محمد شمس الدين والتسول الإلكتروني: غزة تكشف الحقد والكذب وأخطاء الخليفي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يفتح حامد الطاهر في هذا البث ملف موقف محمد شمس الدين من تجويع أهل غزة، فيعرض جوابه: «لو كان عندي مليار عند ذلك اسألني عن دوري»، ثم يقارنه بمقطع لاحق يزعم فيه أنه قال: لو ملكت مليارًا لتخلى عنه وأطعمهم. ويرى الطاهر في التغيير محاولة لتبييض موقف بارد بعد أن صارت غزة حديث الناس، ويربطه بمشروع «الشباب الأثريين لغزة» وبجمع المال بعد وعود مشابهة ببيع الكتب للسوريين. ثم يعرض شكوى شمس الدين من أن ساعتين على تيك توك لم تجلبا إلا 17 و38 سنتًا، وتوجيهه الهدايا إلى منصات لا تقتطع 70%، فيسميه تسولًا إلكترونيًا. ويختم بنموذج من أخطاء الخليفي في سورة الشرح ليؤكد عنده أن رموز الحدادية يجمعون بين التكسب والجهل بالقرآن.
دعاء لغزة وتمهيد عن موقف شمس الدين
بعد الحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، يدعو الطاهر لأهل غزة بالنصر والطعام والأمن والبركة، ويدعو لأهل السنة على الدروز الذين يصفهم بمحادة الله ورسوله ودينه. ثم يقول إن بغض محمد السليمان لأهل السنة، وخصوصًا أهل غزة، معروف من كلامه ومواقفه.
ويتهمه بأنه مستأجر لتفريق المسلمين وسرقة اسم أهل السنة، وبأنه أظهر حزنًا وعصبية على ما أصاب الدروز أكثر مما أظهره لأهل القطاع. وهذه قراءة الطاهر للمواقف التي عرضها، لا إقرارًا من شمس الدين بهذه الدوافع.
سؤال تجويع أهل السنة والجواب البارد
يستعيد الطاهر مقطعًا سئل فيه شمس الدين: ما رأيك في تجويع أهل السنة وما دورك كعالم سني؟ فأجاب بأن التجويع لا يجوز، وأنه كمسلم لا يُسأل عن دوره إلا إذا كان عنده مليار، وأضاف أنه إذا جاع هو لا يعرف تدبير حاله.
ويرى الطاهر أن الجواب لم يتضمن دعوة أو تعاطفًا أو مساعدة معنوية، وأن اشتراط امتلاك مليار إغلاق للسؤال لا عذر للفقر، لأن المسلم يستطيع الكلمة والدعاء والدرهم والكسوة ولو لم يملك ثروة.
الكلام بعد أن أصبحت غزة ترندًا
يقول الطاهر إن شمس الدين بدأ يتكلم بعدما تحدثت قنوات كثيرة عن القطاع من غير أن يلحقها ضرر، وبعد أن سمح له «سيده» بالكلام في الحدود الآمنة التي لا تعرض إقامته في ألمانيا للخطر. ويصف الخطاب الجديد بأنه كلام إنشائي لتبييض صفحة سوداء.
ويؤكد أن اتهام حماية الإقامة وإرضاء الألمان تفسيره الشخصي لاقتصار الكلام على عبارات عامة، لا تصريحًا من شمس الدين.
من بيع الكتب للسوريين إلى مشروع غزة
يذكّر الطاهر بما وقع بعد انتصار الثورة السورية؛ إذ أعلن شمس الدين أنه سيبيع كتبًا لصالح السوريين، ثم لم يظهر للطاهر حتى الآن ما يثبت مقدار ما بيع وما وصل. ويقول إن الرجل يتقن الاستفادة المادية والإعلامية من كل حدث.
ثم يعرض إعلان «مشروع الشباب الأثريين لغزة» ومنشورًا يطلب اقتراحات لما يمكن فعله. ويسأل: كيف يجمع المال قبل تحديد المشروع والآلية، وكيف يعد بالدخول إلى القطاع بينما الحكومات عاجزة عن إدخال المساعدات؟
الطعن في قادة غزة ثم ادعاء مساعدتها
يذكر الطاهر أن شمس الدين شمت في إسماعيل هنية ويحيى السنوار واتهمهما بالتصوف وممالأة الشيعة وعدم معرفة الله، ثم ظهر يريد مساعدة الناس الذين قادوهم. ويطالبه بأن يكون ذاكرًا لما قاله قبل أن يبني صورة جديدة لنفسه.
