تكفير الحدّادية لشمائل الندوي بشبهة الزمان والمكان

الشيخ أبو الفضل المصري 27 ديسمبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد الشيخ أبو الفضل المصري على من وصف الشيخ شمائل الندوي بالجهمية والأشعرية والماتريدية عقب مناظرته مع ملحد هندي، لمجرد قوله إن الله خلق الزمان والمكان ولا يحل في مخلوقاته؛ ويعرض نصين للسجزي وابن تيمية يقرران المعنى نفسه.

مناظرة كان الأولى نصرتها

انتشرت المناظرة بين الملايين، وذكر المتحدث ما شاع من إسلام أعداد بسببها. ومع ذلك انشغل بعض المنتسبين إلى الحدّادية بعقيدة المناظر المسلم وتركوا الملحد الذي واجهه.

مصدر الاتهام

لما أشار ابن شمس إلى المناظرة، عاتبه بعض أتباعه لأنه نشر لمن وصفوه بالديوبندي الماتريدي الأشعري الجهمي، وهي أوصاف يستعملونها مقدمة للتكفير.

ماذا قال شمائل؟

بحسب الترجمة العربية، قال إن الله خلق المكان والزمان، فكيف يكون حالًّا في مكان أو زمان مخلوق؟ لم ينف علو الله ولا استواءه، وإنما نفى أن تحويه مخلوقاته.

قول السجزي

نقل من «الرد على من أنكر الحرف والصوت» أن قول أهل السنة إن الله فوق العرش ليس تحديدًا؛ فالتحديد للمحدثات، والله فوقها بلا مكان ولا حد، وكان قبل المكان ثم خلقه وهو كما كان.

المباينة لا الحلول

صرح السجزي بأن الله مباين للأمكنة، وأثبت في السياق نفسه استواءه على العرش؛ فالجمع بين العلو ونفي الحلول في مكان مخلوق ليس مذهب الجهمية.

قول ابن تيمية

في «بيان تلبيس الجهمية» شرح أن المكان المعروف إما جسم يكون الشيء فيه أو عليه، وإما سطح حاوٍ للمحوي، وأن الزمان تابع للحوادث والحركة والليل والنهار.

اتفاق أهل الملل

قال ابن تيمية إنه لا نزاع بينهم في أن الله كان قبل خلق الأمكنة والأزمنة، وأن وجوده لا يجب أن يقارن وجودها؛ ثم فصل بين المكان الوجودي المخلوق والتقدير الذهني.

الخلاصة

إن كان مجرد القول بخلق الزمان والمكان ونفي إحاطتهما بالله تجهمًا، للزم اتهام السجزي وابن تيمية. ويرى الفيديو أن منشأ الغلو هو الكلام في ألفاظ دقيقة بلا علم ولا تفصيل.