شهادتا سعدون المطوع وحاتم الحويني في مراسلات بريد محمد شمس الدين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يخصص حامد الطاهر هذا البث لشهادة سعدون المطوع بصحة مراسلات قديمة وصلته من حساب مستعار نُسب إلى محمد شمس الدين، ويضعها إلى جوار شهادة حاتم الحويني بأنه وجد رسالة أخرى في حسابه بالتاريخ نفسه وأن ما عرض في المقطع صحيح. ومن تطابق الرسالتين مع البريد الذي عرضت منه مراسلات جنسية وطلبات شراء أدوات وعنوان في ألمانيا، يبني حامد وأيمن قرقر دعواهما بأن البريد لشمس وأن صاحبه استخدمه في حياة تناقض صورته الدعوية. ثم ينتقلان إلى البلاغات على قنواتهما، وتمويل قنوات الأتباع، وآثار الخطاب الحدادي في الصغار، ويجعلان ظهور الشاهدين «سقوطًا لوثن الحدادية»، مع دعوة عبد الرحمن دمشقية إلى أداء شهادته في رسالة ثالثة.
افتتاح بالدعاء ونصرة أهل القطاع والسودان
يفتتح حامد بالحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ويدعو للمسلمين في غزة والسودان وسائر البلاد. وينبه إلى دخول الشتاء على أهل القطاع، ويدعو إلى مساعدتهم شعبيًا بالمال والإعمار، وإلى إبقاء مأساة السودان حاضرة حتى لا يتغول الدعم السريع ومن يسانده.
«فقطع دابر القوم الذين ظلموا»
يستهل موضوعه بقول الله تعالى: «فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين»، ويقول إن شيخًا له كان يحثهم على الفرح عند قراءتها لأنها تبشر بقدر وقع وانتهى. ويجعل شهادة سعدون المطوع بعد شهادة حاتم الحويني مصداقًا لانقطاع حجة من يصفهم بالكذبة والمفترين.
ما الذي أثبته سعدون المطوع؟
يقول حامد إن سعدون المطوع انضم بشهادة حق تثبت صدق ما نشر عن بريد محمد شمس الدين. وكانت المراسلة تتعلق بشكوى حساب مستعار إلى إدارة يوتيوب على مقطع لسعدون يرد فيه على وسيم يوسف. ويعرض حامد منشور سعدون على منصة إكس وصورة المحادثة كاملة.
صيغة الشهادة واحتراز صاحبها
كتب سعدون: «وصلت لي بعض المقاطع وقد ذكر فيها اسمي عن مراسلات بيني وبين حساب ينسب لشمس الدين، المراسلات الموجودة في المقطع صحيحة، وهذه صورة كاملة لها». ثم نبه إلى أن صاحب الحساب كان يستعمل اسمًا مستعارًا، وأنه لم يكن يعلم من هو ولا من يديره. ويشيد حامد باحترازه، لكنه يرى أن علمه بأن شمسًا هو المبلغ يومها يقوي النسبة.
مطابقة صورة البريد بصورة سعدون
يعرض حامد وأيمن قرقر صورة الرسالة كما ظهرت في البريد، ثم صورة المراسلة التي نشرها سعدون من حسابه، ويقابلان التاريخ والنص والرد. ويكرران أن الصورتين متطابقتان، وأن هذه المطابقة قطعت دعوى أن المحادثة مفبركة أو أن القائمين على القناة أنشؤوا بريدًا مزورًا.
من شاهد واحد إلى شاهدي عدل
يرد حامد على من قال إن ملف البريد بلا شهود بأن حاتم الحويني شهد أولًا، ثم جاءت شهادة سعدون المطوع. ويصفهما بشاهدي عدل، ويعد شهادتهما انتقالًا من قرائن داخلية إلى تأكيد من مستلمي الرسائل أنفسهم.
البريد الذي جُمعت منه بقية المراسلات
يقول حامد إن البريد نفسه تضمن رسائل لشراء أدوات مطاطية تستعمل في ممارسات جنسية، ومحادثة مع رجل ألماني مسن سمى نفسه «نايس 66»، ورسالة إلى «مانويلا 1992» باسم «ماكس سيد الأقدام». ويكرر اتهامه بأن شمس طلب من المرأة الخضوع له بعبارات شركية وفعل الفاحشة، وأنه أرسل للرجل عنوانه القديم في نوردن.
