محمد شمس الدين بين نصرة ألمانيا وقول إن إبليس قصد التنزيه: نقد حامد الطاهر
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد حامد الطاهر في هذا البث على إعادة محمد شمس الدين نشر مقطع قديم له بعنوان يوحي بالتحريض على ألمانيا، ويقول إن شمس اقتطع الجانب السياسي وترك أصل النقاش العقدي: اعتراض حامد على عبارة كتبها شمس بأن «إبليس كان يبغي التنزيه». يعرض حامد كلام الحلاج في «طاسين الالتباس» الذي جعل امتناع إبليس من السجود توحيدًا وتنزيهًا، ثم يقارن العبارة به ويطالب بجواب علمي. وقبل ذلك يناقش صورة جمجمة بلحية وضعها موقع مرتبط بشمس، وأثر هذه الصور وخطاب التكفير في الأطفال، ودفاع شمس عن ألمانيا وسياساتها تجاه المثلية والحشيش، وموقفه من شاب أفغاني دافع عن النبي، وتحريضه ـ بحسب حامد ـ على سوريا الناشئة والدروز. كما يفصل في زيارة شمس للسويداء وعلاقته المزعومة بحزب البعث، ثم يشرح مغالطات الشخصنة وتسميم البئر وانتقاء الكرز التي يراه استعملها لصرف الأنظار عن خطأ «البردين» والإجماع السكوتي. ويختم برفض حصر أهل السنة في شمس والخليفي ودمشقية وآل حمدان، معلنًا مقاومة الغلو في التكفير والطعن في أئمة الإسلام.
دعاء للمسلمين في مواطن البلاء
يفتتح حامد بحمد الله والصلاة على رسوله والدعاء للصحابة، ثم يسأل الله النصر والفرج للمسلمين في غزة وسوريا وباكستان وكشمير وميانمار والسودان والعراق واليمن.
حصيلة الردود السابقة
يستهل الموضوع بذكر رده السابق على شمس في الإجماع السكوتي، وسلسلة «جرح الموطأ»، ومقاطع تلاوة القرآن له وللخليفي، واستعمال صغار السن في خطاب التكفير، ومسألة تجنيد الأطفال، وخطأ نطق حديث «البردين».
«نونية البردين»
يشغل قصيدة ساخرة بنيت على الفرق بين النطق الصحيح لـ«البردين» والنطق الذي يحيله إلى الثوبين، وتستشهد بشرحي النووي والسيوطي للصحيحين. ويجعلها رمزًا لما يراه تفاوتًا بين ادعاء الإجازة بالكتب التسعة والعجز عن قراءة حديث مشهور.
الذكاء الاصطناعي بدل الشيوخ
يكرر اتهامه لشمس بأن أليكسا وChatGPT هما شيخاه الحقيقيان، وأن دعواه دراسة الشريعة والإجازة بالكتب التسعة لا يسندها أداء علمي ظاهر. ويربط ذلك باعتماده على الخليفي ومن يصنع له المادة.
إرسال «كلاب الحراسة»
يقول حامد إن شمس عجز عن جوابه فسلط عليه تابعًا مغربيًا وآخر مصريًا، ويسميهما «كلاب حراسة» اعتمادًا على وصف يقول إن شمس نفسه استعمله. ويقابل سبابهما بالمثل الساخر في غسل نجاسة الكلب سبعًا أولاهن بالتراب.
الخلط بين التواتر والإجماع
يقرر أنه شرح لأحد الردود الفرق بين النقل بالتواتر والإجماع، ثم وجد خصمه يكرر الشرح نفسه ليزعم أن حامد لا يفهمه. ويرى أن هذا تهرب من الجواب العلمي إلى الشخصنة.
إعادة فيديو قديم عوقب عليه
يقول إن شمس أعاد نشر مقطع يعود إلى أحد عشر أو اثني عشر عامًا لتحريض السلطات عليه، مع أن الأمر حوسب عليه وعوقب وانتهى وتغيرت بعده أشياء كثيرة. ويؤكد أنه لا يجوز أن يعاقب على الواقعة نفسها مرتين.
العقيدة والدين والأرض قبل السجال الشخصي
يعلن حامد أنه سيجيب أولًا عن القضية العقدية وعن موقفه من دينه وبلده، ثم يعود إلى ما يخصه شخصيًا. ويرفض أن يجعل المقطع القديم بديلًا عن مناقشة الاعتراض الأصلي.
