حامد الطاهر يوثق تناقض محمد شمس الدين في الصلاة على النبي ﷺ
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يخصص حامد الطاهر هذا الفيديو لمحاكمة محمد شمس الدين بميزان وضعه بنفسه: فقد حض الناس على الصلاة على موسى عليه السلام، ووصف تاركها بالبخل، ثم جمع حامد من مجالسه تسجيلات متتابعة يذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم مرارًا من غير أن تتحرك شفتاه بالصلاة عليه. ويضيف إلى ذلك اعتراضات على أدبه مع كتب الصفات، وعلى حديثه عن الله ورسوله، وعلى ظهوره أمام رمز الصليب؛ ليقرر أن شعارات الغيرة على العقيدة شيء، والممارسة الموثقة شيء آخر.
اعتراف بأن الحرب شخصية
يفتتح حامد بمقطع يقول فيه محمد شمس الدين إن المسألة صارت شخصية أكثر من كونها علمية، وإنه سينصر الحدادية على خصومهم وإن خالفهم في مسائل كثيرة، وإن غرضه من المناظرة أن يتبين من الجاهل. ويأخذ حامد هذا الكلام إقرارًا بأن التحريض واصطياد الزلات لم يعودا تابعين لخلاف علمي مجرد، بل دخلا في حرب شخصية معلنة، ثم يرد عليه بسجال شخصي حاد من الجنس نفسه.
حديث «البخيل» ووعيد «رغم أنف»
يقرأ حامد من سنن الترمذي حديث: «البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل علي»، ويستحضر حديث «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي». ثم يسأل: هل تنطبق هذه الأوصاف على محمد شمس الدين حين يتكرر ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أمامه ولا يصلي عليه؟ وهو لا يقدم الوصف حكمًا مستقلًا من الموقع، بل يبنيه صراحة على النصين وعلى المشاهد التي جمعها.
الصلاة على موسى وتركها عند ذكر محمد ﷺ
يعرض حامد تسجيلًا يحث فيه محمد شمس الدين سامعه على ألا يبخل بالصلاة على موسى عليه السلام، ويقرر أنه من أولي العزم وأن من حقه أن يُعرف فضله ويُسلّم عليه. ثم يضع أمامه مجالس أخرى يذكر فيها موسى والنبي صلى الله عليه وسلم من غير صلاة مسموعة، فيسأل: أي القولين يمثل صاحبه؛ الدعوة الوعظية إلى الصلاة على الأنبياء، أم التطبيق الذي يتخلف عنها في مجلس الحديث؟
رمز الصليب خلف درس العقيدة
ينتقد حامد ظهور محمد شمس الدين في درس عن العقيدة والصفات وخلفه شكل الصليب، ويقابل ذلك بحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه. وينقل من شرح ابن حجر أن للتصاليب معنى زائدًا على مطلق الصور؛ لأنها مما عُبد من دون الله. ومن هنا يرى أن الحساسية التي يطالب بها غيره في باب العقيدة غابت عن المشهد الذي اختاره لنفسه.
كتاب الصفات والشراب وتشبيهات الديدان والأوراق
يعرض حامد مجلسًا وضع فيه محمد شمس الدين كتابًا في الصفات على موضع من جسده، ووضع الهاتف إلى جواره وحمل الشراب فوق الكتاب، فيستنكر احتمال وصول الشراب أو اللعاب إلى اسم الله وصفاته. ثم يعرض كلامه في معنى الحب، وتمثيله بدودة تحب دودة وبورقة شجر تحب أخرى، ويرى أن هذه الأمثلة والقهقهة المصاحبة لها لا تليق بمجلس يشرح صفات الله تعالى.
قارئ بدأ الصلاة على النبي فقوطع بالضحك
في أحد المجالس يبدأ القارئ: «قال رسول الله صلى الله...» فيقاطعه محمد شمس الدين قبل إتمام الصلاة، ثم تقع قهقهة ولا يسمع من صاحب المجلس إكمال لها. ويقارن حامد هذا المشهد بأخبار يوردها عن سعيد بن المسيب حين جلس ليحدث عن النبي، ومحمد بن سيرين حين كان يخشع عند الحديث، ومالك حين صبر على لدغ العقرب إجلالًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
شواهد من أحد عشر مجلسًا
يقول حامد إنه جمع أحد عشر تسجيلًا، ويعرض نماذج من شرح الموطأ والشمائل المحمدية وعمدة الأحكام والأربعين الآجرية والوجيز في السنة وكتاب العلو. في هذه المقاطع يذكر القارئ أو المصنف اسم النبي صلى الله عليه وسلم مرة بعد مرة، بينما يشرب محمد شمس الدين أو يعبث بلحيته وأذنه أو يظل ساكتًا. ويحصي حامد في أحد النصوص ست مرات من غير صلاة مسموعة، ويجعل تكرر المشهد مانعًا من حمله على السهو العابر.
الموطأ والشمائل ومقام تعليم الحديث
يشتد اعتراض حامد لأن الصمت وقع -بحسب عرضه- في مجالس غرضها أصلًا شرح حديث النبي صلى الله عليه وسلم، لا في حديث عابر. ففي الموطأ تُقرأ قصة القسامة، وفي الشمائل يفتتح الكتاب بوصف خَلق الرسول، وفي عمدة الأحكام يقرأ حديث «إنما الأعمال بالنيات»، ومع ذلك لا يسمع من الشارح صلاة عليه. ويرى حامد أن من يشرح قرابة ألفي حديث كان أولى الناس بتعليم طلابه هذا الأدب وطلب أجره.
موسى في السماء السابعة والشرح بلا أدوات
يعرض التسجيل قولًا في أن موسى عليه السلام كان في السماء السابعة، ثم تعليق محمد شمس الدين بأن الرواية منتقدة على شريك بن أبي نمر وأن موسى كان في السادسة. ويرى حامد أن التعليق جاء مترددًا لأن الحاسوب وأدوات البحث لم تكن أمامه، ويضعه إلى جانب دعوته السابقة إلى الصلاة على موسى ليكرر أن الضبط والتطبيق غائبان حين تنقطع وسائل التلقين.
السجال الشخصي باقٍ في صلب المادة
لا يخفي حامد أن رده شخصي وقاسٍ؛ فيصف خصمه بطالب الخبز في ألمانيا، ويتهمه بتحويل العقيدة والصفات إلى تجارة مشاهدات ومسابقات، وبإنشاء قنوات خفية لمهاجمة خصومه. كما يرد على تعييره للشيخ أبي الفضل بسرعة الصلاة على النبي بأن من لم يصل أصلًا لا يملك أن يعيب سرعة غيره. هذه الشخصنة جزء معلن من الفيديو وليست هامشًا يمكن حذفه من ملخصه.
الخلاصة
ينتهي حامد الطاهر إلى أن محمد شمس الدين أدان نفسه بميزانه: سمى تارك الصلاة على موسى بخيلًا، ثم أظهر حامد أحد عشر مجلسًا لم يسمع فيه منه صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مع تكرر ذكره. ويضم إلى ذلك مشاهد الصليب، ووضع كتاب الصفات، وتشبيهات الديدان والأوراق، ومقاطعة القارئ وضحك المجلس؛ ليحكم بأن دعوى إجلال الله ورسوله والغيرة على العقيدة لم يصدقها السلوك المعروض. وبعبارته الحادة: من جعل المعركة شخصية وتكسب من الطعن في العلماء لا يستوي مع من يطلب نصرة الدين وإجلال نبيه.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
