عبد الله الخليفي وجمع الأموال منذ 2008: حامد الطاهر يعرض منشور «هداياك مقبولة»

الباحث حامد الطاهر 14 أغسطس 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعرض حامد الطاهر منشورًا قديمًا لعبد الله الخليفي في «ملتقى أهل الحديث»، مؤرخًا في يونيو 2008 حين كان عمره ـ بحسب حساب الطاهر ـ إحدى وعشرين سنة. ويجعل عبارة «هداياك مقبولة يا سيدي» دليلًا على أن قبول الهدايا وطلبها ليس واقعة عارضة متأخرة، بل سلوك قديم يرجع إلى بدايات ظهوره في المنتديات.

منشور قديم وعبارة صريحة

يوقف الطاهر المشاهد عند تاريخ المنشور واسم صاحبه وعبارته، ويكرر أن الخليفي كتب للرجل: «هداياك مقبولة يا سيدي». ويفسر هذا الخطاب بأنه استجلاب للهبة، لا مجرد مجاملة؛ إذ يرى أن وصف الرجل بالسيد جاء في سياق انتظار المال، ويسخر بأن المخاطب لو لم يقدم شيئًا لانقلبت الألقاب عند الخليفي إلى التخوين والطعن في العقيدة.

الإطراء بعد الهدية

يقرأ الطاهر من المنشور كلامًا يصف فيه الخليفي نفسه بالخجل من الثناء والخوف من نفخ الشيطان، ثم يحيط صاحب الهدية علمًا بشدة إعجابه بشيخ يحبه المخاطب وكثرة ترديده لقصائده. ويعد الطاهر هذا التوسع في المدح أثرًا مباشرًا للهدية؛ فقبولها تبعه تعظيم للمهدي ولشيخه وما يحبه.

نقد اللغة بوصفه جزءًا من نقد الأهلية

يتوقف الطاهر كذلك عند أخطاء إملائية في المنشور، فيعترض على رسم همزة «إطرائك»، وعلى كتابة «الاحتفال» بهمزة قطع، ويستعمل ذلك في هجائه العلمي للخليفي. وهو لا يقدم هذه الملاحظات بوصفها لب القضية، بل يضمها إلى الصورة التي يرسمها لرجل يتصدر للعلم، بينما يرى الطاهر أن كتابته القديمة تكشف ضعفًا مبكرًا.

الهدايا والعمل من كسب اليد

يربط الطاهر هذا المنشور بما يقول إنه ثبت في مواد أخرى من امتلاك الخليفي سيارة، ووجود ذهب في يد زوجته، وأخذه أموال الناس في حالات لا توثيق لها. ثم يشن هجومًا شخصيًا شديدًا، فيقول إن الرجل لم يعمل لجمع المال من عرقه وكسب يده، وإن معيشته قامت على هدايا وصدقات أهل السنة.

الاستدلال على فضل الكسب

يواجهه الطاهر بالحديث الذي معناه أن أطيب ما أكل الرجل من كسب يده، ويسأله ساخرًا إن كان هذا الحديث لم يمر عليه في قراءاته. كما يستحضر معنى الصدقة التي تطهر أموال أصحابها، ليؤكد اعتراضه على اتخاذ هدايا الناس موردًا مستمرًا لمن يتصدر لتقويم العلماء والدعاة.

الخلاصة

حجة المقطع مركزة في وثيقة واحدة وتاريخها: عبارة «هداياك مقبولة يا سيدي» منشورة منذ 2008، يليها إطراء طويل لصاحب الهدية وما يحبه. ومن هذه المادة يبني حامد الطاهر حكمه بأن جمع الهدايا عند عبد الله الخليفي ممارسة قديمة، ثم يقابلها بمبدأ الكسب من عمل اليد، وبشدة خطاب الخليفي على غيره في أبواب الورع والدين.