أهل السنة أعداء الدين؟ تناقضات محمد شمس الدين والخليفي ولعن المسلمين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يفحص حامد الطاهر في هذا البث سلسلة مقاطع لمحمد شمس الدين وعبد الله الخليفي وأتباع الحدادية، فيبدأ بخطأ شمس في قراءة «ونحشره يوم القيامة أعمى» وخطأ الخليفي في «فإذا فرغت فانصب»، ويجعلها دليلًا على ضعف من يزعمون التجديد. ثم يعرض تناقض شمس في قضية غزة: يصف مخاطبة الحكام بالحنجورية وطلب اللقطة، ثم ينشر بعد أيام رسالة إلى حكام العرب، بينما يلعن أحد أتباعه حماس واليهود معًا. ويناقش فتوى شمس في عموم طوفان نوح ومخالفته جمهور المفسرين وتأليه على حكمة الله، ثم يعرض اهتمامه بالفلاتر واللباس، وتكفيره خصومه حين سماهم «أعداء الدين»، وإقراره بأنه سينصر الحدادية مع نفيه الانتساب إليها. وينتهي بالسخرية من محتوى عن الشاي بوصفه وسيلة لرفع المشاهدات.
افتتاح بالدعاء وغرض البث
يفتتح حامد بالدعاء لأهل غزة وسوريا والعراق واليمن وسائر المسلمين، ثم يعلن أن البث سيجمع مقاطع علمية وشخصية تكشف -في حكمه- كذب محمد شمس الدين وخبث المنهج الحدادي، وتظهره تكفيريًا يقدس ذاته ويعد مخالفيه أعداء للدين.
القرآن يفضح دعوى التجديد
يقول حامد إن أخطاء رؤوس الحدادية في القرآن تتكرر رغم التنبيه، فكيف بالغلمان والأتباع؟ ويرى أن الإصرار بعد التصحيح يدل على أن المسألة تعصب للأشخاص لا طلب للدين.
قراءة «ونحشره يوم القيامة أعمى»
يشغل شمس وهو يقرأ آية طه: «ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا ونحشره يوم القيامة أعمى»، فينطق «نحشره» على وجه يراه حامد نصبًا أو تغييرًا للحركة بدل ضمها. ويكرر المقطع ليثبت أن القراءة كانت باسترسال لا شرح معنى.
خطأ الخليفي في «فانصب»
يقابل خطأ شمس بعبد الله الخليفي وهو يقرأ «فإذا فرغت فانصب» على وجه خاطئ، ثم ينتقد تابعًا أقسم أن الخليفي قرأها صحيحة. ويقول إن الأتباع يقسمون يمينًا غموسًا دفاعًا عن الرموز ولو خالف السمع الصريح.
إجازة القرآن المزعومة
يسأل حامد عن مشايخ شمس وإجازته، ويسخر باحتمال أن يكون تعلم على محمد شحرور أو علي كيالي أو في كنيسة، استنادًا إلى قوله إن إرسال الابن إلى كنيسة خير من الأزهر. ثم يتهمه بشراء إجازة إلكترونية من مركز في كفر الشيخ من غير قراءة كاملة على الشيخ.
التكبر سبب الصرف عن الآيات
يستشهد بقوله تعالى: «سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق»، ويطبقها على شمس والخليفي لأنهما تكبرا على التصحيح واتخذا سبيل الغي وتركَا سبيل الرشد. ويقول إن السنتات والمشاهدات صارت دافعًا للاستمرار في الباطل.
الدفاع عن أغنية «شدة البال»
يذكر تسجيل الخليفي وهو يغني «شدة البال»، ودفاع شمس عنه قرابة خمس وعشرين دقيقة باستحضار إنشاد الصحابي أمام النبي صلى الله عليه وسلم. ويرفض حامد مساواة الغناء بكلمات شركية بإنشاد مباح، ويعد دفاعهما المتبادل اتباعًا للغي.
الرد بالاقتطاع بدل الجواب
يقول حامد إن شمس لا يرد على أصل النقد، بل يقطع عبارة من سياقها، كما فعل حين صور نقد «الديفيليه الأثري» هجومًا على القميص نفسه. ويوضح أن اعتراضه ليس على نوع الثياب بل على استعمالها في صناعة صورة العالم بعد فشل المحتوى العلمي.
