مصائب مجدد الحدادية: الانفجار العظيم وتفضيل جبريل وتكفير السيوطي

ayman korkor | أيمن قرقر 27 يوليو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يجمع أيمن قرقر في هذا البث أربع «مصائب» يراها نتيجة مباشرة لتصدر محمد بن شمس الدين بلا شيوخ ولا أصول: قبوله احتمال أن الله بدأ خلق الكون بالانفجار العظيم إن ثبت علميًا؛ وقوله إن «صالحي الملائكة» أفضل من صالحي البشر ثم ترجيحه جبريل على النبي ﷺ؛ وإقراره بأنه لا يعرف عالمًا كفر السيوطي ولا يهمه أن يعرف؛ وأخيرًا تبريره تكفير الإمام بقصة ضرب الصوفية له بالقباقيب مع اعترافه بأنه لا يدري لماذا ضربوه. ويضم إلى ذلك تراجعه في الأزهر بعد رد مصطفى العدوي، وادعاءه أن كل ناقد له يصف داعية الحق بإثارة الفتنة، وتشبيهه نفسه بأحمد وابن تيمية وابن عبد الوهاب. ويقابل قرقر هذا كله بكلمة مصطفى العدوي في «الأحداث» الذين يجلسون على الأرائك ويكفرون العلماء، وبمقطع قديم لابن شمس الدين نفسه يثني على علم السيوطي ولا يهدره بسبب خلله العقدي، ليقول إن حدادي اليوم هدم مدجن الأمس.

لماذا تتكرر الردود عليه؟

يجيب قرقر عمن يسأل لماذا يكثر الحديث عن ابن شمس الدين: لأن كل بث جديد يخرج فتاوى ومواقف جديدة، ولو سكت أهل الحق ظن الناس أنها الحق. ويستشهد بوعيد كتمان البينات، ويقول إن غياب الأصول يجعل الرجل يقرأ رأيًا في كتاب فيتبناه، ثم يقرأ غيره فيبدله، لأنه لا يملك قواعد تجمع الأدلة وتزن الأقوال.

التراجع في مسألة الأزهر

يشير إلى رجوع ابن شمس الدين عن حكمه العام على الأزهر، وزعمه أن مدرسًا هو الذي نقل إليه الصورة. ويقابله بقول مصطفى العدوي إن الأزهر مؤسسة مباركة يعرف فيها آلافًا ينصرون الكتاب والسنة والعقيدة الصحيحة. ثم يسأل: من عجز عن تصور مؤسسة معاصرة له، كيف يثق الناس بتصوره لأقوال النووي والسيوطي التي مضت عليها قرون؟

الفتوى أولها لله

يحذر قرقر من أخذ الدين عن كل من يفتح بثًا ويقبل الأسئلة، ويذكر أن أول من أفتى هو الله: «قل الله يفتيكم»، وأن ابن سيرين قال إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. فالخطأ في فتوى الإنترنت ليس ترفًا؛ إذ سيقف المستفتي وحده أمام الله ويسأل لماذا ائتمن من لم يبحث عن تأهله.

هل نؤمن بالانفجار العظيم؟

يسأل متصل ابن شمس الدين عن إيمان المسلمين بالانفجار العظيم، فيجيب أن القضية ليست إيمانًا، بل نظرية فيزيائية، فإن ثبتت علميًا ولم تخالف الشرع قيل إن الله بدأ خلق الكون بهذه الطريقة. يعترض قرقر على الجملة الأخيرة: لا يجوز جعل نظرية متغيرة وصفًا لكيفية الخلق التي لم يشهدها البشر، ولا تطويع النصوص لكل بحث معاصر.

