ماذا بعد المباهلة؟ شهادة رفيق طلب محمد شمس الدين وملف الحسابات وتهديدات الاغتيال

الباحث حامد الطاهر 28 يوليو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يتابع حامد الطاهر في هذا البث الطويل ما جرى عقب مباهلة محمد شمس الدين، فيعيد عرض اللحظات التي انتهت فيها المباهلة رسميًا ثم طُرح سؤال الفضائح الأخلاقية والحسابات الإلكترونية، ويحتج بقبول شمس السؤال أولًا ثم تراجعه واتهامه الحاضرين بالخيانة. ويضم إلى ذلك شهادة رجل يقول إنه رافق شمسًا في دورة شرعية سنة 2013 وعرف مرحلته العلمية المبكرة، وشهادتي حاتم الحويني وسعدون المطوع في صحة مراسلات قديمة، وإقرار شمس بأن حسابًا معروضًا كان حسابه القديم. ثم يناقش دعوى رفع قضية في مصر، ومصادر المال في ألمانيا، ومواقفه من الأزهر ودار العلوم، وينتهي إلى تهديدات يقول حامد إنه تلقاها من أتباع الحدادية، معلنًا أنه لا يتراجع عن نقدهم، مع مداخلتين لأبي الحسن وأيمن قرقر.

افتتاح البث ومعنى «النهروان الجديد»

يفتتح حامد بالحمد والدعاء للمسلمين في غزة وسائر البلاد، ثم يستشهد بقوله تعالى: «فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين». ويصف المباهلة بأنها «نهروان جديد» للحدادية، ويجعل محمد شمس الدين في موضع قائدهم، رابطًا ذلك بما سبق أن عرضه من دفاع شمس عن ملحد سب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ألفاظ ووقائع يرى أنها كشفت حقيقة خطابه.

الملفات التي يعيد حامد تعدادها

يستحضر حامد في مقدمته جملة دعاوى سبق أن تناولها: ألفاظًا ينسبها إلى شمس في حق الله والإسلام، وتحريف كلام العلماء والأحاديث، والطعن في الأئمة، واستعداء السلطات، والحسابات النسائية المستعارة، ورسائل «مانويلا»، وطلب جواز إسرائيلي، وما يسميه «العقيدة المطاطية». وهذه كلها اتهامات حامد المباشرة في سجاله مع شمس، يعرضها تمهيدًا لقراءة ما جرى بعد المباهلة.

حدود المباهلة كما يقررها البث

يقول حامد إن المباهلة انعقدت في أربعة محاور: أبي حنيفة، والنووي، والسيوطي، وتعيين من هو أقرب إلى الكفر والكذب. أما التسريبات والفضائح الأخلاقية والجنسية فلم تكن من بنودها. ولذلك يشغل قول المنسق أحمد سليمان مرارًا: «إلى هنا تنتهي المباهلة»، ليؤكد أن السؤال اللاحق كان منفصلًا عنها.

سؤال أبي عمر بعد انتهاء المباهلة

بعد إعلان النهاية، سأل أبو عمر الباحث محمد شمس الدين عن الاتهامات الأخلاقية والجنسية التي نشرها حامد وأيمن قرقر. ويعرض حامد جواب شمس الأول بالموافقة وقوله «تمام»، ثم شهادته أن أبا عمر كاذب. ويرى أن هذا القبول ألزم شمسًا بجواب السؤال، ولو لم يكن جزءًا من الاتفاق السابق.

من الموافقة إلى اتهام الحاضرين بالخيانة

يعرض البث انقلاب الموقف بعد دقائق: قال شمس إنه لم يوافق على الدخول في التفاصيل، واتهم أبا عمر والمنسق والحاضرين بالخيانة والتآمر واستدراجه إلى لقطة إعلامية. ويرد حامد بأن الرجل لم يُكره؛ بل أجاب ثم حاول الرجوع عندما طُلب منه تحديد موقفه من الأدلة والحسابات.

قول المنسق أحمد سليمان

يوضح أحمد سليمان أن دوره في المباهلة كان قد انتهى، وأنه أخبر شمسًا قبل السؤال بأن أبا عمر يريد أن يسأله، فوافق شمس. ويقر المنسق بوجود اضطراب في التنظيم، لكنه يقول إن الموافقة وقعت بالفعل. ويستعمل حامد هذه الشهادة لنفي دعوى الكمين المسبق أو مشاركة المنسق في ترتيب خفي.

