حصار إحسان العتيبي: أسئلة التكفير وحرمة الأئمة وخطر الحدادية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يخصص أيمن قرقر هذا البث كله لمطالبة الشيخ إحسان العتيبي بموقف صريح من محمد بن شمس الدين وعبد الله الخليفي وعبد الرحمن دمشقية وما يعرضه من كلامهم في السيوطي وأبي حنيفة والنسائي والأزهر وعلمائه. وينطلق من أن العتيبي حكم على منتقدي ابن شمس الدين بأنهم يتتبعون العورات ويشيعون الفاحشة ويستحقون حد القذف، لكنه -بحسب قرقر- لم يصدر حكمًا مماثلًا على تكفير الأئمة والطعن في أعراضهم، بل وصف الخليفي بأنه «شيخنا» ودافع عن ابن شمس الدين. لذلك يحوّل قرقر البث إلى ملف أسئلة مدعوم بمقاطع صوتية: هل تكفير السيوطي وأبي حنيفة وإهانة النسائي من إشاعة الفاحشة؟ هل تترتب أحكام القذف على من يلصق بالسيوطي الأوصاف الجنسية؟ وهل يرضى علماء الأردن بتصدير هذا الفكر إلى بلاد المسلمين؟ وينسب قرقر إلى هذا الخطاب خطرًا يتجاوز السجال الشخصي؛ إذ يحذر من أن تكفير العلماء يفتح الطريق إلى تكفير الشعوب والعنف، ويطالب أهل العلم في الأردن بمحاصرة العتيبي بالأسئلة حتى يجيب بوضوح عن الطرفين.
من دعاء المسلمين إلى موضوع البث
يفتتح قرقر بالدعاء لأهل فلسطين والسودان والعراق واليمن وسوريا ولبنان وليبيا والهند والأويغور وسائر المسلمين، ثم يعلن أن رسالته موجهة إلى العلماء والدعاة وطلبة العلم في العالم، وخصوصًا في الأردن. وموضوعها ليس خبرًا عابرًا عن شخص، بل موقف العتيبي من خطاب حدادي تكفيري يرى قرقر أنه يهدد المجتمعات الإسلامية.
لماذا يعد الدفاع عن ابن شمس الدين أخطر من خلاف شخصي؟
يقرر قرقر أن من يزكي محمد بن شمس الدين والحدادية لا يدافع عن فرد فحسب، بل يساعد -في تقديره- على نشر تكفير الأئمة. ثم يبني تحذيره على تدرج يتوقعه: من لم يتورع عن تكفير العلماء لن يتورع عن تكفير العامة والشعوب، ومن هنا قد يصل الفكر إلى الإرهاب والتفجير. وهذه نتيجة تحذيرية يستنبطها قرقر من طبيعة الخطاب، لا واقعة يثبت أن العتيبي أو ابن شمس الدين نفذاها.
فكر يصدر من ألمانيا وبريطانيا
يكرر قرقر أن خطاب ابن شمس الدين يأتي من ألمانيا، وخطاب الخليفي من بريطانيا، بينما آثاره -بحسب تصوره- تستقر في الأردن ومصر والسعودية والكويت وسوريا والمغرب والجزائر والسودان وسائر البلاد الإسلامية. ويسأل لماذا لا يوجه ابن شمس الدين قناته إلى دعوة الألمان، بل يركز على الجمهور العربي، ثم يحذر من أن تبقى البلدان التي يصدر منها الخطاب آمنة وتتحمل المجتمعات الإسلامية تكاليف التكفير والانقسام.
المطلوب من إحسان العتيبي
لا يطالب قرقر العتيبي بأن يوافقه في كل شيء؛ بل يقول إن موقفًا متوازنًا كان يمكن أن يخطئ الناشرين إن تجسسوا أو تجاوزوا، ويخطئ في الوقت نفسه من كفر العلماء وطعن فيهم. لكن العتيبي -كما يقدمه قرقر- اختار طرفًا واحدًا: اتهم قرقر وحامد الطاهر وأبا الحسن الأزهري وأبا الفضل وأبا عمر الباحث بإشاعة الفاحشة، وفي المقابل مدح الخليفي ودافع عن ابن شمس الدين. لذلك يطلب منه حكمًا محددًا في كل مادة، لا حديثًا عامًا عن الحقوق يوم القيامة.
