تطبيق الزكاة الذي يروّج له محمد شمس الدين وجمع بيانات الأموال
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يفحص أيمن قرقر في هذا البث تطبيقًا لحساب الزكاة شرحه محمد بن شمس الدين بنفسه، ويرى أن الأمر يتجاوز خدمة حسابية بريئة إلى طريق لجمع معلومات دقيقة عن أموال المستخدمين ثم استدراجهم إلى تمويل شمس والحدادية. ويعرض شرح التطبيق من بدايته إلى نهايته: الأذونات، والعملة، والرقم السري، والحساب المصرفي، والنقد المخزون، والذهب، وتاريخ بلوغ النصاب، والإشعارات، والنسخة الاحتياطية، والتواصل مع المبرمج. ومن هذه العناصر يبني تحذيره الصريح: لا تضع مالك ولا بياناتك ولا زكاتك في تطبيق لا تعرف القائمين عليه ولا مصير ما قد يضاف إليه.
لا يقدم قرقر وقوع تحويل مالي داخل النسخة المعروضة بوصفه واقعة مكتملة، بل يفرق بين ما ظهر في الشرح وبين المسار الذي يتوقعه للتطبيق وهو قيد التطوير. فالظاهر عنده أن التطبيق يرسم خريطة ثروة المستخدم، أما المرحلة التي يحذر منها فهي إضافة أبواب التبرع ودفع الزكاة لاحقًا، ثم توجيه المال إلى أنشطة شمس في ألمانيا. ويجمع البث بين تحليل التسجيل، ومثالين عن الاحتيال بالمظهر الديني، ومراجعة كلام شمس في زكاة الذهب ودعوى التخصص والماجستير.
الاحتيال انتقل من السوق إلى الشاشة
يبدأ أيمن بمقارنة طرق الاحتيال القديمة ـ قرض لا يرد، أو بضاعة مغشوشة، أو قصة مصطنعة ـ بطرقه الحديثة عبر يوتيوب وتيك توك وفيسبوك والتطبيقات. وأخطرها عنده ما يستغل محبة الناس للدين وحرصهم على أداء الزكاة؛ لأن صاحب اللحية الذي يردد الآيات والأحاديث يمنح المستخدم شعورًا بالأمان قبل أن يطلب بياناته أو ماله.
الرجل الأنيق الذي رفض تذكرة السفر
يضرب قرقر مثالًا من موقف سيارات: رجل حسن الهيئة قال إن محفظته ضاعت وإنه لا يسأل الناس عادة، وطلب أجرة سفر إلى القاهرة. عرض عليه أيمن أن يذهب معه إلى السيارة ويدفع الأجرة مباشرة للسائق، فرفض الرجل وانصرف. والمغزى أن الأناقة واللغة المؤثرة لا تثبتان صدق المحتاج؛ والاختبار الآمن هو توصيل المنفعة إلى مقصدها بدل تسليم النقد.
تطبيق الزكاة بوصفه مدخلًا إلى المال
ينقل قرقر المبدأ إلى تسجيل شمس، ويصف ترويجه للتطبيق بأنه نصب باسم الدين يراد به الوصول إلى أموال الزكاة والإنفاق على شمس والحدادية في ألمانيا وغيرها. ولذلك يسبق عرض المقطع بتحذير من إدخال الحسابات المالية أو مقدار الذهب والنقد في هذه المنظومة.
مقاطع محذوفة وتسجيل بقي شاهدًا
يقول أيمن إنه علق سابقًا على مقاطع أخرى كان شمس يقر فيها بأن التطبيق تحت إشرافهم، وأنه يعرف مطوره ويعلم ما يجري فيه، ثم حذفت تلك المقاطع. أما التسجيل الذي بقي فيعرض شمس وهو يشرح المنتج بالتفصيل، ويخبر عن إضافات ستأتي وسلسلة تطبيقات من الجهة المنتجة نفسها.
«ميزات لا توجد في أي تطبيق آخر»
يفتتح شمس الشرح بتقديم التطبيق على أنه جديد ويضم ميزات لا توجد في غيره، ثم ينصح كل من يملك مالًا أو ذهبًا بتنزيله. ويرى قرقر أن المدح المباشر ليس ذكر أداة عابرة، بل ترويج مقصود لمنتج يتصل بجمهور يملك نصاب الزكاة.