لماذا طلبوا يمينًا عامة لا مناقشة التفاصيل؟

يفسر حامد أن المطلوب لم يكن تفكيك كل رسالة على الهواء، بل جواب جامع: هل البريد الإلكتروني والحسابات المنسوبة إلى شمس له أم لا؟ وهل ما عرضه حامد وأيمن كله كذب؟ وكان أبو عمر يريد بعد اليمين أن يعرض رسالة يراها حامد قاطعة في نسبة الحساب، لذلك رأى في طلب شمس «التنسيق للتفاصيل» محاولة للهروب من أصل السؤال.

قول شمس إنه لم يتابع جميع المقاطع

حين سئل شمس عن صحة ما عرضه حامد وأيمن، قال إنه لم يشاهد كل المقاطع. فيقارن حامد هذا الجواب بقوله في موضع آخر إنه وكل محاميًا وقدم له المواد لرفع قضية، ويسأله: كيف يشهد الله على كذب اتهامات لم يتابعها كلها؟ ويعد هذا تناقضًا جديدًا في سياق اليمين.

الانسحاب وطلب مباهلة ثانية

يظهر شمس في التسجيل وهو يقول إنه لا يريد أن يعطيهم مجالًا لصناعة مقاطع، ثم يغادر. وبعد ذلك ذهب أحمد سليمان إلى بثه وعرض عليه الرجوع لعقد مباهلة مستقلة فورًا في الفضائح، بينما كان حامد وأبو عمر وبقية المشاركين ينتظرون. ويكرر حامد أنهم وجهوا الدعوة ثلاث مرات، وأن شمس لم يعد.

شاهد جديد على البريد الإلكتروني

يدخل أبو عمر في بث حامد ويقول إن شخصًا راجع مراسلات قديمة فوجد أنه أرسل مالًا إلى محمد شمس الدين من البريد نفسه الذي ظهر في ملف «مانويلا». ويعلن أن هذه الشهادة ستنشر، ويتحدى شمسًا أن يخرج وينفي صلته بالبريد تحت اليمين. ويضم حامد ذلك إلى شهادات ومراسلات أقدم ليقول إن دائرة الإثبات تتسع.

من الأدلة السابقة إلى الشهادة الجديدة

يعدد أبو عمر وحامد ما يرونه وجوهًا متراكمة للحجة: شهادة حاتم الحويني، وشهادة سعدون المطوع، ومراسلات أحمد الجاسم، وفرار شمس -بحسب وصفهما- من المباهلة الثانية، وإقراراته المتفرقة بشأن الحساب، ثم ظهور شاهد الدفع الجديد. ويقولان إن بعض من يملكون معلومات يخافون من أتباعه والتهديد بالقتل.

الستر على المسلم والتحذير من الداعية العلني

يفرق المتحدثان بين مسلم مستتر بمعصيته، فلا يجوز تتبع عورته، وبين شخص يتصدر للناس ويطعن في العلماء ويضر الشباب، فيريان أن بيان حاله من النصيحة. ويستحضران قوله تعالى: «ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى»، وحديث حمل العلم ونفي تحريف الغالين، وحديث النهي عن تتبع عورات المسلمين.

الهاتف الذي تكلم من تلقاء نفسه

يعود البث إلى واقعة سابقة تكلم فيها مساعد الهاتف الصوتي في بيت شمس على الهواء، ويجعلها حامد من صور انكشاف أمره من داخل بيته. كما يشير أبو عمر إلى قناة أخرى استعملت صوتًا معدلًا بالذكاء الاصطناعي، ويقول إن إعادة معالجة الصوت تكشف -بحسب زعمه- أنه صوت شمس الأصلي.

الرؤى والمنامات بين الطرفين

يذكر حامد رؤيا رأى فيها شمسًا يلاحقه وهو يعرض عنه، ويفسرها بمحاولة الإضرار به. ثم يناقش رؤى ينقلها أتباع شمس، منها رؤيا تزعم وجوده في النار وتأويل شمس لها بمعنى إيجابي تشبيهًا بنار الدجال وجنته. وينتقد حامد وأبو عمر بناء المواقف على منامات النساء بدل الأدلة الظاهرة.

دخول أبي الحسن وشهادة رفيق الطلب

يدخل أبو الحسن ويطلب تشغيل مقطع لرجل يقول إنه عرف محمد شمس الدين شخصيًا حين كان يكنى «أبا الضحاك». ويقدم المقطع على أنه شهادة جديدة وصلته من عالم كويتي، وأن قيمتها في صدورها من رفيق دراسة يتحدث عن مرحلة تكوين شمس قبل ظهوره الواسع على الإنترنت.

