محمد شمس الدين والقراءات والطعن في السيوطي وتكفير الأشاعرة
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يفتح أيمن قرقر في هذه المادة أربعة ملفات يجمعها عنده أصل واحد: محمد بن شمس الدين يتصدر لما لا يحسنه، ثم يستعمل القرآن والغيرة على العقيدة ستارًا للطعن في الأئمة وتكوين جيل تكفيري. يبدأ بتلاوات يختبر فيها التفخيم والترقيق والحفظ ودعوى الإجازة، وينتقل إلى حلقة عن إبراهيم عيسى جعلت ألفاظًا فاحشة طريقًا إلى السيوطي، ثم يعرض تمثيلًا سمح فيه شمس بالحديث على لسان ملحد مستهزئ بالله والقرآن مع أنه يكفر السيوطي بتهمة الاستهزاء. وبعد فتوى غريبة في نساء الجنة، يختم بجواز ترك الجمعة خلف إمام أشعري وبناء معسكرات مذهبية تخدم صراع الغرب وروسيا.
تتصل محاور البث كلها بغاية واحدة: فالتلاوة ليست درس تجويد مستقلًا، بل اختبار لدعوى «المجدد» وعضو لجنة التحكيم. وبنطلون إبراهيم عيسى ليس فضولًا صحفيًا، بل جسرًا يراه أيمن مقصودًا لتثبيت لفظ «السيوطي» في ذهن الجمهور مع الفحش. والحديث عن روسيا وحلف الناتو ليس تحليلًا عامًا، بل تفسير أيمن لوظيفة تكفير الأشاعرة في الغرب ومقابله الصوفي في المعسكر الروسي.
الذباب يقع على النخلة ولا تهتز له
يشبه قرقر الحدادية بذباب وقع على نخلة عظيمة ثم قال لها: تماسكي فإني راحل، فأجابته أنها لم تشعر به حين نزل حتى تستعد لرحيله. العلماء عنده نخل الأمة، وطعن شمس وأتباعه لا ينقصهم، بل يجري حسناتهم بعد موتهم كما قالت عائشة فيمن يسب الصحابة: انقطع عملهم فأبى الله أن يقطع أجرهم.
«بغيًا» والباء التي فخمت
يعرض قوله تعالى: «إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم». ويقول إن شمس قرأ «بغيًا» بباء مفخمة، مع أن الباء مرققة. يضرب مثال «باب» و«بركة» ليقرب الفرق، ثم يسأل كيف يحكم في مسابقات القرآن من لا يضبط هذا الأصل.
النتش في «فإن حاجوك»
عند «فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله» ينتقد أيمن الانتقال المتقطع من المد إلى الجيم، ويسميه «نتشًا» يشبه محركًا دخل الماء في وقوده. ويطالب بانتقال سلس يعطي كل حرف حقه من غير أن يقفز القارئ بين المقاطع.
غنة «وإن تولوا» وغين «البلاغ»
يرى قرقر أن شمس فخم الغنة قبل التاء في «وإن تولوا»، مع أن الغنة تتبع ما بعدها ويظهر تفخيمها قبل حروف مثل الصاد والقاف والظاء والضاد، لا التاء. وعند «فإنما عليك البلاغ» يقول إنه بالغ في ضغط الغين حتى صارت كصوت غرغرة، بينما المخرج يحقق من غير تكلف.
الصاد في «بصير»
في ختام الآية «والله بصير بالعباد» يسمع أيمن الصاد قريبة من السين أو وسطًا مضطربًا بينهما. ويشرح الفرق بوضع الألف قبل الحرف: «أص» للصاد و«أس» للسين. ثم يربط هذا كله بحديث النبي عن إسناد الأمر إلى غير أهله؛ لأن شمس، بحسب ما يعرض، عضو لجنة تحكيم يختبر حفاظ القرآن.
الاستماع إلى رواية لا يصنع قارئًا بالقراءات
يكرر قرقر فكرته: قد يسمع شخص سورة مريم بورش، ويحفظ مواضع معدودة، ثم يصلي بها أمام الناس فيظنونه عالم قراءات. هذا لا ينفي فضل التعلم ولا صحة الرواية، لكنه ينفي أن تقليد آيتين يقوم مقام دراسة الشاطبية والطيبة والأصول والفرش.
