عبد الرحمن دمشقية يدافع عن محمد شمس الدين ويسب أبا عمر الباحث
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد أيمن قرقر في هذا البث على عبد الرحمن دمشقية، ويرى أن حملته على أبي عمر الباحث وأيمن والمشايخ المحذرين من محمد شمس الدين ليست سجالًا جانبيًا، بل محاولة لتخفيف الضغط عن شمس بعد ظهور المواد المنسوبة إلى حساباته. ويضع أمام الجمهور تناقضًا حادًا: دمشقية يشهد لأبي عمر وزوجته وأولاده بالإكرام والصلاح، ثم يلعنه ويدعو عليه في صحته وأهله باسم العقيدة؛ ويسخر من عمى أيمن، ثم يطالب خصومه بالتراحم والمودة؛ ويقسم أن كلامه ليس دفاعًا عن شمس، ثم يقول إن شمسًا أولى بالدفاع، وإنه أحيا منهج السلف ودافع عن دين الله، ويسميه «الإمام محمد شمس الدين».
تخفيف الضغط عن محمد شمس الدين
يفتتح قرقر بأن دمشقية صار يهاجم كل يوم أبا عمر الباحث وأيمن وأبا الحسن الأزهري وأبا الفضل وغيرهم، لكي تنصرف القنوات عن متابعة ملف شمس الدين إلى الرد عليه. لكنه يعلن أنه لن يسمح لهذا التشتيت بإغلاق الملف؛ فالرد على دمشقية عنده جزء من القضية ما دام الرجل يقاتل دفاعًا عن صاحبها.
الدفاع الذي سماه خيانة للعقيدة
لا يصف أيمن موقف دمشقية بمجرد الخطأ في التقدير، بل يسميه خيانة للعقيدة؛ لأن الرجل، وفق المادة التي يعرضها، يدافع عن شخص تنسب إليه دعوة إلى عبادة الفرج، وصور عند صنم، ورسالة تدعو الجيش الروسي إلى قصف السوريين إرضاء لشهوة. ويقول إن من يفعل ذلك لا يحق له أن يتصدر لاحقًا بوصفه حارس التوحيد والسنة.
إذاعة القرآن من بريطانيا
يسخر قرقر من تلاوة لدمشقية لقوله تعالى: «الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين». فقد أسقط كلمة «عدو»، وقال: «الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض إلا المتقين»، ثم تردد بين «المتقين» و«المتقون» وأعاد العبارة بالخطأ نفسه. ويبين أيمن أن إسقاط الكلمة قلب المعنى؛ إذ جعل الأخلاء نافعين بعضهم لبعض يوم القيامة واستثنى المتقين، بدل أن يكونوا أعداء إلا أهل التقوى.
لماذا يحتفظ الخطأ بدلالته؟
لا يقدم قرقر الزلة على أنها خطأ يخرج صاحبه من الدين، بل يحتج بها على جماعة تجمع أخطاء العلماء والدعاة وتبني عليها أحكامًا قاسية. ويطلب من أتباع الحدادية أن يفتحوا، إن كانوا مطردين، عنوانًا لأخطاء دمشقية في القرآن كما فتحوا ملفات لغيره، وألا يصبح الخطأ عظيمًا عند الخصم وعابرًا عند الحليف.
شهادة بالإكرام داخل بيت أبي عمر
يشغل أيمن تسجيلًا لدمشقية يقول فيه لأبي عمر: لا شيء شخصيًا بيني وبينك، دخلت بيتك، وأكرمتني زوجك، ورأيت أبناءك وأحببتهم. ويستخرج من هذه العبارة شهادة صريحة بكرم الرجل وبيته، وبصلاح الأبناء الذي حمل الضيف على محبتهم، ثم يقارنها بما سيأتي من لعن ودعاء.
العقيدة لا تبيح فجور الخصومة
يقول دمشقية إن العقيدة والتوحيد والسنة أهم من العلاقات الشخصية. ويوافقه قرقر على أن الحق لا يجامل فيه أحد، لكنه يفرق بين رد علمي يقول: أخطأ أبو عمر في مسألة كذا والصواب كذا بالدليل، وبين لعن الرجل وأهله والدعاء بالبلاء على صحته. فاسم العقيدة لا يحول الفحش إلى سنة، ولا يحمل زوجة المخالف وأطفاله وزره.
