لعبة الغالب: حامد الطاهر ينتقد تخلّي محمد شمس الدين عن إخوانه

الباحث حامد الطاهر 14 سبتمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يصور حامد الطاهر موقف محمد شمس الدين في الخصومات بصورة من ينتظر نتيجة النزال قبل أن يحدد صفه: يقف بعيدًا حين تلتقي الجماعتان، ويراقب من يغلب ومن يملك العدد والصوت الأعلى، ثم يعلن الانضمام إليه ولو أدى ذلك إلى خذلان من كان ينتسب إليهم.

الانتماء الذي يتبع ميزان القوة

يقول حامد إن من يسمي نفسه سلفيًّا لا ينصر إخوانه عند المواجهة، بل يتفرج حتى يتبين له الطرف الأكثر والأقوى صوتًا، ثم يقول للغالب: أنا معك وأنا أنصرك، ويخذل الذين سبق أن أعلن الانتساب إليهم. ويضع اسم محمد شمس الدين في نهاية هذا الوصف ليبين أن النقد موجه إلى سلوكه في الاصطفاف، لا إلى صورة افتراضية مجردة.

الخلاصة

خلاصة المقطع أن الموقف المبدئي لا يُبنى بعد ظهور الغالب، وأن الانتساب لا معنى له إذا انقلب صاحبه على إخوانه ساعة الخصومة طلبًا للعدد والصوت الأعلى. ويسمي حامد هذا المسلك «لعبة صبيان»؛ لأنه يجعل الولاء تابعًا للقوة لا للقناعة المعلنة.