رسالة حسن الحسيني ورد حامد الطاهر وشروط إغلاق ملف محمد شمس الدين

ayman korkor | أيمن قرقر 13 نوفمبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يشرح أيمن قرقر في هذا البث رسالة حسن الحسيني التي طالب فيها حامد الطاهر بإيقاف المادة الموعودة عن محمد شمس الدين في الخامس عشر من نوفمبر، ثم يعرض رد الطاهر وشروطه لإنهاء الملف. ويؤكد أن رسالة الحسيني ليست دفاعًا عن شمس الدين، بل شهادة بأن ما سبق نشره بلغ دعاة كبارًا وصار حديث جمهور أوسع، وأن الحسيني نفسه رأى مواد الحسابات وسمع شهادات تؤكد وصول بعض الرسائل منها. أما الصلح عند قرقر والطاهر فليس تسوية بين خصمين شخصيين؛ بل عرض مشروط باتصال شمس الدين، وإغلاق قنواته، ومغادرته المشهد الدعوي، وعندئذ يحذفان جميع ما نشراه ويتوقفان عن إخراج غيره.

فضيحة موعودة في الخامس عشر من نوفمبر

يفتتح قرقر بالخبر الذي حرك رسالة حسن الحسيني: حامد الطاهر أعلن أن لديه مادة جديدة كبيرة عن محمد شمس الدين السليمان، وحدد السبت الخامس عشر من نوفمبر لنشرها. ويقول أيمن إن الإعلان لم يأت منفصلًا عن ملف سابق، بل بعد سلسلة مواد نسبت إلى حسابات شمس الدين ورسائله وصوره، وبعد جدل واسع حول صحتها وطريقة وصولها إلى الناشرين.

محمد السليمان ومحمد شمس الدين

يفرق قرقر في خطابه بين اسمين لشخص واحد: «محمد السليمان» عند الحديث عن الرسائل والفضائح التي ينسبها إليه، و«محمد بن شمس الدين» بوصفه الاسم الإعلامي والدعوي الذي ظهر به للناس. ويستعمل هذا التفريق ليقول إن صورة المتصدر الذي قدم نفسه صاحب علم وتجديد اصطدمت ـ في حكمه ـ بما خرج من حساباته القديمة.

رسالة حسن ليست دفاعًا عن شمس الدين

يرفض قرقر قراءة بعض المتابعين لرسالة حسن الحسيني على أنها انحياز إلى شمس الدين أو محاولة لمنحه مخرجًا. فالحسيني، كما يذكر، كان أول من ناظره وكشف جوانب من خلله العلمي، وتعرض منه ومن أتباعه لأذى، ومع ذلك تجاوز حقه الشخصي وطلب إيقاف التصعيد ابتغاء الإصلاح. لذلك يرى أيمن أن رسالته صدرت عن رغبة في الستر والصلح، لا عن إنكار المواد ولا عن تبرئة صاحبها.

القضية خرجت من دائرة القنوات الصغيرة

أول فائدة يستخرجها قرقر من الرسالة أنها أثبتت وصول الملف إلى علماء ودعاة خارج دائرة أيمن وحامد. فالحسيني قال إنه شاهد مقاطع لهما، وتحدث عن القضية بصفتها أمرًا يتداوله الناس ويسألون عنه، لا نزاعًا محصورًا بين قنوات متخاصمة. ويعد أيمن ذلك انتقالًا نوعيًا يجعل الصمت أو حجب التعليقات عاجزًا عن إعادة القضية إلى ما قبل انتشارها.

لا اتهام بالتجسس في كلام الحسيني

يلفت قرقر إلى أن الحسيني، مع اطلاعه على القضية وخبرته بالعمل الإعلامي، لم يقل إن أيمن أو حامد تجسسا على الحسابات. وإنما وصف أن أشخاصًا دخلوا إلى الحسابات وصوروا عملية الدخول وما وجدوه فيها، ثم ناقش ما آل إليه النشر. ويجعل أيمن غياب تهمة التجسس من كلامه مهمًا؛ لأن الحسيني، في تقديره، ما كان ليسكت عنها لو ثبتت عنده.

