الأزهريون والعقيدة السلفية: دفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض الشيخ أبو الفضل المصري رسالة «عقيدة المسلمين والعقائد الباطلة» التي أصدرها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ووزارة الأوقاف المصرية سنة 1405هـ، للدكتور الأزهري محمد عبد المنعم القيعي وبتقديم الدكتور محمد الأحمدي أبو النور؛ ويقرأ منها تقريرًا للعقيدة السلفية ودفاعًا صريحًا عن شيخ الإسلام ابن تيمية.
شهادة رسمية لابن تيمية
تصف الرسالة ابن تيمية بشيخ الإسلام، وتستشهد بفقهه في إنكار المنكر ومراعاة مآلاته حين ترك التتار يشربون الخمر لانشغالهم بها عن سفك دماء المسلمين.
الأسماء والصفات توقيفية
تقرر أنه لا يسمى الله ولا يوصف إلا بما سمى ووصف به نفسه، وأن باب الأفعال أوسع من باب الأسماء؛ فلا يشتق له اسم «الباني» أو «الكائد» أو «الماكر» من مجرد ورود الفعل في سياق مخصوص.
أركان الإيمان بالاسم
ذكرت الرسالة ثلاثة أمور: الإيمان بالاسم الوارد في النص الصحيح، والإيمان بمعناه الحق من غير تعطيل، والإيمان بما يتعلق به من الآثار؛ فاسم الرحمن دال على الرحمة، وتجريده من معناه تعطيل.
رفض التحريف والتفريق
عدت تفسير المحبة بمجرد إرادة الخير من التحريف، وقررت أن أسماء الله وصفاته تحمل على ما يليق به، كما أن ذاته لا تماثل الذوات. وانتقدت حمل بعض الصفات على ظاهرها وتأويل بعضها بغير دليل، وأثبتت الرضا والغضب وسائر ما ورد بلا تشبيه ولا تجسيم.
النزول بلا تمثيل
أثبتت نزول الرب سبحانه في الثلث الأخير كما جاء في الحديث، ونفت أن يكون من جنس حركة المخلوق وانتقاله. ويقارن المتحدث ذلك بنقل صالح الفوزان عن ابن تيمية أن تشبيه النزول بنزول الإنسان وإخلاء مكان وشغل آخر باطل يجب تنزيه الله عنه.
الألفاظ المجملة
يذكر أن الأولى في ألفاظ مثل الحركة والنقلة الوقوف مع النص، وينقل عن الذهبي أن إثبات هذه الألفاظ أو نفيها مداره على الدليل، فإن لم يرد شيء كان السكوت أقرب إلى طريقة السلف.
تبرئة ابن تيمية من التجسيم
تصرح الرسالة بأن من تمسك بظاهر حديث النزول كابن تيمية بريء من تهمة التشبيه والتجسيم، وأن خصائص حركة المخلوق لا تلزم الخالق؛ فالله ليس كمثله شيء في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.
إثبات الصفات التي وردت
تقرر إثبات المحبة والضحك وغيرهما كما يليق بالله، بلا تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل، ولا تترك صفة ثابتة بسبب تشنيع المخالفين. وتشرح أن إضافة الصفة إلى الله تجعل معناها على ما يليق به، لا على خصائص المخلوق.
نقد الفلسفة والكلام
تنقل عن محمد البهي نقد تسرب وثنية اليونان وسلبية التصوف الفارسي والاتجاه الهندي وجدال اليهود والنصارى إلى الفكر الإسلامي، وتجعل النجاة في فقه الإسلام ومعرفة أصوله.
رسالتان إلى طرفين
يوجه المتحدث المادة إلى غلاة الحدّادية الذين يصورون الأزهر كله مؤسسة شركية وينفون وجود علماء سلفيين فيه، وإلى من يريد إخراج السلفيين من أهل السنة واحتكار هذا الاسم. ويؤكد أن في علماء الأزهر من قرر معتقد السلف ودافع عن ابن تيمية.
الخلاصة
المادة المعروضة وثيقة أزهرية قديمة تجمع إثبات الصفات بلا تحريف ولا تمثيل مع تبرئة ابن تيمية من التجسيم، وتبطل التعميم على الأزهر كما تبطل دعوى أن العقيدة السلفية غريبة عنه.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
