المشايخ الذين زكاهم محمد شمس الدين قبل انضمامه إلى الحدادية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض حامد الطاهر تسجيلًا قديمًا لمحمد شمس الدين يزكي فيه قائمة من العلماء والدعاة، ويصفهم بأنهم ممن يحسبهم عند الله وينصح بهم، قبل أن ينقلب موقفه من بعضهم بعد دخول الخط الحدادي. وتنبع حجة المقطع من أن هؤلاء المشايخ دافعوا عن النووي وأبي حنيفة ورد بعضهم على محمد شمس الدين نفسه، فانتقلت أسماؤهم من الثقة والمحبة إلى الطعن والتنقص.
قائمة يمكن العثور عليها في جوجل
حين سئل محمد شمس الدين عن العلماء الذين ينصح بهم، قال إن تعدادهم يطول، وإن الباحث يستطيع أن يكتب في جوجل «الشيوخ الذين يثق بهم محمد بن شمس الدين» فيجد قائمة طويلة. ويسخر حامد من صيغة الكلام بوصفها تعبيرًا عن تضخم المقام، كأن ثقة محمد أصبحت معيارًا عامًا يبحث الناس عنه بالاسم.
تزكية صريحة لا ذكر عابر
يقول محمد شمس الدين إن من سيذكرهم كلهم ممن يحسبهم عند الله تعالى، ثم يسمي عبد الكريم الخضير، ومحمد بن محمد المختار، ومصطفى العدوي، وأبا إسحاق الحويني، وصالح العصيمي، وماهر الفحل، ووليد السعيدان. فالكلام عند حامد توصية وتزكية ظاهرة، لا مجرد إحالة على مواد نافعة مع التحفظ على أصحابها.
عبد الكريم الخضير ومكانة النووي وابن حجر
يعلق حامد بأن عبد الكريم الخضير يوافق أهل السنة في عد النووي وابن حجر إمامين، ويرفض وصفهما بالجهمية والزندقة. ومن ثم يرى أن تزكيته القديمة تهدم تصوير الدفاع عن الإمامين بوصفه منهجًا خارجًا عن أهل السنة.
مصطفى العدوي بعد الرد
يعيد التسجيل الثناء على مصطفى العدوي، ثم يقول حامد إن الموقف تغير بعدما رد الشيخ على محمد شمس الدين؛ فلم يعد الاسم يذكر بالتوقير نفسه، بل تحول في الخطاب اللاحق إلى تنقص ووصف مهين. ويجعل التحول شاهدًا على أن ميزان الرجال تحرك مع موقفهم منه.
ماهر الفحل ووليد السعيدان
يذكر حامد أن ماهر الفحل ذب عن الإمام النووي وأبي حنيفة وعن الأئمة، وأن وليد السعيدان نشر مقاطع جيدة ووصفه محمد شمس الدين قديمًا بأنه من العلماء الذين يثق بهم ويحبهم في الله. ثم يسأل: إذا كان وليد يحب النووي ويرد على الطاعنين فيه، فهل تبقى محبته في الله بعد أن جعلت الحدادية هذا الدفاع تمييعًا؟
الخلاصة
المقطع القصير يحفظ مرحلة كان محمد شمس الدين فيها يزكي علماء يدافعون عن النووي وابن حجر وأبي حنيفة، ويحب وليد السعيدان في الله، وينصح بمصطفى العدوي وماهر الفحل وغيرهما. ويستعمل حامد هذه الشهادة القديمة ليقول إن الانضمام إلى الحدادية لم يكشف انحرافًا جديدًا عند هؤلاء بقدر ما غيّر ميزان محمد نفسه: من وافقه بقي عالمًا، ومن رد عليه أو دافع عن الأئمة انتقل إلى دائرة التنقص.
فيديوهات أُخرى