رسالة ذات جمهور واسع

يذكر قرقر أن قناة الحسيني يتابعها قرابة مليوني شخص، ويقول إن مجرد تناوله الموضوع أوصل الخبر إلى جمهور لم يكن يتابع قناته ولا قناة الطاهر. ولذلك يرى أن الرسالة، على خلاف مقصدها الإصلاحي، ضاعفت الزخم قبل الموعد المحدد؛ فمن لم يسمع بالمادة صار يسأل: ما الذي نشر، وما الذي يمكن أن يكون أكبر منه؟

ضغط المتابعين أخرجه إلى الكلام

ينقل أيمن عن الحسيني أن متابعين واتصالات متكررة دفعته إلى التعليق، وأن الناس كانوا يسألونه عن «الفضائح التي تنشر». وهذا عند قرقر دليل آخر على اتساع القضية؛ فالداعية لم يبحث عنها ابتداء، بل وجدها تفرض نفسها عليه من كثرة ما وصله بشأنها.

من خالد بن الوليد إلى ملف شمس الدين

كان الحسيني، بحسب البث، منشغلًا في الكويت بإعداد ثلاثين حلقة رمضانية عن خالد بن الوليد، مدة كل حلقة نحو عشر دقائق، مع ما يتطلبه ذلك من مونتاج ورسوم وأناشيد. ويستحضر قرقر هذا التفصيل ليقول إن الرجل كان يعمل في مشروع نافع بعيد تمامًا عن السجال، ثم اضطر إلى قطع انشغاله والتحدث في الملف، بما يكشف مقدار ما بلغه من اهتمام.

ما قال الحسيني إنه شاهده

يلخص قرقر كلام الحسيني بأن القضية بدأت بمقاطع لأرشيف قديم، ثم تطورت إلى دخول حسابات وبريد إلكتروني منسوب إلى شمس الدين، ظهرت فيها ـ وفق الوصف الذي ينقله ـ رسائل وصور ذات مضمون جنسي وشذوذ، وعبارات كفرية تدعو إلى عبادة غير الله. كما ذكر أن أصحاب الدخول صوروا أنفسهم وهم يفتحون الحسابات، فلم تعد المسألة عنده مجرد صورة مفصولة عن مصدرها.

شهادتا حاتم الحويني وسعدون المطوع

أبرز ما توقف عنده الحسيني، ثم قرقر، أن بعض الرسائل لم تبق داخل الأرشيف وحده؛ فقد نُسبت رسائل إلى حاتم بن أبي إسحاق الحويني وإلى سعدون المطوع، فسئلا عنها. ويقول أيمن إن جوابهما نقل القضية من مجرد دعوى عن حساب مخترق إلى مطابقة خارجية بين ما ظهر في التسجيل وما وجده المتلقي في حسابه.

حاتم يجد الرسالة بالتاريخ والمضمون

يشغل قرقر تسجيل حاتم الحويني، وفيه أنه لم يكن قد رأى الرسالة حين وصلت أول مرة، فلما أُرسل إليه المقطع دخل صفحته وبحث بمضمونها، فوجدها موجودة بالتاريخ المذكور، وقال إن ما ورد في الفيديو صحيح. ثم عبر عن تعجبه من تبدل حال الرجل، وسأل الله الثبات والعافية لمن ينتسبون إلى العلم والدعوة.

منشور سعدون يؤكد المطابقة

يعرض أيمن كذلك منشور سعدون المطوع الذي قال إن الرسائل والأمور الواردة في المقطع صحيحة. ويؤكد أن شهادة المتلقي لا تثبت كل ما في الأرشيف دفعة واحدة، لكنها تثبت أن مادة محددة خرجت بالفعل من الحساب المنسوب إلى شمس الدين ووصلت إلى الطرف الذي ظهر اسمه فيها.

