حامد الطاهر ينفي عنه عبارة «لعن الله دينًا لا ينتصر إلا بالكذب» وينسبها إلى محمد شمس الدين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يخرج حامد الطاهر في بث عاجل لينفي اتهامًا قال إن محمد شمس الدين نشره في مجموعاته وحساباته: أن حامد هو الذي تلفظ بعبارة «لعن الله دينًا لا ينتصر إلا بالكذب». ويعرض منشورًا من قناة محمد شمس الدين وتسجيلًا يكرر فيه العبارة بلسانه، ثم يتتبع دلالتها عند توجيهها إلى خصوم مسلمين: إما لعن الإسلام الذي يدينون به، وإما تكفيرهم بجعل دينهم غير الإسلام. وينتهي بطلب نشر المقطع نفسه لتبرئة ساحته من القول.
افتتاح بالدعاء للمسلمين
يفتتح حامد بالثناء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والترضي عن الصحابة، ثم يدعو لأهل غزة بالنصر والطعام والأمن وستر العورات، وللمسلمين في السودان واليمن والعراق وكاشغر وكشمير وبورما بالفرج والتمكين. وبعد ذلك يوضح أن البث جاء في غير موعده، وأنه عاد لتوه من الخارج وقد يخرج مرة أخرى، لكن القضية عنده لا تحتمل التأجيل.
السؤال الذي فرض البث العاجل
يقول إن بعض الإخوة أرسل إليه يسأله: هل سببت الدين لمحمد شمس الدين؟ فقد نشر شمس -بحسب ما بلغه- في المجموعات وعلى منصة إكس وفيسبوك أن حامد هو صاحب العبارة. ويقرر حامد أنه لم ينطق بها أصلًا، وإنما كان قد عرض كلام محمد شمس الدين ورد عليه.
لا حساب له على إكس أو فيسبوك
يوضح حامد أن حساباته محصورة في يوتيوب وتليجرام وتيك توك، وأنه لا يملك حسابًا على إكس ولا فيسبوك، ولذلك لا يتابع بنفسه ما ينشر هناك. ويقول إن وصول أخبار الاتهام إليه من أشخاص آخرين هو الذي ألزمه بالخروج ليضع المادة الأصلية أمام من لم يشاهد رده السابق.
القول صدر من محمد شمس الدين لا من حامد
يرتب حامد الواقعة ببساطة: محمد شمس الدين هو الذي كتب العبارة وقالها، أما حامد فنقلها في مقام الاعتراض. ويكرر أنه لم ينشئ الجملة ولم يتبن معناها، وأن نسبة القول إليه قلب لموقع الناقد والمقول عنه.
المنشور المكتوب في قناة محمد شمس الدين
يعرض حامد منشورًا من قناة محمد شمس الدين عنوانه «كذبتان في 26 ثانية»، يرد فيه على دعوى أنه طبل لأحمد الشرع، وأن كلامه عن الدروز مأخوذ من جوجل. وفي سياق المنشور تظهر عبارة «لعن الله دينًا لا ينتصر إلا بالكذب»، فيقول حامد إن ظهورها مكتوبة في القناة يثبت صاحبها قبل أي جدل في المقاطع الصوتية.
الكتابة فعل يقظة وقصد
يشدد حامد على أن العبارة لم تخرج في غفلة لسان فقط، بل كتبت باليد. ويقول إن الكاتب يختار حروفه وهو حي مستيقظ، فلا يحمل المنشور على نوم أو سكر أو اندفاع صوتي لحظي، ثم يضيف أن ذلك كله وقع قبل ظهور التسريبات التي توسعت بها الخصومة لاحقًا.
وجهان لا ثالث لهما عند حامد
يبني حامد اعتراضه على أن خصوم محمد شمس الدين مسلمون، وأنهم لم يكذبوا عليه في القضية التي يناقشونها. فإذا لعن «دينهم»، فالاحتمال الأول أن المراد الإسلام الذي ينتسبون إليه، وهذا سب ولعن لدين الله. والاحتمال الثاني أن محمد شمس الدين لا يراهم مسلمين أصلًا، فيكون اللفظ تكفيرًا صريحًا لهم.
العبارة قيلت باللسان سبع مرات
بعد الدليل المكتوب يشغل حامد تسجيلًا لمحمد شمس الدين يردد العبارة، ويطلب إعادة موضعها مرة بعد مرة حتى يبلغ سبع مرات. ويريد بهذا التكرار منع الادعاء بأن الصوت لحامد أو أن الجملة رُكبت من كلماته؛ فصاحب الصوت نفسه ينطقها كاملة ويعيدها في سياق الدفاع عنها.
تبرير محمد شمس الدين للعبارة
يعرض حامد تتمة يقول فيها محمد شمس الدين: «هل هذه العبارة فيها سب للإسلام أصلًا؟». ويرى حامد أن هذا السؤال لا يحل الإشكال، بل يؤكده؛ لأنه يدل على أن قائله لا يرى لعن دين خصومه سبًّا للإسلام، وكأن الخصوم ليسوا على ملة المسلمين.