لماذا يشرح الشيخ القوائم بنفسه؟
يسأل أيمن عن مصلحة شمس في شرح كل شاشة وخيار بدل أن يكتفي بإحالة عامة، أو يترك الشرح لتقني إن كان غرضه خدمة الناس. ويقارن ذلك بغياب تطبيقات يشرح بها الحج أو غيره من العبادات، ليقرر أن اختيار الزكاة له خصوصية واضحة: هي الباب الذي تدخل منه بيانات المال ثم المال نفسه.
إذن التقويم وإشعارات موعد الزكاة
يطلب التطبيق الوصول إلى التقويم حتى يسجل اليوم الذي تجب فيه الزكاة، ثم يطلب السماح بالإشعارات لتذكير المستخدم. وشمس يضغط «سماح» ويشرح وظيفة كل إذن. أما قرقر فيحذر من منح الأذونات بلا معرفة دقيقة بما يخزن محليًا وما يرسل إلى الخادم ومن يستطيع الاطلاع عليه.
العملة والإقرار وسلسلة التطبيقات
بعد اختيار العملة ـ كاليورو مثلًا ـ تظهر موافقات وإعدادات أولية، ثم يخبر الشرح عن سلسلة تطبيقات ستخرج من الإنتاج نفسه. ويقرأ أيمن هذا الإعلان على أنه توسع تجاري وفكري وعقدي حول الجمهور ذاته، لا تطبيق منفرد ينتهي عند عملية حساب بسيطة.
رقم سري يحجب المال عمن يمسك الهاتف
يضع شمس في المثال رمزًا من أربع خانات، ويبين أن الغرض منع من يمسك الهاتف من معرفة مقدار المال. ويعترض قرقر بأن الحماية المحلية لا تجيب عن السؤال الأهم: هل تصل البيانات إلى المطور أو القائمين على التطبيق؟ فالمستخدم يخفي ثروته عن قريب بجواره، لكنه قد يسلم تفصيلها إلى جهة لا يعرفها.
خريطة كاملة للحساب المصرفي
في قسم «محفظتي» يدخل المستخدم ما في البنك وتاريخ وضعه، ثم يضيف مبالغ جديدة في تواريخ أخرى. ويجمع التطبيق القيم ويحدد ما دار عليه الحول. وهكذا لا يعرف الرقم النهائي فقط، بل يسجل حركة الإيداع وتراكم المال عبر الزمن.
النقد المخزون وعبارة «تحت البلاطة»
يشرح شمس قسم الأموال المخزنة، ويكرر مثال النقد الموضوع في الخزنة أو «تحت البلاطة»، مع تاريخ كل إضافة. ويتخذ أيمن العبارة عنوانًا لتحذيره: التطبيق لا يطلب الرصيد الظاهر فحسب، بل يدفع صاحبه إلى كشف ما أخفاه في بيته أيضًا.
حساب النسبة لا يحتاج كشف الثروة
يقول قرقر إن أصل حساب ربع العشر ـ اثنين ونصف في المئة ـ يسير بآلة حاسبة موجودة في كل هاتف. فإن كانت الأموال معقدة استطاع صاحبها مراجعة محاسب موثوق على أرض الواقع بأجر معلوم، بدل أن يودع السجل الكامل لثروته في تطبيق يروجه صاحب خصومة عقدية حادة.
من التذكير إلى الدفع في تحديث لاحق
المقطع المعروض يحسب ويذكر ولا يعرض تحويل الزكاة، لكن أيمن يتوقع أن تضيف النسخ اللاحقة أبوابًا لدفع المال لمشاريع في أوروبا أو ألمانيا أو لطباعة كتاب ونشر دعوة. ويحذر من أن يبدأ الاستدراج بمبلغ صغير ثم يتسع حين يعرف القائمون مقدار ما يملكه كل مستخدم.
الزكاة التي قد تمول الطعن في العلماء
يربط قرقر المال بالمحتوى الذي ينتقده: من يدفع لشمس أو ينشر تطبيقه قد يجد نفسه مساهمًا في تكفير العلماء وتبديعهم والطعن فيهم، وفي تمويل شبكة الحدادية التي تدافع عنه. ويذكر عادل آل حمدان ومحمود الحداد ضمن الدائرة التي يرى أنها تقف معه بلا عالم معتبر يزكي مسلكها.
