بلاغات قناة حامد الطاهر وتهديدات الحدادية: من تقييد محتوى غزة إلى الاغتيال
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يشرح حامد الطاهر في هذا البث سبب تقييد قناته وإلغاء شراكتها، ويعرض مقاطع يقول إنها لأتباع الحدادية يوجهون الجمهور إلى دقائق بعينها في بثوثه للإبلاغ عنها بوصفها دعمًا للإرهاب، مع أن المواضع -بحسب قوله- أناشيد ودعاء لأهل غزة. ثم يعرض منشورات تتحدث عن استعمال علاقات في مصر لإيذائه، وكسر عينه، واغتيال أبي عمر الباحث، وينسبها إلى شخصيات قريبة من محمد شمس الدين أو ظهرت معه. ويعلن أنه لن يتوقف عن نقد الحدادية أو نصرة غزة ولو أغلقت القناة أو هددت حياته، مع نسبة الاتهامات والوثائق المعروضة إلى أصحابها.
إلغاء الشراكة وتقييد القناة
يبدأ الطاهر بإخبار المتابعين أن يوتيوب ألغى شراكة القناة وفرض قيودًا واسعة على محتواها. ويقول إن البلاغات لم تركز على البثوث التي ترد على الحدادية، بل على خطب الجمعة والمقاطع التي يدعو فيها لأهل غزة وعلى من يقاتلهم.
اختيار دقائق الدعاء على إسرائيل
بحسب الطاهر، ينتظر المبلّغ الدقيقة التاسعة والثلاثين أو الأربعين أو الثانية والأربعين من الخطبة، حيث يأتي الدعاء على اليهود ومن أعانهم، ثم يقدم البلاغ. ويعد هذا السلوك تجسسًا مجانيًا لمصلحة نتنياهو والغرب لا دفاعًا عن عقيدة أو صفات.
قنوات أخرى تعرضت للمسار نفسه
يذكر الطاهر أن «شؤون إسلامية» وزين خير الله وأبا عمر الباحث وحسن الحسيني تعرضوا -بحسب متابعته- لبلاغات مشابهة. ويقول إن القاسم المشترك بينها نصرة الإسلام والرد على الملحدين والنصارى والشيعة، ولذلك يرى حملة منظمة لا خلافًا فرديًا مع قناته.
إيفان شيرو يطلب الإبلاغ بتهمة الإرهاب
يشغل الطاهر مقطعًا لإيفان شيرو يطلب فيه من الحاضرين الدخول إلى بث محدد عند الدقيقة التي يوضع فيها نشيد، ثم الإبلاغ عنه بأنه يدعم الإرهاب حتى تغلق القناة. ويسمعه يصف هذه بأنها «طريقة الإبلاغ الصحيحة» ويدعو للمبلغين بالجزاء الحسن.
قرب صاحب الدعوة من محمد شمس الدين
يصف الطاهر إيفان شيرو بأنه مبرمج محمد شمس الدين ومن المقربين منه في البثوث، ثم يحمل شمس الدين المسؤولية المعنوية عن الميليشيا الرقمية التي تحيط به. ولا يعرض أمرًا مباشرًا من شمس الدين في المقطع نفسه، لكن القرب والتنسيق هما أساس نسبته المسؤولية.
مظاهرة غير المسلمين على المسلمين
يستحضر الطاهر كلام الحدادية في نواقض الإسلام، ويقول إن مظاهرة اليهود والنصارى على المسلمين من أعظم ما يقررونه. ثم يفرق بين الحكم على الفعل والحكم على الفاعل، ويصرح بأنه لا يكفر الأشخاص المبلغين، لكنه يلزمهم بأن بلاغاتهم تخدم من يحارب المسلمين.
التهديد باستعمال علاقات في مصر
يعرض صوتًا يقول إن البريد الإلكتروني ظهر في البث وإنه سيرسل صاحبه «وراء الشمس» في مصر حرفيًا. ويسأل الطاهر هل موظفو الدولة المصرية ينصرون جماعة كفرت شيخ الأزهر، ويضع الكلام في سياق تهديد الخصوم بالسلطات بدل مناقشة حججهم.