موقع «المدجنة» وصورة الجمجمة
يعرض صورة جمجمة وضعت عليها لحية على واجهة موقع يسميه شمس «المدجنة»، ويقول إن هذا الوصف اختراع في رأس شمس لا حقيقة له. ويتهم الموقع بأنه مشبوه ويجمع بيانات زواره أو يعرضهم للاختراق، مستندًا إلى عرض قدمته قناة «شؤون إسلامية» بحسب قوله.
شخصية صعدت على جمهور السلفيين
يصف حامد شمسًا بالشخصية المشبوهة التي بدأت بصورة سلفية، فكونت جمهورًا وجمعت أموالًا وكاميرات على حساب السلفيين، ثم انقلبت إلى مهاجمة أهل السنة. وهذه اتهامات حامد لمساره ودوافعه.
الصورة تكشف صاحبها في نظر حامد
يسخر حامد من تصميم الجمجمة، فيقول إن ملامحه ولحيته ونظارته وابتسامته تشبه شمسًا نفسه لو نزع جلد الوجه. ويقلب الصورة التي أريد بها تشويه الخصوم إلى صورة ذهنية لصاحب الموقع.
سؤال الأدب والأخوة
يخاطب من يطالبونه بأدب الخلاف ويقول إن عليهم أولًا أن ينظروا إلى الصورة التي أقرها شمس ودعا إلى موقعها. ويخصص كلامه لمن وصف شمسًا بالأخ والقدوة في الأدب، سائلًا أين الأخلاق في تصوير المسلمين بجمجمة ذات لحية.
اللعن وحرمة المسلم
حين يدخل متابع يلعن، يذكر حامد أن لعن المسلم كقتله، ويدعو أن يعود وبال اللعنة على صاحبها. ثم يطلب من جمهوره تجاهل السباب وعدم الانشغال بالشات عن أصل المادة.
أثر الصورة في الأطفال
يقول إن الطفل في التاسعة أو الثانية عشرة إذا رأى اللحية والأزهر وعلماء الأمة ممثلين بهذه الصورة، ثم سمع دروس التكفير، فقد ينشأ على كراهية النووي وابن حجر والعز بن عبد السلام والرازي والأزهر والدين نفسه.
درس التكفير لصغار السن
يعرض مقطعًا لأطفال في مسجد يسمعون قصة رجل خرج من الولاية بسبب فتنة، ثم حديث «إذا قال الرجل لأخيه يا كافر». ويرى أن جمع صغر السن وصور التشويه وخطاب التكفير يجعل هذا المسار بوابة قد يستغلها دعاة الإلحاد.
الصوتية المؤرخة في 27 أبريل
ينتقل إلى صوتية نشرها شمس تحت عنوان يفيد أن حامد يحرض على ألمانيا ويتكلم على المثليين ومتعاطي الحشيش. ويعيد تشغيل كلامه الأصلي ليثبت أن الجملة جاءت داخل اعتراض عقدي لا في حملة مستقلة على ألمانيا.
نص كلام حامد الأصلي
في المقطع القديم يقول حامد إن الأشاعرة مجتهدون في طلب التنزيه وإن أهل السنة يثبتون لله ما أثبته لنفسه، ثم ينتقد «المعجن الألماني» الذي يسكت عن المثلية والحشيش والمخالفات وينصر الحدادية ويسكت عن مذابح المسلمين، قبل أن يسأل: هل يثبت القرآن أن إبليس اجتهد للتنزيه؟
تحويل النقاش إلى وشاية سياسية
يتهم حامد شمسًا باقتطاع ما يتعلق بألمانيا والمثلية والحشيش ليظهره محرضًا أمام السلطات، وترك السؤال العقدي عن إبليس. ويعد ذلك شخصنة ومحاولة وشاية لا جوابًا في العقيدة.
من طالب شريعة إلى مخبر
يسخر من انتقال شمس -بحسب عرضه- من وصف نفسه بخريج الشريعة والمجاز بالكتب التسعة إلى الإبلاغ لألمانيا عن خصومه. ويعتبر ذلك انحيازًا للدولة غير الإسلامية ولسياساتها بدل نشر الإسلام فيها.
الدفاع عن المثلية والحشيش
يكرر سؤاله: لماذا يغضب شمس حين ينتقد حامد المثليين أو متعاطي الحشيش، ولماذا يعيد المقطع بطريقة تصل إلى السلطات؟ ويستنتج أنه يدافع عن هذه الجماعات وعن ألمانيا في مواجهة موحدين، وهذا استنتاج حامد من إعادة النشر.