ويتحدى شمس أن يجلس أمامه بلا حاسوب يسعفه، ويده ظاهرة، ثم يسأله في «حرز الأماني ووجه التهاني» وطرق الشاطبية والطيبة. ويستحضر قول حامد الطاهر: «من كان شيخه لابَه كثر خطؤه وقل صوابه»، أي من جعل الحاسوب شيخه.
مواضع من الذاكرة اضطربت في كلام شمس
يجمع أيمن مقاطع قال فيها شمس: «وسع كرسيه السماوات والأرض» وهو يستدل بتفسير ابن مسعود، و«وقلت استغفروا ربكم» بدل «فقلت»، و«إلا من شاء ربك»، و«ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا في الإيمان»، و«فإن لم يكونوا رجلين» بنون غير مضبوطة.
ثم يعرض قوله في سورة القدر: «تنزل الملائكة والروح فيها من كل أمر سلام»، على نحو جمع آخر الآية بما قبلها، وقوله: «أم لهم إله» ثم «أم لهم أرباب شرعوا لهم من الدين»، مع أن النص «أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين». ويرى أن هذه ليست وجوه قراءات، بل اضطراب حفظ.
نقد أبي بكر الشاطري بـ«قد يكون»
سئل شمس عن الشيخ أبي بكر الشاطري، فأثنى على تلاوته ثم قال إن في تسجيلاته حرفًا «قد يكون الضاد»، وأضاف «والله أعلم»، ونصح المستمع أن ينتبه. ينتقد أيمن الغموض: لم يذكر آية ولا تسجيلًا ولا مخرجًا ولا وجه الخطأ، لكنه حرص على أن يترك انطباعًا بأن له ملاحظة على القارئ المشهور.
ويقارن ذلك بطريقته هو في تشغيل الموضع وتعيين الحرف والقاعدة. فإذا لم يتأكد الناقد من الحرف فلا معنى لتحذير الناس من تلاوات راجعتها لجان ومختصون.
علاء المهدوي يصحح «محيطًا»
يعرض مناظرة بين شمس والرافضي علاء المهدوي. قال شمس «والله بكل شيء محيط»، فرد علاء: «محيطًا» في سورة النساء. أصر شمس لحظة أن «محيطًا» غير موجودة، ثم قرأها المهدوي كاملة. يرى أيمن أن المنتسب إلى السبع والعشر كان ينبغي ألا يحتاج إلى تصحيح رافضي في آية واضحة.
كما قال علاء له: أنت حافظ القرآن ومجاز بالقراءات السبع. لم يصحح شمس الدعوى في المناظرة، مع أنه نشر بعد ذلك أنه مجاز في عاصم فقط. ويفسر قرقر السكوت بأنه ترك للصيت أن ينتشر: الناس تظنه مجازًا في السبع، وهو لا ينفي حتى يأتي وقت آخر.
متصل يخطئ آية الرعد ولا يصححه شمس
قرأ متصل: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما في أنفسهم»، فأدخل «في». لم يصححه شمس. يقول أيمن إن فتح المصلي على الإمام يجوز بل يطلب إذا تغير المعنى، فكيف يمر خطأ في بث يقدم نفسه علميًا؟ ويرى أن شمس سكت لأنه لم يتيقن اللفظ، وهذا شاهد آخر عنده على ضعف الحفظ.
وضع النفس في صف الأنبياء والرسل
سئل شمس عن الإشاعات التي تخرج عليه، فقال إن رسول الله لم يسلم من الناس، ثم قال: لو سلم أحد لسلم الأنبياء والمرسلون، فكيف بنا؟ يعترض قرقر بأن من سب النبي كفر، ومن سب شمس لم يكفر لمجرد سبه، فلا تقاس منزلة المتصدر بمنزلة الرسول.
