مراوغات محمد شمس الدين مع عبد القادر البكور وحسن الحسيني
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يتتبع أيمن قرقر في هذا البث عودة محمد شمس الدين إلى مهاجمة الشيخ عبد القادر البكور واستدعائه خلافه القديم مع الدكتور حسن الحسيني، مع أن الحسيني سكت عنه سنوات وحاول إيقاف نشر ما سماه الناس فضائحه والدعوة إلى الصلح. ثم يقابل قرقر اتهام شمس الدين للدعاة بالتعايش مع المخالفين بما عرضه شمس الدين نفسه من بره بالنصارى، ودفاعه عنهم أمام من يناظرهم، وتفضيله الكنيسة على الأزهر، وينتهي إلى أن الرجل يستعمل ميزانًا قاسيًا مع علماء المسلمين وآخر لينًا مع أهل العقائد التي يصفها هو بالكفر.
فتح جبهات جديدة مع المشايخ
يفتتح قرقر بوصف شمس الدين بأنه لا يمل الكذب والمراوغة ولا يقبل النصيحة، ويقول إن الغباء صار جنديًا يفضحه بيده؛ لأنه لا يكتفي بمن يردون عليه، بل يستفز أصحاب الحضور الواسع. ويجعل هجومه على عبد القادر البكور مثالًا أول: شيخ سوري اتسع انتشاره بعد التحرير، وله خطب ودروس ومحاضرات بين السوريين، فنصح البكور شمس الدين، لكن الأخير طعن فيه بدل أن يقبل نصيحته. ويرى قرقر أن النتيجة كانت تعريف جمهور جديد بحقيقة خطاب شمس الدين وتحذير شيخ معروف منه.
عبد القادر البكور ونصيحة لم تقبل
يقول قرقر إن البكور أجاب شمس الدين بكلام هادئ ونصائح كان يمكن أن يشكره عليها وينتهي الخلاف، لكن شمس الدين قابل النصيحة بالطعن. ويستحضر معنى أن الدين النصيحة وأن المؤمنين نصحة، ثم يقرر أن رفض شمس الدين لكل ناصح هو الذي جعل العلماء والدعاة يخرجون تباعًا للكلام عليه. وعنده أن الهجوم على البكور لم يكن خلافًا شخصيًا محدودًا، بل تجددًا للطريقة نفسها في اتهام المخالف في دينه.
حسن الحسيني سكت سنوات
ينتقل قرقر إلى حسن الحسيني، فيذكر أنه ناظر شمس الدين قديمًا ثم توقف عن الكلام عليه وانشغل بمشاريعه في التفسير والدورات والأسفار الدعوية. ويعرض شهادة لعبد الرحمن دمشقية يخاطب فيها الحسيني بأنه أثار الفتنة ثم غاب سنتين أو ثلاثًا، فيستعملها قرقر لإثبات أن خصومه أنفسهم يعلمون بطول سكوته. ويصف دمشقية ساخرًا بأنه «أخيب تلميذ» لشمس الدين، لكنه يجعل كلامه شاهدًا على أن الحسيني لم يكن يلاحق شمس الدين حتى استدعاه الأخير من جديد.
محاولة إيقاف نشر الفضائح
يعرض قرقر مقطعًا للحسيني يقول فيه إنه بعيد عن ملف شمس الدين ومنشغل بالتفسير وإعداد رمضان، وإن الاتصالات جاءته بعد ما نشره أيمن قرقر وحامد الطاهر وما قيل عن اختراق البريد. ثم دعا الحسيني حامدًا إلى وقف الحلقة الموعودة، واستشهد بمعنى الآية في فضل الإصلاح بين الناس، وطالبه أن يتصل بشمس الدين مباشرة ويتفاهم معه لعل الصلح ينهي القضية. ويجعل قرقر هذه المبادرة دليلًا على طيب نفس الحسيني؛ إذ لم يكتف بالصمت، بل حاول منع مزيد من النشر عن رجل عاد لاحقًا إلى اتهامه.