دورة سنة 2013 وضوابط التكفير

يقول صاحب الشهادة إنه درس مع محمد سليمان سنة 2013 في دورة شرعية عند الدكتور مظهر الويس في صبيخان بدير الزور، وكان موضوعها مسمى الإيمان وضوابط التكفير. ويذكر أن الشيخ كان شديد التحذير من الكلام بغير علم، ويضرب للطلاب مثال طالب الطب الذي لا يفتح عيادة في سنته الأولى.

الاختفاء ثم الظهور متصدرًا

بحسب الشاهد، ترك هو المنطقة عند اقتتال الفصائل، بينما اختفى «أبو الضحاك» مدة لا يعرف أين قضاها، ثم ظهر على مواقع التواصل سنة 2015 تقريبًا متكلمًا في الدين. ويستغرب الشاهد الانتقال السريع من طالب مبتدئ إلى شخص يفتي ويبدع ويكفر العلماء، ويسأله عن مشايخه وقيمته العلمية.

نقد تكفير السيوطي من شاهد عرفه

يرفض الرجل مباهلة شمس على كفر السيوطي، ويسأله: من سبقه من علماء المسلمين إلى هذا الحكم؟ وكيف غابت هذه «الهفوات» عن العلماء قرونًا ثم اكتشفها وحده؟ ويؤكد أن قراءة الكتب لا تصنع وحدها فقيهًا، وأن العلم يؤخذ عن أهله، ثم يصف شمسًا بألفاظ شديدة ويطلب إيصال كلامه إلى المشايخ الذين يردون عليه.

رسالة 2014 وسؤال البداية العلمية

بعد الشهادة يعرض حامد رسالة قديمة إلى حاتم الحويني، يقول إن شمسًا كان يسأله فيها سنة 2014 هل يكمل طلب العلم، ويشكو سوء حفظه. ثم يقابلها بمقطع آخر يقول فيه شمس إنه بدأ تدريس الشريعة سنة 2014 وشرح الأربعين ومناهج أخرى. ويعد حامد الجمع بين النصين دليلًا على تضخيم سيرته العلمية.

الهجوم على المصريين ودار العلوم

يشغل حامد مداخلة لشخص يتأسف لأن أبرز خصوم شمس مصريون، ثم يعرض شمس وهو يربط ذلك بالأزهر ودار العلوم. ويرد حامد بأن العار ليس في نصرة المصريين للعلماء، ويذكر أسماء أساتذة من دار العلوم خدموا تراث ابن تيمية وابن القيم والعقيدة، ثم يسأل عن علماء من خارج مصر ردوا على شمس، ليبطل تفسير القضية بالبلد أو المؤسسة التعليمية.

مداخلة أيمن قرقر وبشائر ما بعد المباهلة

يدخل أيمن قرقر فيقول إن أول بشائر المباهلة ظهر في اضطراب شمس ورفضه عرض التفاصيل، مع أنه يعلن خبرته بالبرمجة وكان يستطيع تفنيد الأدلة بهدوء. ويرى أن سؤاله عن حكم من يشهد الله على الكذب ثم رفضه تمكين أبي عمر من عرض المواد أوقعه في الحكم الذي ذكره بنفسه.

المصادقة الثنائية وربط الهاتف بالحساب

يعرض حامد مقطعًا لشمس يشرح فيه إشعار اتصال يصل إلى هاتف سامسونج عند محاولة الدخول إلى حسابه بسبب المصادقة الثنائية. ثم يربط حامد الهاتف بالحسابات محل النزاع، ويقول إن هذا الشرح الصادر من شمس نفسه يثبت صلته التقنية بالحساب الذي أنكره.

شهادتا حاتم الحويني وسعدون المطوع

يشغل حامد تسجيل حاتم الحويني وهو يقول إنه بحث في صفحته القديمة فوجد الرسالة المنسوبة إلى محمد سليمان صحيحة بتاريخها. ثم يعرض بيان سعدون المطوع بأن المراسلات المعروضة صحيحة، مع تنبيهه إلى أن صاحب الحساب كان يستعمل اسمًا مستعارًا ولم يكن يعرف هويته يومها. ويعد حامد هاتين شهادتين مستقلتين على أصل المراسلات.

