محمد شمس الدين يطلق صبيانه على الشيخ مصطفى العدوي: اتصالات وسب وتكفير
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يوثق حامد الطاهر سلسلة اتصالات أجراها شاب مؤيد لمحمد شمس الدين بالشيخ مصطفى العدوي وغيره: بدأ بسؤال مستفز عن الأعلم في العقيدة، ثم قال للشيخ إن محمدًا «مجدد غصبًا عنك»، وبعد أن صحح محمد صيغة السؤال إلى «من عقيدته أصح؟» تنقل الشاب بها بين الدعاة، ثم تحول إلى السب والتكفير والصياح في الهاتف. ويرى حامد أن نشر محمد المكالمة وضحكه وتصحيحه السؤال ثم ترويج المقطع دليل رضا وتوجيه.
مصطفى العدوي يكتشف حقيقة المشروع
يقول حامد إن الشيخ مصطفى العدوي نصح محمدًا في البداية، ثم سمع بعض مقاطعه ورأى أنه يدفع الناس إلى التكفير والتفسيق والتبديع، فأغلق الهاتف في وجهه. وبعد ذلك حاول محمد تصوير موقف الشيخ على أنه إعراض عن آيات الله، بتلاوة آيات من سورة الكهف، مع أن حامد يرى أن محمدًا هو الأبعد عن أخلاق القرآن.
«مجدد غصبًا عنك»
يتصل الشاب بالشيخ العدوي ويسأله: من أعلم في العقيدة، النووي أم محمد بن شمس الدين؟ فيرد الشيخ بأنه لا يعرف محمد شمس الدين، فيقول المتصل: «هذا مجدد غصبًا عنك». ويعترض شخص في التسجيل على أسلوب المكالمة، ويقول إن مخاطبة الشيخ بهذه الطريقة لا تليق ولا تنفع الدعوة ولا الشيخ ولا الناس.
تصحيح محمد للسؤال وقبوله بالمشهد
ينشر محمد المكالمة على قناته، ويظهر في المقطع مبتسمًا وضاحكًا عندما يقول العدوي إنه لم يسمع به. ثم يقول إن السؤال الصعب ليس «من أعلم؟» بل «من عقيدته أصح؟». ويرى حامد أن النشر والتعليق والتصحيح علامة قبول ورضا، وأن الفرح بإحراج شيخ كبير يناقض حديث «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا»، ويناقض دعوى تعليم الأخلاق.
السؤال يتحول إلى شفرة تنتقل بين الدعاة
يأخذ الشاب الصيغة المصححة ويكررها: من عقيدته أصح، النووي أم محمد بن شمس الدين؟ ثم يذهب بها إلى محمد سمير وغيره. ويقول حامد إن محمدًا لم ينكر ذلك، بل باركه ونشره على قناته في تلغرام، فتحول الشاب إلى أداة تسير بصوت القائد وتعليماته.
من الاستفزاز إلى السب والتكفير
يعرض حامد محاولات أخرى للاتصال بالشيخ العدوي. وحين لا يستجيب الشيخ كما يريد المتصل، يقول له: «يا مدجن، مت بغيظك»، ثم يكرر الاتصالات ويصيح بأن السيوطي كافر، ويفتتح اتصالًا آخر بتكفير الشيخ نفسه. والعدوي يغلق الهاتف أو يعلق بأن المتصل مجنون أو مريض، من غير أن يبادله السب.
يرى حامد أن خطة المعركة هي الاتصال بالمخالف، ثم سبه إن لم يجب، واستعمال كل وسيلة لإزعاجه وتشويه صورته. ويقارن ذلك بفجور الخصومة الذي جعله النبي من خصال النفاق، ويقول إن الاختلاف مشروع، لكن تحويله إلى إهانة وتكفير ليس من العلم.
لماذا كان مصطفى العدوي هدفًا؟
يفسر حامد التركيز على العدوي بأنه من الأكابر الذين كشفوا حقيقة محمد وحجموه ودعوه إلى العودة إلى العلم والأخلاق. ولذلك لا يقبل حامد أصل المقارنة بين محمد والنووي؛ فمحمد عنده لا يبلغ منزلة صغيرة من الإمام. ويقلب السؤال ساخرًا إلى مقارنات بين عقيدة محمد وعقائد رؤوس الغلو والانحراف، ليبين فساد وضعه في كفة مع أئمة الإسلام.
تربية الصغار على إسقاط العلماء
يستشهد حامد بفتوى للشيخ صالح الفوزان سئل فيها عن رجل لا يرى عالمًا أو داعية إلا قدح فيه، ويقول إن ابن حجر والنووي والذهبي ليسوا أئمة بل مبتدعة، فأجاب بأن هذا «مهبول» ينبغي تركه. ويربط ذلك بحالة المتصل الذي يكرر السب والتكفير كمن فقد اتزانه، ويقول إن الحدّادية تقدم لأتباعها مخدرًا باسم العقيدة يجعلهم يسبون العلماء وأهل الإسلام.
الخلاصة
الدليل عند حامد ليس مجرد تصرف شاب منفلت؛ فمحمد شمس الدين نشر الاتصال، وضحك، وصحح صيغة الاستفزاز، وروج المقطع، ثم واصل الشاب تنفيذ النمط نفسه مع عدة أشخاص. والنتيجة صبي يتنقل بين الهواتف بالسب والتكفير، وشيخ كبير يغلق الخط ويحفظ أدبه. هكذا يرى حامد أثر التربية الحدّادية: الأتباع يهاجمون الأكابر، والمتصدر يجني ذكر اسمه ويحتفظ بمسافة ظاهرية عن الشتيمة.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