من المراسلات الجنسية إلى الحكم العقدي
يقرأ حامد آيات النهي عن عبادة غير الله، ثم يقول إن طلب شمس من امرأة أن تعبد عضوه ليس مجرد فاحشة أخلاقية، بل دعوة إلى الشرك في تعبيره. ويضيف دعوى ممارسة فعل قوم لوط وشراء الأدوات، ويقرر أن اجتماع الشرك والفساد الجنسي والطعن في العلماء يجعل القضية أوسع من ذنب مستور.
الاسم المستعار والاسم الدعوي
يفسر حامد تعدد الأسماء بأن «السليمان» كان يستعمل في المراسلات الخفية، بينما يظهر أمام الناس باسم «محمد شمس الدين» في صورة الداعية والمناظر. ويرى أن البريد سخر مرة للبحث عن العلاقات والأدوات، ومرة للإبلاغ في قنوات الدعاة وإيذاء من يرد على خصوم أهل السنة.
تبليغ مقطع سعدون في الرد على وسيم يوسف
يلفت حامد إلى أن المقطع الذي بلغ عنه الحساب لم يكن هجومًا على شمس، بل ردًا لسعدون على وسيم يوسف. ومن ثم يرى أن الحساب استخدم ضد محتوى ينصر أهل السنة، وأن صاحبه كان يحارب الدعوة في الخفاء بينما يقدم نفسه في العلن مدافعًا عنها.
إعلان «سقوط وثن الحدادية»
يكرر حامد التكبير والحمد، ويصف يوم ظهور شهادة سعدون بأنه يوم عيد وانتصار لأهل السنة وسقوط لوثن الحدادية. ويقول إن شهادة حاتم كانت الوقفة الأولى، ثم جاءت شهادة سعدون كالضربة القاضية، وأن الله أظهر بها ما كان ينكره شمس وأتباعه.
الطعن في الأئمة بوصفه أصل المعركة
يربط حامد كشف البريد بالخصومة العقدية، فيعدد طعن شمس -بحسب قوله- في النووي وابن حجر والسيوطي والعز بن عبد السلام وابن الجوزي، وقوله عن كلام ابن تيمية إنه «كلام فاضي». ويستشهد بحديث «من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب»، ويرى أن ما وقع ثمرة لعداوته للفقهاء والمحدثين.
الشاهد الثالث: عبد الرحمن دمشقية
يقول حامد إن البريد اشتمل على رسالة ثالثة إلى عبد الرحمن دمشقية يطلب منه فيها شمس الإكثار من القراءات، ولا سيما سورة يس. ويدعو دمشقية إلى أن يشهد بما وجده كما فعل حاتم وسعدون، ويذكره بقوله تعالى: «ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه».
حاصرته الأدلة والاعترافات
يعدد حامد عناصر الحصار الذي يراه قائمًا: إقرارًا لشمس في مناظرة زين خير الله بتاريخ 11 أبريل 2025، وشهادة حاتم الحويني، وشهادة سعدون المطوع، والصور والعناوين والمراسلات داخل البريد. ويقول إن الصورة الظاهرة لداعية يناظر الأشاعرة تناقضت مع حياة خفية تدعو إلى الفاحشة.
التبرعات والمواقع المدفوعة
يتهم حامد شمسًا بأنه طلب من المسلمين مالًا للكاميرا والميكروفون والدعوة، ثم أنفق من ماله على اشتراكات في مواقع جنسية وأدوات محرمة. ويصف ذلك بأكل أموال المسلمين باسم الدين، من غير أن يعرض في هذا الموضع كشفًا ماليًا مستقلًا؛ وإنما يبنيه على رسائل الشراء والاشتراك المنسوبة إلى البريد.
المطالبة بعقوبة الحرابة
يتجاوز حامد وصف الفعل بالفاحشة إلى القول إن شمس -بحسب اتهاماته- دعا إلى عبادة غير الله، وأفسد في الأرض، وحارب الدعاة وبلغ في قنواتهم، فيطالب بإقامة حد الحرابة عليه إن وجد حكم شرعي. وهذا حكم حامد في سجاله، مؤسس على تصوره لاجتماع الشرك والفساد ومحاربة الدين في الوقائع المعروضة.
لماذا يدافع خصوم السلفية عن شمس؟
يسأل حامد لماذا يدافع عنه الشيعة وغلاة الأشاعرة والقبورية وأعداء السلفية بعد أن كانوا يردون عليه، ولماذا يقتصر كلامهم على حرمة التجسس ولا يتحدثون عن حرمة الشرك والفاحشة. ويؤكد أن المواد وصلته ولم يتجسس عليها بنفسه، وأن واجبه كان بيانها بعدما رآها تهدم عدالة المتصدر.