«قاتلك الله» والدعاء على الزوجة والأولاد
يعرض البث كلام دمشقية: «قاتلك الله يا أبا عمر الباحث، لعنة الله عليك»، ثم سؤاله الله أن يبتليه بأولاده وامرأته وصحته. ويواجهه قرقر بحديث أن المؤمن ليس بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء، وبقوله تعالى: «ولا تزر وازرة وزر أخرى»؛ فما ذنب الزوجة التي شهد لها بالإكرام، وما ذنب الأبناء الذين قال إنه أحبهم؟
كتاب كل إنسان في عنقه
يستحضر أيمن قوله تعالى: «وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه»، و«اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا». ويقول إن الحساب متعلق بعمل أبي عمر نفسه، لا بكتاب زوجته ولا بطائر أولاده، فضلًا عن أن الخلاف المزعوم لم يثبت عنده أصلًا، وأن الباحث معروف بالدفاع عن القرآن والسنة في مواجهة النصارى والشبهات.
الإحسان لا يضيع عند الله
يواسي قرقر أبا عمر وأهله بحديث الرجل الذي خرج بصدقته فوقعت في يد بغي، ثم سارق، ثم غني، فقيل له إن صدقته قبلت، ولعلها تكون سبب توبة وانتفاع. ويقول إن إكرام الضيف يبقى عملًا صالحًا عند الله ولو ظهر أن الضيف لا يحفظ الجميل، فلا يضر أهل البيت انقلاب كلامه عليهم.
وفاء النبي للمطعم بن عدي
يقابل قرقر هذا الجحود بوفاء النبي للمطعم بن عدي، الذي أجاره عند عودته من الطائف، وسعى في نقض صحيفة المقاطعة. فمع أن المطعم مات مشركًا قال النبي بعد بدر إنه لو كان حيًا وكلمه في الأسرى لأطلقهم له. ويستدل أيمن بأن حفظ المعروف خلق نبوي لا يسقط لمجرد اختلاف العقيدة، فكيف ببيت مسلم أحسن إلى ضيفه؟
أبو البختري ووصية ألا يقتل
يذكر كذلك أن أبا البختري كان ممن لم يؤذوا النبي وسعوا في نقض الصحيفة، فأمر النبي يوم بدر ألا يقتل. وقد تجنبه الصحابة حتى أصر على قتال أحدهم وكاد يقتله فدفعه عن نفسه. والمقصود عند أيمن أن الوفاء باليد السابقة لا يعني تمييع الدين، بل إنصافًا يحفظ الحسنة ويرد الخطأ في موضعه.
عروة يحفظ يد أبي بكر
يضيف موقف عروة بن مسعود يوم الحديبية، حين رد عليه أبو بكر ردًا شديدًا، فقال عروة: لولا أن لك علي يدًا لرددت عليك، ولكن هذه بتلك. وكان يومئذ مشركًا، ومع ذلك حفظ جميلًا قديمًا. ويقول قرقر إن من لا يصون إحسان المسلم إليه أسوأ وفاء ممن عرفوا المعروف وهم على الشرك.
دعوة إلى الزيارة لم تقع
يظهر دمشقية مستنكرًا أن يطلب منه أيمن أن يأتي إليه، فينفي قرقر أنه وجه إليه هذه الدعوة أصلًا. ويسخر من احتمال استضافته بعد أن رأى ما صنعه ببيت أبي عمر الذي أكرمه؛ فالمسألة عنده دعوى اختلقها الرجل ليبدو أنه يرفض مجلس خصمه.
قصة ساعة وربع عن سنة المغرب
يقول دمشقية إن أيمن صنع عنه فيديو مدته ساعة وربع لأنه لم يره يصلي سنة المغرب. ويصحح قرقر السياق: الحلقة كانت عن صلاة شمس الدين للمغرب في ثلاث دقائق وإحدى عشرة ثانية، ثم قارنها بخروج دمشقية من مناظرته ليصلي المغرب في نحو أربع دقائق ونصف، وسأل لماذا لا يتعلم شمس منه. وكان عدم صلاة السنة ملاحظة صغيرة داخل هذا الموضوع، لا سبب الحلقة كلها.
السخرية من الأمر بالمعروف
يعيد أيمن ضحك دمشقية وهو يكرر قصة سنة المغرب، ويرى أنه يستهزئ بمن أمره بنافلة ثابتة، كأن النصيحة دعوة إلى معصية. ويستحضر قوله تعالى فيمن إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم، مؤكدًا أن نقد ترك السنة لا يعني تبديع الرجل، لكنه يكشف التفاوت بين رفع شعار «أهل السنة» والاستخفاف بمن ذكره بسنة عملية.
التراحم المطلوب بعد اللعن
يسأل دمشقية خصومه: أين التراحم والتكافل والمودة بين المسلم والمسلم؟ فيرد قرقر بالسؤال نفسه: أين كانت هذه القيم حين لعنت أبا عمر ودعوت عليه وعلى زوجته وأبنائه وصحته؟ لا يصح أن يصير اللعن غيرة على التوحيد حين يصدر منك، ثم يصير الرد عليك انهيارًا للأخوة.