الفرق بين النقل والقول
يؤكد حامد أن إعادة العبارة في رده لم تكن تبنيًا لها، بل استنكارًا وسؤالًا عن لازمها. فهو قال لمحمد شمس الدين: إن لعنت ديننا فقد كفرتنا أو لعنت الإسلام، ولم يقلها دعاءً من عند نفسه. ويشبه اتهامه بعد ذلك بمن يرمي خصمه بدائه ثم ينسل.
طلب قص المقطع ونشره
يوجه حامد نداءً مباشرًا إلى متابعيه أن يقطعوا موضع الدليل ويوزعوه على الناس في إكس وفيسبوك؛ لأن الاتهام انتشر هناك وهو لا يملك حسابات يرد بها. ويقول إن الغاية تبرئة ساحته وإيصال التسجيل إلى من شاهد دعوى محمد شمس الدين ولم يشاهد أصل العبارة.
من الافتراء إلى الفجور في الخصومة
يصف حامد ما وقع بالافتراء والبهتان، ويستشهد بمعنى «وقد خاب من افترى». ثم يستحضر خصال المنافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر، ويقول إن محمد شمس الدين حقق الفجور في الخصومة حين نسب إلى خصمه قولًا موثقًا على نفسه.
توسيع ملف الإخفاقات
لا يقف حامد عند العبارة، بل ينتقل إلى أمثلة أخرى يراها من فشل خصمه: فتوى في امرأة طلقها زوجها ثلاثًا ثم قيل إنها ترث في عدتها، مع اعتراضه بأن صلة الزوجية انقطعت، ومناظرته وكلامه الذي صار الناس ينتقدونه. ويقول إنه أكثر من كشف محمد شمس الدين وأشد خصومه، ويتقرب إلى الله بذلك.
الطعن في النبي ورسالة منويلا
يذكر حامد واقعة أخرى يتهم فيها محمد شمس الدين بأنه ترك ملحدًا يسب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعترض عليه، ثم يسخر من احتمال أن ينسب إليه محمد يومًا ذلك الموقف أيضًا. ويضيف مثال رسالة إلى «منويلا»، ويقول إن قلب الحقائق بلغ به حد نسبة أفعال صاحبه إلى حامد وهو ما زال حيًّا قادرًا على الرد.
ماذا لو مات صاحب الرد؟
يسأل حامد ماذا كان سيفعل محمد شمس الدين لو توفي خصمه أو تمكن من إسكات أحد منتقديه، ما دام يغير الرواية في حياته. ويعبر عن خوفه من أن تصبح الأكاذيب حقائق عند الأتباع إذا غاب من يعرض التسجيلات الأصلية، ولذلك يرى التوثيق والنشر ضرورة لا ترفًا سجاليًّا.
ذو الوجهين وقلب الرواية
يصف حامد محمد شمس الدين بأنه ذو وجهين: يدخل فيسب خصومه ويشتمهم، ثم يخرج إلى الناس فيقول إنهم هم الذين سبوا. ويستعمل لقب «المطاطي» الذي يقول إن شهرته ثبتت بين الناس ولن يستطيع محوها، ويجعل ذلك جزءًا من العقوبة الاجتماعية التي لحقت به بعد ظهور تناقضاته.
فارق الإمكانات والاعتصام بالله
يتحدث حامد عن كثرة من يعملون ضده من المبرمجين والمدخنين ومن يحيطون بمحمد شمس الدين، ويتعجب أن يكون قويًّا إلى حد اجتماع تلك الجهود عليه. ثم يرد الأمر إلى الاعتصام بالله، ويستشهد بمعنى أن قوة الله إذا تولت ضعيفًا حارت في قوته الأقوياء.
طلب نشر البث بعنوانه وصورته
في نهاية المقصد العملي يطلب حامد من الجمهور نشر البث كاملًا، وهو لا يزيد على ست عشرة دقيقة، بالعنوان نفسه والصورة المصغرة نفسها. ويرى أن وحدة العنوان والصورة تساعد على وصول التوضيح وتبرئة ساحته من اتهام محدد انتشر خارج منصاته.
خاتمة بالدعاء على الخصم
يعلن حامد احتمال اللقاء ليلًا إن عاد مبكرًا، وإلا ففي بث اليوم التالي. ثم يدعو الله أن ينتقم من محمد شمس الدين، وأن يجعل تدبيره تدميره وخسارته وفضيحته أمام عينيه، وأن يستجيب لما دعا به على نفسه في المباهلة، قبل أن يختم بالاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
الخلاصة
يسير البث في خط واحد: بلاغ عن اتهام منتشر، ثم نفي قاطع، فصورة المنشور المكتوب، فتسجيل صوتي يعيد فيه محمد شمس الدين العبارة سبع مرات، ثم عرض تبريره بأنها لا تسب الإسلام، وأخيرًا طلب نشر الدليل. ويقرر حامد أن حمل العبارة عليه بهتان؛ لأنه لم يقلها إلا ناقلًا معترضًا، بينما كتبها خصمه ونطق بها. أما دلالتها، فعنده محصورة بين لعن دين المسلمين وتكفيرهم، ولهذا يرى أن محاولة نقلها إلى حامد ليست زلة توثيق بل فجورًا متعمدًا في الخصومة.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