من بدأ الاتهام في الدين؟
يقول قرقر إن شمس الدين هو الذي بدأ بعرض صور للحسيني في عُمان واتهامه بموالاة الإباضية والروافض، فجاء سؤال الحسيني عن تعامل شمس الدين مع جيرانه النصارى إلزامًا له بقاعدته، لا تعييرًا له بالإقامة في ألمانيا. ويعيد كلام الحسيني الذي صرح فيه بأنه يعذر من اضطر إلى الإقامة في بلاد الغرب، وأن غرضه بيان أن البر والقسط في المعاملة لا يصيران ولاءً عقديًا. ثم يتهم شمس الدين بقلب السياق ليصنع لنفسه مظلومية ويكرر أن الحسيني عيّره بمكان سكنه.
دولة المسلمين وجار مخالف
يفرق قرقر بين دولة غالبها المسلمون وفيها أفراد من الروافض أو غيرهم، ودولة أصلها غير إسلامي يعيش فيها مسلمون. فوجود جار رافضي في بلد مسلم لا يجعل المسلم مقيمًا بين ظهراني المشركين؛ بل يكون المخالف هو المقيم بين المسلمين، كما كان في المدينة يهود ومنافقون ومشركون ولم تصر بذلك دارهم دار شرك. أما إقامة شمس الدين في ألمانيا فهي الصورة التي ينطبق عليها وصف الإقامة بين غير المسلمين، ولذلك يسأله عن سبب بقائه بعد تحرير سوريا أو عدم انتقاله إلى بلد مسلم.
هل يستطيع أن يقول في ألمانيا كل ما يريد؟
يرد قرقر على تبرير شمس الدين بأنه باق في ألمانيا ليقول ما يشاء، فيسأله لماذا جعل سلسلة أهل الكتاب في قناته خاصة، ولماذا لم يسم الجهة التي كان ينتقد جيشها واكتفى بعبارة «الجيش هذا». وعنده أن الحرية التي يحتج بها تظهر كاملة في الهجوم على علماء المسلمين، لكنها تضيق حين يتعلق الأمر بمن يعيش في دولتهم.
الخروفان والحلوى واتهام الداعية بالرشوة
يعرض قرقر كلام شمس الدين الذي قال للحسيني: لو ذبحت لك خروفين وقدمت الحلوى أنسيت قضية النووي وجئت تتصور معي؟ ووصف الضيافة بأنها رشوة خبيثة تسكت عن الخلاف العقدي. ويرى قرقر أن هذا اتهام مباشر للحسيني في دينه ونيته لمجرد أن قومًا أكرموه. ويستحضر ما عرف عند العرب من الكرم قبل الإسلام، وقول النبي ﷺ إنه بعث ليتمم صالح الأخلاق، ليقرر أن ذكر إحسان المضيف لا يعني بيع العقيدة بطعامه.
جواب الحسيني عن البر والقسط
يعيد قرقر كلام الحسيني في أن المعاملة الحسنة مع المخالف لا تعني الرضا بعقيدته، وأن شمس الدين يمارس البر نفسه كل يوم مع جاره وطبيبه وموظف المرور والمسؤول الحكومي النصراني. ويعدد الحسيني ما عند النصارى من القول بالتجسيد والولد والصاحبة وما قننوه من الفساد الأخلاقي، ثم يسأل شمس الدين عن طريقة تعامله معهم. ويقرر قرقر أن السؤال ألزم الرجل بميزانه، بينما نقله شمس الدين إلى خطاب بكائي عن الأهل والجيران والاضطرار.
هدية للزبون النصراني وسعة خاصة بالنفس
يشغل قرقر مقطعًا يحكي فيه شمس الدين عن زبون نصراني اشترى شيئًا لبيته في عيد المسلمين، فقال له شمس الدين: هو على حسابي، قبل أن يصر الزبون على الدفع. ثم قرر شمس الدين أن الشرع يتسع لإكرام النصراني في مصيبة أو فرح أو نجاح ولد. لا يعترض قرقر على أصل المعاملة، لكنه يسأل: لماذا تكون هذه السعة جائزة لشمس الدين وحده، ثم يصير تعامل الحسيني والبكور مع المخالف خيانة ورشوة؟ ويصف ذلك بقول: «رمتني بدائها وانسلت».