نداء إلى علماء الأردن
لأن العتيبي يقول إنه لا يسمع منتقديه، يخاطب قرقر الطبقة المحيطة به من العلماء والدعاة وطلبة العلم في الأردن: اسألوه أن يصرح بموقفه من الحدادية وتكفير الأئمة. ويرى أن السكوت بعد ظهور المواد لا يبقى موقفًا شخصيًا، بل يترك الباب مفتوحًا لفكر سيصيب الأردنيين وغيرهم إن انتشر.
هل «إشاعة الفاحشة» مقصورة على الزنا؟
يناقش قرقر استعمال العتيبي لمفهوم إشاعة الفاحشة، فيرفض حصره في أخبار الزنا والقذف. ويسأل: أليس نشر الربا والكذب والخمر والتبرج فسادًا؟ وكذلك أليس تكفير العلماء، وتبديعهم وتفسيقهم، وإفساد تصور الشباب عن أئمة الأمة، من أعظم ما يشاع من فساد؟ ومن هنا يقلب العبارة على العتيبي: قبل اتهام الناقدين، ما حكم من ينشر التكفير والطعن؟
تكفير الإمام السيوطي
يعرض قرقر حوارًا يسأل فيه متصل ابن شمس الدين عن السيوطي، فيجيبه بأنه جهمي، ثم يقرن الوصف بالكفر. وحين يذكر المتصل السيوطي والنووي إمامين، يكرر ابن شمس الدين وصفهما بالتجهم. يجعل قرقر هذا المقطع أول امتحان للعتيبي: هل تكفير إمام من أئمة المسلمين من إشاعة الفاحشة أم من الفضيلة التي يجب الدفاع عن صاحبها؟
الاعتراض على الترحم وتقسيم رحمة الله
يعرض ابن شمس الدين معترضًا على قول القائل: «رحم الله الإمام السيوطي»، ويقارن الاستغاثة المنسوبة إلى السيوطي بأقوال الروافض ثم بالنصارى الذين يستهزئون بالقرآن، ويقول في المعنى: إن غفر الله للسيوطي فمن الذي لا يغفر له؟ يصف قرقر هذا بأنه تألٍّ على رحمة الله وجزم بحرمان معين منها، ويطالب العتيبي ببيان حكم هذه الجرأة بدل الاكتفاء بوعيد منتقدي ابن شمس الدين.
لفظ «عنتيل» وكل وصف قبيح
ينتقل قرقر إلى مقطع يناقش فيه ابن شمس الدين كلمة «عنتيل» التي وضعها صانع المونتاج وصفًا للسيوطي. قال إنه لم يكتبها ولا يعرف معناها، ثم أضاف أن أي معنى سيئ لها يليق بمن كتب الكتاب الذي ينكره، ووجه الإهانة نفسها إلى السائل المدافع عن السيوطي. يرى قرقر أن هذا إقرار باللفظ بعد التبرؤ من كتابته، وأنه رمي جنسي صريح يستوجب من العتيبي جوابًا عن حد القذف الذي لوح به للناقدين.
«محتوى سيوطي» زائد ستة عشر وخمسة وعشرين
يعرض ابن شمس الدين وهو يصف مواد إباحية سيعرضها بأنها مواد «سيوطية» زائد ستة عشر وأحيانًا زائد خمسة وعشرين، ثم يتظاهر بالحرج من عرضها. يفهم قرقر العبارة على أنها تحويل اسم الإمام السيوطي إلى مرادف للمحتوى الجنسي، فيسأل: كيف يحفظ العتيبي حرمة ابن شمس الدين، ولا يتحدث عن حرمة الإمام الذي ألصقت باسمه هذه الأوصاف؟
السيوطي إمام أم «قذر»؟
في مقطع آخر يقول متصل إن السيوطي إمام، فيجيبه ابن شمس الدين بالدعاء عليه: «قبحك الله»، ثم يصف السيوطي بلفظ قذر. يحول قرقر الواقعة إلى سؤال مباشر للعتيبي: هل تعد السيوطي إمامًا؟ فإن أجاب بنعم، فما حكم دعاء ابن شمس الدين على من يقول العبارة نفسها؟ وإن نفى إمامته، فقد ظهر موضعه من النزاع بلا مواربة.
