تشغيل الذكاء الاصطناعي أثناء البث: حامد الطاهر يعرض الواقعة ورد محمد شمس الدين

الباحث حامد الطاهر 28 أكتوبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعرض حامد الطاهر تسجيلًا من بث محمد شمس الدين ظهر فيه صوت مساعد ذكي يجيب عن سؤال عاطفي وجهته متابعة، ثم يتابع رد فعل شمس الدين وتفسيره لما وقع. ويرى الطاهر أن خروج الجواب في اللحظة المناسبة يدل على تشغيل البرنامج والاستعانة به، لا على أنه فتح من تلقاء نفسه، ويستدل بقول شمس الدين إنه استخدم برامج أخرى وبظهور أوامر مثل «أوكي جوجل» وطلب المساعد مزيدًا من التوضيح. والمقطع كله سجال مباشر حول أهلية المتصدر للإجابة واعتماده على أدوات البحث والذكاء الاصطناعي.

سؤال المتابعة والجواب الذي صدر من الهاتف

يبدأ التسجيل بسؤال امرأة أحبت رجلًا وعدها بالزواج ثم تركها وتزوج غيرها، وتسأل هل تكون ظالمة لزوجته إن دعت عليه. وقبل أن يقدم شمس الدين جوابًا مكتملًا، يُسمع صوت مساعد ذكي يتحدث عن ألم فقدان الثقة والشعور بالخيانة والخذلان ويقدم نقاطًا عامة للتعامل مع التجربة.

قراءة الطاهر للواقعة

يعد الطاهر التزامن بين قراءة السؤال وصدور جواب مرتب عليه شاهدًا على أن البرنامج كان مستخدمًا في إعداد الإجابة. ويجعل الواقعة مناقضة لصورة العالم الذي يجيب من علمه، ويكرر أن الاعتماد الدائم على البحث أو النصوص الجاهزة أو الذكاء الاصطناعي يكشف عنده ضعف التأهل للفتوى والرد.

قول شمس الدين إن البرنامج اشتغل وحده

بعد ظهور الصوت يبدي شمس الدين استغرابه، ثم يقول -بحسب التسجيل المعروض- إن البرنامج عمل في الهاتف وحده، ويذكر أنه سمع أن هذه البرامج قد تفتح أحيانًا بلا تشغيل مقصود. يرفض الطاهر هذا التفسير، ويصفه بمحاولة الهروب من دلالة الواقعة بعد أن ظهر الجواب أمام المتابعين.

الإقرار باستخدام برامج أخرى

يتوقف الطاهر عند قول شمس الدين إنه لا يستخدم هذا البرنامج بعينه لكنه استخدم برامج أخرى، ويقدمه بوصفه إقرارًا بأصل الاستعانة بهذه الأدوات. ولا يجعل الإقرار وحده إثباتًا لكل تفاصيل الواقعة، لكنه يربطه بما سُمع في البث ليقول إن احتمال وجود أداة مفعلة أقرب من دعوى الفتح التلقائي المجرد.

الأوامر اللاحقة وطلب مزيد من التوضيح

يعيد المقطع صوت شمس الدين وهو ينادي «أوكي جوجل»، ثم يسمع جوابًا يفيد أن السؤال يحتاج إلى مزيد من التوضيح. ويستدل الطاهر بهذا التفاعل على أن الهاتف كان موصولًا بأداة مساعدة وقابلًا لتلقي الأوامر، وأن الحوار لم يكن صوتًا غريبًا انفصل تمامًا عن إعدادات المستخدم.

تكرار التسجيل ومراقبة رد الفعل

يعيد الطاهر المقطع أكثر من مرة، ويتابع الصمت والابتسام ولمس الأنف ومحاولة نقل الحديث بعد الجواب. وهذه قراءة شخصية منه للغة الجسد؛ إذ يفسرها على أنها ارتباك أمام واقعة محرجة، ثم يرفض أن تتحول إلى ميزة مكتشفة بالمصادفة أو مادة عابرة بلا دلالة.

من تتبع العورات إلى افتضاح المتتبع

يختم الطاهر باستحضار معنى الحديث فيمن يتتبع عورات المسلمين فيتتبع الله عورته ويفضحه ولو في بيته. ويضع الواقعة في سياق أوسع من خصومته مع محمد شمس الدين؛ فهو يرى أن من أكثر الطعن في العلماء والناس أظهر الله تناقضه في بثه ومن داخل بيته.

الخلاصة

المادة توثق التسجيل نفسه الذي انطلق فيه جواب آلي أثناء قراءة السؤال، ثم تعرض تفسير محمد شمس الدين وتشريح حامد الطاهر له. ويجزم الطاهر بأن السياق والأوامر اللاحقة والإقرار باستخدام برامج أخرى تنقض دعوى التشغيل التلقائي، وأن الواقعة تكشف اعتمادًا على أدوات الذكاء الاصطناعي مع محاولة التنصل منه بعد انكشافه.