ثم ذكر شمس من يطعن في معاوية وقال: إذا لم يسلم معاوية فماذا تظنون بنا؟ يرى أيمن أنه يضع نفسه كل مرة في صف نبي أو صحابي، ويضع منتقديه بإزاء المشركين والطاعنين في الصحابة، وهو قياس يرفع الخصومة الشخصية إلى ولاء للدين.
حلقة إبراهيم عيسى تبدأ من بنطاله وتنتهي بالسيوطي
يعرض أيمن حلقة لشمس أعلن فيها أنه سيكشف أمورًا مشينة نشرها إبراهيم عيسى عن نفسه ولم يحدث الناس بها أحد، وذكر سنه وكرشه و«صفته الحمراء». ثم قال إن المادة ستكون «سيوطية»، وفوق السادسة عشرة وأحيانًا الخامسة والعشرين.
يفهم قرقر الغرض من هذه الكلمة: لم تكن الحلقة لتوثيق إلحاد إبراهيم عيسى فقط، بل لربط كل فحش باسم السيوطي. لذلك استعمل شمس عنوانًا يجذب بالممنوع، وافتتح بـ«يا قوم اتبعوا المرسلين»، مع أن المرسلين لم يبنوا دعوتهم على بنطال رجل ورواياته الجنسية.
روايات مدفونة أعاد شمس نشر ألفاظها
قرأ شمس من «ألبوم صور قديمة» لإبراهيم عيسى أوصافًا لجسد امرأة وعرقها، وحكاية خلع طفلين ثيابهما خلف مبنى، ثم قال إنه لا يستطيع قراءة بعض العبارات. يسأل أيمن: ما الفائدة من تعريف جمهور لم يسمع بهذه الكتب بأرقام الصفحات والمقاطع؟ كانت المادة مدفونة، فأصبحت الحلقة إعلانًا لها.
وكلما وصل إلى وصف قبيح عاد فقال «زائد سيوطي» أو «هذا يستحق أن يكون سيوطي الملحدين». عند قرقر، هذه هي الخطة: إبراهيم عيسى ستار، والطعن في الإمام هو المركز.
«ملحد فرع السيوطي» وضحكة الرضا
في بث لاحق أثنى متابع على طرح شمس في «ملحد فرع السيوطي»، فضحك شمس. يستدل أيمن بالضحكة على أنه وصل إلى الثمرة المطلوبة: انتقل اللقب من الإمام إلى فرع للإلحاد في ذهن التابع، من غير أن تقام حجة جديدة على السيوطي.
متصل يطالب بأدب ذكر الأئمة
دخل متصل كان يتابع شمس ثم ابتعد، وقال إنه سيعامله كما يعامل شمس الأئمة: سيذكره باسمه بلا لقب، واعترض على طريقة ذكر العلماء. أجابه شمس بأن البخاري يقول «قال عمر» و«قال عثمان» من غير أن يكرر لقب الإمام.
رد المتصل بأن البخاري لا يذكرهم في سياق انتقاص، وسأل شمس: هل تضع نفسك في مقام البخاري؟ هنا يرى أيمن أن المقارنة باطلة؛ القضية ليست حذف لقب في سند، بل سب العالم وتكفيره ثم مجرد اسمه.
ذكر السيوطي والنووي يفجر الحوار
حين قال المتصل «الشيخ السيوطي»، أجابه شمس: السيوطي إمامك، قبحك الله. وحين قال «الشيخ النووي» كرر شمس «يلا، يلا» وأخرجه. وبعد خروجه وصفه بأنه يجعل هذا «القذر» إمامًا للمسلمين.
يقول أيمن إن هذا يكشف الأخلاق التي تختفي خلف افتتاحات هادئة: مجرد اسم العالم يحول النقاش من قاعدة الإمامة إلى الشتيمة والطرد.
«رشف الزلال» والنسبة التي ينكرها أيمن
استدل شمس بكتاب «رشف الزلال» ونسبه إلى السيوطي، وقرأ منه عبارات جنسية فيها «ثم استوينا على العرش» و«كان من حديد فيه بأس شديد»، ورأى فيها استهزاء بآيات القرآن. يكرر قرقر أن الكتاب غير ثابت للسيوطي عنده، وأن أهل العلم نبهوا إلى ذلك، لكن شمس يصر لأنه بنى التكفير عليه.
