التحريض على سب مصطفى العدوي: حامد الطاهر يتتبع حسابًا ينشر له محمد شمس الدين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يخرج حامد الطاهر في هذا البث غاضبًا بعد أن سمع متصلًا يدخل على بث الشيخ مصطفى العدوي مرتين فيلقي عليه ألفاظًا مهينة، ثم يجد محمد شمس الدين ينشر لصاحب الصوت نفسه مقاطع يقارن فيها علمه بعقيدة الإمام النووي. يعرض الطاهر التسجيلات ويطابق الصوت، ويقول إن نشر محتوى المتصل بعد إساءته مكافأة وتحريض للصبيان على سب عالم خالف شمس الدين في تكفير السيوطي والطعن في الأزهر. ثم يقابل الغلظة على العدوي بعبارات الاحترام التي يستعملها المتصل نفسه مع شخصيات شيعية، ويطالب علماء أهل السنة بكلمة توقف هذا المسار.
لماذا خرج البث على غير موعد؟
يعتذر الطاهر عن بث لم يكن يريد إنشاءه تلك الليلة، ويقول إن واقعة حدثت قبل قليل أوجبته: شاب يتصل بالشيخ مصطفى العدوي لا ليسأله، بل ليستفزه ويسبه بألفاظ عامية جارحة، ثم يعود في اتصال ثان ليكررها.
من مدح العدوي إلى الخصومة معه
يذكر الطاهر أن محمد شمس الدين كان يصف مصطفى العدوي بأنه عالم ومن أهل الحديث، ثم انقلب موقفه بعد أن رد العدوي عليه في قضية الإمام السيوطي، ورفض تكفيره والطعن في الأزهر، وقال إن من يسلك هذا المسار يحتاج إلى تعزير وموقف يوقفه.
رفض الشيخ استقبال محمد شمس الدين
بحسب البث، حاول شمس الدين الوصول إلى العدوي أو الدخول عليه فلم يمكنه الشيخ من ذلك. ثم نشر آية «ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه...» في سياق يفهمه الطاهر اتهامًا للعدوي بالإعراض عن الحق، وبدأ خطاب المظلومية بأنه لم يقل ما نسبه إليه المشهور.
السؤال المتكرر: من أعلم بالعقيدة؟
يعرض الطاهر الشخص نفسه وهو يتجول على قنوات المشايخ والدعاة بسؤال: من أصح عقيدة وأعلم بها، الإمام النووي أم محمد بن شمس الدين؟ ويرى أن السؤال لم يقصد طلب علم، بل إحراج المشايخ وإجبارهم على وضع شمس الدين في كفة إمام تلقت الأمة علمه بالقبول.
اتصالان للسب لا للسؤال
يشغل الطاهر التسجيل مرتين: المتصل يبدأ بالسلام ثم يصف الشيخ بالمدجن ويحمله كلامًا عن الغيظ والحفظ، ويصدر صوتًا ساخرًا من أنفه. ويرى الطاهر أن حلم العدوي وعدم مجاراته للسباب تطبيق لقوله تعالى في عباد الرحمن حين يخاطبهم الجاهلون فيقولون سلامًا.
النشر لصاحب الإساءة
ينسب الطاهر الصوت نفسه إلى صاحب المقاطع التي نشر لها محمد شمس الدين في قناته، ويعد ذلك دليل معرفة به وتشجيعًا له بعد إساءته إلى العدوي. ولا يقول إن شمس الدين نطق الشتيمة بنفسه، لكنه يحمله مسؤولية رفع محتوى صاحبها وتقديمه للأتباع بوصفه ناصرًا للمشروع.
الرفق مع الشيعي والغلظة مع عالم سني
يقابل البث بين الاتصال بالعدوي وبين مواد أخرى يسمع فيها المتصل يقول لشخص شيعي «أستاذ علاء بارك الله فيك»، ويترحم على الكليني أثناء نقاش أسانيد الكافي. ويستنكر الطاهر أن يحفظ اللقب والترحم في الجهة الشيعية ثم يسقط السلام والأدب مع عالم سني ذي شيبة.
حرمة العالم وازدواج المعايير
يستحضر الطاهر توقير السلف لأهل العلم، ويذكر خدمة ابن عباس لزيد بن ثابت وتبادل الاحترام بين العلم وأهل البيت. ثم يقول إن الاختلاف مع العدوي في أحكام فقهية لا يسوغ انتهاك هيبته، وإن من يطالب خصومه برد علمي لا يجوز أن يكون جوابه تسليط الصبيان.
العبادة في الهزيع الأخير أم الاتصالات المسيئة؟
يشتد إنكار الطاهر لأن الاتصال وقع في وقت يقوم فيه الناس للصلاة والدعاء. ويقول إن تربية الأتباع على أن سب مخالفيهم قربة جعلت الشاب يظن أن الاتصال بالشيخ وإهانته نصرة للدين، بدل أن يتعلم قيام الليل ورد السلام وأحكام الأخلاق.
تحدي تكفير اليهود والنصارى
يعيد الطاهر تحديًا سابقًا لمحمد شمس الدين أن يصرح في ألمانيا بأن اليهود والنصارى كفار كفرًا أصليًا، ويقول إنه لم يفعل، بينما اشتد على مشايخ أهل السنة. ويجعل هذا التفاوت دليلًا عنده على جبن أمام السلطة الألمانية واستقواء على المسلمين، وهذه دعواه التي يتحمل نسبتها ودلالتها.
اتهام المشروع بالتمويل وهدم المرجعية
يتهم الطاهر شمس الدين بأنه يريد هدم الأئمة الأحياء والأموات حتى ينفرد بتمثيل الإسلام، ويكرر شكوكه في مصدر الشقة والسيارة والكتب والمعدات. لكنه لا يقدم في هذا البث وثائق مالية مستقلة؛ بل يطرحها في سياق اتهام بأجندة ألمانية تعيد تشكيل عقيدة الشباب.
نداء إلى العلماء
ينادي الطاهر أبا إسحاق الحويني ومحمد حسان ومحمد حسين يعقوب وعلاء يعقوب وغيرهم، ويسأل لماذا يصمتون بعدما تكلم مصطفى العدوي ومحمد حسان. ويحذر من أن الأثر خرج من المنصات إلى البيوت، ففرق بين الآباء والأبناء والأمهات والبنات والأرحام.
الخلاصة
يوثق البث صوتًا أساء إلى مصطفى العدوي ثم ظهر محتواه منشورًا في قناة محمد شمس الدين، فيجزم حامد الطاهر بأن النشر مكافأة عملية للتحريض ولو لم تصدر الشتيمة من شمس الدين مباشرة. ويضع الواقعة داخل منهج يوقر المخالف الشيعي ويغلظ على العالم السني، ويطالب العلماء بالتدخل قبل أن يتحول سب الأئمة إلى تربية مستقرة لجيل من الصغار.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
