صور الأصنام والعود والمسارح: أيمن قرقر يواجه إنكار محمد بن شمس الدين

ayman korkor | أيمن قرقر 15 ديسمبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يخصص أيمن قرقر هذا البث كله لمواجهة إنكار محمد بن شمس الدين صحة الصور والمراسلات التي نشرها خصومه عن ماضيه. يبدأ بصورة له بجوار تمثال، ويقابل قوله إن «شخصًا» التقطت له صورة في مكان فظهر تمثال عرضًا بصورة أخرى له بالملابس نفسها، ثم يعرض صورًا عند معبدي البارثينون والإريخثيون في اليونان ليقول إن الأمر ليس مصادفة واحدة. وبعد ذلك يعود إلى قسم ابن شمس الدين بأنه لم يعزف على آلة موسيقية، وتبرير عبد الرحمن دمشقية بأنه ربما حمل العود والتقط صورة من غير أن يدري، ثم يعرض صورة الإمساك بالعود وصورًا عند مسارح موسيقية. ويضيف صورًا عند مزبلة ومجرى صرف في سجال ساخر شديد القسوة، ثم يثبت مصدر بعض مراسلاته بشهادة حاتم الحويني وسعدون المطوع. والمادة شخصية محضة، لكنها موجهة إلى رمز حدادي من أولها إلى آخرها، وغرضها إثبات أن صاحب خطاب التوحيد كذب في نفي ماض موثق ثم اتهم منتقديه بالفبركة والذكاء الاصطناعي.

محاولة تعطير فضيحة انتشرت

يفتتح قرقر بقوله إن ابن شمس الدين وأتباعه الحدادية يحاولون «رش العطر» على رائحة الفضائح بعدما شاعت، وينظمون اتصالات تظهر في بثه لتسأله عنها فيقدم رواية منضبطة مسبقًا. ويؤكد أنه سيجيب كل إنكار بوثيقة جديدة، لأن الإنكار لا يمحو الأرشيف.

الصورة الأولى بجوار التمثال

يعيد صورة يظهر فيها ابن شمس الدين بجوار تمثال امرأة، وخلفه دورات مياه وسلم متسخ. وكان قرقر قد سأله -على سبيل إلزامه بمنهجه-: كما اتهم أبا عمر الباحث بأنه وعبدة الأصنام على دين واحد بسبب نقله كلامًا في التكفير، فهل الصورة تجعل ابن شمس الدين وعبدة الأصنام على دين واحد؟ ويؤكد أنه لا يكفره بالصورة، بل يقلب عليه طريقته في الاتهام.

هل ظهر التمثال مصادفة؟

في اتصال منسق، يقول ابن شمس الدين إن الكذبة ينبغي أن تصغر حتى تصدق، ويسخر ممن يرى «واحدًا» متصورًا في مكان فظهر تمثال فيتهمه بعبادة الأصنام. يرد قرقر بأن التمثال هو المعلم الرئيس في الصورة، ولا مسجد ولا أثر آخر كان يقصده المصور، فلا يصح تصويره كجسم دخل الإطار عرضًا.

لماذا قال «واحد» ولم يقل «أنا»؟

يلتفت قرقر إلى صيغة التنكير: ابن شمس الدين لم يقل «أنا متصور»، بل قال «واحد متصور». ويرى في ذلك محاولة لإبقاء باب إنكار الهوية مفتوحًا. لذلك لا يكتفي بمناقشة المكان، بل ينتقل إلى إثبات أن الشخص نفسه هو صاحب الصورة.

الملابس نفسها مع مصطفى النجار

يعرض صورة أخرى أوضح يظهر فيها ابن شمس الدين بالملابس نفسها إلى جوار مصطفى النجار وشخص ألماني. ويقول إن تطابق اللباس والهيئة يثبت أن صاحب صورة التمثال هو ابن شمس الدين، فلا معنى للحديث عن «واحد» مجهول أو اتهام الناشرين بتركيب شخص آخر.

صور معبد البارثينون

ينتقل إلى صورة لابن شمس الدين أمام معبد البارثينون في اليونان، ويطلب من المشاهد البحث عن البناء ومقارنة صورته. يرى أن تكرار الوقوف عند أثر وثني يضعف حجة المصادفة؛ فالشخص اختار المعلم والتقط الصورة احتفاظًا بالذكرى.