السخرية من عمى أيمن
يكرر دمشقية أن أيمن أعمى لا يستطيع أن يراه، ويسأله ماذا بقي له من الدنيا. ويضع قرقر هذا إلى جوار كلام محمد شمس الدين وعبد القادر الحسين في عماه، ليقول إن الخصوم شربوا من أخلاق واحدة. ثم يذكر عتاب القرآن للنبي في ابن أم مكتوم، ووعد الجنة لمن فقد حبيبتيه فصبر، ويفرق بين فقد البصر وعمى البصيرة.
دعاء أخذ دمشقية لا يخيف خصومه
يتهم دمشقية مخالفيه بأنهم يخافون دعاءه، ثم يغضب من قولهم له: ادع الله أن يأخذك ويريح الناس منك. فيقلب قرقر الحجة عليه: إن كان مجرد طلب الدعاء قد أثاره، فهو الذي خاف، لا من يعرض نفسه لدعائه. ومع ذلك يقول إن الأولى أن يهديه الله، فإن سبق في علمه غير ذلك أراح منه البلاد والعباد.
«هو أولى أن ندافع عنه»
ينتقل البث إلى موضع القضية الرئيس: تسجيل لدمشقية يقول فيه إن ثبت أن محمد شمس الدين أخطأ «فهو أولى أن ندافع عنه من أي رجل آخر». ويرى قرقر أن العبارة لا تترك مجالًا لوصف حملته بأنها حياد أو طلب بينة؛ فهو يقرر أولوية الدفاع قبل تحرير الخطأ الذي ظهر.
من أحيا منهج السلف؟
يمدح دمشقية شمس الدين بأنه أحيا سنة السلف ومنهج السلف بين الشباب. فيواجهه أيمن بالمواد التي ينسبها إلى شمس: الأقدام المتسخة، والدعوة إلى عبادة الفرج، ودعوة الجيش الروسي، والصور عند الأصنام، والعود، والرسائل إلى النساء. ويسأل: أي شيء من ذلك يدخل في سنة السلف التي قيل إنه أحياها؟
السهر والشاي في خدمة الدعوة
يقول دمشقية إن شمسًا يسهر الليل والنهار على حساب أهله وترفيهه، وإن الشاي يذهب ويجيء وهو يدافع عن الدين. ويسخر قرقر من تحويل السهر وكثرة البث والشاي إلى شهادة علم وعدالة؛ فقد يكون طول الجلوس بابًا إلى الفتنة لا خدمة لها، والعبرة بما يقال ويفعل لا بعدد الساعات.
الإمام محمد شمس الدين
يعيد أيمن مقطعًا يسمي فيه دمشقية الرجل «الإمام محمد شمس الدين» مرات، ويقول إن هذه المنزلة تفسر استماتته في الدفاع. ثم يرفض قسم دمشقية أن كلامه ليس دفاعًا عنه؛ فقد اجتمعت في التسجيلات أولوية الدفاع، وإحياء منهج السلف، وخدمة الدين، ولقب الإمام، وهي عبارات أقوى من النفي اللفظي اللاحق.
الأدلة منشورة لا تحتاج إرسالًا خاصًا
يتحدى دمشقية خصومه أن يأتوه بالدليل، فيقول قرقر إن المقاطع والرسائل والمواد منشورة يستطيع الدخول إليها، وإنه متابع لما يجري لكنه يطلب إرسالًا خاصًا ليبدو أنه لم ير شيئًا. كما يذكر أن شمس الدين يحظر المعلقين الذين يفتحون الملف في بثوثه، ويرى في ذلك هروبًا من جواب محدد لا غيابًا للأدلة.
الخلاصة
يثبت أيمن قرقر دفاع عبد الرحمن دمشقية عن محمد شمس الدين من ألفاظه لا من التخمين: شمس أولى بالدفاع، أحيا منهج السلف، يسهر لخدمة الدين، وهو «الإمام محمد شمس الدين». وفي المقابل يكشف مسلكًا لا يشبه الشعارات المرفوعة: خطأ في آية يسخر أصحاب المنهج نفسه من أخطاء غيره، ولعن رجل أكرمه والدعاء على زوجته وأبنائه وصحته، والاستهزاء بالعمى وبالنصيحة إلى سنة المغرب، ثم المطالبة بالتراحم. لذلك يخلص إلى أن الحملة ليست تصحيحًا علميًا، بل خصومة تهدف إلى إشغال الناس عن الملف، مع إبقاء شمس في مقام الإمام الذي يجب الدفاع عنه مهما ظهر.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