ويرى أن المشروع لا يقصد غزة بقدر ما يقصد إصلاح صورة صاحبه وجمع المال باسمها، وهو اتهام الطاهر المباشر في البث.
المكالمة المرتبة لتبييض الجواب
يعرض اتصالًا يبدأ فيه المتصل بمدح شمس الدين، ثم يسأله عن المقطع الذي صدم الناس. ويصف الطاهر المكالمة بأنها متفق عليها مسبقًا، على نمط اتصالات يستقدم فيها شمس الدين شخصًا مجهولًا ليطرح عليه السؤال الذي يريد جوابه.
ويلفت ساخرًا إلى تغير الثياب من العمائم والجلابيب إلى قميص قصير الأكمام، ويسمي ذلك «ديفيليه أثريًا» يغير الصورة ولا يغير الجهل أو الكذب في رأيه.
«أنا لا أريد إرضاء أحد» والتمثيل بالغضب
يقول شمس الدين للمتصل: لا أريد إرضاء أحد، ومن لم يعجبه الجواب فليرتح. فيرد الطاهر بأنه يريد إرضاء السلطات الألمانية، وأن نبرة «انصدم، انصدم» محاولة لإظهار الرجولة والثبات في مشهد تمثيلي.
ويحصي تكرار «أنا» في المقطع، فيراه تزكية للنفس وغرقًا في الذات، لا دفاعًا عن المحاصرين.
الصراخ على الحكام والتوقف قبل إغلاق البث
يرفع شمس الدين صوته: «أيها السلاطين الظلمة، اذهبوا إلى غزة، أطعموا غزة»، ثم يقول: «أيها الكفار، أيها الفجرة، أيها ما أدري إيش»، قبل أن ينتبه إلى احتمال حظر البث فيتوقف.
يقول الطاهر إن الانتقال المفاجئ من الغضب إلى الخوف على القناة يكشف حفظ الدور، لأن الغاضب الصادق ـ في تصوره ـ لا يفكر في الحظر في ذروة كلامه. ويسخر من عبارة «أيها ما أدري إيش» بوصفها إضافة إلى القاموس الحدادي.
لماذا يحصر القضية في حكام العرب؟
يقول شمس الدين إنه يستطيع أخذ لقطة يهاجم فيها محمد بن سلمان أو السيسي أو حكام العرب، لكنهم لن يسمعوه ولن تستفيد غزة. فيرد الطاهر بأن أحدًا لم يطلب منه تسمية حاكم بعينه، وأن الكلام على القطاع يشمل الاحتلال والجمهور والحكومات ولا ينحصر في سب السلاطين.
ويتهمه بأنه لا يسمي إسرائيل ولا اليهود صراحة، بل يقول «أهل ملة أخرى» و«اللون الأحمر» و«النتن»، لأنه يقف عند حدود لا تزعج ألمانيا.
المعبر والوجود الإسرائيلي على الجانب الآخر
يقدم الطاهر تفسيرًا لموقف مصر من معبر رفح: يقول إن اللجان الموجودة على الجانب الآخر صارت إسرائيلية لا فلسطينية، وإن فتح المعبر في هذا الوضع قد يفهم اعترافًا بوجود الاحتلال في محور فيلادلفيا وزيكيم، وهو ما ترفضه مصر.
ويستخدم هذا التفصيل ليقول إن القضية أعقد من لقطة ضد حاكم عربي، وإن شمس الدين يحصرها هناك ليتهرب من الكلام على الاحتلال نفسه.
اتهام كل متكلم بأنه يريد لقطة
يرى شمس الدين أن من يصرخ للحكام من بيته يريد مجرد أخذ لقطة ولن يسمعه أحد. فيرد الطاهر بأن هذا شق عن نيات الناس وتبئيس للمسلمين، وأن بعض المتكلمين قد يكون مخلصًا حزينًا ولو لم يملك سلطة تنفيذية.
ويشبه الخطاب بتخذيل المنافقين في الخندق وتبوك حين قالوا لا تنفروا في الحر أو سخروا من وعد النبي بكنوز كسرى وقيصر. فقول «لن يسمعك أحد» عنده يثبط الكلمة والعمل بدل توجيههما.