لغة كسر العين والاعتداء
يشغل مقطعًا آخر يتحدث فيه المتكلم عن رغبته في أن يعتدي بعض الناس على أبي عمر وحامد وأن «يكسر عينه». يرد الطاهر بأن عينه لن تكسر بإذن الله، ويصف المجموعة التي تجمع راتب الشافعي وإدريس الحنبلي وإيفان شيرو بأنها ميليشيا صنعها خطاب شمس الدين.
منشور «نغتال أبا عمر»
يعرض الطاهر لقطة محادثة فيها راتب الشافعي يقول إن لديه فكرة قوية، فيجيبه إدريس الحنبلي: «نغتال أبا عمر». ويقول إن المنشور قديم لكنه أعيد نشره في اليوم السابق، فيفسر الإعادة بوصفها تجديدًا للرضا عن التهديد لا مزاحًا منتهيًا.
الصورة مع محمد شمس الدين
يعرض الطاهر صورة راتب الشافعي مع محمد شمس الدين، ويقول إن الأول مقيم في ألمانيا وهدده شخصيًا كما هدد أبا عمر. ولا يجعل الصورة وحدها أمرًا بالاغتيال، لكنه يستعملها لإثبات قرب صاحب التهديد من الدائرة التي ينقدها.
التهديد الموجه إلى زين خير الله
ينقل محادثة يسأل فيها شخص عن مكان إقامة زين خير الله في تركيا كي يهديه «زهرًا»، مع رمز يقرأه الطاهر تهديدًا بالسلاح. ثم يعرض ردًا آخر يرفض هذا المسار ويقول إن المطلوب الرد على كذبه فقط، ليبين أن حتى داخل المجموعة من لم يقبل التهديد.
القتل لا يوقف الفكرة
يخاطب الطاهر المهددين بأن اغتياله أو اغتيال أبي عمر لن ينفع شمس الدين، بل يضيع مستقبل المنفذ كما باع ابن ملجم آخرته بدنيا غيره. ويقول إنه يسير ويخطب علنًا ولا يختبئ، وإن الطريق الوحيد لإسكاته رصاصة في صدره، وهو مستعد للقاء الله.
إعلان الزهد في مكاسب القناة
يقسم الطاهر أنه لا يملك حسابًا بنكيًا ولا شقة تمليك ولا سيارة، وأنه يعيش في الإيجار ولا يريد من الدنيا إلا ما يظله ويوصل صوته. ويقابل ذلك بمن يتهمهم بالخوف على البيت والسيارة والمال، ويقول إن غلق ألف قناة لن ينهي رسالته.
محاولات التهدئة التي سبقت المواجهة
يكشف الطاهر أن عددًا من الوسطاء طلبوا منه الرفق لأن المتدخلين في سن أولاده، فوافق وقال إنه لو أخطأ ابنه في كبير لاعتذر عنه وطلب الصفح. لكنه يقول إنهم غدروا بالهدنة، فيستحضر وعيد الغادر ورفع اللواء له يوم القيامة.
الظاهرة الرقمية لا المرجعية العلمية
ينتهي الطاهر إلى وصف الحدادية المحيطة بشمس الدين بأنها ظاهرة يوتيوبية وتيك توكية لا وزن علميًا لها، وأن أفرادها اعترفوا بمحاولة استنزاف طاقة الخصوم لتخفيف الضغط عن شيخهم. ويرى أن البلاغات والتهديدات تؤكد غياب الرد العلمي الذي يطالبون به.
الخلاصة
يوثق حامد الطاهر في البث انتقال الخصومة من الردود إلى أدوات الإغلاق والتهديد: دعوات صريحة للإبلاغ عن نشيد بوصفه إرهابًا، كلام عن علاقات أمنية وكسر العين، ومنشور في اغتيال أبي عمر. ويربط أصحاب هذه المواد بدائرة محمد شمس الدين، مع بقاء مسؤولية كل ادعاء على الطاهر، ثم يعلن أن تقييد القناة أو خسارة المال أو التهديد بالقتل لن يصرفه عن نصرة غزة ومواصلة كشف الحدادية.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
