اعترافات الخليفي بالأموال: قصة المهيلان وحملة العلاج غير الموثقة

الباحث حامد الطاهر 12 أغسطس 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يتابع حامد الطاهر في الجزء الثاني ملف جمع الأموال عند عبد الله الخليفي والتيار الحدادي، فيعيد تحليل تسجيل صوتي أقر فيه الخليفي بأنه تلقى أموالًا من الشيخ المهيلان للزواج والسكن والصدقات، وأنه أرسل وسيطًا يعرض رد ثلاثة آلاف دينار ثم وعد برد ما استطاع حتى يتجاوز مجموع ما دُفع له. ويقابل حامد هذه الاعترافات بوجود سيارة وذهب لزوجة الخليفي وهاتفين، ويسأل لماذا مد يده إلى الناس ولم يرد المال إلا بعد نشر القضية رغم مضي عامين. ثم يعرض حملة علاج نشرها الخليفي عبر وسيط، ويقارن سعرًا كتبه مقداره 2.3 مليون دولار بسعر 3.2 مليون في موقع الشركة، وينتقد غياب إيصالات التوثيق، ليخلص إلى أن جمع المال بلا كشف حساب أو إثبات صرف لا يؤتمن عليه.

افتتاح بالدعاء لأهل القطاع

يفتتح حامد بالدعاء لأهل غزة بالنصر والطعام والأمن والكساء والحفظ، ويطلب من الله ألا يؤاخذ المسلمين بعجزهم بعد أن حيل بينهم وبين إغاثة إخوانهم. ثم يربط الموضوع باستغلال الحدادية لنوازل المسلمين وأفراحهم في جمع المال وصناعة المحتوى.

الحدادية ومعرفة موضع الكتف

يقول حامد إن التيار الحدادي يعرف من أين تؤكل الكتف: إذا وقعت نازلة حاول الانتفاع بها، وإذا وقع نصر حاول ركوب موجته. ويضرب مثالًا بمحمد شمس الدين الذي عرض كتبًا للبيع بعد تحرير سوريا وقال إن ريعها للسوريين، من غير أن يظهر -بحسب حامد- أين ذهبت الأموال.

التوثيق ركن العمل الخيري

يشرح أن العمل الخيري لا يقتصر على استلام المال وتسليمه، بل يبدأ بالتحري عن استحقاق الحالة، ثم شراء المطلوب من مكان معلوم والحصول على فواتير وقسائم، ثم تصوير التسليم وإرسال مستنداته للمتبرعين. وبدون ذلك تضيع أموال المسلمين ويصعب تمييز المحتاج من المدعي.

تطبيق الزكاة وجمع البيانات

ينتقد حامد فكرة تطبيق زكاة طرحها محمد شمس الدين، يقول إنه سيسحب بيانات المستخدمين ويعرف من يملك المال ومن لا يملكه. ويربط مخاوفه بسوابق ينسبها إلى الحدادية في القرصنة والهجوم على مواقع أهل السنة ووضع روابط ملغومة.

كراتين الكتب والهدايا بين الرموز

يتهم حامد الخليفي بجمع المال باسم طلاب العلم ثم إرسال كراتين كتب وهدايا إلى شمس في ألمانيا، ويقول إن القائمين على التيار يغتنون ويتهادون من التبرعات. وهذه دعوى حامد في سياق نقد الشفافية، لا كشف مالي مستقل يعرضه في بداية البث.

تسجيل الخليفي اعتراف لا دفاع

يقول حامد إن الخليفي اعترف بلسانه بأنه أخذ مالًا من الشيخ المهيلان، ثم اتهمه بالمن والتشهير والكذب. ويرى أن التسجيل الذي أراد به الدفاع تحول إلى إقرار تفصيلي بكل عناصر القضية، وأن الله وكله إلى نفسه ففضحها من حيث أراد تبرئتها.

لماذا سجل خارج المنزل؟

يلاحظ حامد أن صوت التسجيل يوحي بأن الخليفي كان خارج بيته أو على سطح، فيحتمل أنه لم يرد لأهل بيته سماع القضية، أو أنه رد متعجلًا من غير ترتيب نقاطه. ويقول إن خمس دقائق كانت تكفي لنفي أخذ المال أو بيان مصارفه، لكن الصوتية الطويلة زادت الاعترافات.

