مخرج الغين والخاء وتكفير السيوطي: حامد الطاهر يعرض خطأ محمد شمس الدين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض حامد الطاهر تسجيلًا لمحمد شمس الدين وهو يتحدث عن قول الله تعالى: «إن الله لا يغفر أن يشرك به»، ويكرر نطق «يغفر» على صورة يسمعها الطاهر بالخاء لا بالغين. ثم يقابل هذا الخطأ بادعاء التأهل في القراءات والطعن في علماء الإسلام، ويتوقف خصوصًا عند تكفير الإمام السيوطي والحكم بأنه لا يغفر له بسبب الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم.
الموضع الذي دار عليه المقطع
ينقل التسجيل كلام شمس الدين فيمن قال إن الله لا يغفر للسيوطي، فيقرر أن المشرك لا يغفر له ويستشهد بآية النساء. وأثناء تكرار الآية ينطق لفظ المغفرة على نحو يراه الطاهر خلطًا بين مخرجي الغين والخاء.
فرق المعنى بين الغين والخاء
يسخر الطاهر من أن تحويل «يغفر» إلى لفظ بالخاء يبدل الكلمة ويخرجها من معناها القرآني. ويؤكد أن المسألة ليست تحسين صوت، بل ضبط حرف من كلام الله، وأن طالبًا صغيرًا في معهد ديني يستطيع بيان مخرج الغين ومخرج الخاء.
دعوى التأهل في القراءات
يسأل الطاهر كيف يجتمع هذا الخلط مع نسبة صاحب التسجيل إلى أي نوع من أنواع القراءات، ثم يرفض أن يقدم نفسه معلمًا للدين ومصححًا لأئمة الأمة وهو لا يضبط اللفظ الذي يستشهد به. ويجعل التناقض أوضح من مجرد زلة؛ لأنه أعاد العبارة أكثر من مرة.
الخطأ في سياق الحكم على السيوطي
ينتهي التسجيل إلى قول شمس الدين إن استغاثة السيوطي بالنبي صلى الله عليه وسلم شرك باتفاق السلفية، ومن ثم يبني عليه أنه داخل في وعيد الشرك. ويجزم الطاهر بأن هذا تكفير للإمام السيوطي، ويقابل جسامة الحكم بضعف أداء الآية التي اتخذت دليلًا عليه.
الخلاصة
يريد حامد الطاهر من التسجيل إظهار مفارقة صارخة: محمد شمس الدين لا يفرق -بحسب سماع الطاهر- بين الغين والخاء في آية المغفرة، ثم يستعمل الآية نفسها ليحكم على السيوطي بالشرك وعدم المغفرة. ولذلك يجعل الخطأ شاهدًا على غياب الأهلية وعلى خطورة الجرأة في تكفير الأئمة.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
