حصاد منهج محمد شمس الدين والخليفي ودمشقية في التكفير

الباحث حامد الطاهر 21 نوفمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يقدم حامد الطاهر هذا البث بوصفه إنذارًا من انتقال خطاب الحدادية من تكفير الأئمة والمؤسسات إلى استحلال الدماء. ينطلق من خبر يرويه عن تصفية حفيد للشيخ الذهبي بعد أن قيل له: «أنت أشعري كافر»، فيرجح أن الفاعل متأثر بالحدادية؛ وهذه نسبة الطاهر للواقعة وتحليله لها، لا تحقيقًا جنائيًا مستقلًا. ثم يجمع المادة التي يراها «خميرة التكفير»: محمد شمس الدين يفضل الكنيسة على الأزهر ويصف شهاداته بالزور ويخرجه من أهل السنة، وعبد الله الخليفي يصف الأزهر بأنه مؤسسة كفر وإشراك وعقيدة أبي جهل والقردة والخنازير خير من عقيدته، وعبد الرحمن دمشقية يمهل أبا عمر الباحث شهرًا قبل الحكم عليه بالشرك المخرج من الإسلام. ويضم إلى ذلك تكفير السيوطي وأبي حنيفة والغزالي والجويني والقشيري والشافعي، ويبين كيف ينتقل الغلام من قاعدة «من لم يكفر الكافر فهو كافر» إلى تكفير كل عالم لا يوافق السلسلة. ثم يعرض منشور راتب الشافعي عن تكفير الجهمية، وعلاقته بشمس الدين، ورسالة تقترح اغتيال أبي عمر طلبًا للثواب؛ فيعلن ترجمة المواد للإنجليزية والألمانية وسلوك طريق قانوني قبل وقوع أذى. ويختم بأن هدم الأزهر والعلماء وترك فلسطين وسوريا ولبنان ليس دفاعًا عن السنة، بل إعداد لشهادة وفاة أهلها، ويتعهد بمواجهة المنهج ولو فقد القنوات والمال. وكل اتهام بالقتل أو التحريض أو التنظيم في هذا الملخص منسوب إلى ما عرضه الطاهر، وهو الذي يتحمل صحة نسبته واستنتاجه.

خبر التصفية الذي بنى عليه البث

بعد الدعاء لأهل فلسطين وسائر المسلمين، يقول الطاهر إنه تابع خبر «جريمة» أعلن عنها في منتداه، وإن شخصًا صُفّي بعد أن وصفه قاتله بأنه أشعري كافر. ويرجح أن الفاعل حدادي؛ لأن التكفير العيني للأشاعرة أحياء وأمواتًا في ديار المسلمين ــ في تقديره ــ لا يرفعه علنًا إلا الحدادية ومن تشبه بهم. وهذه رواية الطاهر للخبر وترجيحه لهوية التأثر الفكري، من غير عرض ملف التحقيق الرسمي في البث.

من الخطاب إلى العنف في قراءة الطاهر

يرى الطاهر أن النتيجة طبيعية حين يجلس المتصدرون آمنين في أوروبا، بينما يشحنون المراهقين بأحكام التكفير والتبديع والتفسيق. فالصغير يسمع أن النووي مات لا يعرف ربه، وأن أبا حنيفة مات كافرًا، وأن الأزهر شر من الكنيسة، فيتصور أن قتل المخالف قربة توصله إلى الجنة.

الكبار في أوروبا والصغار في الميدان

يصف الطاهر شمس الدين في ألمانيا والخليفي في الكويت ودمشقية في بريطانيا بأنهم آمنون في مساكنهم وبين رواتبهم وخدماتهم، بينما يتحمل الصغار أثر الفتاوى وخطر تنفيذها. ويزعم أن الدول الأوروبية لا تحتضن هذا الخطاب خدمة للإسلام، بل لمنفعة تريدها؛ وهذه قراءة الطاهر السياسية التي يتحمل نسبتها.