الإقرار بالحساب القديم

بعد إنكار إمكان نسبة الحسابات إليه وطلب البينة، يعرض حامد قول شمس: «هذا حسابي القديم» مع زعمه أن خصومه اخترقوه ولم يعد له وصول إليه. ويرى حامد أن العبارة حسمت أصل الملكية، ثم يعرض مواد محفوظة من الحساب ليقول إن الادعاء بالاختراق لا يبطل الرسائل السابقة ولا شهادات مستلميها.

المراسلات مع الفتيات والحسابات المستعارة

يمر حامد على نماذج من رسائل غزل وطلبات زواج وعبارات جنسية فاحشة، ثم يوقف بعضها قائلًا إنه لا يريد عرض القذارة كاملة. ويكرر اتهامه لشمس بإنشاء حسابات بأسماء نساء لتشويههن أو دعوة المسلمات إلى علاقات محرمة، ويؤكد أن المادة من الحساب الذي أقر شمس بأنه حسابه القديم.

واقعة وليد إسماعيل واقتطاع الاعتذار

يستعيد حامد نزاعًا قديمًا قال فيه شمس إن وليد إسماعيل طعن في نسبه ولم يعتذر، ثم عرض جزءًا من رسالة فيها عبارة «اعتذر صاغرًا». ويشغل رد وليد الذي يبين أن تتمة الرسالة كانت: «الاعتذار من شيم الكبار وليس الصغار»، فيرى حامد أن اقتطاع السطر قلب المعنى وصنع مظلومية متعمدة.

دعوى القذف في العرض والجواب عنها

يعرض البث قول شمس إن خصومه قذفوه في عرضه قذفًا يوجب الجلد. ويرد أيمن وحامد بأنهم نقلوا كلامًا مكتوبًا في البريد والحسابات، وأن شمس نفسه قال إن بعض المعروض صحيح وبعضه مزور، من غير أن يحدد الصحيح والباطل. ويطلبان منه اختيار واقعة واحدة والإقرار بها أو نفيها بدليل.

دعوى رفع قضية في مصر

يقول شمس إنه وكل محاميًا في مصر لرفع دعوى على أول من اتهمه، وإن جهة أمنية حققت مع المحامي وسألته عن موكله، ثم تعطلت القضية. ويشكك حامد وأيمن في الرواية، ويسألان كيف رفعت الدعوى قبل مشاهدة كل الأدلة، ولماذا لا يظهر المحامي ليؤكد التوكيل ورقم القضية، وما صلة التحقيق الأمني باستمرار مسار القضاء.

اتهام حامد باستعداء السلطات

يقارن حامد بين لجوء شمس المزعوم إلى القضاء وبين اتهامه الدائم لخصومه باستعداء الدولة عليه. ويقول إن شمس حاول من قبل ربطه بجماعات متطرفة وتقديم بلاغات ضده، ونشر تسجيلًا عوقب بسببه، وأن ذلك سبق نشر التسريبات الأخلاقية، فيراه أثرًا لخصومة عقدية نشأت من دفاع حامد عن الموطأ والسيوطي.

الثراء في ألمانيا وسؤال التمويل

ينقل حامد عن رجل أقام في ألمانيا خمسة وثلاثين عامًا استبعاده أن يصنع اللاجئ خلال سنوات قليلة ثروة تشمل بيتًا غاليًا وسيارة حديثة من غير عمل ظاهر، مع صعوبة اللغة وبداية الاندماج. ويبني حامد وأيمن على ذلك احتمال وجود جهة تمول نشاط شمس، ثم يربطان الاحتمال -من غير وثيقة مستقلة في البث- بمسجد «نور الإسلام» وأجهزة قيل إنها صودرت وبإمكان استغلال ما فيها للضغط عليه.

وثائق العمل والدراسة في السيرة الألمانية

يعرض حامد بيانات يقول إن شمس قدمها للسلطات الألمانية، مرة بصفته مدرس لغة عربية، ومرة موظفًا ثم مديرًا في شركة نفط. ويسخر هو وأيمن من وصفه مدرسًا للعربية مع أخطاء لغوية ينسبانها إليه، ويريان في اختلاف الوظائف والتواريخ سلسلة من المبالغات في بناء السيرة.