ألمانيا مقر «الإمارة الحدادية»
يصف حامد ألمانيا ساخرًا بأنها مقر الإمارة الحدادية المعادية لأهل السنة، ويصور عمامة شمس تاجًا لأميرها. ثم يذكر دعم ألمانيا لإسرائيل بالمال والسلاح، وما يراه أثر ذلك في قتل أهل غزة.
المغضوب عليهم والضالون قبل المسلمين
يتهم شمسًا بتقديم اليهود والنصارى وغيرهم على المسلمين ونصرتهم على أهل السنة، ويستحضر البراءة من الكفر الواردة في سورة الممتحنة. ثم يقابل هذا الادعاء بخطأ شمس في قراءة سورة الإخلاص.
إعادة «ليس له كفوا أحد»
يعرض شمس وهو يقول «ليس له كفوا أحد» على وجه يراه حامد خطأ في التلاوة، ويسخر من جمع هذا الخطأ مع إجازة القراءات والكتب التسعة. ويربط سلامة التلاوة بفهم الولاء والبراء الذي يتصدر له شمس.
من وافقه ثم صار خصمًا
يذكر حامد أن الوليد السعيدان والشيخ مصطفى العدوي والشيخ محمد المنجد كانوا عند شمس مقبولين، ثم صاروا سيئين حين ردوا عليه أو دافعوا عن الأئمة. ويستنتج أن الولاء لشخص شمس يتقدم على المعيار العلمي.
سؤال مباشر عن دوافع الدفاع
يوجه إلى شمس سؤالًا صريحًا: لماذا تدافع بهذه القوة عن المثليين ومتعاطي الحشيش والألمان، ولماذا تشي بحامد وزين خير الله عند انتقادهما ألمانيا؟ ويطالب بجواب علني بدل المقاطع المجتزأة.
التحريض على سوريا الناشئة
يقارن حامد دفاع شمس عن ألمانيا بكثرة مقاطعه التي تنتقد القيادة السورية الجديدة وتحرض عليها. ويقول إن الدولة ما زالت وليدة، تعاني أزمات اقتصادية ومصرفية ودبلوماسية وحدودية وأقليات مسلحة، فلا يجوز تحميلها في بدايتها ما لا تطيق.
تعليقات مجهولة عن أحداث سوريا
ينتقد نقل شمس تعليقات متابعين عن أحداث سوريا وكأنها مادة موثوقة، لأن صاحب الحساب قد يكون درزيًا أو رافضيًا يريد إشعال الفتنة. ويرى أن جمعها ونشرها يعمق الاضطراب في بلد لم يستقر بعد.
زيارة السويداء
يعرض شمس وهو يشرح صورة قديمة له في محافظة السويداء، ويقول إنه زار صديقًا درزيًا أسلم وكان يساعده في مشروع الجامعة، وإنه كان يذهب إليه كثيرًا في 2011 أو 2012.
المسافة بين دير الزور والسويداء
يقول حامد إن المسافة نحو ستمئة كيلومتر، وإن التنقل في تلك الفترة التي كان فيها أهل السنة تحت قمع النظام يثير أسئلة عن حماية شمس وصلاته. ويسخر من حكاية إسلام الصديق ويرى تفاصيلها غير مقنعة.
دعوى الانتماء إلى شبيبة البعث
يتهم حامد شمسًا بأن له استمارة في نادي شبيبة دير الزور التابع لحزب البعث، وأن هذا يفسر قدرته على الحركة وصمته عن بشار الأسد في حينها. كما يذكر تهنئة من والدته لخالها بعد شفائه من إصابة في صف النظام، وهي دعاوى شخصية ينسبها حامد إلى مواد يقول إنها محفوظة لديه.
التلون بحسب البلد
يصف حامد شمسًا بالحرباء: لم يهاجم الدروز أو النظام وهو في سوريا، ثم فعل بعد خروجه، ويدافع عن ألمانيا الآن، ويتوقع أنه سينقلب عليها لو غادرها. وهذا تحليل حامد لمساره وليس اعترافًا من شمس.