العلم المتغير والدين الثابت

يقول قرقر إن ما يسوقه مركز علمي اليوم قد تنقضه أبحاث غدًا، بل قد تفرض دولة مهيمنة نموذجها ثم تأتي قوة أخرى فتدحضه. ولو علق المسلم تفسير القرآن بكل نظرية، تغير فهمه للدين بتغير المراكز. ويذكر من زعم أن نظرية التطور وأن أصل الإنسان قرد موجودان في القرآن، بوصفه مثالًا على خطر هذا الطريق.

الفتق غير التفجير

يرد على من يستدل بقوله تعالى: «أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقًا ففتقناهما»، فيقول إن الفتق فصل لا انفجار، وإن القرآن يكرر ألفاظ الخلق والبناء: «الله خالق كل شيء»، و«والسماء بنيناها بأيد». ويرى أن فرض نقطة تراكمت فيها الحرارة ثم انفجرت لتكون النجوم ليس هو مدلول الفتق ولا الخلق المباشر.

«ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض»

يستدل بقوله تعالى إن الله لم يشهد المضلين خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم، ويسأل كيف يعرف باحث معاصر كيفية البداية التي لم يشاهدها. ويمكن محاورة الملحد بنظريته وإظهار ما فيها، لكن هذا غير إدخالها في العقيدة والقول الجازم إن الله بدأ الخلق بها.

الإعجاز المصنوع والصور الزائفة

يربط قرقر هذا المسلك بصور الطماطم أو الخيار التي يزعم ناشروها أن اسم الله مكتوب فيها، والأشجار التي تبدو ساجدة، والأسد الذي يسمع صوته كأنه يقول «الله». الدين عنده لا يحتاج إلى صورة قابلة للتلاعب حتى يثبت، وقد تتحول حماسة النشر إلى سلاح للكافر حين يكشف التزوير.

الملائكة أم صالحو البشر؟

يسأل متابع: هل الملائكة أفضل من صالحي البشر؟ يجيب ابن شمس الدين: الذي أختاره أن «صالحي الملائكة» أفضل من صالحي البشر. يقف قرقر عند التعبير؛ فالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وليس فيهم صالح وفاسد، وإن تفاوتت درجاتهم.

قول المعتزلة في الأفضلية

ينقل قرقر من مجموع فتاوى ابن تيمية أن المشهور عند أهل السنة تفضيل صالحي البشر، وأن تفضيل الملائكة قال به أكثر المعتزلة وطائفة من الأشاعرة. ويعترض بأن من يعلن انتسابه للسلف اختار هنا قولًا يخالف ما ينسبه شيخ الإسلام إلى أهل السنة، من غير أن يذكر سلفه.

هل جبريل أفضل من النبي ﷺ؟

حين يسأل هذا السؤال يصمت ابن شمس الدين ويشرب قبل الجواب، ثم يقول إن تفضيل صالحي الملائكة حكم عام، وإن رسول الله سيد ولد آدم بلا نزاع، أما تفضيله على جبريل فيحتاج إلى دليل. يفهم قرقر أن الحكم العام أدخل النبي فيمن هو دون جبريل، ويطالبه بقول صحابي واحد فضل جبريل على محمد ﷺ.

ابن عباس وعبد الله بن سلام

يستشهد بقول ابن عباس إن الله ما خلق ولا ذرأ وبرأ نفسًا أكرم عليه من رسول الله، وإن الله لم يقسم بحياة أحد كما أقسم بحياته في «لعمرك». وينقل عن عبد الله بن سلام تفضيل النبي على جبريل وميكائيل، ويذكر قول عمر بن عبد العزيز في تفضيل الأنبياء والصالحين على الملائكة. ثم يسأل: أين السلفية في ترك هذه الآثار لاختيار آخر بلا حجة؟

«إنه لقول رسول كريم»

يستدل ابن شمس الدين بوصف جبريل بالرسول الكريم ذي القوة والمكانة عند العرش. يرد قرقر بأن كرم جبريل وقوته وأمانته ثابتة، لكنها لا تدل وحدها على أنه أفضل من خاتم الأنبياء، وإلا لزم أن يكون كل من وصف بالفضل أفضل مطلقًا من غيره.