«ما نشر يكفي»

يتوقف قرقر طويلًا عند قول الحسيني إن الذي نشر حتى الآن كاف، ويتساءل عما يمكن أن يكون أعظم من مواد تتعلق بالجنس والشذوذ والدعوة إلى عبادة غير الله. ويعتبر هذه العبارة إقرارًا واضحًا بخطورة الموجود؛ فالرجل لم يقل إن الملف مفبرك أو تافه، بل رأى أن القدر الثابت عنده بلغ حدًا يغني عن فتح باب جديد.

الصمت الذي لم يوقف الأزمة

يقول الحسيني إن شمس الدين بقي صامتًا ولم يعلق مباشرة، ويعرض قرقر هذا الصمت بوصفه عنصرًا ضاعف الشكوك. ويسخر من تشبيه الموقف بحادثة الإفك وانتظار البراءة، ويرفض أن تتحول قصة أم المؤمنين عائشة إلى مظلة إعلامية لمن يملك حسابات ورسائل يستطيع أن يبين أمرها بنفسه.

عبد الله رشدي مخرج غير مباشر

يرى أيمن أن شمس الدين حاول أن يدافع عن نفسه بطريق غير مباشر حين تحدث عن فضيحة عبد الله رشدي، وركز على حرمة الخصوصية والتجسس. ويقول إن الانتقال إلى قضية رجل آخر لا يجيب عن الأسئلة الأصلية: هل الحسابات له؟ وهل الرسائل صدرت منها؟ وما الصحيح وما المكذوب تحديدًا؟

مطلب الحسيني: أوقفوا النشر واتصلوا به

خلاصة اقتراح الحسيني أن يمتنع حامد عن نشر مادة الخامس عشر من نوفمبر، وأن يتواصل مع شمس الدين مباشرة، لأن الصلح خير. كما طلب من متابعيه إيصال الرسالة إلى الطاهر، وأبدى أمله أن ينتهي الملف باتصال يعيد الستر ويمنع اتساع الضرر.

ليس خلافًا على حق شخصي

يخالف قرقر الحسيني في توصيف الصلح بوصفه أمرًا معتادًا بين مؤمنين متخاصمين. فهو يقول إن نزاعه مع شمس الدين ليس بسبب مال أو سب شخصي، بل بسبب تيار شبابي تكفيري طعن في أئمة المسلمين، وبسبب مواد يراها ماسّة بأصل الدين نفسه. ومن ثم لا يملك ـ في نظره ـ أن يصالح على بقاء القنوات والخطاب كما كانا ثم يمضي كل طرف إلى سبيله.

شروط أيمن لإغلاق الملف

يعرض أيمن شرطه بلا مواربة: يتواصل شمس الدين، ويغلق قنواته، ويبتعد عن الساحة، ويترك المسلمين وشأنهم. فإذا فعل ذلك حذف قرقر كل المقاطع التي نشرها عنه، وطلب من غيره حذفها، وتوقف عن إخراج أي مادة جديدة. أما أن يبقى الخطاب والتيار والجمهور على حالهم ويطلب في المقابل محو الأدلة، فلا يراه صلحًا مقبولًا.

رد حامد: سبق أن فتحنا باب الاتصال

يشغل قرقر مقطعًا مختصرًا من رد حامد الطاهر. يقول الطاهر إنه سبق أن طلب من أيمن، حين اشتد عليه المرض وقبل توسيع النشر، أن يدعو شمس الدين إلى الاتصال به، فلم يستجب. ويؤكد أيمن أن الباب لم يفتح بعد رسالة الحسيني لأول مرة؛ بل عرض قبل موجة التصعيد ثم أهمل.