السجال في الرجولة والظهور
ينتقل حامد إلى سخرية شخصية قاسية من هيئة شمس في صورة قديمة وملابسه ووقفته، ويتهمه بحب الظهور منذ صغره. ويكرر أن هذه الشخصنة جاءت عنده ردًا على نشر المقطع القديم والصور، لا بدلًا من الحجة العقدية التي سيعيدها.
لن يسكت عن إعادة الفيديو
يقول إن تكرار الفيديو ثلاثين ألف مرة لن يسكت رده، وإنه مستمر مهما استعمل شمس من تحريض أو تشهير. ويطلب منه أن يشغله على قناته أربعًا وعشرين ساعة إن كان يظن أنه يخيفه.
ألمانيا ستستغني عنه بعد مهمته
يتنبأ حامد بأن الألمان سيتخلون عن شمس بعد انتهاء المهمة التي يريدونها منه، ويطالبه أن يحب المسلمين وأهل السنة ربع حبه لألمانيا. وهذه دعوى عن علاقته بألمانيا ينسبها حامد إلى قراءته لسلوكه، لا إلى وثيقة رسمية.
لماذا لا يعود إلى سوريا؟
يقول إن المجال مفتوح لشمس بعد سقوط بشار، فإن كان غاضبًا حقًا ممن سب النبي أو من الدروز فليعد ويقف في الميدان بدل التحريض من ألمانيا. ويتهمه بالخوف على حياته ورصيده ومكاسبه.
المال والسيارة والشقة
يفسر حامد بقاء شمس في ألمانيا بأنها وفرت له حسابًا مصرفيًا وتحويلات وشقة وسيارة، بينما لا يستطيع السوريون تحقيق عشر ذلك. ويدعو عليه دعاءً شديدًا بأن يبقى هناك ويحشر مع من دافع عنهم؛ وهو دعاء سجالي صادر عنه.
العودة إلى المقطع العقدي الكامل
بعد هذا السجال يعيد المقطع المؤرخ في 2 مايو من عام سابق، ويشرح أن أصله تعليق يقول إن الأشاعرة قصدوا التنزيه وإن أخطأ بعضهم، فلا يكفرون. وكان رد شمس المكتوب: «إبليس كان يبغي التنزيه».
هل قال القرآن إن إبليس قصد التنزيه؟
يسأل حامد: هل ذكر القرآن أو السنة أن امتناع إبليس عن السجود كان اجتهادًا في تنزيه الله؟ ويجيب بأن القرآن نقل قوله «أنا خير منه»، أي استكبارًا على آدم وطلبًا لتقديم نفسه، لا توحيدًا ولا تنزيهًا.
لا الأشاعرة ولا الخوارج قالوا بهذا
يقرر حامد أنه لا يعرف هذا التفسير عن الأشاعرة أو الخوارج أو الشيعة، وإنما وجده عند الحلاج، ثم وجد شمسًا يكتب معناه. ويجعل هذه المقارنة لب الطرح الذي تهرب منه المقطع المعاد نشره.
من هو الحلاج؟
يعرف الحسين بن منصور الحلاج، المتوفى سنة 309هـ، ويذكر مخالطته سهل التستري والجنيد وأبي الحسن النوري، وترحاله إلى الهند، وما نسب إليه من حيل وسحر واستمالة للناس وإظهار فاكهة الصيف في الشتاء.
ادعاء النبوة والحلول والاتحاد
ينقل حامد أن الحلاج ادعى النبوة ثم الألوهية، وأمر زوجته وابنه بالسجود له، وقال بوجود إله في الأرض وإله في السماء، وبحلول الله فيه واتحاده به، واستعمل ألفاظ الناسوت واللاهوت. وهذه أخبار يسوقها حامد في بيان سبب حكم العلماء عليه.
الحلاج والقرآن وأركان الإسلام
يذكر أنه ادعى القدرة على تأليف مثل القرآن، وقال شعرًا يفيد اعتقاد كل ما اعتقده الخلق، ووضع طرائق تبطل شعائر الإسلام، وزعم حلول أرواح الأنبياء في أتباعه. ثم ينقل عن ابن خفيف تكفيره إن صح عنه شعر الحلول.
حكم ابن تيمية في الحلاج
ينقل عن ابن تيمية أن من اعتقد مقالات الحلاج التي قتل عليها، من الحلول والاتحاد وتأليه البشر، فهو كافر مرتد باتفاق المسلمين، وأن له مخاريق وكتبًا في السحر. ويذكر أن العلماء أفتوا بقتله زمن المقتدر.