الأشاعرة مسلمون لا دماء مباحة

يقرر الطاهر أن الأشاعرة من متكلمي أهل السنة، وأن من وصفهم بعض السلف بالبدعة لم يخرجهم من الإسلام ولم يستحل دماءهم. ويقول إن جعلهم كفارًا أعيانًا هو المنعطف الذي ينقل النزاع العقدي إلى عقيدة الخوارج والتكفير والهجرة.

تفضيل الكنيسة على الأزهر

يعيد الطاهر مقطع شمس الدين الذي يقسم فيه أن إرسال الابن إلى كنيسة ليتعلم عقيدة النصارى أخف شرًا من إرساله إلى من يظنه مسلمًا وهو يدرس عقيدة شركية في مسجد. ويرفض حصر العبارة في يسري جبر؛ لأن المتحدث عممها على المؤسَّسة والتعليم في الأزهر.

عبارة «الذي تظنه مسلمًا»

يتوقف الطاهر عند هذه العبارة ويرى أن مفهومها أن معلم الأزهر ليس مسلمًا، وأن من يدرس القرآن والفقه وأصوله وعلوم الآلة في المؤسسة يتعلم على كافر. ثم يقابلها بعقيدة التثليث والبنوة، ويسأل كيف يصير تعلمها في الكنيسة أخف من تعليم القرآن في الأزهر.

الأزهر وطلابه وشهادات الزور

يعرض مقطعًا آخر يقول فيه شمس الدين إن طالب الأزهر لا يستطيع استخراج حكم من آية أو حديث، وإن من يعتمد على دراسته يتخرج بشهادة زور ويعمل بها في المساجد والمؤسسات. ويقول الطاهر إن المقصود لم يعد يسري جبر، بل الأزهر وطلابه ومناهجه صراحة.

ما الذي يدرسه الأزهريون ودار العلوم؟

يرد الطاهر بتجربته في دار العلوم، فيعدد الفقه على المذاهب وأصوله، والتفسير ومدارسه، وعلوم القرآن واللغة والنحو والصرف والبلاغة والنقد، وأحكام الأسرة والميراث والتاريخ وعلم الكلام والمنطق والفلسفة والعقيدة. ويقول إن عجز أفراد عن استيعاب هذه العلوم لا يجعل المؤسسة فاشلة ولا شهادتها مزورة.

ما يسميه شمس الدين علمًا

يقابل الطاهر هذا التكوين بما ينسبه إلى معسكر شمس الدين: أخذ كلام الخليفي في المسائل الشخصية، وعبارات دمشقية الجارحة، والنقل من «أليكسا»، وأخطاء الصفات، والروابط التي تستدرج الناس إلى صور شخصية، والاستشهاد بأحاديث منكرة. ويقول إن هذا لا ينتج استنباطًا من الكتاب والسنة.

إخراج الأزهر من أهل السنة

ينقل الطاهر قول شمس الدين إن الأزهر يدرس سب أهل السنة، ويفهم منه أن الأزهر نفسه فرقة خارجة عن أهل السنة. ويرى أن الهدف هو إزالة القيادة العلمية والروحية للمؤسسة حتى يلتف الشباب حول المتصدر الفرد.

لماذا يعد الأزهر هدفًا مركزيًا؟

يذكر الطاهر أثر الأزهر في حفظ القرآن وتعليم المسلمين في إفريقيا وآسيا، وخريجين أزهريين خدموا مؤسسات السعودية والحرمين، ومنهم محمد خليل هراس وغيره. ولذلك يجعل إسقاطه مرحلة في هدم المؤسسات الإسلامية واحدة بعد أخرى، لا نقدًا لخطأ جزئي.

الخليفي وافتتاح الكلام بالسباب

يشغل الطاهر عبد الله الخليفي وهو يصف عبيد الله بن القداح بألفاظ في النسب، ثم يربط النبرة بسيل تعليقات يومية تسب الآباء والأمهات والأعراض. ويقول إن المجموعات الخاصة تعلم الصغار أن يواجهوا المخالف بعبارات من قبيل «ابن الزنا» و«ابن الكلب» بدل الجواب.