المشاركة والإعجاب جزء من سلسلة الدعم
يوسع أيمن معنى الإعانة فلا يقصره على التحويل النقدي؛ فتنزيل التطبيق ونشره، والتعليق والإعجاب، وجلب مستخدمين جدد كلها عنده مساهمة في توسيع المنظومة. ويطلب من المتابع أن يسأل قبل كل تفاعل: إلى أي خطاب ستتحول ثمرة هذا الدعم؟
قصة سجاد المسجد والنصب باللحية
يسرد قرقر قصة رجل غريب دخل مسجدًا ريفيًا، فتقدم للصلاة لما رأى الناس لحيته وثوبه وهيئته. أظهر الحزن لأن المسجد مفروش بالحصير، وعرض أن يكمل من ماله ما يعجز عنه الأهالي إذا جمعوا ما يستطيعون. جمعوا نحو اثني عشر ألف جنيه، ورفض دعوتهم إلى الطعام بحجة الصيام، فزاد اطمئنانهم إليه.
قياس المسجد ثم الهرب بالنقد
أخذ الرجل المقاسات، واصطحب واحدًا منهم إلى متجر السجاد، واختار القطع المطلوبة، ثم طلب منه حراستها في الخارج حتى يأتي بسيارة نقل. انتظر الرجل إلى نهاية اليوم ولم يعد صاحبه، وتعذر الاتصال به، فعرفوا أنه أخذ المبلغ وهرب. ويجعل أيمن القصة صورة قديمة لما يخشاه في التطبيق: مظهر عبادة، ومشروع خير، ثم مال لا يعرف دافعه أين انتهى.
ضع الزكاة حيث تعرف الاستحقاق
يخلص من القصة إلى نصيحة عملية: في بلد كل إنسان فقراء يمكنه التحقق من حالهم وتسليمهم الزكاة مباشرة. أما التحويل عبر الإنترنت فيحتاج معرفة موثوقة بالجهة، وأوجه الصرف، والضبط الشرعي؛ ولا يكفي أن يظهر المروج بلحية أو يفتتح كلامه بالسلام.
تغير قول شمس في ذهب الزينة
أثناء الشرح يقول شمس إنه كان يرى وجوب الزكاة في كل ذهب، حتى ما اشترته المرأة للبس، ثم رجع إلى القول بأن الواجب يتعلق بالذهب المشترى لتخزين المال. ويطعن قرقر في باعث هذا التغير، ويربطه ـ من عنده ـ بتحسن حال شمس المادية بعد عائد المنصات، بدل أن يعرضه بوصفه مراجعة فقهية مجردة.
العيار والوزن وتحويل الذهب الخالص
يتيح التطبيق إدخال تاريخ شراء الذهب وعياره ووزنه. وفي المثال يدخل خمسين غرامًا من عيار واحد ثم سبعين من عيار أربع وعشرين، فيحول العيار الأقل إلى ما يقابله من الذهب الخالص ويجمع القيم للوصول إلى مقدار الزكاة.
لماذا يسجل ما دون النصاب؟
يبين شمس أن الخمسين غرامًا وحدها لا تبلغ النصاب، لكن التطبيق يسجلها ثم يضم إليها ما يشترى لاحقًا ويحدد تاريخ اكتمال النصاب. ويقرأ أيمن هذه الخاصية بالعكس: حتى من لم تجب عليه الزكاة بعد يدفع إلى إدخال ما يملك، فتبدأ قاعدة البيانات من أول غرام لا من أول مال واجب.
تاريخ بلوغ النصاب وموعد الدفع القادم
بعد اكتمال المقدار يعرض التطبيق تاريخ بلوغ النصاب، وموعد الحول، وموعد دفع الزكاة التالي، مع فرز الإدخالات بحسب الأشهر. وهذه ميزة تنظيمية ظاهرة، لكنها في حجة قرقر تكشف في الوقت نفسه الزمن الذي صار فيه مال المستخدم قابلًا للتوجيه نحو طلب دفع مستقبلي.
قسم فقه الزكاة
يتضمن التطبيق مواد عن زكاة المال والعسل والزروع وغيرها، ويقر شمس بأن بعض الأبواب ما زال يحتاج إلى إضافة وتعديل. ويشير أيمن إلى أن الجمع بين المادة الشرعية والحساب يجعل التطبيق ملازمًا للمستخدم، ويمنح التوسع المالي المقبل غطاء تعليميًا.
الأذكار اليومية لتثبيت حضور التطبيق
يشرح شمس إمكان إرسال ذكر أو دعاء يومي حتى يبقى التطبيق فعالًا ولا توقفه أنظمة الهاتف، مع إشعارات شهرية وسنوية، ويقول إن الأسبوعية ستضاف. ويرى قرقر أن الذكر هنا يزيد ارتباط المستخدم بالتطبيق ويطمئنه دينيًا، بينما الغرض التقني إبقاؤه حاضرًا على الجهاز.