كرامة أهل غزة في مقابل طلب الأمن
يقول الطاهر إن أهل غزة يعرفون أنهم يجوعون ويبادون، لكنهم يختارون أن يعيشوا ويموتوا كرماء بدل تسليم ما يريد العدو. ويزعم أن هذه الكرامة تزعج شمس الدين لأنه يخاف على الخبز والإقامة والأمان الألماني.
كما يقارن ذلك بقوله سابقًا إنه ابن عشائر، ثم كلامه المنصف عن الدروز بعد قتالهم أهل السنة. ويرى أن حب الدنيا والأمن جعله رقيقًا مع الدروز وقاسيًا مع أهل غزة.
كيف أعاد صياغة جملة المليار؟
في المقطع الجديد يقول شمس الدين: «لو كان عندي مليار سأتخلى عن مليار أملكه من مالي لأطعمهم». ويطلب الطاهر إعادة التسجيل القديم، حيث قال فقط: «لو كان عندي مليار عند ذلك اسألني عن دوري».
ويقرر أن الجملة الأولى لم تتضمن وعد التبرع بالمليار، وأن تحويلها لاحقًا إلى تعهد ببذله كذب على اللفظ السابق ومحاولة ترقيع بعد انتشار الانتقاد.
الدرهم قبل المليار
يستشهد الطاهر بمعنى «رب درهم سبق ألف درهم»، وبقصة أبي عقيل الأنصاري ونساء الصحابة اللواتي تصدقن بحليهن. كما يذكر أويسًا القرني الذي كان يتصدق بما عنده ثم يسأل الله ألا يؤاخذه بجائع مات.
ويقول إن من ينتسب إلى القرون الأولى لا يشترط مليارًا حتى يتحرك، بل يعطي من الموجود ويقول كلمة ويناصر بقلبه ولسانه.
«جاي تسألني أنا؟»
يعيد شمس الدين مستنكرًا: «جاي تسألني أنا؟» ويقول إنه ربما لا يعرف تدبير حاله إذا جاع. ويرد الطاهر بأن السائل قصده لأنه ظنه عالمًا وصاحب إنسانية، لا لأنه يتوقع منه وحده إطعام القطاع.
ثم يسخر بأنه يحتاج من يطعمه ويسقيه ويرسل له الملابس وكراتين الكتب، وأن هذا هو الهم الذي ظهر في بقية البث.
سلسلة أبي حنيفة وهبوط المشاهدات
ينتقل الطاهر إلى صور مشاهدات سلسلة شمس الدين عن أبي حنيفة، فيقول إن المقاطع لم تتجاوز قرابة ألفي مشاهدة بعد ساعات، وبعضها كان نحو 1200 بعد ثماني ساعات. ويقارن ذلك بادعائه القديم أن المقاطع تأتي بمئة ألف مشاهدة.
ويرى أن السلسلة لم تعد تغطي ثمن الكهرباء والإنترنت والمونتاج، وأن الناس عرفوا أنه يلتقط الكلمات ويسرق جهود غيره ويطعن في الإمام، فبدأت القناة تسير إلى مصير وسيم يوسف في تقديره.
17 و38 سنتًا بعد ساعتين على تيك توك
يعرض شمس الدين صورتين من مكافآت البث: 38 سنتًا و17 سنتًا. ويقول إن الشيعة يدخلون بثوثه لأنه يرد عليهم، لكن «فيها مصاري الشغلة»، ثم يسخر من أن هذه المبالغ لا تشتري بيتًا ولا سيارة.
يفسر الطاهر نشر الصور بأنه شكوى من ضعف العائد وطلب ضمني للمال: ساعتان على الهواء لم تنتجا إلا 55 سنتًا، فلم يتمالك شمس الدين نفسه.
الحليب في القهوة يفضح الحساب
يقول شمس الدين إن الحليب الذي يضعه في القهوة يكلف أكثر من العائد، ثم يشكر كل من أرسل سنتًا. فيجعل الطاهر الحليب والقهوة مثالًا جديدًا على أن بطنه تكشف دافعه، بعد حكايات البطيخ والطعام التي سبق أن علق عليها.
ويقول إن صاحب علم لله لا يحسب كلمته بسعر الحليب ولا يعلن أسفه لأن ساعتين لم تدرّا دولارًا.
لا ترسلوا عبر منصة تأخذ 70%
يحذر شمس الدين من إرسال الهدايا عبر تيك توك لأن المنصة ـ بحسب قوله ـ تأخذ 70%، فيصل من كل مئة دولار ثلاثون فقط. ويقول إن الهدية قد تقبل، لكن لا ينبغي أن تمر من هذه المنصة.
