإرهاب لإغلاق القناة، ويقول صاحبه بعد انكشاف التسجيل إنه سيستفيد من الفضيحة. يجعل حامد هذا إقرارًا بأن حملة الإبلاغ جاءت من خصومه لا منه.
القسم والمباهلة في البلاغات
يقسم حامد أنه لم يبلغ عن فيديو واحد في قناة محمد، ويقول إن رفاقه أقسموا كذلك. ثم يدعو محمد إلى المباهلة بنفسه وماله وولده على أنه لم يبلغ في قنواتهم ولم يأمر ولم يرض بذلك.
ويقدم تفسيرًا بديلًا لإخفاء السلسلة: موقع صهيوني نشر خبرها، فخاف محمد على إقامته وحريته ومصالحه وقناته. وهذا تفسير اتهامي من حامد، لا إقرار من محمد بسبب قرار الإخفاء.
مفارقة جعل الفيديوهات خاصة
يسأل حامد: إذا كانت الفيديوهات مبلغًا عنها عند يوتيوب، فكيف يحميها جعلها خاصة؟ فالجهة التي تراجع البلاغ تستطيع رؤيتها، بينما يحرم منها الجمهور وحده. ويشبه ذلك بإخفاء آثار جريمة عن الناس مع إبقائها ظاهرة للشرطة.
ثم يسأل شرعًا: هل سلامة القناة أعز من إعلان العقيدة؟ ويقارن كتمان محمد بحال من وصفهم القرآن بأنهم يجعلون الكتاب قراطيس يبدونها ويخفون كثيرًا، وبأهل الكتاب الذين كتموا صفة النبي وحد الزنا حفاظًا على امتيازاتهم.
الآيات التي ترد على الكتمان
يستشهد حامد بآيات تكفير من قال إن الله ثالث ثلاثة أو إن الله هو المسيح، وقول اليهود يد الله مغلولة، وقولهم إن الله فقير وهم أغنياء. ويقول إن هذه بينات واضحة في القرآن، وإن إخفاء الحلقات التي تقررها يناقض خطاب محمد عن الدفاع عن صفات الله.
ثم يعرض محمد يتلو: «إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى... أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون»، ويتبعها بالدعاء على خصومه. يقلب حامد الآية عليه ويقول إن من أخفى الحق طلبًا للمصلحة داخل في التحذير الذي قرأه.
كلام مقبل الوادعي في الحدّادية
يعرض البث تسجيلًا للشيخ مقبل بن هادي الوادعي يتحدث عن محمود الحداد، ويذكر تعاونه القديم مع ربيع المدخلي ثم ظهور ضلاله، ومنه قوله إن فتح الباري وشرح النووي من كتب الضلال وينبغي إحراقهما.
ويقول الوادعي إن الحداد نفسه أولى بالحرق لولا النهي عن التعذيب بالنار، ويصف فتح الباري بأنه خزانة علم لا نظير لها، ويغمر أخطاء ابن حجر والنووي في حسناتهما. ويجعل حامد هذا موقفًا سلفيًا صريحًا ضد المسار الذي يكفر الرجلين ويحرق كتبهما.
رؤيا «الزارع والحاصد»
يعرض اتصال رجل يزعم أنه رأى محمدًا في المنام يحصد وراء شيخ يزرع، وأن معبرًا فسرها بأن الشيخ يهدي حسناته لمحمد. يلاحظ حامد ضحك محمد قبل اكتمال القصة وفرحه عند ذكر اسمه، ويرى أن المكالمة معدة مسبقًا.
كما يلاحظ غموض اسم الشيخ اليمني ومعبر الرؤيا، ويسخر من تكرار الرؤى كلما اشتدت الاعتراضات على محمد. لكنه ينتقل بعد السخرية إلى أصل شرعي: الرؤيا لا تثبت حكمًا ولا تمنح صاحبها حسنات خصمه قطعًا.
لا تستحل الحقوق بالرؤى
يستشهد حامد بحديث الوعيد لمن تحلم كاذبًا، ثم يقرر أن الرؤى قد تتأخر كما تأخرت رؤيا يوسف ودخول المسجد الحرام، وقد لا يقع ظاهرها كما فدي ابن إبراهيم ولم يذبح.
وينقل قصة شريك بن عبد الله حين أراد المنصور قتله بناء على رؤيا، فقال له إن المنصور ليس إبراهيم وإن المعبر ليس يوسف، ولا تستحل رقاب المسلمين بالأحلام. كما يذكر قصة من الاعتصام للشاطبي عن رؤيا استعملت لإباحة قتل قائل بخلق القرآن فرفضها العلماء.
كتاب «الشبق المحرم» والردود المؤجلة
يعود حامد إلى اعتراضه على استدلال محمد بكتاب جنسي يسميه «الشبق المحرم» لإثبات نسبة «رشف الزلال» إلى السيوطي وتكفيره، ويسأل هل يستطيع محمد أو دمشقية قراءة الكتاب على محارمهم.
ويقول إن الكتاب نفسه أولى بالحرق، لا أن يتخذ مرجعًا في تكفير إمام. ثم يعدد ملفات يقول إن محمد لم يجب عنها: السيوطي، وتحريف القرآن في الرد عليه، وموضوع أليكسا، والتفريق بين ابن عربي وابن العربي، والأسماء الحسنى.