كتاب «الطواسين»
يشرح أن الحلاج سمى كتابه «الطواسين» محاكاة لفواتح القرآن، وأن فيه فصلًا يسمى «طاسين الالتباس والأزل». ومن هذا الفصل يستخرج حامد أصل القول الذي يقارنه بعبارة شمس.
إبليس وأحمد في كلام الحلاج
يقرأ من موقع صوفي كلامًا ينسب للحلاج: «ما صحت الدعوى لأحد إلا إبليس وأحمد»، وأن إبليس أمر بالسجود وأحمد أمر بالنظر، فلم يسجد الأول ولم يلتفت الثاني. ويقول إن النص قرن إبليس بالنبي صلى الله عليه وسلم في مقام الدعوى.
إبليس موحد في «طاسين الالتباس»
ينقل أن الحلاج جعل إبليس أعظم أهل السماء توحيدًا، وأنه رفض السجود لغير الله طلبًا للتفريد، وأن اللعنة كانت ثمرة وصوله إلى ذلك. ويبين أن هذا هو تفسير امتناعه بالتنزيه الذي أنكره حامد.
حوار موسى وإبليس
يعرض نصًا يجعل موسى يسأل إبليس عن مانع السجود، فيجيبه أن دعوة المعبود الواحد منعته، وأنه لو سجد لآدم لكان مثل موسى حين نظر إلى الجبل. ويرى حامد أن النص يمدح رفض أمر الله على أنه توحيد.
موضع الشبه بين الحلاج وشمس
يقرر حامد أنه لم يضف شيئًا من عنده: الحلاج قال إن إبليس قصد التوحيد والتنزيه، وشمس كتب إن إبليس كان يبغي التنزيه. ويطلب من أتباعه أن يجيبوا عن التطابق بدل الدفاع عن ألمانيا أو فتح ملفات قديمة.
الرد بالشخصنة بدل العقيدة
يرى حامد أن شمس ترك هذا العرض العلمي واختار عبارة «حامد يهاجم ألمانيا» لأنه لا يملك جوابًا عن أصل القول. ويصف تصرفه بمغالطة الشخصنة: إدخال معلومات تشوه الخصم بدل مناقشة الحجة.
مغالطة تسميم البئر
يشرح أن تسميم البئر هو تشويه مصدر الكلام مسبقًا حتى ينفر الناس منه، كما يسمم شخص بئر قرية فلا يشرب منه أحد. ويقول إن نشر الفيديو القديم يقصد به بغض الناس لحامد وتحريك السلطات قبل سماع رده.
مغالطة انتقاء الكرز
يسمي اقتطاع جزء من تاريخ شخص وترك سائر المعلومات «انتقاء الكرز»، أي اختيار ما يخدم الغرض وحده. ويسأل لماذا اختير هذا المقطع من بين فيديوهات كثيرة في تلك المرحلة بالذات.
الملف القديم سئل عنه وانتهى
يؤكد أنه رجل يحب بلده، وأن اتجاهه معلوم، وأن الجهات القانونية سألته عن الفيديو وعاقبته، فلا يعاد فتحه لمجرد عجز شمس عن الرد في «البردين» والإجماع السكوتي والدفاع عن النووي وابن حجر والعز والسيوطي.
العلم الذي أخذه شمس من حامد
يعرض كتبًا يقول إن شمس كان يتعلم عليها منه، مثل كتاب الزهد لأحمد و«الإتقان»، ويسخر منه بوصفه تلميذًا عاقًا لم يحفظ فضل لحظات التعلم. وهذا ادعاء بعلاقة تعليمية يقرره حامد من تجربته.
من الذي يهدد الدولة والمجتمع؟
يقول إن خطاب شمس وأتباعه هو محل نظر الدولة، ويذكر أن قوله إن الكنيسة خير من الأزهر وتكفير مؤسسات المجتمع أشد خطرًا من حامد. ويلمح إلى إجراءات وقعت لبعض الأتباع في الدقهلية من غير تفصيل موثق في التفريغ.
الكنيسة خير من الأزهر
يعيد مقطعًا يقول فيه شمس إن من أرسل ابنه إلى كنيسة فتعلم دينها أخف شرًا ممن أرسله إلى شيخ يظنه مسلمًا فيعلمه عقيدة شركية، لأن النصراني يقول لله ولدًا بينما الآخر يقول الولد هو الله. ويرى حامد أن الكلام جعل عقيدة الكنيسة أهون من التعليم الأزهري.