تعليم جبريل للنبي لا يثبت الأفضلية

ويقول ابن شمس الدين إن الله أرسل جبريل ليعلم النبي الدين. يجيب قرقر بأن الله هو المعلم في الأصل: «وعلمك ما لم تكن تعلم»، وجبريل مبلغ. كما أن الفاضل قد يتعلم مسألة من المفضول؛ فقد تعلم موسى من الخضر مع إجماعهم على فضل موسى، وروى النبي للصحابة حديث تميم الداري مع أنه أفضل منه.

حب رؤية جبريل ومدارسة القرآن

يذكر ابن شمس الدين أن النبي كان يحب أن يرى جبريل أكثر، وأن جبريل كان يدارسه القرآن كل رمضان. يسأل قرقر كيف تثبت المحبة الأفضلية؛ فقد أحب النبي أبا بكر وعمر وعائشة، ولم يكونوا أفضل منه. ومدارسة القرآن فضيلة لجبريل، لكنها تنفيذ لأمر الله لا برهان ترتيب مطلق.

الخوف من تنقص أحدهما

يقول ابن شمس الدين إنه لا يحب أن يقول قولًا يفهم منه تنقص أحدهما، ويطلب من الله تعظيمهما وحبهما. يرى قرقر أن هذه الموازنة صارت مشكلة فقط لأنه وضع جبريل والنبي في مقارنة لا سند لها، وأن حفظ قدرهما يكون بالوقوف مع آثار السلف لا بإطلاق حكم ثم الخوف من لوازمه.

هل في الملائكة غير صالح؟

يسأله متابع السؤال المباشر، فيجيب: لا، الملائكة كلهم صالحون، لكنه بعد صمت يقول إن الصلاح يتفاوت. يضرب مثال الملك الذي يكتب أعمال إنسان صالح، ويسأل هل هو أفضل من أبي بكر، ثم يقول إن جبريل أفضل من صالحي البشر. يرد قرقر بأن السائل لم يسأل عن تفاوت الرتب، بل عن وصف «صالحي الملائكة» الذي يوهم وجود غير الصالح.

الهروب إلى مثال الملك الكاتب

يعد قرقر الانتقال إلى الملك الموكل بالكتابة تبريرًا لا تصحيحًا؛ كان يمكن أن يقول: أخطأت في التعبير، فالملائكة كلهم صالحون، ثم يناقش درجاتهم. أما تحويل السؤال إلى مقارنة بين ملك معين وأبي بكر فلا يجيب عن خطأ العبارة ولا عن فضل النبي على جبريل.

من كفر السيوطي قبله؟

يسأله متابع: من كفر السيوطي غيرك؟ فيجيب: «والله ما أدري، ولا يهمني أن يكفره غيري أو لا يكفره». يجعل قرقر هذا السؤال مفصليًا؛ فالمتحدث باسم السلف يقر بأنه لا يعرف سلفًا له ولا يهتم، وكأن الأمة خلت من العدول منذ عصر السيوطي حتى ظهر هو.

حديث العدول والفراغ المستحيل

يذكر قرقر حديث حمل العدول للعلم في كل خلف، ويسأل أين علماء السنة في قرون كاملة إن لم يكفر واحد منهم السيوطي. ويعدد علماء معاصرين لم يفعلوا: ابن باز وابن عثيمين والألباني والفوزان واللجنة الدائمة وأبو إسحاق الحويني ومحمد حسان ومصطفى العدوي. فهل الدليل خفي عليهم جميعًا وظهر ليوتيوب اليوم؟

هل خلا عصر السيوطي من أهل السنة؟

حين يسأل عمن كفره في زمانه يجيب ابن شمس الدين: أتريدون من الصوفية أن يكفروه؟ ومن كانوا أهل السنة الذين يكفرون المستغيث بغير الله؟ يفهم قرقر أنه نفى عمليًا وجود أهل سنة معتبرين في عصر كامل، وهذا يصادم الحديث الذي يكثر الاستشهاد به عن بقاء العدول.