يفهم الطاهر ذلك توجيهًا للهدايا إلى PayPal أو Patreon أو يوتيوب أو الحسابات الشخصية التي تحتفظ بنسبة أكبر. ويسميه «تسولًا إلكترونيًا شيكًا» لا زهدًا في الهدية.
أجر الدعوة أم أجر المنصة؟
يستشهد الطاهر بقول الأنبياء: «لا أسألكم عليه أجرًا إن أجري إلا على الذي فطرني»، وبحديث «تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة». ويقول إن من يحمل العلم للتكسب به ينقلب إلى عبد للعائد.
ثم يكرر أن شمس الدين جمع بين الحديث عن الرد على الشيعة وبين شكوى الأرباح من غير رابط، لأن الغرض الحقيقي عنده طلب زيادة المساندة المالية.
السخرية من صغار السن وأتباعه من الصغار
في مقطع آخر يسخر شمس الدين من متصل صغير ويقول له: اذهب اشرب كأس حليب ونم، ويسأل الآباء لماذا يرسلون أولادهم آخر الليل. ويضحك أحد الحاضرين بطريقة يسخر منها الطاهر.
ويرد بأن دائرة شمس الدين نفسها مليئة بصغار لا يعرف أحدهم معنى الاستجمار وآخر مطرود من المدرسة، وأنه يصنع جمهوره من الأطفال ثم يتنمر على الطفل المخالف.
رد مالكوم ومساواته بمن يرسم النبي
يعرض الطاهر تعليقًا على مالكوم، الذي خصص حسابه لتتبع أخطاء شمس الدين ورسم له رسومًا ساخرة. يقول أحد الأتباع إن مالكوم لا يختلف عمن يرسم كاريكاتيرًا ساخرًا من النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه لم يرد بالحجة ولم يلتزم الأدب.
يرى الطاهر في هذا تكفيرًا علنيًا وتقديسًا لشمس الدين؛ إذ سوى منتقد الشيخ بمن يسيء إلى الرسول. ويقول إن شمس الدين لم يعترض على التعليق، وإن هذه التربية قد تقود إلى جعل نقده كسب النبي، كما بالغ شعراء الفاطميين في مدح أئمتهم.
لماذا يستمر الرد على الحدادية؟
يقول الطاهر إن المثال السابق يوضح ضرورة التكرار؛ فالخطر لم يعد فتوى في النووي وأبي حنيفة، بل أطفال يخرجون المسلمين من الملة ويرفعون شيخهم إلى منزلة لا يجوز الاقتراب منها.
ويذكر أن واحدًا منهم يريد إقناع أبيه بأنه أعلم من السيوطي، وأن آخر لا يعرف الاستجمار ثم يكفر الناس. ولذلك يدعو إلى الرد مرة وعشرًا حتى تنكشف خطورة المدرسة.
منشور قيام الليل وفوات الفجر
يعرض منشورًا لشمس الدين يقول فيه إنه استيقظ قبيل الفجر كعادته للقراءة، ثم غفا وفاتته الصلاة، فراجع نفسه قائلًا: بأي ذنب حرمتها؟ ويقول إن من لا تعمد النوم معذور ويصلي حين يستيقظ، فلا إشكال في أصل الواقعة.
لكن الطاهر يرى نشرها تزكية للنفس: إخبار الجمهور بأنه يقوم قبل الفجر ويقرأ القرآن حتى يمدحه الصغار بالعبادة، مع أن السلف لم يكونوا يعلنون أوقات خلواتهم بهذه الطريقة.
الدعاء على المعلق بدل قبول السخرية
علق رجل: يا شيخ، لقد كفرت نصف المسلمين، وفي المرة المقبلة سيفوتك المغرب. فرد شمس الدين بالدعاء: إن كنت كاذبًا فأسأل الله أن يحرمك الأمن والإيمان. ويرى الطاهر أن الرد يكشف تضخم الذات؛ فالسخرية من المنشور تقابل بدعاء شديد على المخالف.
عبادة السر وصلاة المغرب في ثلاث دقائق
يسأل الطاهر عن عبادة السر والخبيئة والإخلاص، ويقول إن إعلان القيام والقراءة ضد مقصد إخفاء الطاعة. ثم يستعيد صلاة المغرب في ثلاث دقائق أثناء مناظرة، ويسأل كيف أتى بالتشهد والسجود والدعاء في هذا الزمن.
