فتوى ابن تيمية التي تفحم الحدّادية: عامة أهل الصلاة مؤمنون

الشيخ أبو الفضل المصري 1 يناير 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعرض الشيخ أبو الفضل المصري مقطعًا مركزًا من فتوى مطولة لابن تيمية، يقرر فيها أن عامة أهل الصلاة مؤمنون بالله ورسوله مع اختلافهم في الصفات والقدر، وأن أحكام الأعيان لا تنزل قبل قيام الحجة.

أصل الإسلام باقٍ

يقول ابن تيمية إن عامة أهل الصلاة مؤمنون بالله ورسوله وإن اختلفت اعتقاداتهم في معبودهم وصفاته، والاستثناء هو المنافق الذي يظهر الإيمان بلسانه ويبطن تكذيب الرسول ﷺ.

الإيمان يتفاضل

كل من أظهر الإسلام ولم يكن منافقًا فله من الإيمان بحسب ما أوتي، ويدخل في عموم من يخرج من النار إذا كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان.

المتنازعون في الصفات والقدر

يشمل الكلام مختلفي الطوائف في هذين البابين: الجبرية والقدرية، والمعطلة والمشبهة والمفوضة وغيرهم، على اختلاف عقائدهم.

قيام الحجة على المعيّن

لا يكفر الواحد منهم بجحد ما جحد حتى تقوم عليه الحجة؛ فالحكم على المقالة لا يستلزم إخراج كل قائل بعينه من الإسلام.

تفاوت المعرفة

لو لم يدخل الجنة إلا من عرف الله بمثل معرفة النبي ﷺ لما دخلتها أمته، لكنهم يدخلون وتتفاوت منازلهم بحسب إيمانهم ومعرفتهم.

مراعاة قدرة المتعلم

من حصل له إيمان يعبد الله به ثم عجز عن فهم مزيد من التفصيل لا يحمل ما لا يطيق، ولا يحدث بما يكون فتنة له. وهذا أصل في تعليم العامة بالنصوص المشتركة مع اختلاف أفهامهم.

الخلاصة

هذا النص ينقض مسلك الحدّادية في التكفير العام للمتنازعين في الصفات، ويجمع بين حفظ أصل إسلامهم وتعليمهم وإقامة الحجة قبل الحكم على أعيانهم.