الخوف من القتل بعد انتفاء الخوف من النقد

ينتقل حامد من التقاضي والبلاغات إلى السؤال الذي وضعه عنوانًا للبث: هل حدد الحدادية موعد قتله أو اغتياله؟ ويقول إنه تلقى عشرات التهديدات، وإن بعض الحسابات ذكرت مكانًا قريبًا من سكنه، وإن حسابًا باسم «الدارمي» توعده بما يسوءه، وإن آخرين سألوا: متى نقتل حامد الطاهر؟ وهذه رواية حامد عن الرسائل التي وصلته.

إعلان الثبات وعدم طلب الحماية

يقول حامد إنه يصعد المنبر ويسير في الشارع ولا يختفي، وإن قتلته الحدادية لقي الله وهو يرجو حديث «طوبى لمن قتلهم وقتلوه». ولا يطلب من الناس حماية أو وقاية، وإنما أن يشهدوا له عند الله بما قدم، ويعلن أن الرصاصة التي تقتل لا تؤلم وأن لقاء الله أحب إليه من التراجع عن بيان ما يراه حقًا.

جواب أيمن قرقر على تهديد الاغتيال

يطمئن أيمن حامد بأن خصومه أجبن وأذل من تنفيذ التهديد، ويذكر أن شمسًا اشترط في صيغة المباهلة أن يكون هلاكه بالموت من غير قتل، فيراه خائفًا من هذا المصير. ثم يقول إن أي اعتداء سيقابله إجراء قانوني وقضائي في ألمانيا، ويؤكد أن مقصوده المواجهة بالنظام والقانون.

السجال مع عبد الرحمن دمشقية

في آخر البث ينتقل حامد إلى عبد الرحمن دمشقية بعد قوله إنه شتم أيمن قرقر. فيعيد عليه سؤالًا شخصيًا شديدًا عن واقعة قديمة قال دمشقية بنفسه إنها وصلت إلى القضاء، ويطالبه بتقرير الطب الشرعي، ويسأل أيمن لماذا اختير هو في تلك الواقعة دون غيره. ويصرحان بأنهما لم يبتدعا القصة، وإنما يسألان عن تفاصيل رواية نشرها دمشقية عن نفسه؛ وهي فقرة سجالية شخصية لا يقدم البث فيها وثيقة قضائية.

خطر الحدادية على الصغار

يرجع حامد إلى أصل معركته فيقول إن الخطر ليس خصومة أفراد، بل إضلال شباب صغار وحملهم على التكفير والبراءة من الأهل. ويذكر فتى كفره ودعا على نفسه بالخلود في النار إن كان مخطئًا، وفتاة هربت، وصغارًا سماهم «داعش كيدز» في السجون، ويرى أن أتباع شمس صاروا يفهمون أن الإسلام لا يعرف إلا من خلاله.

شمس ليس الإسلام

ينتقد حامد وصية شمس لأتباعه بأنه إن هلك فليأخذوا كتب السلف، ويريان أنه صور نفسه مجدد الإسلام وحارسه. ويقابل حامد ذلك بقصة نور الدين محمود حين أنكر على من ظن أن الإسلام يضيع بموته، وقال إن الله حفظ الدين قبله. ثم يعيد اتهام شمس بأنه يضخم نفسه مع سكوته عن سب النبي في قناة واسعة الانتشار.

الخاتمة والدعاء

يختم أيمن بحمد الله الذي يظهر الحق، وبالدعوة إلى تطهير المجتمع من فكر الحدادية. ثم يشكر حامد ضيوفه والمشاهدين، ويكرر أن المباهلة كانت «نهروانًا جديدًا»، ويقرأ دعاء ختام المجلس ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.

الخلاصة

يبني حامد الطاهر هذا البث على أن المباهلة انتهت رسميًا قبل سؤال الفضائح، لكن محمد شمس الدين وافق طوعًا على السؤال ثم تراجع واتهم الحاضرين بالخيانة عندما طُلب منه اليمين على كذب الحسابات كلها. ويعزز حامد موقفه بشهادة رفيق طلب يرجع بتكوين شمس إلى دورة شرعية سنة 2013، وبشهادتي حاتم الحويني وسعدون المطوع، وبقول شمس إن الحساب المعروض كان حسابه القديم. ثم يضم إلى ملف الحسابات تناقضات الدعوى القضائية والسيرة المهنية والتمويل، وينقل تهديدات بالقتل يقول إنها صدرت من أتباع الحدادية، معلنًا أنه لا يطلب الحماية ولا يتراجع. وينتهي إلى أن القضية عنده ليست سجالًا شخصيًا مجردًا، بل مواجهة خطاب يطعن في أئمة المسلمين ويستدرج الصغار إلى الغلو والتكفير.