ضرب السيوطي بالقباقيب

يحتج ابن شمس الدين بأن الناس ضربوا السيوطي بالنعال وطردوه من المدرسة، ويرفض خبر سرقته مال المسجد لأنه لم يجد عليه دليلًا. يقول قرقر إن المشهور في مادته أنهم ضربوه لأنه أنكر بدعهم، وإن الفاعلين كانوا صوفية؛ فكيف يكون ضرب الصوفية دليلًا على تكفير رجل يستغيث -بحسب زعم ابن شمس الدين- بما يوافق مذهبهم؟

«لا ندري» ثم نبني حكم التكفير

يسأل ابن شمس الدين: هل عرفنا لماذا ضربوه؟ لا ندري. ثم يقول إن عدم سماعهم بمن كفره لا يمنع أن يكون قد كفر ولم يصل الخبر. ينتقد قرقر الانتقال من الجهل إلى الاحتمال ثم إلى التكفير: إذا جاز «قد يكون كفر وما سمعنا»، أمكن لأي حدادي تكفير ابن تيمية أو ابن الجوزي أو الذهبي ثم الادعاء أن سلفًا مجهولًا سبقه.

كتاب «البحبح في المحح»

يمزح ابن شمس الدين باسم كتاب منسوب زورًا للسيوطي ويكرره للضحك، ثم يقول إن قبول بعض الكتب ورفض بعضها يحتاج صدرًا رحبًا. يرى قرقر أن «رحابة الصدر» تحولت إلى قبول تكفير الأئمة بلا سلف، وأن المزاح يغطي فراغ الدليل بدل أن يحله.

امتحان الاستعداد للحق

يضرب ابن شمس الدين أمثلة: لو اكتشفت أن صلاتك كلها خطأ، أو أن الصوفية يصلون على الوجه الصحيح، أو أن الرقص في المسجد سنة، فهل ترجع؟ يجيب قرقر بأنه يرجع إذا قام الدليل من الكتاب والسنة وفهم العلماء، ثم يعيد السؤال: أين العلماء الذين شهدوا لتكفير السيوطي وتبديع النووي؟

لو كان علي جمعة وحده على الحق

يواصل ابن شمس الدين: لو تبين أن ابن عثيمين وابن باز والألباني والفوزان كلهم على باطل وعلي جمعة وحده على الحق، فهل نتبعه؟ ثم يقول إن علي جمعة على باطل قطعًا، لكنه مستعد للحق أين كان. يرى قرقر أن المثال يصور ما يريده لنفسه: جميع العلماء أخطأوا وهو وحده اكتشف حكم السيوطي.

العدوي: حدث يكفر كبار العلماء

يعرض جوابًا لمصطفى العدوي يقول فيه إن «حدثًا من الأحداث» يجلس يكفر العالم الفلاني وكأن العلم تركة أبيه، ويتواطأ معه قوم من أهل الفسق والضلال. ويحذر من التقاط كلمة مبتورة أو كتاب مدسوس، ويدعو إلى قراءة تفسير الرجل وترجمته كاملة، وتمييز ما صح عنه، والنظر في أقوال العلماء السابقين فيه.

من العود والعيون إلى تكفير الأئمة

يقول العدوي إن شابًا كان بالأمس مع فتاة يرقص في الملاهي قد يخرج غدًا لتكفير أكبر عالم، وإن هؤلاء يحتاجون جلد المفتري. يربط قرقر الوصف بماضي ابن شمس الدين الذي كان يرسم العيون ويتكلم عن الحب ويظهر ممسكًا بالعود سنة 2013، ثم تحول خلال سنوات قليلة إلى مجدد يكفر السيوطي.