النسخة الاحتياطية تتبع المستخدم إلى هاتفه الجديد
يوضح الشرح إنشاء نسخة احتياطية ثم استرجاعها عند تغيير الهاتف، كما يبين خيار حذف البيانات. ويعلق أيمن بأن سجل المال ينتقل مع صاحبه من جهاز إلى آخر، وأن وجود زر الحذف لا يثبت وحده ما إذا كانت كل النسخ الخارجية قد محيت.
الملاحظات ترسل إلى بريد المبرمج
في نهاية الجولة يدعو شمس المستخدمين إلى إرسال اقتراحات التطوير إلى البريد الخاص بالمبرمج أو بأي وسيلة أخرى. ويعد قرقر هذا التواصل دليلًا على صلة شمس المباشرة بالمطور وخطة التطوير، ولا يقبل تصويره كمراجع عابر لا علاقة له بالمنتج.
تقسيم العمل داخل الشبكة الحدادية
يصف أيمن القائمين على المشروع بعصابة حدادية: منهم من يتقن التكنولوجيا وإنشاء التطبيقات، ومنهم من يملك الجمهور ويطعن في العلماء، وتلتقي المهارتان في الوصول إلى المال. وهذه تهمة يوجهها قرقر صراحة إلى الدائرة المحيطة بشمس، لا معلومة تقنية مستقلة أثبتها التسجيل وحده.
دعوة إلى تتبع النسخ اللاحقة
لأن التسجيل قديم نسبيًا والتطبيق معلن أنه قيد التطوير، يطلب أيمن ممن يملك خبرة تقنية أن يفحص ما استجد: هل أضيف دفع مباشر؟ هل ظهرت أقسام للتبرع؟ هل خرجت تطبيقات أخرى من المنتج نفسه؟ ويقول إن الجواب يبين هل تحقق المسار الذي حذر منه أم توقف المشروع لقلة المستخدمين.
شرطان لإنهاء المتابعة
يخاطب قرقر شمس بأنه سيبقى خلف مشاريعه ومحتواه حتى يقع أحد أمرين: أن يتوب ويصلح ويبين تراجعه للناس ويحذف ما نشره في العلماء، أو أن يكفي الله الناس شره. ويقدم استمرار التتبع بوصفه حماية للجمهور من التضليل، لا حلقة منفصلة عن معركته مع الحدادية.
آية الختام لا تمحو أسئلة التطبيق
يختم فيديو التطبيق بآيات وصايا لقمان: إقامة الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر. ويقول أيمن إن التلاوة الحسنة في النهاية لا تجيب عن سبب جمع تفاصيل الثروة، ولا عن هوية المبرمج وملكية البيانات، ولا عن وجهة التطوير المقبل.
من الصور القديمة إلى دعوى التجديد
ينتقل البث إلى صور قديمة ينسبها إلى شمس قبل نحو ثلاثة عشر عامًا، وينتقد هيئته وجلسته وشعره آنذاك، ثم يسأل كيف انتقل في مدة قصيرة إلى خطاب «أنا محمد بن شمس الدين وأقول» وإلى تقديمه مجددًا ومتحدثًا باسم ابن تيمية وابن عبد الوهاب، من غير شيوخ معروفين أو تزكية علمية ظاهرة عند قرقر.
أين رسالة الماجستير ومناقشوها؟
يشغل أيمن قول شمس: إنه لا يعد نفسه من العلماء لكنه متخصص في علم الحديث وله ماجستير فيه. ثم يطالبه باسم الرسالة، ونسختها، والمشرف عليها، وأعضاء المناقشة، ويقول إن صاحب مؤهل حقيقي يستعمله بهذا الوضوح كان يستطيع نشر ما يثبته بدل إبقاء الدعوى بلا وثائق يعرفها الجمهور.
الخلاصة
يحكم أيمن قرقر على تطبيق «تذكير الزكاة» من اجتماع عناصره لا من اسمه: شمس يروجه بنفسه، يطلب من صاحب المال تسجيل البنك والنقد المخبأ والذهب وتواريخه، يعلم أن سلسلة تطبيقات قادمة وأن المنتج قيد التطوير، ويوجه الملاحظات إلى مبرمج يعرفه. أما انتقاله من الحاسبة إلى استقبال الزكاة فليس ظاهرًا في النسخة المشغلة، لكنه الخطر الذي يتوقعه قرقر ويحذر من وقوعه. ولذلك ينتهي البث إلى قاعدة عملية: احسب مالك بأداة مستقلة، وتحقق من مستحقي بلدك، ولا تسلم بيانات ثروتك أو زكاتك لمن يجعل دعمك وقودًا للطعن في العلماء ونشر الحدادية.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
