محمد شمس الدين وتعليم الصغار مسائل التكفير: دعوى الإجازة وخطأ «البردين»
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يخصص حامد الطاهر هذا البث الطويل لمشروع محمد شمس الدين في تكوين صغار المتابعين، ولدفاعه عن شاب يدعى حمزة يتكلم في الحديث والعقيدة، ثم ينتقل إلى مناقشة إصراره على حجية الإجماع السكوتي، ودعواه الدراسة في كلية الشريعة والإجازة بالكتب التسعة من طرق يمنية وهندية، مع تكراره خطأ نطق حديث «من صلى البردين دخل الجنة». يعرض حامد مقطعًا من قناة محمد يظهر فيه شاب يجلس في مسجد وبين يديه أطفال، والمادة المسموعة تتناول التكفير؛ فيرى أن الحدّادية تبدأ بالصغار قبل تعليمهم الطهارة والقرآن، لتصنع منهم درعًا إلكترونيًا ومشروعًا مستقبليًا للصراع مع أهل السنة. ثم يعرض منشورًا لمحمد يحذر فيه من تحول التابع إلى «كلب حراسة» يسب ويكفر كل مخالف لشيخه، ويقلبه عليه باعتبار أن أتباعه يمارسون الدور نفسه. وفي المحور العلمي يفصل حامد الخلاف في الإجماع السكوتي، ويتهم محمد بالسعي إلى مساواته بالإجماع الصريح حتى يختار قولًا، ويسمي السكوت عنه إجماعًا، ثم يكفر المخالف. ويطيل في بيان معنى الإجازة ومراتبها وأسانيد الرواية، ويقابلها بأخطاء محمد في القرآن والحديث والرواة والفقه وشرح الموطأ، مؤكدًا أن الخطأ العارض لا يسقط العالم، لكن كثرة الأخطاء مع ادعاء التأهل والتعالي على المنتقدين تكشف ــ في حكمه ــ تشبعًا بما لم يعط. ويختم بسؤال طرحه على Gemini عن أهلية من لا يقرأ النصوص الأساسية قراءة سليمة للإمامة والتجديد، ثم يدعو إلى عرض كلام محمد على الكتاب والسنة وإجماع المسلمين.
لماذا يعود الحدّاديون في الأشهر الحرم؟
يفتتح حامد بالدعاء للمسلمين في غزة وباكستان وكشمير وتركستان الشرقية وبورما والعراق وسورية واليمن والسودان، ثم يقول إن الأشهر الحرم تنفتح فيها ــ بحسب ملاحظته ــ شهية الحدّادية للطعن واللعن والوقوع في أئمة المسلمين.
ويربط ذلك بأوقات مفصلية تمر بها الأمة، يرى أن الصراع الحدّادي يصرف المسلمين فيها عن قضاياهم الكبرى. ولذلك يعد الرد عليهم حماية لمذهب أهل السنة، كما كانت الردود من قبل سببًا في وقف المد الإلحادي والعلماني في تقديره.
دفاع محمد عن حمزة
يقول حامد إن محمد ظهر مدافعًا عن شاب صغير يدعى حمزة تكلم في علم الحديث والإسرائيليات والعقائد بغير علم كافٍ، وأعلن أنه سيحضر بثه تشجيعًا له. ويرى أن الدفاع لا يتعلق بشخص واحد، بل بمكانة الصغار في مشروع محمد.
فهم ــ في تعبيره ــ درعه وسيفه: يرسلهم للرد حين يعجز عن جواب الأسئلة، ويجمعون له الأطفال الذين يصعب على رجل كبير أن يجلس معهم من غير أن يلفت الانتباه. ومن هنا ينتقل إلى المشهد الذي يجعله دليلًا على مشروع تكوين أجيال حدّادية.
أسئلة لا يجيب عنها محمد
يذكر حامد أنه سأل محمد: إذا كنت تقر بحجية الإجماع السكوتي، أليس سكوت المسلمين على إمامة النووي وابن حجر والسيوطي والعز بن عبد السلام إجماعًا على إمامتهم؟ ويقول إنه لم يتلق جوابًا.