السيوطي عند «مدجن الأمس»

يعرض مقطعًا قديمًا لابن شمس الدين يقول فيه إن السيوطي أشعري صوفي وفي عقيدته وسلوكه خلل، لكنه صاحب علم جيد واسع في الحديث، وإذا أتقن الإنسان مجالًا فلا يهدر علمه فيه بسبب خلل في مجال آخر. يقول قرقر إن هذا الكلام متزن، ثم يسأل ما الدليل الجديد الذي نقله إلى التكفير، ولماذا لا يعلن تراجعه عن قوله القديم بدل ادعاء أنه الوحيد الذي عرف الحق؟

لفظ فاحش يصرفه إلى السيوطي

يعرض منشور لاعب كمال أجسام رد على ناصح في تربية الكلب بلفظ فاحش. يتهجى ابن شمس الدين اللفظ على الشاشة، ثم يقول إنه من صنف كلمة السيوطي. يعترض قرقر بأن كتابة اللفظ وتهجي حروفه نشر له، وأن إدخال السيوطي وظيفته صرف الانتباه عن عدم أدب الناقل وإلصاق القبح بالإمام.

هل هو مثير فتنة؟

يسأله متابع عن حكم من يصفه بمثير الفتنة دون أن يسمع منه، فيقول إن كل داعية إلى الله قيل عنه ذلك، ثم يذكر أحمد عند المعتزلة، وابن تيمية عند الأشاعرة والصوفية، ومحمد بن عبد الوهاب عند خصومه، ومصطفى العدوي عند علي جمعة، والألباني عند علي الجفري. يقول قرقر إن مجرد جمع الأسماء يضعه في موضع هؤلاء ويضع خصومه موضع أهل الباطل، من غير إثبات أن دعوته توافق أدلتهم أو أن أحدهم كفر الأئمة كما فعل.

اتهام المخابرات

يسخر ابن شمس الدين ممن يقول إنه يعمل للمخابرات؛ فالمخابرات -بحسب قوله- تريد منهجًا تجميعيًا يوالي الحكام، لا شخصًا يرد على الأشاعرة ويفرق. يجيبه قرقر بأن الحديث ليس عن أجهزة الدول المسلمة وحدها، بل عن أجهزة غربية تريد خلق جماعات تكفيرية في بلاد المسلمين لتنشغل الأمة بصراع داخلي. وهو اتهام قرقر السياسي لا واقعة يثبتها إقرار من ابن شمس الدين.

«أنا محمد بن شمس الدين» بنسختين

يختم قرقر بعرض صيحتين لصاحب القناة يكرر فيهما اسمه: واحدة غاضبة وأخرى هادئة. ويسخر من تحول الاسم إلى دليل: من أنت حتى تكفر؟ «أنا محمد بن شمس الدين». ثم يعيد كلمة العدوي بأن هؤلاء الشباب يحتاجون جلد المفتري؛ لأنهم أصدروا أحكام التكفير متكئين على الأرائك.

الخلاصة

يرى قرقر أن البث يثبت غياب منهج ثابت: نظرية علمية متغيرة تتحول إلى احتمال في كيفية خلق الله؛ عبارة «صالحي الملائكة» تهرب إلى تفاوت الدرجات؛ تفضيل جبريل يبنى على مدارسة القرآن ومحبة رؤيته؛ وتكفير السيوطي يقرر من غير سلف ثم يبحث له عن احتمال مجهول أو قبقاب صوفي. وكلما طالبه ناقد بالدليل وضع نفسه مع أحمد وابن تيمية وجعل خصمه مع المعتزلة والصوفية. أما الطريق العلمي الذي يؤكد عليه قرقر فهو ما نطق به العدوي: جمع كلام الإمام كاملًا، والتحقق من نسبته، والنظر في فهم العلماء، وعدم تسليم دماء الأعراض والعقائد لحدث انتقل من مواقع اللهو إلى منصة التكفير في سنوات قليلة.