تسويغ تكفير أبي حنيفة
يعرض قرقر سؤالًا وجه إلى ابن شمس الدين: ما حكم من يكفر أبا حنيفة؟ فجاء الجواب: «له رأيه». يعد قرقر الجملة تسويغًا صريحًا للتكفير، ويخاطب الأحناف وعلماء الأردن: كيف يدافع العتيبي عن قائلها وهو يصف الخليفي -الذي يطعن كذلك في أبي حنيفة- بأنه شيخه؟ ويذكر أنه أزهري حنفي، فلا يتعامل مع القضية بوصفها جدلًا بعيدًا عنه.
المباهلة بعد العبارة المسجلة
يعرض بعد ذلك ابن شمس الدين وهو يتحدى حسام عبد العزيز بالمباهلة على اتهامه بتسويغ تكفير أبي حنيفة، ويقول إن خصمه يعرف أنه يكذب. يقابل قرقر المقطع بالجواب المسجل «له رأيه»، ويرى أن طلب المباهلة مع بقاء النص جرأة على حدود الله. ويستعمل هذا لتفسير امتناع أبي عمر الباحث عن مباهلته؛ فالمسألة عند قرقر ثابتة في التسجيل، ولا يريد أن يعين شخصًا يراه جريئًا على مزيد من القسم.
ثمرة التسويغ عند أحد الأتباع
يعرض قرقر مادة لأحد صبيان ابن شمس الدين -كما يسميه- يصف فيها أبا حنيفة بأقذع ألفاظ الكفر والشرك والإلحاد، ويشهد بأنه يعذب في قبره. لا يجعل قرقر التابع دليلًا مستقلًا على معتقد المتبوع، لكنه يقدمه ثمرة متوقعة لعبارة «له رأيه»: حين لا ينهى المتصدر عن تكفير الإمام، يجرؤ أتباعه على ما هو أشد.
طعن عبد الرحمن دمشقية في النسائي
يعرض دمشقية وهو يقول إن الإمام النسائي كانت عنده مشكلة في التشيع، وإنه مات ميتة يستحقها بسبب ما عده طعنًا في معاوية رضي الله عنه، ثم يخوض في كيفية ضربه وفي بطنه وطعامه. يرد قرقر بأن النسائي لم يطعن في معاوية، وإنما أكثر من رواية فضائل علي رضي الله عنه في بيئة وجد فيها نصبًا، وأنه روى لمعاوية أيضًا. ثم يسأل العتيبي: أليست الشماتة في موت إمام والطعن في بطنه من الاعتداء الذي يستحق حكمًا؟
الإساءة إلى الشيخ عبد الله العبيد
ينقل لدمشقية سلسلة أوصاف وجهها إلى الشيخ عبد الله العبيد: وصفه بالسفه والغباء والحماقة والكهانة، وسخر من علمه ورجولته. ويبين قرقر أن سبب الحملة كان دفاع العبيد عن أبي حنيفة والنووي وابن حجر، لا واقعة شخصية منفصلة؛ ولذلك يجعلها شاهدًا على أن الخطاب لا يطعن في أئمة الماضي وحدهم، بل يهاجم العلماء المعاصرين إذا دافعوا عنهم.
ماذا قال عبد الله العبيد فعلًا؟
يعرض قرقر كلام العبيد الذي يقرر أن ابن حزم وافق الجهمية في مسائل ظنها مذهب السلف، وأن النووي وابن حجر أخطآ في مسائل، لكن الخطأ يبين بالدليل في كلمات من غير تكفير ولا تفسيق ولا شوشرة، مع إحسان الظن. واستشهد العبيد بكلام ابن تيمية في أن من رد عليهم أرادوا تنزيه الله لكنهم أخطؤوا الطريق، وحذر من اتخاذ العلماء المشهورين سلّمًا للشهرة، ومن الوقوف بين يدي الله وخصم المرء ابن حزم أو النووي.