كما سأله عن حكم الألمان من اليهود والنصارى، وعن الجنود الذين يقتلون في غزة، واتهمه بأنه يصمت حفاظًا على علاقته بألمانيا. وهذه أحكام اتهامية من حامد في سياق الخصومة، لا إجابات موثقة من محمد عن تلك الأسئلة.
مشهد الأطفال في درس التكفير
يعرض حامد مقطعًا يبين أنه مأخوذ من قناة محمد نفسها. يظهر شاب يرتدي عباءة مغربية ومعه جهاز صغير، وحوله أطفال يقدر حامد أعمار أصغرهم بسبع إلى عشر سنوات، وأكبرهم بنحو أربع عشرة أو خمس عشرة سنة.
والمقطع المسموع يتناول قول المسلم لأخيه «يا كافر» وما يترتب عليه. ومن هذا يقرر حامد أن الأطفال يتلقون درسًا في التكفير، لا درسًا في قصار السور أو السيرة أو الطهارة أو الفقه المبسط، وينتقد هيئة الشاب ومد رجليه أمامهم.
البدء بالتكفير قبل الطهارة والقرآن
يسأل حامد: هل حفظ هؤلاء الصغار سورة الإخلاص والشرح والقدر؟ وهل تعلموا الوضوء والاستنجاء والاستجمار قبل إدخالهم في مسائل تكفير الأعيان؟ ويربط السؤال بأخطاء سبق أن نسبها إلى محمد وبعض أتباعه في قصار السور ومعنى الاستجمار.
ويحذر الآباء والأمهات من أن يعود الطفل إلى البيت وقد حمل لغة إخراج أبيه أو أمه أو إمام مسجده من الملة. ويصف ذلك بغسل العقول وتشويه الفطرة واختطاف الصغار، وهي قراءة حامد للمشهد وخطورته المستقبلية.
الصغار وقود الميليشيات الإلكترونية
يفسر حامد نشر المقطع بأنه رسالة إلى ممولي المشروع بأن محمد وصل إلى الأطفال. ويتنبأ بأن هؤلاء الصغار سيصيرون وقودًا لكتائب وميليشيات حدّادية إلكترونية تفجر الصراع داخل أهل السنة.
ويذكر أن بعض الآباء سعوا إلى إقناع أبنائهم بالرجوع عن التكفير ولم ينجحوا، وأن لديه تسجيلات لا ينشرها لأن المجالس بالأمانات. ثم يجعل إنقاذ الصغار من هذا المسار سببًا كافيًا للاستمرار في الرد على محمد.
حين سمى محمد أتباع الشيوخ «كلاب حراسة»
يعرض حامد منشورًا لمحمد يقول فيه إن على المسلم أن يترفع عن تقمص دور «كلب الحراسة» الذي يسب ويشتم ويكفر ويبدع كل من خالف شيخه، وأن من لا يحسن النقاش العلمي ولا يجد سوى السب والتكفير فليترك ذلك.
ثم يقول إن أتباع محمد خالفوا النص ذاته حين شتموا منتقديه وهاجموهم في مسألة الإجماع السكوتي، وإن محمد نفسه قام بدور الحارس حين دافع عن الخُليفي. ويكرر أن الوصف من كلام محمد لا من اختراعه، وإن كان حامد يعيده بعبارات جارحة على خصومه.
غياب النسب العلمي الواضح
يسأل حامد عن شيوخ محمد ومن زكاه، ويقول إن المعروف هو أن محمد زكى نفسه ثم زكى أتباعه. ويسخر من إجازات ينالها بعضهم سريعًا من عادل آل حمدان، مع وقوعهم في أخطاء من قبيل «حنش» و«لعمري» و«الإبانة» و«المغني» وجهل الاستجمار.
ويقابل ذلك بما يسميه النسب العلمي المعروف عند منتقدي محمد: دراسة أبي الحسن الأزهري على شيوخ الأزهر، وبيت حسن الحسيني في القراءات، وتخرج حامد من دار العلوم ودراسته للعقيدة. وغرضه التفريق بين إسناد يمكن سؤاله وبين دعاوى عامة بلا أسماء.