عرض الأزياء الأثري
يجمع حامد مقاطع لشمس بعمائم وغتر وجلابيب وألوان متعددة، يلبسها وينزعها على الهواء، ويسمي ذلك «ديفيليه أثريًا». ويقول إن العلم والماجستير لا يأتيان بالغترة والعمامة والنظارة، بل بضبط القرآن والحديث.
الفلاتر وتغيير الألوان
يعرض شمس وهو يعدل ضوء الكاميرا من الأزرق إلى ألوان أخرى ويقول إنه يلعب بالإعدادات، ثم ينفي في مقطع آخر وضع الفلتر. ويجعل حامد هذا تناقضًا بصريًا صريحًا، ويسخر من اهتمامه بأن يبدو جميلًا أكثر من ضبط المسائل.
غزة وسؤال المليار
يشغل مداخلة مؤدبة تعترض على جواب سابق لشمس عن غزة والمال، فيرد شمس بأنه لا يريد إرضاء أحد، ومن لم يعجبه الجواب فليرتح. ويهاجم من يطالب الحكام العرب فيقول إن هذا مجرد أخذ لقطة لا يسمعها سلطان ولا ينتفع بها أهل غزة.
مخاطبة الحكام عند شمس
يقول شمس إنه يستطيع أن يصرخ: يا محمد بن سلمان ويا فلان، لكن النتيجة صفر، ولا يسمعه الحكام ولا يستفيد القطاع. ويصف حامد هذا الموقف بأنه منع للخطاب العام بحجة الحنجورية وحب اللقطة.
رسالة إلى حكام العرب بعد أيام
يعرض حامد منشورًا لاحقًا لشمس بعنوان «قضية غزة: رسالة إلى حكام العرب»، فيقول إنه فعل عين ما عابه على غيره، وأخذ اللقطة وهو جالس على أريكته. ويسأل: أي الشخصيتين نصدق، صاحب القميص أم صاحب الغترة؟
ترند غزة والمشاهدات
يفسر حامد التحول بأن دروس الكتب لم تعد تجلب المال، وأن أرباح سبعة عشر أو ثمانية وثلاثين سنتًا لا تكفي للحليب والحاجات، فدخل شمس ترند غزة بعد أن بدأت دول أوروبية تتحدث عن المساعدات الجوية.
مواقف قديمة من قادة غزة
يتهم حامد شمسًا بالشماتة في إسماعيل هنية ويحيى السنوار، وبالتحريف المسجوع لقوله تعالى «ولن ترضى عنك...» في قاسم سليماني، وبكراهية غزة لأنها تذكره بالرجولة. وهذه اتهامات حامد في سياق تتبع مواقفه السابقة.
تلميذ يلعن حماس واليهود معًا
يشغل مقطعًا لأحد تلامذة شمس يقول: «جماعة النتن وجماعة حماس، الله ينتقم من الاثنين ويلعنهم». ويعتبره حامد لعنًا لمسلمين وتسوية بينهم وبين اليهود، ودليلًا على تربية حدادية تتجاوز النقد إلى التكفير.
حكم لعن المسلم المعين
يقرر حامد أن الراجح عدم جواز لعن المعين ولو كان فاسقًا إلا مع العلم بموته على الكفر، وينقل عن البجيرمي حرمة لعن المسلم المعين، وعن ابن تيمية أن أهل العلم يلعنون الظالمين عمومًا لا الأشخاص. ويستشهد بقصة شارب الخمر الذي نهى النبي عن لعنه لأنه يحب الله ورسوله.
تسوية المسلم باليهودي
يرى حامد أن اللعن هنا أغلظ من مجرد دعاء؛ لأنه جمع مسلمًا يخطئ ويبتدع مع من يقول «يد الله مغلولة» و«إن الله فقير ونحن أغنياء». ويقول إن اللعن لو جاز بالمثل لأجراه على المتكلم، لكنه يمتنع عنه التزامًا بمذهبه الشافعي.
جمع المال باسم غزة
ينتقد مشروعًا أثريًا لجمع المال لأهل غزة، ويصفه بأنه محاولة لأكل الأموال بعد ظهور خطاب لعنهم. ويستحضر بيع الكتب باسم مساعدة سوريا من غير كشف لمصير الريع، ثم يقول إن «الذات السليمانية» فوق المحاسبة عند أتباعها.
تفسير حشر الكفار عميًا
بعد نقد القراءة يعود حامد إلى سؤال شمس: كيف يحشر الكفار عميًا ثم يرون النار ويسمعون زفيرها؟ ويعرض أجوبة من كتاب الشنقيطي «دفع إيهام الاضطراب»: قد يكون العمى في وقت دون وقت، أو لا يرون ما يسرهم ولا ينطقون بحجة، أو يقع الصمم والبكم بعد قول الله «اخسؤوا فيها ولا تكلمون».