الإريخثيون وتماثيل النساء

يعرض صورة أخرى عند معبد الإريخثيون وأعمدته المنحوتة على هيئة نساء، ويسخر من التناقض بين هذه الذكريات وصورة المتصدر الذي يطعن في عقائد الأئمة. ويكرر أن مجرد زيارة أثر لا تعني عبادته، لكن احتجاجه قائم على ميزان ابن شمس الدين نفسه: لماذا جعل صورة أو عبارة لخصومه باب تكفير، ثم يطلب التسامح الكامل مع صوره؟

الصور بقيت في أرشيفه

يقول قرقر إن الاحتفاظ بالصور دليل اعتزاز بالرحلة والذكرى؛ ولو كان يراها طعنًا في التوحيد كما يصورها الآن لمحاها. وهذا استنتاج قرقر من بقاء المواد، لا تصريحًا من ابن شمس الدين بأنه يعظم المعابد دينيًا.

سجال «مانويلا» والصورة القديمة

يعيد قرقر مادة قديمة كان فيها ابن شمس الدين يستخدم اسمًا مستعارًا ويتحدث مع امرأة بلغة جنسية صريحة، فيضيفها إلى أسئلته الساخرة عن دين صاحب خطاب الصفات. هذا جزء من السجال الشخصي الذي تعمد المستخدم إبقاءه، لكنه يظل ادعاء قرقر مبنيًا على الصور والمراسلات التي يعرضها.

القسم بعدم العزف

يعيد من مناظرة سابقة قول الخصم إن لابن شمس الدين صورة وهو عازف جيتار. يجيب ابن شمس الدين بأنه لم يكن عازفًا، ويقول: لعنة الله على الكاذب، ثم يشهد الله أنه لم يعزف على آلة موسيقية. يجعل قرقر هذا القسم محور القسم الثاني؛ لأن الإثبات عنده لم يعد مجرد نقد سلوك، بل اختبار صدق تحت قسم.

تبرير عبد الرحمن دمشقية

ينقل دمشقية بعد تواصله مع ابن شمس الدين أنه لا يعرف العزف، وربما حمل العود مرة والتقطت له صورة وهو لا يدري. يسخر قرقر من التبرير: لا تقع الآلة في اليد وتضبط وضعية الجسد والتصوير بلا قصد، ويرى أن دفاع دمشقية أظهر استعداده لترقيع كل صورة بدل فحصها.

صورة الإمساك بالعود

يعرض الصورة التي يمسك فيها ابن شمس الدين العود أو الجيتار بوضعية يصفها مختصون بأنها وضعية من يعرف الآلة. ويقول إن الصورة وحدها لا تثبت الاحتراف، لكنها تكفي لنقض صورة «حملته مرة ولا أدري»، ولا سيما مع مراسلات سابقة عن طلب تعلم الموسيقى والوصول إلى مجموعات تعلمها.

مسرح موسيقي لا آلة واحدة

ينشر صورتين عند مسرح موسيقي، ويقول إن التكرار يوسع الملف من أداة سقطت في اليد إلى اهتمام موثق بأماكن الفن. ويعيد السخرية من كل احتمال: تمثال ظهر بلا قصد، ومعبد صادفه، وعود حمله بلا علم، ومسرح التقط عنده صورة عرضًا؛ فإذا اجتمعت لم تعد رواية المصادفات مقنعة عنده.

صورة المزبلة في سوريا

يعرض مقطعًا صوره ابن شمس الدين قرب مزبلة في سوريا بعد طرده -بحسب قرقر- من معرض كتاب، وفيه يتحدث عن حيوان لم يتوقف له أحد. يقارنه بزيارات الدعاة الذين تستقبلهم المساجد والجامعات وطلبة العلم، ويقول إن عودة الرجل إلى بلده لم تنتج مجلس علم بل مشهدًا عند النفايات. وهذا سجال شخصي مقصود لا معيارًا علميًا قائمًا بذاته.