الجامع الأزهر عند الخليفي

ينقل الطاهر قول الخليفي إن الأزهر بناه فاطمي خبيث على قبر، وإنه مؤسسة أسست على الشرك والكفر من أول يوم إلى اليوم، وإن من يحاضر فيه أو يثني عليه من خونة العقيدة والتوحيد. ويرى الطاهر أن استمرار الحكم «إلى اليوم» تكفير صريح للمؤسسة القائمة لا مجرد تاريخ لنشأتها.

أبو جهل والقردة والخنازير

يعرض الخليفي وهو يقسم أن أبا جهل وأبا لهب أصح عقيدة من الذين يؤلهون الله في الأزهر، وأن عقيدة القردة والخنازير أحسن من الجهمية التي تدرس فيه. ويقول الطاهر إن الغلام الذي يتلقى هذه المقارنة قد يخلص مباشرة إلى أن الأزهري أحط من الكافر الأصلي وأن دمه مستباح.

تكفير شيخ الأزهر

ينقل أوصافًا يطلقها الخليفي على أحمد الطيب: الطاغوت والمشرك والزنديق والكافر، ثم يسمي الأزهر مؤسسة الكفر والإشراك. ويجعل الطاهر هذه الأحكام جوابًا عن سؤاله: من الذي يهيئ نفسيًا لقتل شخص بدعوى أنه أزهري أو أشعري؟

موقف مصطفى العدوي من الأزهر

يقابل الطاهر الخطاب بقول مصطفى العدوي إنه يعرف في الأزهر أناسًا خيرًا من كثيرين، وإنه مؤسسة علمية ودينية. ويرى أن الحدادية لا تحتمل الشهادة المنصفة؛ لأنها تهدم قاعدة التكفير العام التي تريد بناءها.

تكفير السيوطي

يعيد الطاهر الحوار الذي اعترض فيه متصل على القول إن الله لا يغفر للسيوطي، فرد شمس الدين بأن المشرك لا يغفر له، وزعم أن استغاثة السيوطي بالنبي شرك باتفاق السلفية. وينكر الطاهر دعوى الاتفاق، ويعد المقطع حكمًا بكفر إمام تدرس كتبه في الأزهر والجامعات الإسلامية.

أبو حنيفة وسلسلة التكفير

يضم إلى ذلك جواب شمس الدين عن مكفر أبي حنيفة بأنه «له رأي»، ثم مواد تكفر الغزالي لقوله بوحدة الوجود، وتلحق الجويني بالزنادقة، والقشيري بالكفر، وتجعل نسبة كتاب إلى السيوطي سببًا لردته وموته كافرًا. ويسمي الطاهر هذا المجموع مخزونًا وخميرة توضع في قلوب الصغار.

قاعدة من لم يكفر الكافر

يبين الطاهر أثر السلسلة: إذا كان النووي والسيوطي والغزالي والجويني كفارًا، فمن لا يكفرهم داخل عند الصغار في قاعدة «من لم يكفر الكافر فهو كافر». وعندها يمتد الحكم إلى وليد السعيدان وعبد الله العبيد والفوزان وعثمان الخميس والحويني والعدوي وعامر بهجت وغيرهم، فلا يبقى من علماء العصر مسلم.

الصمت عن قضايا المسلمين

يسأل الطاهر لماذا لا يتكلم أصحاب هذا الخطاب عن غزة وسوريا ولبنان والعراق واليمن أو عن التشيع في دير الزور والعشائر، بينما يكرسون جهدهم للأزهر والأشاعرة. ويرى أن ترك العدو الظاهر والانشغال بتكفير أهل السنة يكشف اختلال ميزان الولاء والأولوية.