فراسة العبيد في عاقبة التهجم
تابع العبيد محذرًا من أن طالبًا قد يبدأ متعلقًا بالكتاب والسنة ثم يتحول، بسبب سوء النية والشدة والتشنيع، إلى أسوأ الناس ويجعله الله عبرة. يطبق قرقر الكلام على ابن شمس الدين ودمشقية والخليفي بعد ما ظهر من فضائحهم في نظره، ويقول إن حملة دمشقية على العبيد جاءت تصديقًا لتحذيره. كما ينقل عن العبيد إجماع مشايخه من أهل الحديث والحنفية على تعظيم أبي حنيفة، وأن الخلاف المصنوع حوله شأن السفهاء لا الكبار.
تكفير الأزهر وعلمائه
يعرض قرقر ابن شمس الدين محذرًا الآباء من إرسال الأبناء إلى الأزهر، وواصفًا العقيدة التي يتخرجون عليها بأنها كفرية شركية، ثم يقسم أن إرسال الابن إلى كنيسة ليتعلم دينها ويعتقده أخف شرًا من إرساله إلى مثل ذلك التعليم. يرى قرقر أن السياق يتحدث عن الأزهر ومشايخه ومؤسسته، ويرفض التبرير اللاحق بأن المقصود شخص بعينه مثل يسري جبر؛ لأن الألفاظ جاءت عامة في المؤسسة وعقيدتها.
هل هذا موقف علماء الأردن من الأزهر؟
يوجه قرقر السؤال إلى العتيبي وإلى علماء الأردن: هل يوافقون على وصف الأزهر كله بالكفر والشرك، وعلى أن الكنيسة أخف منه؟ ويحذر -بوصفه احتمالًا يخشاه- من أن تكفير مؤسسة رسمية قد يغري صاحب فكر عنيف باستهدافها. لذلك يلح على أن الدفاع عن مصدر هذا الكلام ليس مجاملة عابرة، بل يحتاج إلى مفاصلة صريحة تحمي الناس من نتيجته.
حرمة الناقدين أيضًا
يعرض ابن شمس الدين وهو يصف خصومه والمدافعين عن العلماء بألفاظ مهينة مرتبطة بالرجولة والتدجين. ثم يسأل قرقر العتيبي: هل للناقدين حرمة كما جعلت لابن شمس الدين حرمة؟ وهل سبهم وقذفهم يدخل في إشاعة الفاحشة، أم أن الأحكام تعمل في اتجاه واحد؟ ويستحضر كذلك سخرية العتيبي من اسمه بصيغة «قرقر ومرمر» واتهامه نيات بعض المشايخ، ليقول إن من ينتظر حقوقه يوم القيامة قد تعلق به حقوق الآخرين أيضًا.
ما الذي نشره قرقر وما الذي تركه؟
يدافع قرقر عن مواد النقد بقوله إنه لم ينشر صور زوجة ابن شمس الدين ولا شؤون بيته، وإنما نشر مواد عامة يراها متصلة بالدين والأمة. ويذكر ضمنها كلامًا سابقًا وصفه بالدعوة إلى عبادة الفرج، وكلامًا عن طلب صب البراميل الروسية على السوريين، ثم ما عرضه من تكفير الأئمة والطعن فيهم. وهذه أوصاف قرقر للمواد التي نشرها، لا تقرير مستقل من الملخص لصحة كل اتهام.
فتوى ابن شمس الدين في ذكر الفاجر
يعرض متصلًا ينصح ابن شمس الدين بترك الكلام في العلماء والانشغال بالملحدين والنصارى، فيجيبه بأن النبي ﷺ قرر قاعدة: «اذكروا الفاجر بما فيه ليعلمه الناس». يقول قرقر إن العبارة منسوبة إلى النبي بغير حق، لكنه يستعمل المعيار على صاحبه: إذا كان المتصدر يبيح كشف الفاجر للتحذير، فلماذا يلوم العتيبي من نشر المواد التي يرى أنها تكشف حاله؟ ويطلب منه أن يرد على أصل الفتوى قبل أن يهاجم مطبقيها.