الخليفي والأزهر
يعرض مقطعًا شديدًا للخليفي يطعن في نسب عبيد الله القداح وفي الدولة الفاطمية التي أنشأت الأزهر، ويصف الأزهر بأنه مؤسسة أسست على الشرك والكفر ولا تزال كذلك، ثم يقسم أن عقيدة أبي جهل وأبي لهب أخف من عقيدة من يدرس فيها.
الدفاع عن دور الأزهر
يرد حامد بأن الأزهر حفظ قراءة القرآن، وخرج مشايخ انتشروا في الأرض يعلمون كتاب الله والعلم الشرعي. ويرى أن وصفهم بما دون القردة والخنازير نتيجة مباشرة للغلو الحدّادي عند شمس والخليفي.
مواقف من مصر والسعودية
يتهم حامد شمسًا بأنه وضع صورة لرئيس مصر مع آية «أليس لي ملك مصر» سخرية منه، وأنه سمى الرياض قرن الشيطان وجعل الكلام منطبقًا على محمد بن سلمان في شرحه للموطأ. ويقول إن هذه المواد محفوظة لديه وتكشف من يحرض فعليًا على الدول.
الثقة بأن الله سينصره
يعلن حامد أن شمس يريد له الشر، لكنه واثق بأن الله سينصر المدافع عن الدين، وأن أقصى ما تفعله الوشاية هو تعجيل قدر مكتوب. ويقارن ظهوره العلني بأتباع مجهولين يخفون صورهم وأماكنهم.
إعادة وصف وليد إسماعيل
يشغل أكثر من مرة كلامًا لوليد إسماعيل يصف أسلوب شمس بأنه «كلام نسوان»، ثم يضيف حامد ألفاظًا هجائية شديدة ويستشهد بوصف منسوب إلى أحمد لرجل بأنه «وسخ». وهذه منازعة شخصية صريحة يحفظها البث داخل موضوع الرد.
الخاتمة الثانية بـ«البردين»
يعيد «نونية البردين» في نهاية البث بطلب بعض المتابعين، ثم يلقن شمس ضبط الكلمة حرفًا حرفًا ويطلب منه الرجوع إلى الشرح الذي يبين فتح الباء وسكون الراء وفتح الدال.
وعد باستمرار «جرح الموطأ»
يقول إن إعادة الفيديو القديم لن توقفه، وإنه سيواصل حلقات «شرح الموطأ» و«شرخ الموطأ» و«جرح الموطأ»، لكشف ضعف شمس في القرآن والحديث وأسماء الرواة وأصول الفقه والفرق بين الإجماع الصريح القطعي والإجماع السكوتي.
لا لسرقة أهل السنة
يختم بإعلان أنه لن يسمح للحدادية بسرقة العقيدة أو احتكار اسم أهل السنة، ويسمي شمسًا والخليفي ودمشقية وعادل آل حمدان وصغار أتباعهم. ويرفع شعار رفض الحدادية والتكفير والبقاء لأهل السنة والجماعة.
الخلاصة
يبني حامد الطاهر هذا البث على أن محمد شمس الدين صرف النقاش من أصل عقدي موثق إلى تشهير سياسي: فبدل أن يجيب عن قوله إن إبليس كان يبغي التنزيه، أعاد مقطعًا قديمًا بعنوان يتهم حامد بالتحريض على ألمانيا والمثليين ومتعاطي الحشيش. ويرد حامد بإظهار أصل العبارة ونظيرها في «طاسين الالتباس» للحلاج، حيث جعل امتناع إبليس من السجود توحيدًا وتنزيهًا، ثم يصف إعادة الفيديو بمغالطات الشخصنة وتسميم البئر وانتقاء الكرز. ويضم إلى ذلك نقد صور تشويه العلماء والأزهر وأثرها في الأطفال، وموقف شمس من ألمانيا وسوريا والدروز، وأقواله وأقوال الخليفي في الكنيسة والأزهر. وينتهي إلى أن هذا المسار ليس دفاعًا عن السنة، بل حدادية تغلو في التكفير والطعن وتستعمل الوشاية حين تعجز عن الحجة، وأن حماية أهل السنة تكون برد هذا الغلو لا بتسليم الاسم لجماعة معاصرة.
فيديوهات أُخرى
بشائر المباهلة: اعترافات محمد شمس الدين وموقف دمشقية ونصرة الملحد