قصيدة «الهبنقع الهطل»

يشغل حامد قصيدة هجائية أهديت إليه تصف الخليفي بالهبنقع المتلون والهطل المتغير، وتهاجم تلاوته وصلاته ولباسه للأقنعة واختباءه في السرداب. ثم يشكر كاتبها ويدعو له في نفسه وأهله وماله.

السيارة وذهب الزوجة

يعيد قول الخليفي إنه سيبيع ذهب زوجته وسيارته ليسترد المال للمهيلان. ويسأل حامد: إذا كان عندك ذهب وسيارة فلماذا تسأل الناس أصلًا؟ وكان يمكن تشغيل السيارة في النقل أو استثمار الذهب في مشروع بدل أكل «أوساخ الناس» ومد اليد.

اليد العليا والتسول باسم الدين

يستشهد حامد بمعنى أن اليد العليا خير من السفلى، ويصف الخليفي بمتسول محترف ذاق سهولة المال الذي يأتي بتصنع الحزن واختراع القصص. ويرى أن التدين واللباس الديني جعلا التسول إلكترونيًا أنيقًا بدل صورته القديمة تحت الجسر.

ثلاثة آلاف دينار وما بعدها

يذكر أن صوتية الخليفي جلبت له ثلاثة آلاف دينار كويتي، وأنه قال للمهيلان: سأرد هذا المبلغ والباقي بعده. ويستنتج حامد أن أصل المبالغ أكبر بكثير، خصوصًا مع ذكر مبلغ أربعين ألفًا للزواج ومشاريع أخرى.

هل سيُرد الذهب الذي اشتري بالمال؟

يفترض حامد أن ذهب الزوجة ربما اشتري من أموال المهيلان، وأن قيمته تضاعفت بمرور الوقت. ويتساءل هل سيرد الخليفي القيمة القديمة أم الحالية، وهل سيقتطع جزءًا لنفسه، لكنه يقدم ذلك بصيغة سؤال واحتمال لا بوثيقة شراء.

وصف المهيلان بالمنان

في التسجيل يقول الخليفي إنه أرسل شخصًا إلى «المنان» يعرض عليه رد المال. فيشرح حامد أن المن صفة مدح لله وذم للعبد، ثم يعترض على وصف من زوجه وأعطاه البيت والمال وساعد حالات كثيرة بالمنان.

لماذا ظهرت الكرامة بعد عامين؟

يقول حامد إن كلام المهيلان منشور منذ سنتين، وإن الخليفي لم يعرض رد المال يومئذ، وإنما فعل بعد أن نشرته قنوات المنتقدين واتسعت الفضيحة. ويسخر سائلًا: هل زرع كرامته طوال عامين أم أخذ لها علاجًا حتى ظهرت فجأة؟

من بدأ بإعلان الخاص؟

يرد على اتهام المهيلان بالفجور في الخصومة بأن الخليفي هو الذي أعلن أولًا موقفًا علميًا وقع بينهما في رسائل خاصة، ثم قال إنه أطعم الرجل في بيته وإن الرجل راح يقيم الطعام. وبعد فتحه الخاص اضطر المهيلان -بحسب حامد- إلى ذكر سابق المعروف والمال.

أخطاء التلاوة في تفسير «فانصب»

يشغل حامد الخليفي وهو يقرأ سورة الشرح «فإذا فرغت فانصب» ويعلق ساخرًا بأنه طبق النصب على الناس، ثم يعرض خطأه في «ورفعنا عنك وزرك». ويجعل أخطاء القرآن قرينة أخرى على ضعف من يقدم نفسه مرجعًا أثريًا.

رد المال بقصد التفرغ للتقييم

ينقل حامد عن الخليفي أنه يريد رد المال حتى لا يبقى للمهيلان فضل عليه، فيستطيع بعد ذلك أن «يقيمه» بحرية. ويرى أن هذا نكران للجميل لا رد له، لأن المقصد ليس الشكر أو العرفان بل إزالة القيد المعنوي تمهيدًا للطعن.