الخلاف في الإجماع السكوتي
يفصل حامد بين الإجماع الصريح القطعي والإجماع السكوتي. فالأول حجة متفق عليها عنده، أما الثاني ففيه أقوال متعددة: هل هو إجماع وحجة، أو حجة لا إجماع، أو إجماع لا حجة، أو لا ينسب للساكت قول أصلًا كما نقل عن الشافعي.
ويشرح أن سكوت العالم قد يكون خوفًا، أو انتظارًا لوقت الرد، أو شعورًا بعدم الكفاية، فلا يدل دائمًا على الموافقة. ويضرب مثالًا بجمع أبي بكر وعمر القرآن في مصحف مع عدم اعتراض الصحابة.
لماذا يصر محمد على مساواة نوعي الإجماع؟
يتهم حامد محمد بأنه يريد جعل الإجماع السكوتي في رتبة الإجماع الصريح؛ ليطرح هو أو الخُليفي أو دمشقية أو آل حمدان مسألة، ثم يزعم أن عدم الاعتراض عليها إجماع، وبعدها يكفر من خالفها.
ويصف ذلك بخطة متدرجة وخطوات حدّادية تهدف إلى تغيير الإسلام وقطع الصلة بعلماء ما بعد القرن الثالث، ثم حصر المرجعية الحديثة في محمد والخُليفي. ويستشهد بما ينسبه إلى بعض أتباعهم من إنكار وجود إجماع في فرض الصلوات الخمس، مع عدم إنكارهم الفرضية نفسها.
من المعلوم من الدين بالضرورة
يرد حامد بأن عدد الصلوات الخمس وتحريم الخمر ونحو ذلك معلوم من الدين بالضرورة، وأن هذا العلم مستند إلى إجماع قطعي ظاهر. ويخشى أن يؤدي نفي الإجماع إلى جعل الدين مادة اختيارية يأخذ منها كل شخص ما يشاء.
ويقارن الخطاب بما يقوله إسلام بحيري وسعد الدين الهلالي وغيرهما في جعل الدين هلاميًا، ثم يقول إن الحدّادية وإن ركزت على آثار السلف تسلك في هدم الإجماع إلى نتيجة شبيهة بنتيجة خصومها العلمانيين.
حديث «من صلى البردين»
يعرض حامد محمدًا وهو يكرر حديث «من صلى البردين دخل الجنة» بلفظ ينقله التفريغ «البردين» ويقول إنه نطق الكلمة بما يفيد الثوبين أو الكسائين، لا الصلاتين في وقتي البرد: الفجر والعصر. ويعيد المقطع مرات ليؤكد أن الخطأ لم يكن زلة مرة واحدة.
ثم يسأل ساخرًا عن صلاة الثوبين وعدد ركعاتها وكيفيتها، ويقرر أن اللحن غيّر معنى الحديث. ويحتج بأن الصحابة رحلوا مسافات طويلة لسماع لفظة واحدة وضبطها، فلا يصح عنده تهوين تغيير لفظ الحديث من شخص يقدم نفسه مجازًا وشارحًا.
دعوى كلية الشريعة
يعرض محمد وهو يقول إنه درس في كلية الشريعة، فيسأل حامد عن اسم الكلية والجامعة ومكانها، ويشبه العبارة بمن يقول إنه من مصر ولا يحدد مدينة أو إقليمًا. ويتهمه بأن الدعوى يمكن أن تدعم لاحقًا بصورة مصنوعة، من غير أن يقدم التفريغ شهادة أو نفيًا رسميًا.
ويقابل تبجح محمد ــ كما يسميه ــ بتواضع العلماء، ويقول إن العمامة والجلباب لا تمنحان المشيخة، ولا تصححان سورة الإخلاص أو القدر أو الشرح، ولا تعفيان من السؤال عن الانشغال بالخصومات بدل قضايا المسلمين.
الإجازة بالكتب التسعة
يقول محمد إنه مجاز بالكتب الستة، ثم يصحح إلى الكتب التسعة، من طرق يمنية وهندية. يسأل حامد: من الشيوخ؟ وما الأسانيد؟ وأين يظهر أثر هذه الإجازة في شرح الموطأ ومعرفة الرواة؟
ويستحضر عجز محمد ــ بحسب مراجعته ــ عن الجواب في رواية سعيد بن المسيب عن أبي بكر وعمر، مع شهرة مرسلاته وقضايا عمر عند المحدثين. ثم يطلق على الطريق «الألمانية والحدّادية والشمسية» سخرية من غياب التفصيل.