الخيار الأول: الرد العلمي الطويل
يقول حامد إنه وأصحابه أمضوا ثلاث سنوات في الرد العلمي على شمس، بينما كان شمس يقطع المقاطع ويشحن الصغار في مجموعات سرية وينشئ آلة إعلامية لمهاجمة خصومه. ويذكر أن الردود جلبت لهم شتائم في الآباء والأمهات والأعراض وصورًا على هيئة خنازير وقرود.
القنوات الجاهزة مكافآت للأتباع
يعرض حامد تعليقًا من أحد أتباع شمس يقول فيه إن قناة تضم قرابة مئتي ألف مشترك كانت لمحمد بن شمس الدين ينشر فيها المقاطع القصيرة ثم أخذها هو. ويرى حامد أن منح القنوات الكبيرة والكاميرات والميكروفونات رشوة للأتباع ليكرروا خطاب شمس ويدافعوا عنه.
أتباع صغار ووقائع أخلاقية
يروي حامد أن مشرفًا شابًا أقام علاقة غرامية على فيسبوك واستقبل صورًا خاصة من فتاة، وأنه كاد يفضحها لولا تدخل آخرين. كما ينسب إلى شيخ من جماعتهم فتوى بإباحة العادة السرية للصغار تجنبًا للزنا، وينتقد تنزيل خلاف فقهي اضطراري في بيئة المواقع الإباحية.
من يكتب منشورات المتصدرين؟
يقول حامد إن أحد المتصدرين كان يتلقى منشوراته من شخص آخر حتى سنة 2015 ثم ينشرها باسمه، وإن شمس حافظ على شبكة الصغار بالمال والمنصات. ويشرح بذلك كيف كان آلاف الحسابات يهاجمون كل من ينتقده في وقت واحد.
الخيار الثاني: كشف المدخل والمخرج
يستشهد حامد بقول منسوب إلى إبراهيم النخعي: كانوا إذا أرادوا الأخذ عن شيخ سألوا عن مطعمه ومشربه ومدخله ومخرجه، فإن كان على استواء أخذوا عنه. ويجعل هذا الأثر مسوغًا لنشر التسريبات بعد مراجعتها منذ أبريل، لأن عدالة المتصدر جزء من صلاحية الأخذ عنه.
بلاغات يوتيوب وحذف المقاطع
يعرض حامد إشعارًا بحذف مقطع يسميه «أم الفضائح»، كان يتناول محادثة «نايس 66» والممارسات المطاطية. ويقول إن شمس أبلغ عنه لأنه لا يستطيع تكذيب العنوان والرسائل، ويتوعد بإعادة نشره ونشر مواد أخرى يزعم أنها تثبت طلب شمس علاقات مماثلة.
من الاعتراف الذاتي إلى وصف «شاب موجب»
يكرر حامد أن وصف شمس بأنه «شاب موجب» لم يصنعه الخصوم، بل كتبه شمس بنفسه في رسالة إلى الشخص الألماني، مع طلب العناق والتقبيل والعلاقة. ويهاجم من يطالبه بالرد العلمي مع بقاء هذا الملف بلا جواب، قائلًا إن الاحترام يكون مع من يحترم نفسه ودينه.
أخطاء العلم واللغة مع فساد السيرة
يجمع حامد بين أخطاء ينسبها إلى شمس في سورة الإخلاص والحديث والكتب واللفظ والشعر، وبين شهادتي البريد، ليقول إنه لا حجة علمية ولا عدالة أخلاقية. ويسأل أتباعه: بأي دليل ستكذبوننا بعد أن شهد سعدون وحاتم بصحة الرسائل؟
البلاغات ضد قناتي حامد وأيمن
يقول حامد إن قناته وقناة أيمن قرقر تواجهان بلاغات متكررة، وإنه لم يطلب من المشاهدين مالًا مع ما ينفقه على الإنترنت والكاميرا والميكروفون والوقت. ويطلب حملة اشتراكات وإعجابات ونشر للمقاطع والقنوات حتى يعد يوتيوب البلاغات كيدية ولا تغلق القنوات.
أبو الفتح الثقفي في البداية والنهاية
يقرأ حامد من «البداية والنهاية» خبر أبي الفتح أحمد بن الثقفي الذي قتل في مصر سنة 701 بعد ثبوت تنقصه للشريعة واستهزائه بالآيات وإحلاله المحرمات لمن يجتمع بهم، مع أنه كان صاحب فضيلة وهيئة جميلة في الظاهر. ويجعله سلفًا تاريخيًا لشمس في اجتماع المظهر العلمي بحياة باطنة فاسدة.
