أخطاء عبد الله الخليفي في تلاوة القرآن: «هدية العيد» للحدادية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يقدم حامد الطاهر «هدية العيد» لعبد الله الخليفي والحدادية في صورة تسجيلات لأخطاء قرآنية وقع فيها الخليفي أثناء دروسه. ويقابل بين شهرته بالغناء والترنم بأغنية «شدة البال» وبين اضطرابه في تلاوة القرآن، ثم يربط هذه الأخطاء بمساره الممتد في الطعن في أئمة المسلمين؛ ليقرر أن من لم يقم لسانه بكلام الله لا يملك أن ينصب نفسه حاكمًا على العلماء.
«شدة البال» في مقابل تلاوة القرآن
يفتتح حامد بمقطع غنائي لعبد الله الخليفي، ويتهكم بأن الرجل أحسن اللحن والترنم في الأغنية، بينما عرض في رمضان أخطاء كثيرة في القرآن. ويذكر أن أتباعه يصفونه بأنه كالشمس للدنيا والعافية للمريض وأعلم أهل الأرض، ثم يجعل المقارنة بين هذه الألقاب والأداء المسموع مدخلًا لإسقاط المبالغة في صورته.
الخطأ في «الله خالق كل شيء»
يعرض الفيديو الخليفي وهو يقرأ عبارة «الله خالق كل شيء»، ويشير حامد إلى خطأ في ضبط «كل شيء» مع أنها تركيب إضافة واضح في نظره. ثم يربط الخطأ بادعاء الرجل أنه يشرح منذ عشرين سنة، ويسأل كيف يتصدر لكتب الفقه والعقيدة ويطعن في الأئمة وهو لا يضبط عبارة قرآنية قصيرة.
من الطعن في العراقي وأبي حنيفة إلى اضطراب اللسان
يذكر حامد أن الخليفي وصف الإمام العراقي بالغراب، وأنه بصق قولًا على الدكتور بشار عواد حين نقل آثارًا صحيحة في الثناء على أبي حنيفة. ويرى أن اللسان الذي قضى عشرين سنة في الطعن والاستدراك على العلماء عوقب بالاضطراب في القرآن، ويكرر أن هذا تفسيره هو للمشهد وحكمه على مسار الخليفي.
«لمن ليبطئن» صارت لفظًا آخر
يعرض حامد قراءة من سورة النساء للفظ «لمن ليبطئن»، فيسمعها على صورة «ليطئن»، ثم يقرأ السياق: «وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدًا». ويقول إن من يشرح كلام السلف ويدعي الدراية والرواية كان أولى أن يضبط كلام الله الذي تقوم عليه العلوم كلها.
«فقد صغت قلوبكما» وسياق سورة التحريم
ينتقل إلى تسجيل آخر فيقول الخليفي: «فانصغت قلوبكما»، من غير صدر الآية. فيقرأ حامد: «إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير»، ثم يبين أن القراءة المعروضة بدلت اللفظ وأسقطت السياق الذي يجعل الكلام مستقيمًا.
القاعدة التي يعممها حامد على الحدادية
لا يقف حامد عند الخليفي وحده، بل يقول إن الخطأ في القرآن صار قاعدة عند الحدادية، ويشير إلى شخص آخر أخطأ في «قل هو الله أحد» وزاد حرفًا وهو يريد تخطئة حامد. وهذا تعميم صادر من صاحب الفيديو، يبنيه على المقاطع التي جمعها وعلى اعتقاده أن الاشتغال بتكفير الأئمة وتبديعهم أفسد ألسنة هؤلاء عن ذكر الله.
خمسون كتابًا وألف متن لا تغني عن القرآن
يسخر حامد من كثرة الأرقام المنسوبة إلى الخليفي في شرح الكتب والمؤلفات والمتون وكلمات السلف، ويسأل: كيف يشرح كل ذلك من لا يعرف كلام الله ولا يحسن تلاوته؟ ويعيد وصل الأخطاء بمشروعه في الطعن في العلماء، ويرفض تقديمه مدافعًا عن العقيدة؛ لأنه -في حكم حامد- مسترزق من هذا الخطاب وضال مضل به.
دعوة إلى التوبة وسجال غنائي
يقول حامد للخليفي: إما أن يعود إلى الغناء ويترك القرآن، وإما أن يتوب إلى الله من ولوغ لسانه في لحوم أئمة المسلمين. ويعيد السخرية من أغنية «شدة البال»، ويدعو ألا يأتي عيد آخر إلا وقد زالت فتنة الحدادية، وأن يبصر الله المسلمين بحقيقتهم ويفضحهم أكثر. فالنهاية دعاء شديد وسجال شخصي لا مجرد درس في مخارج الحروف.
الخلاصة
يجمع حامد الطاهر ثلاثة مواضع مركزية من قراءة عبد الله الخليفي: «كل شيء»، و«لمن ليبطئن»، و«فقد صغت قلوبكما»، ويضعها أمام ادعاء شرح عشرات الكتب والطعن في كبار الأئمة. ومن هذا التناقض يحكم بأن الحدادية رفعت من لا يقيم لسانه بالقرآن إلى مقام المحاكمة العلمية، وأن الواجب رد هذا المتصدر إلى أصل العلم قبل قبول أحكامه في العراقي وأبي حنيفة وسائر العلماء.
فيديوهات أُخرى