فتوى الخليفي في الفضائح الأخلاقية
يعرض الخليفي وهو ينتقد الغلو الحديث في باب الأخلاق، ويقول إن السلف كانوا أقوياء مع المخالف، وأحيانًا يذكرون فضائحه الأخلاقية ليبينوا أنه ليس أهلًا للكلام في العلم. ويضرب بقصة غيلان الدمشقي الذي قيل له: رأيتك ترامي النساء بالتفاح في رمضان، ويصف المسألة بأنها محورية. يقول قرقر إنه أخذ من «شيخ العتيبي» -على حد تعبيره- فتوى أعلى وأصرح في نشر الوقائع الأخلاقية، ومن ثم ينبغي توجيه الرد إلى الخليفي لا إلى الناشرين وحدهم.
السجال الشخصي حاضر ومقصود
لا يخفي قرقر حدة سجاله؛ يكرر الألقاب الساخرة لابن شمس الدين، ويسخر من خجله المزعوم عند عرض المواد ومن دفاع العتيبي عنه، ويقابل تلامذة الحدادية بعبارات قاسية. لكنه يبقي هذا السجال داخل القضية نفسها: التكفير، والطعن في الأئمة، وازدواج تطبيق الحرمة والقذف وإشاعة الفاحشة. فلا ينتقل البث إلى موضوع عام مستقل عن الحدادية.
سؤال قديم عن الشيخ الألباني
يختم قرقر بسؤال آخر يقدمه على أنه تساؤل لا اتهام محقق: كان للعتيبي نزاع مع بعض تلامذة الألباني واتهم الشيخ بالإرجاء، كما كانت لابن شمس الدين صفحة بعنوان يمس الألباني والإخوان والقطبية؛ فهل أيد العتيبي ابن شمس الدين لهذا الاشتراك في الموقف؟ يطلب قرقر جوابًا صريحًا، ولا يجزم بأن هذا هو الدافع.
لا إجابات عامة بعد عرض المقاطع
يشدد قرقر على أنه لا يريد منشورًا لينًا يجمع الطرفين في كلمات مبهمة، ولا بكائيات عن المظالم والحقوق، بل أحكامًا محددة: ما حكم تكفير السيوطي؟ ما حكم تسويغ تكفير أبي حنيفة؟ ما حكم الطعن في النسائي والعبيد؟ ما حكم جعل اسم السيوطي وصفًا للمحتوى الجنسي؟ ما حكم تكفير الأزهر؟ وهل أصحاب هذه الأقوال يشيعون الفاحشة ويستحقون أحكام القذف كما قيل عن خصومهم؟
الخلاصة
خلاصة قرقر أن إحسان العتيبي وضع نفسه في موضع المطالب بالإيضاح حين وصف منتقدي محمد بن شمس الدين بالبهتان والتجسس وإشاعة الفاحشة، ثم لم يطبق الميزان نفسه على مواد موثقة يعرض فيها ابن شمس الدين مكفرًا السيوطي، مسوغًا تكفير أبي حنيفة، واصفًا الأزهر بعقيدة كفرية شركية، ويعرض فيها دمشقية شامتًا في النسائي ومهينًا عبد الله العبيد. ويضيف أن ابن شمس الدين والخليفي قررا بنفسيهما جواز ذكر الفاجر وفضائح المخالف الأخلاقية للتحذير، فلا يستقيم أن يحرم العتيبي على خصومهما ما أباحه شيوخهما. ومن هنا يطالب قرقر علماء الأردن بألا يتركوا القضية في دائرة السجال الإلكتروني: عليهم أن يسألوا العتيبي سؤالًا سؤالًا، وأن يعلنوا موقفًا واضحًا من نشر التكفير والطعن في الأئمة، لأن السكوت عنده يسهم في انتقال الحدادية من قنوات أفراد خارج العالم الإسلامي إلى عقول الشباب داخله.
فيديوهات أُخرى