رفض المهيلان استرجاع المال

يقول الخليفي إن الوسيط عرض ثلاثة آلاف دينار، فأجاب المهيلان: ما خرج بنية لا يعود بنية أخرى، وليس بيننا شيء. ويعتبر حامد هذا الرد إحراجًا للخليفي وتأكيدًا أن المعطي لم يطلب ماله أصلًا، وأن الصخب كله لصناعة صورة النزاهة أمام الأتباع.

التسول الإلكتروني الحديث

يصف حامد المتسول الحديث بأنه قد يرتدي بدلة أو غترة ويظهر على تيك توك باسم الدين، ويجمع المال لحالات خاصة ثم يشتري سيارة وذهبًا ويعيش منه. ويطلب من متسولي العالم أن يتعلموا من احتراف الخليفي في صناعة المظلومية ثم جذب التبرعات.

هاتفان وسيارة وذهب وبيت

يستعيد تسجيلًا قال فيه الخليفي إن هاتفه الآخر كان في بيت أهله، فيستنتج أنه يملك هاتفين على الأقل، فوق السيارة وذهب الزوجة والبيت والأولاد. ويسأل عن نوع الهواتف وتكاليفها، ويرى أن من يملك هذه الأصول لا تحل له المسألة قبل استنفادها.

الفضيحة في جوف السرداب

يستشهد بحديث النهي عن تتبع عورات المسلمين وأن من تتبع عورة أخيه فضحه الله ولو في جوف داره. ثم يقلبه على الخليفي الذي تتبع العلماء وطعن في أبي حنيفة والنووي والسيوطي وابن حجر، فيقول إن الله فضحه بلسانه وهو مختبئ في السرداب.

منذ سنتين ولم يرد المال

يكرر الخليفي أن الكلام المنشور قديم منذ عامين، فيسأله حامد: لماذا لم ترد المال يومها؟ ويجيب بأن الرجل لم يطالب به، وأن القضية لم تنتشر، فلم تتحرك كرامته إلا حين عرضت القنوات الاعترافات أمام الجمهور.

المعروف الذي قوبل بالسب

يعدد حامد معروف المهيلان: الإعانة على الزواج والسكن والطعام والستر وبعض المشاريع، ثم يقابله بوصفه بالمنان. ويقول إن الخليفي كان يستطيع الاتصال به خاصًا وعرض رد المال وطلب إزالة التسجيل، لكنه اختار صوتية علنية تسب المعطي وتفضح الآخذ.

لماذا استعمل وسيطًا؟

يتساءل حامد لماذا لم يتصل الخليفي بالمهيلان مباشرة، ويطرح احتمال أن جامع المال يستعمل وسطاء وحسابات غير مشهورة حتى لا تظهر التحويلات باسمه أو يواجه مساءلة مصرفية. ويشرح أن كثرة التحويلات الدولية قد تؤدي إلى تجميد أو ربط الحساب، فيوزع الاستلام على أشخاص عدة.

المبلغ الذي في استطاعته الآن

يقول الخليفي إن ثلاثة آلاف دينار هي ما استطاع رده الآن، وإنه سيرسل كلما استطاع حتى يتجاوز مجموع ما دفعه المهيلان. ويستنتج حامد أن المبالغ الأصلية كبيرة، لأن مشروع خياطة بخمس آلات يحتاج مكانًا وكهرباء وعمالًا متخصصين في القص والسرفلة والخياطة والتشطيب.

مصنع الخياطة وتكاليفه

يفصل حامد أن المصنع المزعوم لامرأة في الأردن يحتاج آلات ومساحة وعمالة وكهرباء صناعية، وأن ارتفاع الأسعار في الأردن يجعل الإعانة كبيرة لا محدودة. ومن ثم يرى أن ثلاثة آلاف دينار ليست إلا جزءًا من المال الذي مر عبر الخليفي.

«حتى الصدقات» اعتراف أوسع

يقف حامد عند قول الخليفي إنه سيرد حتى ما دفعه المهيلان في الصدقات، فيفهم منه أن هناك أموالًا شخصية وأخرى لحالات خيرية. ويطلب منه تحديد ما أخذه لنفسه وما تسلمه للصدقات، لأن المهيلان لم يذكر إلا بعض الدين وأربعين ألفًا للزواج.