ما معنى الإجازة عند المحدثين؟
يشرح حامد أن الإجازة مصطلح لحفظ توثيق العلوم النقلية، تمنح حق الرواية بعد سماع أو قراءة، وأن لها مراتب وأنواعًا تلي السماع. ويعرض مثالًا لإسناد متصل من شيوخ معاصرين عبر السيوطي وابن حجر وأبي الوقت حتى البخاري، ثم حديث «إنما الأعمال بالنيات».
كما يقرأ أبياتًا في أنواع الإجازة والخلاف في العمل بها. ومقصوده أن المجاز لا يكتفي بقول «بإسنادي عن مشايخي»، بل يعرف أسماء شيوخه وتسلسل الطريق والكتاب الذي قرأه أو سمعه.
الإجازة لا تعني العصمة
يوافق حامد أصل قول محمد: الإجازة لا تعني أن المجاز معصوم، والكبار قد يخطئون. لكنه يفرق بين وهم في الحفظ، أو خطأ في إعراب آخر الكلمة، وبين تكرار نطق يغير أصل اللفظ، مع أخطاء أخرى كثيرة في القرآن والرواة والفقه.
ويقول إن العالم لا يسقط بزلة، لكن من يتعقب أخطاء الناس ويكفرهم بها ثم يهون أخطاءه، يلزمه المعيار نفسه. كما يروي عن مشاركين في مجالس سماع أن محمد كان يخطئ في القراءة ثم يعتذر بانقطاع الإنترنت؛ وهذه رواية من حامد عن مجهولين في التفريغ، لا شهادة موثقة بأسمائهم.
أخطاء لا يراها حامد عارضة
يسرد حامد أخطاء ينسبها إلى محمد: تلاوة «قل هو الله أحد»، وسورة الشرح والقدر وآية الكرسي، وعبارات في الصفات مثل الاستلقاء ووضع قدم على قدم، ونسبة الشعر أو الزغب، وتقديم أثر مجاهد، وأسماء الرواة، وزكاة الماشية، ولفظ «أويس القرني».
كما يسخر من منظوماته وعبارة «صاح القرين قرينه» و«نزالًا نزالًا»، ويقول إن فحصًا نسب 98% من إحدى المنظومات إلى الذكاء الاصطناعي. ومن مجموع ذلك يحكم أنه ليس أمام خطأ لفظي واحد، بل نمط يطعن في دعوى التمكن.
«أنتم أغبى خلق الله»
يعرض محمد وهو يقول إن من يتوقع أن محمد بن شمس الدين معصوم من الخطأ فهو من أغبى خلق الله، وإن من يظن أن الإجازة والمشيخة تمنعان الخطأ لم يدخل مدرسة شرعية. يرد حامد بأن هذا الوصف يقع على أتباع محمد الذين يدافعون عن كل أقواله، لا على منتقديه الذين يصفونه بالجهل.
ثم يدافع عن تعليم أبي الحسن وحسن الحسيني وأبي عمر وعن تحقيقاته هو للموطأ والبداية والنهاية وكتاب الزهد، ويقول إن محمد استفاد من كتبهم ثم نفى عنهم الدراسة الشرعية.
ابن تيمية وسيبويه: نقد النظير لنظيره
حين يستشهد محمد بتعقب ابن تيمية سيبويه، يشرح حامد أن المنقول هو قول ابن تيمية إن سيبويه ليس نبي النحو ولا معصومًا، وإنه أخطأ في مواضع. لكنه يؤكد أن الخلافات المذكورة دقيقة، كإعراب أسماء الإشارة وعمل عاملين في معمول واحد، ولم تسقط منزلة سيبويه.
وينقل أن الباحثين لم يجدوا كتابًا مستقلًا لابن تيمية في الثمانين خطأ، وأن عبد الخالق عظيمة جمع نحو أربعين موضعًا، أكثرها في التعليل وأحكام الإعراب. ويرى أن قياس هذا النقد المتخصص على أخطاء القراءة الأساسية قياس غير صحيح.