العرش اسم للسرير لا يلزم منه عرش الله
حتى لو سلمت النسبة، يقول أيمن إن «العرش» في العربية قد يراد به سرير الملك، ويقال: استوى فلان على عرش مصر. ويستشهد بقوله تعالى: «فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك»، فالاستواء يقع على أشياء متعددة ولا يكون كل استعمال تعريضًا باستواء الله على عرشه.
ويقرر القاعدة التي يستعملها شمس نفسه في الصفات: لا يلزم من اتفاق الاسم اتفاق المسمى، ولا من اتفاق الصفة اتفاق الموصوف. اسم الله «العزيز»، وعزيز مصر يسمى عزيزًا؛ واسم الله «الملك»، وملك مصر يسمى ملكًا، ولا تماثل.
الناقل ليس قائلًا ولا مكفرًا بمجرد النقل
كما أن العبارات، على فرض ورودها في جمع للسيوطي، منقولة عن قراء أو أصحاب حكايات، لا يلزم أن تكون قول المؤلف ورضاه. وناقل الكفر لا يكفر لمجرد النقل. فإذا كان الخطأ على لسان قارئ بعينه، فالحكم يتوجه إلى القائل بعد ثبوت النص والقصد، لا إلى جامع مجهول النسبة ثم إلى السيوطي.
عبارة «كان من حديد فيه بأس شديد» ليست آية
قال شمس إن العبارة تعرض بآيات القرآن. يتحداه أيمن أن يأتي بآية نصها «وكان من حديد فيه بأس شديد». اجتماع كلمات قرآنية متفرقة في جملة عربية لا يجعلها تلاوة أو استهزاء؛ وإلا صار كل كلام فيه «حديد» و«بأس» محاكاة للآية.
تمثيل يسمح بالاستهزاء بالله والقرآن
يقابل قرقر معيار شمس بمشهد تمثيلي بينه وبين طالب أدى دور الملحد. قال الطالب: لا أعرف من أوجدني، ولا أقر بهذا القرآن ولا بإله هذا القرآن، ويمكن إلغاء فكرة الإله، ولا أقر بصحة القرآن. وشمس يجيب في سياق المناظرة التمثيلية.
يسأل أيمن: إذا كان مجرد التعريض في كلام منقول يكفر السيوطي، فهل يجوز أن ينطق الطالب بالاستهزاء الصريح بالله والقرآن على سبيل التمثيل؟ إن كان التمثيل ناقلًا لا متبنيًا، فقد بطل أصل تكفير الناقل. وإن كان اللفظ وحده كفرًا بلا نظر إلى السياق، فعلى شمس أن يطبق قاعدته على نفسه وطالبه.
سؤال «هل تجامع النساء الرجال في الجنة؟»
سئل شمس بلفظ مضطرب: هل يمكن للنساء أن تجامع الرجال في الجنة، وما نعيم النساء؟ أجاب: نعم، ستكون متزوجة في الجنة، حالهن كحال أزواجهن، ولهن فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين.
يتوقف أيمن أولًا عند تركيب السؤال: كيف تكون المرأة فاعل المجامعة على الصورة التي يفهم منها عكس الفطرة؟ ثم ينتقد إطلاق «نعم» والاستدلال بالآية؛ ليس كل ما يتخيله الإنسان في الدنيا يشتهيه أهل الجنة، فلا يشتهي الرجل أن يصير امرأة ولا المرأة أن تصير رجلًا ولا أحد أن يصير إلهًا أو نبيًا. الآية في النعيم الذي أباحه الله، لا في انقلاب الحقائق.
ترك الجمعة خلف الإمام الأشعري
عرض متصل أنه يعيش في بلد تتبع دور إفتائه الأشعرية، وأنه صار يتغيب عن الجمعة لأن الخطيب يقول في الصفات: ليس كمثله شيء، وينهى العامة عن الخوض. سأل: هل علي إثم إن صليت في البيت؟
قال شمس: إن كان الخطيب أشعريًا يدعو إلى العقيدة ويعادي أهل السنة ويرد عليهم، جاز لك ترك الصلاة خلفه. يعترض أيمن بأن الوصف فضفاض: ما معنى «يعادي أهل السنة»؟ والمتصل نفسه يقول إن كل المساجد كذلك. كان ينبغي أن يطلب مسجدًا آخر من أهل السنة، فإن لم يجد صلى الجمعة خلف المسلم ولم يكفره بمجرد الأشعرية.