لا أريد أن يكون له فضل علي

ينتقد حامد قول الخليفي إنه لا يريد بقاء فضل المهيلان عليه بعد أن قبل فضله سنوات. ويقول إن رد المال لا يمحو المبادرة المعنوية للمعطي، وإن من أعطى أولًا يظل صاحب يد ولو ردت القيمة لاحقًا.

مظلومية الخليفي والسيناريوهات

يشكو الخليفي من أن خصومه بنوا سيناريوهات خبيثة على غمغمة المهيلان ولم يخرج المهيلان لينفي ظلمهم. ويرد حامد بأنه لم يعلق حتى سمع صوتية الخليفي نفسه، وأن الصوتية أقرت كلام المهيلان وزادت عليه، فلا حاجة إلى سيناريو خارجي.

ذوق الظلم بعد ظلم الأئمة

حين يقول الخليفي «ظُلمت»، يذكره حامد بما سماه ظلمًا لأئمة المسلمين ولمن دافع عنهم: وصفهم بالمدجنة والجهل والتحريض عليهم. ويرى أن من ذاق اتهامًا بغير حق ينبغي أن يراجع تكفيره وطعنه في غيره.

شمس وركوب ترند الشيعة

يتهم حامد محمد شمس الدين بالعودة إلى الرد على الشيعة لأن المشاهدات انخفضت، ثم مبادلة المقاطع معهم لصناعة ترند. ويقول إنه فتح المجال لطلاب الحوزات وأصحاب القنوات الشيعية، بينما هاجم وليد إسماعيل وحامد وسائر أهل السنة.

تفضيل الشيعة والنصارى على الخصوم

ينقل حامد عن الخليفي قوله إن الشيعي أو نصراني مصر ما كان ليعامله كما عامله خصومه من أهل السنة، وقوله إن المرابين والفساق خير منهم. ويرد بآيات الربا وحديث شدته، ويسأل عن سر اللين مع الروافض والنصارى مقابل الشدة على أهل السنة.

«الحركي لا ينكر على الحركي»

يقول الخليفي إن الحركيين لا ينكر بعضهم على بعض إذا بغى أو فجر. فيقلب حامد العبارة: الحدادي لم ينكر على شمس آثارًا موضوعة وأخطاء القرآن، ولا على دمشقية كلام الأعضاء، ولا على أتباعهم أخطاء الحديث، بل دافع شمس عن أغنية «شدة البال».

الدياثة العلمية داخل التيار

يصف حامد تساهل رموز الحدادية بعضهم مع بعض بـ«الدياثة العلمية»: يمررون الأخطاء المتبادلة ويهاجمون المخالف فقط. ويذكر في المقابل أن أهل السنة ردوا على عبد الله الشريف وغيره حين تكلموا في الشيعة، فلا يصح اتهامهم بترك إنكار الحركيين.

المظلوم في فلسطين أم في السرداب؟

يعترض الخليفي على قصر النصرة على مظلوم فلسطين ونسيان الأخ المظلوم. فيسخر حامد بأن المظلوم عنده هو الرجل في سرداب الكويت الذي يحتاج المال للذهب والسيارة والهاتف الثالث، ثم يسأل: من قال إن حامد وأصحابه لم يتكلموا عن اليمن والعراق وسائر المظلومين؟

الثلاثة آلاف دينار بعد المظلومية

يحسب المتابعون لحامد قيمة ثلاثة آلاف دينار بما يقارب عشرة آلاف دولار أو نصف مليون جنيه مصري. ويرى حامد أن الصوتية كانت نداءً غير مباشر لجمع المال: يشكو أنه مظلوم لا ينصره أحد، فتصل التبرعات سريعًا.

ذهب وسيارة وهاتفان ثم طلب التبرع

يجمع حامد اعترافات الخليفي في صورة واحدة: سيارة، وذهب للزوجة، وهاتفان، وأموال شخصية وصدقات. ويسأل كيف يستمر في جمع التبرعات مع هذه الموجودات، ويقارن بالشيخ محمد عمرو الذي عمل في بيع الفشار حين افتقر حتى لا يسأل الناس.

حملة علاج خالد

يعرض حامد منشورًا في قناة الخليفي عن حملة لصديق قديم يدعى خالد لجمع مال لعلاج ضمور عضلي، عبر شخص في بلجيكا أو شيكاغو. ويقول إن الخليفي أنكر توليه الجمع مباشرة، لكنه نشر الإعلان وترك الوسيط يتلقى المال.