الكنيسة أهون من الأزهر
يقابل قرقر لين شمس الدين مع النصارى بمقطعه الذي أقسم فيه أن إرسال الابن إلى كنيسة ليتعلم عقيدتهم أهون من إرساله إلى الأزهر؛ لأن خريج الأزهر ـ في عبارته ـ يخرج بعقيدة كفرية شركية. ويقول إن الرجل جعل تعلم التثليث والولد والقربان أخف من دراسة القرآن والشريعة في الأزهر، ثم عاد يتهم الحسيني بأنه يسكت عن الخلاف العقدي بخروفين. وعنده أن هذا من أوضح مواضع اختلال الميزان بين علماء المسلمين وأهل الكنائس.
الدفاع عن النصارى أمام زين خير الله
يعرض قرقر مقاطع أخذها شمس الدين من مناظرات زين خير الله، وكان زين يصف بعض النصارى بعبارة «جحش الفرا» المنقولة من كتاب أيوب، ويذكر لهم أن الوصف موجود في كتابهم. قال شمس الدين إنه لم يكن يحب أن يبين كذب زين عليهم، وقرر أنه لا يسب من اعتدى على الله ورسوله فحسب، بل يستعمل ذلك في سياقات عادية. فيرد قرقر بأن نسبة الولد إلى الله نفسها شتم واعتداء كما جاء في الحديث القدسي، وأن شمس الدين انتصر للنصارى على مسلم يناظرهم.
صفحات نصرانية تحتفي بالمقطع
يعرض قرقر تعليق أبي عمر الباحث على مقطع شمس الدين، وفيه أن صفحات نصرانية معروفة بالهجوم على الإسلام نشرت المقطع واحتفت به، وأن تعليقات النصارى أثنت على صاحبه لأنه دافع عن كتابهم. ويجعل قرقر هذا الأثر جوابًا عمليًا لسؤال الحسيني: هكذا تعامل شمس الدين مع المخالفين؛ فلم يكتف بالابتسام والهدية، بل قدّم لهم مادة يستعملونها في تثبيت أتباعهم والطعن في من يناظرهم.
مشرف يطعن في النبي والصحابة
ينقل قرقر عن أحد العاملين مع شمس الدين حكمه بكفر النووي، ثم احتجاجه بأن خطأ بعض الصحابة يعني ـ على سبيل القياس الذي ساقه ـ أن الرسول كان معلمًا فاشلًا، قبل أن يقول: حاشا لرسول الله. ويذكر أنه عدد شرب بعض الصحابة للخمر ووقوع بعضهم في الزنا أو التأول. يستنكر قرقر إبقاء هذا الشخص مشرفًا واستضافته والتسامر معه، ويقول إن الإساءة إلى الحسيني لا تستغرب ممن لم يقطع علاقته بمن تلفظ بهذا في حق النبي ﷺ وأصحابه.
حديث لا يصح ومقطع صلاة مبتور
يعرض قرقر كذلك قول شمس الدين: «اذكروا الفاجر بما فيه ليحذره الناس»، وينص على أن هذه النسبة لا تصح عن النبي ﷺ، ثم يقول إن شمس الدين احتاج إلى من يطعن في عقيدته ليستدل به على تصحيحها. ويشغل مقطعًا من قناة شمس الدين عن زين خير الله بعنوان يوهم أن زين أراد إشغاله عن صلاة المغرب، بينما يظهر الصوت الأصلي زينًا يقول له مرارًا: اذهب فصل وأنا أنتظرك. ويقول إن القناة كتمت صوت زين وقطعت السياق لتصنع اتهامًا معاكسًا.
الخلاصة
يجمع أيمن قرقر نهاية البث في ميزانين: محمد شمس الدين يطعن في عبد القادر البكور وحسن الحسيني والنووي والأزهر، ويصور الضيافة والبر بالمخالف رشوة وموالاة، ثم يلين للنصارى ويهدي لهم ويدافع عن كتابهم ويفضل كنيستهم على الأزهر، ويبقي حوله من طعن في النبي والصحابة. ويخلص إلى أن استدعاء خلاف قديم مع الحسيني بعد سكوته ومحاولته الصلح لم يهدم خصوم شمس الدين، بل أعاد عرض تناقضاته ومقاطع قناته ومشرفيه على جمهور أوسع.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