ويستحضر حديث معنى أن من أم الناس فأتم فللجميع التمام، وإن أخطأ فعليه إثمه ولهم صلاتهم. ويرى أن الفتوى تعزل مسلمي الغرب في بيوتهم وتبني التكفير العملي قبل تحرير حكم الإمام المعين.
قراءته للصراع بين روسيا والغرب
ينتقل أيمن إلى تحليل سياسي يربطه بهذه الفتوى. يقول إن روسيا تدعم الأشاعرة والصوفية حول رمضان قديروف، بينما ينشئ الغرب تيارًا يسمي نفسه سلفيًا ويكفر الأشاعرة، حتى إذا وقع صراع بين روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران من جهة، والناتو وأمريكا من جهة أخرى، صار المسلمون وقودًا لمعسكرين لا ناقة لهم فيهما.
ويستحضر تجربة أفغانستان حين استعملت القوى المتصارعة الشباب المسلمين، ويحذر من أن ملايين المسلمين في ألمانيا وفرنسا وأمريكا قوة بشرية يريد كل معسكر تعبئتها مذهبيًا.
رمضان قديروف والوهابية والخوارج
يشغل قرقر مقابلة لرمضان قديروف عن مؤتمر غروزني، قال فيها إن منتقدي المؤتمر قدموا له دعاية، وإنه كاد يختلف مع السعودية ثم التقى محمد بن سلمان، وإن «الوهابية» جاءت من الخوارج وهي عين الإرهاب، وأن الشيشان ستقاتلها كما قاتلها علي، مع إعلانه الاستعداد للدفاع عن السعودية ومقدساتها.
يرى أيمن أن الخطاب يصنع جبهة أشعرية موالية لروسيا في مقابل جبهة سلفية تكفيرية موالية للغرب. وهو يرفض الطرفين: تعذيب السلفيين وقتلهم باطل، وتكفير الأشاعرة وترك الجمعة خلفهم باطل.
تنبيه لمحمد أبي العلا
يتوقف أيمن عند محمد أبي العلا، مع أنه يعارض الحدادية، ويقول إن بعض مقاطعه الأخيرة يحمل أفكارًا غريبة وخلطًا بين الرد على شمس والطعن في السعودية والدعوة النجدية. وينصحه علنًا لأنه لا يملك قناة تواصل معه: لا يجوز أن يدخل أحد صف مقاومة الحدادية ثم يمرر خطابًا آخر شبيهًا بالغلو من الجهة المقابلة.
الخلاصة
يخلص أيمن قرقر إلى أن الصورة واحدة في الملفات الأربعة: من لا يضبط «بغيًا»، و«فإن حاجوك»، و«البلاغ»، ويخلط «تنزل الملائكة» و«أم لهم شركاء»، لا يصح أن يجعل الإجازة ولجنة التحكيم دليلين على أهليته لكل العلم. ومن يقرأ فحش إبراهيم عيسى ليقول كل مرة «سيوطي»، ثم يكفر الإمام بكتاب منحول وبعبارات منقولة لا تدل على عرش الله، لا يدافع عن القرآن بل يستعمله لهدم الأئمة. ومن يسمح في تمثيل الملحد بعبارات صريحة في الله والقرآن، يبطل بنفسه قاعدة تكفير الناقل. وأخيرًا، فتوى ترك الجمعة خلف الأشعري ليست مسألة مسجد واحد؛ إنها لبنة في عزل الشباب وتكفير المسلمين، ثم دفعهم إلى معسكرات دولية. لذلك يدعو أيمن إلى إلغاء متابعة قنوات الحدادية، ونشر مواد الرد، والتمسك بأهل السنة من غير تكفير للأشاعرة ولا ارتماء في مشروعهم المقابل.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
