هل جنود الكيان كفار مخلدون في النار؟ تحدٍّ مباشر لمحمد شمس الدين

الباحث حامد الطاهر 3 أكتوبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يوجه حامد الطاهر إلى محمد شمس الدين سؤالًا لا يقبل التورية: جنود الجيش الصهيوني الذين يقتلون المسلمين ويموتون في المعارك، هل هم كفار مخلدون في النار أم مسلمون؟ ثم يوسع التحدي إلى اليهود الألمان والجنود الألمان إذا شاركوا في قتال أهل غزة. وغاية السؤال عنده اختبار ما إذا كان تشدد محمد في تكفير المسلمين سيبقى حاضرًا حين ينتقل الحكم إلى جنود الدولة التي يقيم فيها.

تحديات يواجهها بالتجاهل

يقول حامد إن محمدًا اعتاد تجاهل تحدياته لأنه لا يقدر على الجواب، ويصف ذلك بالجبن. ثم يربط التحدي الجديد بعبارة كتبها محمد: «لعنة الله على دين لا ينتصر إلا بالكذب»، وهي العبارة التي يرى حامد أنها سب ولعن لدين خصومه المسلمين.

بدل التوبة عاد إلى التكفير

بحسب حامد، وُوجه محمد بصور كلامه الذي كتبه بيده، فلم يتب ولم يتحلل من العبارة، بل رمى حامد وإخوانه بالكفر. ويرى أن هذا يكشف منهجًا لا يعرف الإقرار بالخطأ: إذا أحرجته عبارته انتقل إلى تفسيرها وتبريرها وتكفير من احتج بها، ويظل أتباعه ساكتين لا يسألونه لماذا قالها.

السؤال عن جنود الجيش الصهيوني

جاء التحدي في وقت كانت فيه صواريخ إيرانية تطلق، وكانت أسلحة أهل غزة تصيب جنود الكيان. فسأل حامد صراحة: هل قتلى الجيش الصهيوني في المعارك مع المسلمين كفار مخلدون في النار؟ ويطلب من محمد أن يجيب علنًا من غير التفاف، وأن يبين هل يعدهم مسلمين أو غير مخلدين.

اليهود الألمان والجنود الألمان

يضيف حامد حالة يهود ألمان ذهبوا للقتال في غزة: إذا قُتل أحدهم، أيدخل الجنة خالدًا فيها أم يدخل النار خالدًا فيها؟ ثم يفترض أن تتحرك ألمانيا بجنودها إلى القطاع ويقتل المسلمون جنديًّا ألمانيًّا، ويسأل عن حكمه: هل يكون كافرًا مخلدًا في النار أم من أهل الجنة؟

الخلاصة

التحدي مبني على مفارقة يراها حامد فاضحة: محمد شمس الدين سريع في تكفير خصومه من المسلمين، لكنه لم يقدم الجواب الصريح نفسه في جنود الكيان أو جنود ألمانيا إذا قاتلوا المسلمين. لذلك يطالبه بكلمة واحدة علنية تكشف ثبات الميزان أو خضوعه لمكان الإقامة والمصلحة: هؤلاء الجنود كفار مخلدون في النار أم لا؟