2.3 أم 3.2 مليون دولار؟

يقارن حامد بين رقم 2.3 مليون دولار المكتوب في الإعلان ورقم 3.2 مليون في موقع الشركة المصنعة للعلاج. ويرى أن تبديل موضع الرقمين لا يحتمل الخطأ البسيط في سياق رجل اتهمه سابقًا بالكذب وأخذ الأموال.

مبلغ الهدف وما جُمع

يعرض أن الحملة حددت هدفًا أوليًا قدره خمسون ألف دولار، وأنها جمعت نحو ألف دولار وقت البث. ويسأل عن سبب تخفيض السعر مليون دولار، وهل هناك سيارة أو بيت أو مصروف آخر داخل الفرق، من غير أن يقدم جوابًا موثقًا بل يطرح الشبهة.

فعالية العلاج موضع سؤال

يقرأ حامد من تقرير عن تجربة المرحلة الثالثة أن العلاج لم يحقق هدفه الأساسي في تحسين حركة الأطفال بدلالة إحصائية، ويذكر أخبارًا عن وفاة ثلاثة بعده. ويقول إن الجرعة مرة واحدة، ويطلب بيانًا طبيًا موثقًا للحالة قبل جمع ملايين لعلاج لم تثبت فائدته عنده.

غياب الإيصالات والتصوير

يعود إلى قاعدة التوثيق: بعد استلام المال يجب تقديم فاتورة العلاج وصورة الشراء والتسليم، لأن ذلك يحمي القائم على المشروع من تهمة السرقة. أما استعمال وسطاء وجمع الأموال من غير كشف حساب فيجعل الشبهة قائمة.

التحويل باسم الآخرين

يقول حامد إن الخليفي يجعل أشخاصًا آخرين يتلقون التبرعات حتى لا يتضرر حسابه أو يصير مشبوهًا من كثرة التحويلات. ويرى أن هذا الأسلوب يمنع المتبرعين من تكوين صورة كاملة عن مجموع ما جمعه ومن أين صرفه.

من «فانصب» إلى اتهام النصب

يختم حامد بإعادة قراءة الخليفي «فإذا فرغت فانصب»، ويعلق بأنه نصب على الناس بالفعل. ثم يقول إنه أراد عرض الصوتية الثانية ومقارنة إعلان الحملة بموقع الدواء حتى يثبت أن القضية من أولها إلى آخرها -في حكمه- نصب بلا توثيق.

الدعاء بالعفاف والغنى

يدعو حامد الله أن يشفي كل مريض، وأن يغني المسلمين بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه، وألا يحوجهم إلى العباد. ويستشهد بمعنى أن ابن آدم لو كان له واديان من ذهب لتمنى ثالثًا، ثم يفتح باب التوبة لمن تاب.

الختام بفلسطين وانتظار مزيد من الملفات

يرد على قول الخليفي إن المظلوم ليس في فلسطين وحدها بأن أهل غزة جمعوا حر النار والقذائف والجوع والعطش. ويقول إن من عرف المسجد الأقصى وآثار عسقلان لا يقول هذا، ثم يدعو على الخليفي بالخذلان لكلامه في العلماء، ويعلن انتظار مزيد من الفضائح.

الخلاصة

يبني حامد الطاهر اتهامه لعبد الله الخليفي بجمع المال بلا أمانة على اعترافات الخليفي نفسه: أخذ المال من المهيلان للزواج والبيت والصدقات، وإرساله وسيطًا يعرض رد ثلاثة آلاف دينار، ووعده برد الباقي وما يزيد، مع امتلاكه سيارة وذهبًا للزوجة وهاتفين. ويرى أن تأخر الرد عامين حتى نشر القضية، وسب المعطي ووصفه بالمنان، وذكر الأموال الشخصية والصدقات، كلها تؤكد أصل الرواية بدل نفيها. ثم يضم حملة علاج غير موثقة اختلف فيها رقم 2.3 عن 3.2 مليون دولار، مع غياب الإيصالات وإثبات الفعالية، ليقرر أن العمل الخيري لا يقبل الثقة المجردة، بل يحتاج كشفًا وفواتير وتسليمًا موثقًا يحفظ أموال المسلمين.