إعادة شهادة سعدون كاملة
يعود حامد في آخر البث إلى عبارة سعدون: «المراسلات الموجودة في المقطع صحيحة، وهذه صورة كاملة لها»، ويكررها مرارًا محتفلًا بها. ثم يضعها إلى جوار رسالة شمس القديمة إلى حاتم الحويني التي يسأله فيها عن الجهاد وطلب العلم وسوء الحفظ.
شهادة حاتم الحويني بالصوت
يشغل حامد تسجيل حاتم الحويني وهو يقول إنه لم ير الرسالة وقت وصولها، لكنه دخل إلى صفحته وبحث بمضمونها فوجدها موجودة فعلًا بالتاريخ، وأن ما ذكر في الفيديو صحيح. ويضيف حاتم أنه لا يدري كيف تبدل حال شمس بعد أن كانوا يظنونه على خير واستقامة، ويدعو بالثبات أمام فتن المنتسبين إلى العلم والدعوة.
النتيجة التي يبنيها حامد على الشهادتين
يقول حامد إن اتفاق سعدون وحاتم على صحة رسالتين من البريد، مع الصور والعناوين والاعترافات، أثبت لديه على وجه القطع أن الحسابات لشمس. ومن ثم ينسب إليه رسائل الشرك والفاحشة وشراء الأدوات والإبلاغ في قنوات الدعاة، ويصفه بأنه مستخدم لمحاربة الدين ومذهب أهل السنة.
التوبة مشروطة بترك التصدر
مع شدة الخطاب، يقول حامد إنه لا يكره لشمس التوبة، لكنه يشترط أن يبتعد عن تدريس العلم الشرعي والصفحات والطعن في أهل السنة، وأن يختفي من ساحة التصدر كما اختفى غيره. وإلا فإنه يتوقع أن يعاقبه الله عقوبة مباشرة بعد انكشافه على رؤوس الأشهاد.
قسم حامد على مقصد الرد
يقسم حامد على المصحف أنه لم يتصد لشمس لخصومة شخصية، وأن همه كان إظهار حقيقته وحماية مذهب أهل السنة. ويقول إنه لم يدخل مواطن الخلاف مع المسلم السني، وإنما وقف ضد من أراد تكفير الأئمة وتبديل الدين.
الثبات رغم المرض
يرد حامد على من طلبوا منه ألا يبث وهو مريض لأن الجلوس يتعبه، فيقول إنه يستشفي بهذا المجلس ويعده عبادة. ويعلن أنه لو بقي له نفس واحد لصرفه في الدفاع عن أهل السنة والوقوف أمام كل تكفيري ومبتدع، وأنه قضى عمره في الدفاع عن القرآن والصحابة وأمهات المؤمنين.
الشكر والدعاء في ختام البث
يشكر حامد أيمن قرقر وأبا الحسن وأبا الفضل وصاحب قناة شؤون إسلامية وأبا عمر وعابر سبيل وأنور الرضوان وكل من رد على شمس. ثم يحمد الله على ما يراه فضحًا له، ويدعو بنصرة الإسلام وفضح كل مدع، ويعيد في النهاية تسجيل حاتم الحويني والدعاء بالثبات وشرف الدعوة.
الخلاصة
يرى حامد الطاهر أن شهادة سعدون المطوع بصحة المراسلات، بعد شهادة حاتم الحويني بأنه وجد رسالته بالتاريخ نفسه وأن المعروض صحيح، نقلت ملف بريد محمد شمس الدين من مجرد صور داخلية إلى شهادتين من مستلمي الرسائل. ويضم إليهما تطابق النصوص والعناوين واعترافات أخرى ليجزم بأن البريد لشمس، ثم يحمل صاحبه مسؤولية ما نشر منه من رسائل جنسية ودعوة إلى الشرك وشراء أدوات وإبلاغ في قنوات الدعاة. ويجعل ذلك سقوطًا لرمز الحدادية، ويدعو عبد الرحمن دمشقية إلى أداء الشهادة الثالثة، ويطالب أتباع شمس بالتوقف عن تكفير الأئمة وشحن الصغار. أما من جهة شمس، فيبقي حامد باب التوبة مفتوحًا بشرط ترك التصدر والطعن في أهل السنة.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
