دعوة إلى المباهلة في قضية النووي وأبي حنيفة: رسالة حامد الطاهر لمحمد شمس الدين

الباحث حامد الطاهر 7 أبريل 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يوجه حامد الطاهر رسالة قصيرة إلى محمد شمس الدين بعد اتساع السجال في الإمام النووي وأبي حنيفة والعز بن عبد السلام. ويقول إن شبابًا من أتباعه أخذوا يطعنون في النووي، بينما دخل أبو عمر الباحث وحسن الحسيني وغيرهما في الرد. ولإنهاء الفتنة يعرض الطاهر أن يباهله أمام الكعبة أو في المسجد النبوي على السؤال المركزي: هل مات هؤلاء الأئمة وهم لا يعرفون الله؟

فتنة اتسعت من شخص إلى أتباع

يصف الطاهر ما يسميه فتنة الحدادية بأنها تفاقمت مع نشاط محمد شمس الدين، ثم خرج شباب يرددون كلامه في الإمام النووي من غير تمييز ولا رسوخ. وفي الجهة المقابلة بدأ أبو عمر الباحث وحسن الحسيني وغيرهما نشر الردود، فصار النزاع أوسع من خلاف بين شخصين.

المسألة التي يريد حسمها

يحصر الطاهر دعوته في قضايا الإمام النووي والإمام أبي حنيفة والعز بن عبد السلام، ويسأل هل يصح الجزم بأنهم ماتوا لا يعرفون ربهم ولا يعرفون الله. وهو يجعل هذا الحكم أصل الفتنة، لا مجرد خلاف فرعي في تأويل صفة أو ترجيح فقهي.

مباهلة أمام أقدس المواضع

يعرض الطاهر أن تقع المباهلة أمام بيت الله الحرام، أو عند مسجد النبي صلى الله عليه وسلم والروضة الشريفة، ويقول إنه مستعد لها في أي وقت ومكان. ويذكر نفسه باسمه الكامل، ثم يعرض أن يمثل كل سني يقول بإمامة هؤلاء، وأن يدخل نيابة عن أبي عمر الباحث وحسن الحسيني ومن وافقهم.

تحميل محمد شمس الدين تبعة السجال

ينسب الطاهر تفجير الفتنة إلى محمد شمس الدين ويحمله آثارها السلبية، ثم يعاتبه بأنه سوري لم يسمع له كلامًا عن قتل السوريين وتدمير بلدهم، مع إثارته معركة داخلية جديدة بين المسلمين حول أئمتهم. والمقارنة عنده تكشف اختلال الأولويات في الخطاب.

غاية العرض إنهاء الفتنة

يكرر الطاهر أن المقصود من العرض إنهاء النزاع لا تمديده، وأنه مستعد للمباهلة حتى لا يبقى الحكم الخطير معلقًا يتناقله الشباب. ثم يختم بأن الله من وراء القصد وهو يهدي السبيل، ويصلي ويسلم على النبي وآله وصحبه.

الخلاصة

هذه رسالة تحدٍّ مباشرة: حامد الطاهر يضع تكفير الأئمة أو نفي معرفتهم بالله في قلب الخلاف، ويدعو محمد شمس الدين إلى مباهلة علنية في أشرف المواضع، متحملًا تمثيل المدافعين عن النووي وأبي حنيفة والعز بن عبد السلام. وهو يحمل خصمه مسؤولية إشعال الفتنة ويعلن أن غايته وقفها بحسم أصل الدعوى.