تسليط القنوات الصغرى على المنتقدين
يتهم حامد محمد بأنه إذا عجز عن الرد سلط قنوات صغار أتباعه، كما أغري السفهاء بالنبي في الطائف، وكما استعمل العبيديون الغلمان في سب العلماء. ويعرض قناة يسميها «البخاري» وأخطاء أصحابها في «جنات عدن» واسم حنش بن الحارث.
ويرفض أن يجيب كل قناة على حدة، ويقول إن محمد هو الرأس المقصود بالنقد. كما يذكر أن إعادة المقاطع المؤذية ضغطت على والدته المريضة، لكنه يقسم ألا يتراجع عن الرد مهما كثرت الحملات.
تعريف محمد للعالم المجتهد
يعرض محمد يقول إن من ليس مجتهدًا لا يسمى عالمًا أصلًا، بل هو مقلد من طلاب العلم. ويعرف العالم بأنه من عرف نصوص الكتاب والسنة وفهمها، وجمع بينها ورجح، وعرف الإجماع والخلاف حتى لا يخالف إجماع العلماء.
يفهم حامد من هذا أن محمد يريد تقديم نفسه وأتباعه مجتهدين، وغيرهم مقلدين. ثم يبدأ في بيان الاصطلاح عند الأصوليين ليفصل بين مجرد بذل الجهد ومرتبة الاجتهاد المؤهلة للفتوى.
مراتب الاجتهاد وشروطه
يعرف حامد الاجتهاد بأنه استفراغ الفقيه وسعه لتحصيل ظن بحكم شرعي عملي من أدلته التفصيلية، ولا يلزم أن يصيب الحق في كل مرة. ثم يشرح القياس على العلة المشتركة والاجتهاد في النوازل كمسائل الاستنساخ.
ويقسم المجتهدين إلى مطلق عالم بالقرآن والسنة وأقوال الصحابة واللغة والمسائل الفقهية، ومجتهد مقيد في مذهب يعرف أصول إمامه وتخريجاته، ومجتهد داخل المذهب يقرر أقواله بالدليل، ثم ناقل حافظ للفتاوى مقر بالتقليد.
هل تتوافر الشروط في محمد؟
يقابل حامد الشروط بأخطاء ينسبها إلى محمد: قراءة الأحاديث، وجمع «أستاذ»، ومعنى «الباءة»، وعبارات «التقفية» و«شيخ السلامية» و«بهجة العابدين»، وكتابة «على فكرة الشيخ ابن عثيمين»، وأخطاء قصار السور واللغة.
ويقول إن من يخطئ في آيات الأحكام وأسماء الرواة والموطأ لا يصح أن يقدم نفسه مجتهدًا مطلقًا. ويستعمل في ذلك سخرية طويلة، ويصف أليكسا بأنها أجدر منه بالاجتهاد؛ وهو سجال شخصي داخل نقد دعوى التأهل.
دعوة أخيرة إلى صغار المتابعين
في خاتمة البث يخاطب حامد الشباب الذين يتبعون محمد، ويقول إنه يخشى عليهم لا منه. يذكرهم بأن محمد مدح مصطفى العدوي ووليد السعيدان وعثمان الخميس وصالح المنجد ثم انقلب عليهم حين خالفوه.
ويدعوهم إلى عرض المسألة على أكثر من عالم، والتعلم قبل الدخول في المعارك، وألا يكونوا متاريس ورهائن في يد شخص. ويقارن كثرة إسقاط محمد لعلماء أهل السنة بقلة كلامه على الخميني وخامنئي والسيستاني والمعتزلة ونتنياهو، ويسأل: لصالح من يسقط هذه المرجعيات؟
الخلاصة
وثيقة البث المركزية هي المقابلة بين قول محمد شمس الدين إنه يعيش في ألمانيا حيث يقول ما يشاء، وإن أفغانستان ستفرض عليه الحنفية والماتريدية، وبين شهادتين من كونر ونورستان تنفيان إكراه السلفيين هناك، وتقارير أوروبية تسجل تمييزًا مرتفعًا ضد المسلمين في ألمانيا. ومن هذه المقابلة يطالب حامد محمد أن يعلن حكم اليهود والنصارى بالألمانية أو يعتذر عن دعوى الحرية المطلقة.
ثم يربط ذلك بإخفاء سلسلة تكفير اليهود والنصارى: محمد يعزو القرار إلى بلاغات ويتهم أشخاصًا بعينهم، بينما يشرح حامد أن هوية المبلغ لا تظهر في بلاغات المخالفة، وينفي مشاركته ويعرض تسجيلًا يحرض فيه فريق محمد على الإبلاغ عن قناته. ويضيف أن جعل الفيديوهات خاصة لا يخفيها عن يوتيوب بل عن الجمهور، فيراه كتمانًا للمادة طلبًا للمصلحة. وبعد تفكيك رؤيا الحسنات وكلام مقبل الوادعي، يختم بتعريف الاجتهاد ومراتبه، ليقول إن كثرة أخطاء محمد لا توافق المرتبة التي يرسمها للعالم. أما اتهامات العمالة والبعثية والتحريض والخوف على الإقامة والكذب المتعمد فهي استنتاجات حامد في السجال، وقد أبقاها الملخص منسوبة إليه لا مقررة كحقائق مستقلة.
فيديوهات أُخرى
تسعة عشر اعتراضًا على تعليق دمشقية على المباهلة