حذف جميع المواد مقابل الاستجابة

لا يكتفي الطاهر بإيقاف مادة يوم الخامس عشر؛ بل يعلن أنه مستعد لحذف كل مقاطعه، وأن يطلب من أيمن حذف كل مقاطعه أيضًا، إذا اتصل به السليمان شخصيًا ونفذ ما يطلبه منه. ويعلن قرقر أمام الجمهور أنه يضمن نفسه في هذا العرض، وأنه ملتزم بما يتفق عليه الطاهر ضمن الشروط المعلنة.

شروط أهل السنة لا شروط الانتقام

يقول الطاهر إن مطالبه لن تكون محرمة ولا انتقامًا شخصيًا، وإنما شروطًا يراها من مقتضى منهج أهل السنة. ويضع مهلة قبل الخامس عشر من نوفمبر؛ فإن حصل الاتصال نفذ وعده بالستر والحذف، وإن لم يحصل مضى في النشر احترامًا لطلب الحسيني مع إبقاء المسؤولية على من رفض باب التسوية.

الأذى الشخصي الذي يقول الطاهر إنه تجاوزه

ينقل البث عن الطاهر أنه لا يريد تحويل الموضوع إلى ما لحقه شخصيًا، مع أنه ينسب إلى شمس الدين تحريض السلطات عليه، والتسبب في خسائر، وسبه، وإيذاء والدته بصور نشرها الأتباع حتى مرضت ثم توفيت. ويدعو قرقر لوالدته، ويقدم تجاوز الطاهر لهذه الجراح بوصفه برهانًا على أن العرض متعلق بحماية الدين لا بتصفية حساب عائلي.

هل يسجل الاتصال؟

يقول الطاهر إنه لا يسجل مكالماته، مع توقعه أن يسجل شمس الدين الاتصال. وينصحه قرقر بأن يسجل بعد أن يخبره صراحة، حتى لا ينكر الاتفاق أو يغيره لاحقًا. فالمقصود عنده توثيق شروط التسوية لا استدراج الرجل إلى حديث خفي جديد.

شهادات الخارج أحيت الملف

بعد عرض الرسالتين والرد يعود قرقر إلى أثر شهادتي حاتم وسعدون؛ فالتطابق الذي ذكراه أعطى الملف عند الناس مستوى آخر من التوثيق، ثم جاءت رسالة الحسيني فوسعته إلى جمهور جديد. ويقول إن كل محاولة لإخماده، من التزام الصمت إلى حجب المعلقين والتبليغ عن القنوات وإنذار قناة الطاهر، انتهت إلى زيادة انتشاره.

أتباع يغادرون المركب

يقول أيمن إن بعض المنتمين إلى التيار الحدادي بدأوا يتبرؤون أو يبتعدون: منهم من فعل ذلك في صمت، ومنهم من أعلن أنه ترك شمس الدين قبل «التسريبات». ويقرأ هذه المواقف بوصفها علامة على انهيار صورة القيادة، لا مجرد خلاف عابر حول صحة لقطة واحدة.

الخلاصة

خرجت رسالة حسن الحسيني، في قراءة أيمن قرقر، بنتيجة معاكسة لما توهمه بعض الناس: لم تبرئ محمد شمس الدين، بل أقرت بأن المنشور خطير وكاف، وسجلت وجود تصوير للحسابات وشهادتين من متلقي رسائل، وأوصلت القضية إلى جمهور بالملايين. ومع ذلك استجاب حامد الطاهر لمقصد الستر، وعرض حذف كل شيء قبل الخامس عشر من نوفمبر، وضمن أيمن التزامه بذلك، بشرط اتصال شمس الدين وإغلاق قنواته وترك الساحة. فالخيار الذي ينتهي إليه البث واضح: انسحاب كامل يقابله ستر كامل، أو استمرار الخطاب يقابله استمرار كشف المواد التي يراها الناشران متصلة بالدين والعلماء وجمهور المسلمين.