من الذي يجرد مخالفيه من الألقاب؟
يعترض محمد على من يزيل لقب الشيخ أو طالب العلم عن شخص لمجرد خطأ. فيرد حامد بأن محمد نفسه كان يقول «الشيخ مصطفى العدوي» ثم سماه «العدوي»، ويقول «الشيخ وليد السعيدان» ثم جرده، وفعل ذلك مع أبي عمر وصالح المنجد بعد مخالفتهم له.
ويقرر أن العصمة دفنت بوفاة النبي، وأن ابن تيمية والشافعي وأحمد ومالك وأبا حنيفة لهم أقوال تعقبت، لكن أهل السنة لا يحولون الخطأ إلى عصمة ولا يجعلونه ذريعة لإسقاط كل فضل. ثم ينتقد إدخال أحمد السيد والددو وأحمد الخليلي والطبرز في الرد من غير صلة مباشرة بلفظ الحديث.
منشور «الجاهل يتبع العالم»
يعرض حامد منشورًا لمحمد يقول إن الأصل أن الجاهل يتبع العالم، وإن كثيرًا من الجهلة إذا لم يوافق العالم أهواءهم شنّعوا عليه، وإن هذا الفساد لا يصح السكون عليه. ويتوقف ساخرًا عند كتابة «السكون» بدل «السكوت» وعلامات الترقيم.
ثم يقلب قاعدة المنشور على محمد: إذا كان الجاهل يتبع العالم، فلماذا لم يتبع إجماع علماء الأمة على إمامة النووي وابن حجر والسيوطي؟ ويصف الطعن فيهم بأنه تطبيق للفساد الذي ذمه المنشور نفسه.
سؤال Gemini عن الإمامة والتجديد
في نهاية المادة يسأل حامد Gemini عن شخص يزعم الإجازة بالكتب التسعة ولا يحسن قراءة الحديث وألفاظه ولا يحفظ سور الإخلاص والقدر والشرح: هل يصلح إمامًا أو مجددًا؟ فيجيبه النظام ــ كما يعرض التسجيل ــ بأن القراءة الصحيحة شرط مهم، وأن هذه الصفات تثير الشك في أهلية الإمامة ومصداقية الإجازة ودعوى التجديد.
يتخذ حامد الجواب تأييدًا لاعتراضه، ويكرر أن ادعاء العلم يفضح صاحبه، ويدعو إلى عرض كلام محمد على الكتاب والسنة وإجماعات المسلمين. ونتيجة Gemini هنا جواب آلي في سياق البث، لا فتوى شرعية مستقلة.
الخلاصة
ينطلق البث من مشهد صغار يسمعون مادة في التكفير على يد شاب يتصل بمشروع محمد شمس الدين، فيحذر حامد الآباء من تقديم قضايا التكفير على القرآن والطهارة والفقه، ومن تحويل الأطفال إلى جنود في خصومة حدّادية. ثم يستعمل منشور محمد عن «كلب الحراسة» ليقول إن أتباعه الذين يسبون ويكفرون منتقديه يحققون الوصف الذي نهى عنه شيخهم.
وفي الجانب العلمي، يفرق حامد بين الإجماع الصريح والإجماع السكوتي، ويتهم محمد بأنه يريد تسويتهما لتمرير تكفير المخالف، ثم يفحص دعوى الدراسة والإجازة بالكتب التسعة على ضوء تكرار خطأ «البردين» وأخطاء أخرى ينسبها إليه في القرآن والحديث والفقه والرواة وشرح الموطأ. وهو يقر بأن الإجازة لا تمنح العصمة وأن العالم يخطئ، لكنه يجعل كثرة الأخطاء مع تعظيم الذات وتجريد المخالفين من الألقاب قرينة على عدم التأهل. ويختم بأن نقد محمد ليس مطالبة بعصمة أحد، بل مطالبة بإثبات الشيوخ والأسانيد، وضبط النصوص، وترك تكفير الأئمة والصغار؛ أما أوصاف الجهل والكذب والتحريض وغسل عقول الأطفال فكلها أحكام صريحة لصاحب البث، أبقاها الملخص منسوبة إليه.
فيديوهات أُخرى
بشائر المباهلة: اعترافات محمد شمس الدين وموقف دمشقية ونصرة الملحد