السؤال العلمي الذي لم يضبطه شمس
يقول حامد إن الجواب موجود عند أبي حيان والطبري وابن أبي حاتم والحسن والألوسي، بينما قال شمس «الله أعلم» من غير تحرير. ويرى أن الإفلاس العلمي ظهر مع خطأ التلاوة وجهل أوجه الجمع.
«طوافان نوح»
يشغل شمس وهو ينطق «طوافان نوح» بدل «طوفان»، ويسخر حامد بأن الطوافان مصدر للطواف والدوران، أما الطوفان فهو الماء الكثير الجارف. ويكرر المقطع ليثبت أنها ليست زلة عابرة واحدة.
هل عم الطوفان الأرض؟
يقول شمس إن الطوفان قد يكون شمل بقعة قوم نوح فقط، لأن البشر لم يصلوا يومها إلى أستراليا وأمريكا والهند، ولا تقتضي حكمة الله إغراق أناس بعيدين بذنب غيرهم. ولا يجزم بالنفي، لكنه يقول إنه لا دليل على العموم.
نوح أول رسول إلى أهل الأرض
يرد حامد بحديث الشفاعة: «أنت أول الرسل إلى أهل الأرض»، ويفرق بين عموم رسالة نوح لأهل زمانه وبقاء شريعة محمد صلى الله عليه وسلم إلى القيامة. ويقول إن البشر كانوا مجتمعين في بقعة لكن الطوفان عم الأرض المسكونة وغير المسكونة.
نقول المفسرين في عموم الطوفان
يعرض من «اللباب في علوم الكتاب» و«البداية والنهاية» و«التحرير والتنوير» و«العذب النمير» عبارات تفيد أن الطوفان عم الأرض طولًا وعرضًا ولم يبق حي إلا أهل السفينة. ويقول إن من نفى العموم هم بعض مؤرخي الصين الذين زعموا أن قطرهم لم يصبه.
لماذا حمل نوح من كل زوجين؟
يستدل حامد بأمر نوح أن يحمل من كل زوجين وبكونه الأب الثاني للبشر، وأن الناجين من ذريته سام وحام ويافث. ويرى أن افتراض سكان في أستراليا وأمريكا لا أصل له، وأن الله لا يظلم أحدًا إن قدر إهلاك الجميع.
التألي على حكمة الله
يقف عند قول شمس: «لا تقتضي حكمة الله» أن يكون طوفان في أستراليا لإغراق أناس في منطقة أخرى، فيصفه بالتألي على الله والحكم على حكمته. ويستشهد بقول الملائكة لإبراهيم: «نحن أعلم بمن فيها»، وبأن المؤمن قد يموت في زلزال مع العصاة ثم يبعث كل على نيته.
الرأي المثير بدل قول الجمهور
يتهم حامد شمسًا باختيار رأي مخالف للناس كي يقال إنه جاء بشيء خاص، ولو وصف بالجهل، لأن أتباعه سيطبلون له. ويقول إن غايته مخالفة أبي عمر وحسن الحسيني وعابر سبيل وأبي الفضل لا اتباع التفاسير.
الفلاتر أثناء جواب «يد الله فوق أيديهم»
يعرض شمس وهو يعدل الألوان أربع مرات بينما يسأل عن تفسير «يد الله فوق أيديهم»، ثم يجيب بأن الآية لا تحتاج تفسيرًا. ويسخر حامد بأن الذي يحتاج ضبطًا عنده ليس المعنى بل الفلتر وإضاءة الوجه.
المرابحة ونزع الغترة
في مقطع آخر يجيب شمس عن المرابحة بأن البنك إن اشترى السلعة وملكها ثم باعها صح، ثم ينزع الغترة ويظهر الطاقية. ويستعمل حامد الحركة ضمن مونتاج عرض الأزياء ليقول إن المتابعين يمدحون شكله بدل مناقشة علمه.
إنكار الفلتر بعد استعماله
يقابل حامد اعتراف شمس بتعديل إعدادات الكاميرا بقوله في موضع آخر: «أنا ما أضع فلتر». ويعد ذلك نموذجًا لعمل الشيء وعكسه: يغير الألوان أمام الناس ثم ينفيها حين ينتقد.