الكلب كان يبحث في القمامة

يستدرك قرقر أن الحيوان في المقطع لم يكن ينبح كما وصفه ابن شمس الدين، بل كان يبحث في القمامة، فيتهمه بالكذب حتى في تفصيل المشهد. ويستعيد تعليق حامد الطاهر: «حتى الكلب كذب عليه»، ثم يصف تصوير المشهد بأنه من أفعال مراهقي وسائل التواصل لا من عمل داعية.

صورة عند مجرى الصرف

يعرض صورة أخرى عند مجرى مياه ملوث أو صرف، ويغرق في سخرية مرتبطة بالألقاب الجنسية التي نشرها من قبل. ثم يربط اجتماع التماثيل والحمامات والسلالم المتسخة والمزابل والمجاري بحديث النهي عن تتبع عورات المسلمين، قائلًا إن ابن شمس الدين تتبع عورات العلماء ففضحه الله في بيته وخارجه.

شهادة حاتم الحويني

ينتقل إلى التحقق من مصدر المراسلات. أرسل قرقر للشيخ حاتم الحويني مقطعًا يعرض رسالة قديمة من ابن شمس الدين، فدخل حاتم إلى حسابه، وبحث بمضمون الرسالة، وقال إنه وجدها بالفعل بالتاريخ نفسه وإن المذكور في الفيديو صحيح. ويضيف حاتم أنه لا يدري كيف تبدل حال الرجل، ويدعو بالثبات والعافية من الفتن.

هل تبدل أم أخفى ماضيه؟

يخالف قرقر تفسير حاتم في نقطة التبدل، ويقول إن الصور والمراسلات القديمة تدل على أن الماضي نفسه كان مختلفًا، لكنه أحسن إخفاءه حتى ذاع اسمه واجتمع له متابعون. ومن ثم يصفه بأنه مدسوس على الإسلام؛ وهذه تهمة قرقر المباشرة وليست شهادة حاتم.

تأييد سعدون المطوع

يعرض منشورًا لسعدون المطوع يؤكد فيه وجود المراسلات المتبادلة مع ابن شمس الدين وينشر صورها. ويقول قرقر إن شهادتي حاتم وسعدون تبطلان دعوى أن الرسائل أنشأها ذكاء اصطناعي؛ فهي كانت محفوظة عند أصحابها منذ تواريخ تسبق تقنيات التوليد الحديثة بسنوات.

بداية «دراسة الشريعة» سنة 2014

يعرض ابن شمس الدين قوله إنه يدرس الشريعة منذ 2014، وشرح «الأربعين في مباني الإسلام» و«منهاج المسلم»، ثم بدأ دروس الإنترنت سنة 2015 ومنصة طالب العلم سنة 2016. يلاحظ قرقر أنه تحاشى اسم «الأربعين النووية»، ويرى أن الصور والمراسلات استمرت في سنوات 2012 إلى 2017، فلا يرسم تاريخ 2014 قطيعة واضحة مع الماضي الذي ينكره.

الوعيد باستمرار الكشف

يعلن قرقر أن لديه ملفات لم تفتح ومواد سيستخدمها خارج مواقع التواصل، وأنه يتعمد نشرها بالتدرج ليبقي خصمه مضطربًا. هذه اللغة تحمل وعيدًا شخصيًا صريحًا، ويقول إنه يحتفظ بها لحماية ظهره من أي حركة جديدة، لا لمجرد التوثيق التاريخي.

الخلاصة

خلاصة قرقر أن القضية لم تعد صورة محرجة قابلة للتأويل، بل نمط إنكار: صورة التمثال يثبت صاحبها بتطابق الملابس؛ دعوى المصادفة تقابلها صور معابد أخرى؛ قسم عدم العزف تقابله صورة الإمساك بالعود ومراسلات التعلم وصور المسارح؛ واتهام الرسائل بالفبركة تقابله شهادتا أصحاب الحسابات. وهو لا يجعل زيارة المعبد أو المسرح كفرًا، بل يستخدمها لإلزام ابن شمس الدين بالميزان المتشدد الذي حاكم به غيره، ولإثبات أن صاحب خطاب الحدادية لم يعترف بماضيه بل كذب عليه وطلب من أنصاره تغطيته. لذلك يعلن أن كل إنكار جديد سيقابله توثيق جديد حتى تسقط الصورة المصنوعة تمامًا.