ويقارن منشور «بأي ذنب حرمت الصلاة» بما يراه أولى أن يكتبه شمس الدين: بأي ذنب حرمت أرباح مئات الدولارات وصارت 17 و38 سنتًا؟
الخليفي يقرأ «فانصِب» بدل «فانصَب»
ينتقل البث إلى عبد الله الخليفي وهو يقرأ سورة الشرح. فيلفظ «فإذا فرغت فانصِب» بكسر الصاد ـ كما يسمعه الطاهر ـ بدل «فانصَب» بفتحها، ويكرر الخطأ أكثر من مرة وهو يشرحه باعتباره أمرًا بالمبالغة في الدعاء.
يسخر الطاهر من انتقال الكلمة إلى معنى النصب والاحتيال، ويقول إن التكرار يمنع عذر سبق اللسان، وإن من يقرأ قصار السور هكذا يحتاج إلى العودة لكتاب الأطفال قبل التصدر.
«ورفعنا عنك وزرك» بدل «ووضعنا»
في السورة نفسها يقول الخليفي: «ورفعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك» بدل «ووضعنا عنك وزرك». ويكرر اللفظ وهو فرح بالمعنى الذي استخرجه، ثم يقول إن في الآية إشارة ومن أوضح دلائل النبوة.
يقول الطاهر إن هذا خلط بين «ووضعنا عنك وزرك» و«ورفعنا لك ذكرك»، وأن فرح الشارح بالاستنباط مع قلب كلمات السورة علامة على بعده عن القرآن.
قصار السور تكشف دعوى العلم
يقارن الطاهر أخطاء الشرح بأخطاء أخرى للحدادية في الإخلاص والقدر، وبأخطاء الكيالي وشحرور والفايد ومنكري السنة. ويقول إن غير المسلم والطفل في الكتاب يحفظ السورة على وجه أقرب من هذا.
ويرفض نقل النقاش إلى التجويد واللحن الخفي؛ فالمشكلة عنده سابقة على ذلك، وهي القدرة على قراءة النص وضبط كلماته وحركاته الأساسية.
الدليل قبل الاتهام وخطة العودة
في نهاية البث يطلب من معلق اسمه عثمان ألا يثبت اتهامًا جديدًا بلا دليل، ويقول إن قلبه قد يميل إليه لكن البرهان لا بد أن يظهر حتى لا يتهموا الناس بغير بينة. ويؤكد أن لديه ما يكفي من الأدلة على الجهل والأسماء والحسابات التي ناقشها.
ثم يعلن احتمال غيابه ثلاثة أو أربعة أيام، وإعادة نشر فيديوهات قديمة من القناة السابقة، ويطلب الدعاء بالتوفيق والشفاء وتيسير الأمور.
وصية تعليم الأبناء قضية فلسطين
يختم بدعوة الآباء إلى تعليم أولادهم أن فلسطين والقدس قضية إسلامية، وأن العدو الرئيس هو الاحتلال، وأن شمس الدين والخليفي ومن وراءهما أذناب أجندة تفرق المسلمين في رأيه.
ويطلب نشر نماذج الجهل: «فإذا فرغت فانصِب» و«ورفعنا عنك وزرك»، والدعاء ألا يرفع الله للحدادية راية ولا يحقق لهم غاية، وأن يطعم أهل غزة ويؤمنهم.
الخلاصة
يجمع حامد الطاهر ثلاثة خيوط في صورة واحدة لمحمد شمس الدين والحدادية: موقف من غزة اشترط فيه امتلاك مليار قبل السؤال عن الدور ثم أعيدت صياغته إلى وعد ببذل المليار؛ ومشروع مساعدات وحملات يرى أنها بلا خطة موثقة بعد سابقة بيع الكتب للسوريين؛ وشكوى مالية صريحة من أن ساعتين لم تدرّا إلا 17 و38 سنتًا مع توجيه الهدايا إلى منصات لا تقتطع 70%. ويضيف إلى ذلك تقديس الأتباع الذي ساوى منتقد شمس الدين بمن يسيء إلى النبي، ومنشورًا يعلن فيه عبادته الخفية، ثم أخطاء الخليفي المتكررة في سورة الشرح. والنتيجة عنده أن الخطاب ليس دعوة مجردة، بل مشروع شهرة وتكسب وتقديس ذات يرافقه جهل بالنص الذي يتصدر أصحابه لتفسيره.
فيديوهات أُخرى
