محمد شمس الدين ينتقد قراءة أبي بكر الشاطري ثم يتعثر في الخاء والغين

الباحث حامد الطاهر 2 سبتمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يضع حامد الطاهر حكم محمد شمس الدين على قراءة الشيخ أبي بكر الشاطري أمام نماذج من تلاوته هو. فقد وصف قراءة الشاطري بالطيبة، ثم قال إن أحد حروف تسجيلاته -ولعله الضاد- يحتاج إلى تنبيه، بينما يعرض حامد مواضع يرى فيها اضطراب محمد شمس الدين في نطق الخاء والغين في ألفاظ قرآنية وأدعية متكررة. ومن هذه المقابلة يطعن في دعواه الإجازة والأهلية للحكم على القراء.

«قراءة طيبة» وحرف يحتاج إلى تنبيه

حين سئل محمد شمس الدين عن أبي بكر الشاطري، أثنى على تلاوته ودعا له بالخير، لكنه أضاف أن في تسجيلاته حرفًا يحتاج إلى تنبيه، ورجح أن يكون الضاد. ويستفز هذا حامد؛ لأن صاحب الحكم تجاوز عنده نقد النووي وابن حجر إلى تقويم قارئ معروف، وكأن سلامة مخارج الحروف قد استقرت له.

«لا يغفر» بين الغين والخاء

يعرض حامد عدة مقاطع يقول فيها محمد شمس الدين: «إن الله لا يغفر» و«ربنا اغفر لنا»، ويسمعها على صورة قلب الغين خاءً. ويعيد الموضع أكثر من مرة حتى لا يحمل على التسجيل العابر، ثم يضعه مقابل انشغاله بحرف الضاد عند الشاطري.

«خالدين» ومواضع أخرى

ينتقل إلى قراءة «خالدين فيها»، ويرى أن الخاء لا تخرج صحيحة، ثم يعرض «إلا من شاء ربك» ودعاء «ربنا اغفر لنا ولإخواننا» بالاضطراب نفسه. ويخلص إلى أن الخلل -بحسب سمعه- يشمل حروفًا حلقية يسيرة قبل أن يصل إلى دقائق القراءات.

الفارق بين المخرج والصفة

يقر حامد بأن كل إنسان قد يقع له خطأ في بعض المخارج أو صفات الحروف، ويفرق بين المخرج والصفة. ويقول إنه نفسه رجع إلى مقرئين ليستفتيهم في هذه المواضع، وإن القراءة المباشرة قد يقع فيها خطأ لا يقع في تسجيل راجعه قارئ مختص. لكنه يرى أن التواضع هنا يختلف عمن يزعم لنفسه العلم بالقراءات ثم ينصب نفسه مصححًا للقراء.

دعوى الإجازة والليسانس

يربط حامد الأداء بدعوى محمد شمس الدين أنه مجاز في القرآن ويحمل ليسانس شريعة. ويستحضر امتحانات السنة الرابعة في الكلية، حيث كان الطالب يمتحن شفويًّا في تلاوة القرآن واللغة والشعر، ويروي أن عبد الصبور شاهين أعاد طالبًا سنة كاملة لأنه نطق اسم سورة البقرة على غير وجهه.

هل اشتريت الإجازة؟

يتهم حامد محمد شمس الدين بأنه أخذ إجازاته بالمال، ويقول إن أحد المشايخ الذين أخذ عنهم يتقاضى مبالغ كبيرة، وإن الإجازات قد تطبع من الإنترنت ويكتب فيها أن فلانًا أجاز فلانًا. ولا يعرض في هذا الفيديو عقدًا أو إيصالًا، ولذلك تبقى تهمة الشراء منسوبة إليه ومبنية على مستوى القراءة الذي عرضه.

إذاعة القرآن من ألمانيا

يسخر حامد من تقديم محمد شمس الدين لنفسه كأنه أنشأ «إذاعة القرآن الكريم من دويتشلاند - فرع دورتموند»، ومن انتقاله من الحكم على الأئمة إلى الحكم على القراء. ويقول إن من يريد تعليم الناس القرآن يبدأ بإصلاح حروفه، لا بصناعة صورة المراجع الأعلى الذي ينبه أبا بكر الشاطري.

الخلاصة

لا يعترض حامد الطاهر على وقوع قارئ في زلة؛ فهو يصرح بأن الأخطاء تعرض لكل إنسان. اعتراضه على اجتماع شيئين: تصحيح حرف لقارئ آخر، وادعاء الإجازة والاختصاص، مع تكرر اضطراب الخاء والغين في قراءة صاحب الحكم نفسه. ومن هنا يرى أن محمد شمس الدين لا يملك ميزانًا ثابتًا: يتشدد مع الشاطري، ويغطي أتباعه أخطاءه، ثم يستعمل ورقة الإجازة لتثبيت مقام لا تشهد له التلاوة المسموعة.