الخليفي وحافظ الأسد

ينسب الطاهر إلى الخليفي دعاءً بالرحمة لباسل الأسد وبالبركة في عمر حافظ الأسد، ويستحضر مذابح حماة وتدمر والخبز وسائر ما ينسب إلى نظامه. ثم يتعجب من ترك النصيرية والشيعة في جنوب لبنان والتفرغ لتكفير علماء السنة؛ وهذه النسبة مبنية على المادة التي يشير إليها الطاهر.

دعوة امرأة إلى طلاق زوجها الأزهري

يقول الطاهر إن الخليفي أشار على امرأة بأن تطلب الطلاق من زوجها لأنه أزهري، ويفهم ذلك امتدادًا للتكفير من المؤسسة إلى البيوت والعقود. ولا يعرض البث سياق استفتاء كاملًا، لذا تبقى الواقعة منسوبة إلى ما قرأه الطاهر.

رب المسلمين ومعبود الأشاعرة

يعرض منشور شاب يقول: «ما أعظم رب المسلمين وما أذل معبود الأشعرية الجهمية»، من غير أن يدخل عليه أحد ليأمره بتقوى الله. ويقرأ الطاهر العبارة إعلانًا بأن للأشاعرة ربًا غير رب المسلمين، ومن ثم تمهيدًا لاستحلال دمائهم.

تكفير الإمام الشافعي

يشغل حوارًا يسأل فيه رجلًا عمن أنكر اسمًا من أسماء الله ثم عمن يعذره، وينتهي إلى التصريح بأن الإمام الشافعي كافر في حكمه. ويقدمه الطاهر نموذجًا لوصول السلسلة إلى إمام المذهب نفسه بعد أن بدأت بالدفاع عن نصوص السلف.

منشورات راتب الشافعي

يعرض الطاهر حساب راتب الشافعي الذي كتب أنه في بدايته على تويتر كان يكفر الجهمية والأشاعرة بحماس من غير ترو ولا وعي، ثم صار يكفرهم «مع وعي وترو» ولا يزال متحمسًا. ويقول إن الصورة القديمة بلا لحية والجديدة لا تغيران أن مسار الرجل ازداد غلوًا بدل أن يتراجع.

علاقة راتب بشمس الدين

يشغل مقطعًا يخاطب فيه شمس الدين راتبًا بالاسم، ويعده بأن يأخذه معه المرة القادمة، ويصفه بأنه أحد المحبين. ويستعمل الطاهر هذا المشهد لإثبات معرفة شمس الدين به وقربه من دائرته، لا لمجرد تشابه أسماء على المنصة.

اقتراح اغتيال أبي عمر الباحث

يعرض الطاهر رسالة منسوبة لراتب تقول: «عندي فكرة قوية»، ثم تقترح اغتيال أبي عمر وتزعم أن في ذلك ثوابًا وتخليصًا للناس من تكفيره وفجوره. ويصفها إعلانًا لخطر ميليشيا حدادية؛ وهذه رسالة يعرضها الطاهر وينسبها إلى الحساب، ولم يقدم البث حكمًا قضائيًا يثبت صاحبها.

إنذار دمشقية لأبي عمر

يربط الرسالة بمقطع عبد الرحمن دمشقية يمهل أبا عمر شهرًا ليراجع تقسيم الاستغاثة وقوله بجواز «يا رسول الله» في بعض الصور، ثم يهدده بالحكم عليه بالشرك المخرج من الدين حتى «يريح الناس منه». ويرى الطاهر أن الاقتراح العنيف يحاول تنفيذ حكم التكفير الذي وضعه المتصدر.

من التنبيه إلى المسار القانوني

يعلن الطاهر أنه لن ينتظر حتى يقع بأبي عمر ما يرويه عن حفيد الشيخ الذهبي. ويقول إن بيانات الحساب وصلت إلى إخوة في ألمانيا، وإنه ترجم كلام دمشقية ورسالة راتب إلى الإنجليزية والألمانية، وسيضيف مقطع شمس الدين الذي يصف راتبًا بالمحب ثم يسلك طريقًا قانونيًا لدى الجهات المختصة.