حساب مجهول يطلب معلومات الناس
ينشر شمس تحذيرًا من حساب يحمل صورته وينشر إعلانًا ممولًا ويطلب من الناس تسجيل معلوماتهم، ويقول إنه لا يعرفه ولعله من أعداء الدين. ويذكر حامد سوابق ينسبها لشمس في إنشاء روابط وحسابات ثم ادعاء أن الخصوم صنعوها، لكنه لا يجزم بحقيقة الحساب الجديد.
المدجنة أول «أعداء الدين»
يكمل شمس: «لعله من أعداء الدين، سواء من المدجنة أو الشيعة أو أي طائفة». ويقف حامد عند تقديم «المدجنة» على الشيعة، ويقول إن المقصود أهل السنة السلفيون المخالفون للحدادية، وأن وصفهم بأعداء الدين تكفير واضح.
تكفير أهل السنة مع مدح خصومهم
يعدد حامد مواقف يتهم بها شمس: نصرة اليهود والنصارى والألمان، والترحم على الكليني، وتكفير ابن حجر والعز والسيوطي، ومدح الدروز بالكرم. ويقول إن من فعل ذلك لا يملك اتهام خصومه بأنهم يكيدون لأهل السنة.
المال لمحاربة أهل السنة
يحذر شمس من أن أعداء السنة يبذلون المال للإيذاء. ويرد حامد بأن الذي تصل إليه الكراتين والكاميرات والسيارة وبيت يقدره بمئات آلاف اليورو هو شمس، ويسأل من موّل انتقاله من الفقر إلى هذا الثراء.
نفي الحدادية وتعريفها
يعرض شمس وهو يقول: «أنا لست حداديًا»، ثم يشرح منهج محمود الحداد: تبديع ابن حجر والنووي والشوكاني وتكفير ابن حزم وتبديع أبي حنيفة. ويقول حامد إن هذا التعريف يطابق أحكام شمس نفسه على هؤلاء.
سأنصر الحدادية
يشغل مقطعًا آخر يقول فيه شمس إنه سينصر الحدادية على خصومهم ولو اختلف معهم في أمور، لأن القضية عنده صارت شخصية أكثر منها علمية. ويقابل ذلك بنفيه الانتساب، ويقول إن الإقرار بالنصرة والتطبيق العملي أوضح من النفي اللفظي.
محتوى الشاي وطلب المشاهدات
في نهاية البث يعرض شمس وهو يتغزل في جمال الشاي ويقول إن الملحد لا يمكن أن يشرب هذا الجمال من غير الإقرار بالخالق، ثم يعلن أن لديه درسًا عن الشاي. ويسخر حامد منه بوصفه «مجدد الشاي» الذي انضم محتواه إلى البرغر والبطيخ وعادل إمام والبيجو.
الشاي حجة على الملحد
يرى حامد أن الاستدلال بكوب الشاي بهذه الصورة عبث لجلب المشاهدات، إذ يمكن الاستدلال بأي برتقالة أو حليب على الخالق، ولا يحتاج الأمر إلى حلقة خاصة. ويعتبره دليلًا على فراغ المحتوى بعد انخفاض الأرباح.
المونتاج الختامي
يلخص حامد ما عرضه: تكفير علني لأهل السنة، ولعن لمسلمين، وخطأ في القرآن، وتألي على حكمة الله، واهتمام بالفلاتر، وعرض أزياء أثري، ومحتوى عن الشاي. ثم يختم بمونتاج لشمس يغير الألوان ويلبس الغترة وينزعها وينفي الفلتر.
الخلاصة
يرى حامد الطاهر أن محمد شمس الدين يجمع بين ضعف العلم وغلو التكفير وتناقض المواقف: يلحن في القرآن ويجهل جمع الآيات، يخالف جمهور المفسرين في طوفان نوح ويتألى على حكمة الله، يصف مخاطبة الحكام لأجل غزة بالحنجورية ثم يفعلها، ويسمي أهل السنة المخالفين «أعداء الدين» مع الشيعة. ويضم إلى ذلك لعن أحد تلامذته المسلمين، وإنكار شمس الحدادية بعد تعريفه لها وتطبيق أحكامها وإعلانه نصرتها. أما الفلاتر واللباس ومحتوى الشاي فيجعلها حامد علامات على انتقاله من التعليم إلى صناعة الصورة والترند حين ضعفت المشاهدات. وبذلك يقدم البث ملفًا متكاملًا في المنهج الحدادي القائم عنده على تكفير المخالف ومداهنة غيره والتناقض بين القول والفعل.
فيديوهات أُخرى