لماذا يقبل الاحتكام إلى القانون هنا؟

يجيب عن اعتراض من يسمي السلطات «طاغوتًا»: يقول إن شمس الدين وأتباعه سبق أن حرضوا السلطات على حسن الحسيني وحامد نفسه، وبلغوا المنصة عن قنواته، وإن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. فحماية الأرواح من تهديد منشور عنده ليست خصومة فكرية بل إجراء وقائي.

حدود الخصومة الشخصية

يقول الطاهر إنه كان يتورع عن نشر ما عنده من تاريخ شخصي لدمشقية وغيره، لكنه يرى أن شتم نساء المسلمين وأعراضهن أنهى هذا التورع. ويعلن حربًا إعلامية وقانونية حتى النفس الأخير، مع بقاء ما يورده من تفاصيل شخصية منسوبًا إليه لا مثبتًا في هذا الملخص.

التأليب على وليد السعيدان

يرى الطاهر أن شمس الدين بدأ يضرب إسفينًا بين المالكية والأحناف وبين وليد السعيدان، ويبحث في موقفه من أبي حنيفة وعمل أهل المدينة بعدما كان يثني عليه. ويسأل الأتباع لماذا ينقلب المتصدر على كل عالم لمجرد أن العالم رد عليه.

أين هم من تغيير الدين والعدوان؟

يسأل الطاهر دمشقية وشمس الدين والخليفي عن قضايا لبنان وغزة وسوريا، وعن تغيير الشريعة والمنكرات الظاهرة، وعن نصرة الإخوة المؤمنين. ويقول إنهم يعجزون عن نقد اليهود والنصارى والشيعة بوضوح يماثل حدتهم على الأشاعرة والأزهر.

شهادة وفاة أهل السنة

يلخص الطاهر الصورة بأن الحدادية تريد كتابة شهادة وفاة أهل السنة في مؤسسات العلم، والشيعة تريدها في سوريا والعراق واليمن، وأعداء المسلمين يريدونها في فلسطين ولبنان. ويعلن أن هذا لن يمر ولو على الأجساد والأرواح.

لا قناة ولا مال يمنعانه من الرد

يقول الطاهر إنه لا يخشى فقد القناة أو عشر قنوات، ولم يطلب الشهرة، وإن أكثر الفيديوهات عليها علامة صفراء أو خاصة ولا دخل لها. ويقسم أنه لا يملك رصيدًا في بنك ولا شقة تمليك ولا سيارة، وأن باي بال عند مشرف القناة؛ ويريد بذلك نفي أن يكون تشدده لحماية مكسب دنيوي.

دعاء بأن يكون حربًا على الحدادية

يختم الطاهر بطلب الحياة والموت على الإسلام والسنة، وأن يجعله الله حربًا على الحدادية حتى يلقاه، وأن يكون وقوفه ضد شمس الدين ودمشقية والخليفي نصرة للدين والنبي والعلماء. ثم يدعو لأهل غزة تفصيلًا، ويذكر بسنن الجمعة وقراءة الكهف والصلاة على النبي وساعة الإجابة.

الخلاصة

لا يفصل حامد الطاهر بين العبارات والنتائج: تفضيل الكنيسة على الأزهر، ووصف الأزهر بالكفر والإشراك، وتكفير السيوطي وأبي حنيفة والغزالي والجويني والقشيري والشافعي، ثم قاعدة تكفير من لا يكفرهم؛ كل ذلك يصنع عنده شابًا يرى قتل الأشعري قربة. ويستدل برسالة تنسب إلى راتب الشافعي تقترح اغتيال أبي عمر طلبًا للثواب، وبمقطع شمس الدين الذي يعرفه ويصفه بالمحب، وبإنذار دمشقية قبل تكفير أبي عمر. لذلك ينتقل الطاهر من الرد العلمي إلى توثيق المادة وترجمتها وإبلاغ الجهات القانونية، ويجزم أن حماية الأزهر والعلماء والأرواح من هذا المسار دفاع عن الإسلام نفسه، لا دفاعًا حزبيًا عن مؤسسة أو شخص.