هل تكفي معرفة «أين الله» لتكون مؤهلًا علميًّا عند محمد شمس الدين؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يسخر أيمن قرقر من جواب يجعل معرفة «أين ربي» مؤهلًا علميًّا، ويبين أن صحة جواب واحد في باب العقيدة لا تنقل صاحبه تلقائيًّا إلى مقام العالم أو المفتي أو المجدد.
المؤهل الذي عُرض في التسجيل
ينطلق المقطع من عبارة مختصرة ينسبها قرقر إلى محمد شمس الدين: مؤهله العلمي أنه يعلم أين ربه. ويعترض قرقر على تحويل هذه المعرفة إلى شهادة جامعة في العلم، لأن السؤال لا يقيس الفقه والحديث والتفسير واللغة ولا يثبت أهلية التصدر والحكم على العلماء.
مثال الطفل وحديث الجارية
يضرب قرقر مثال طفل صغير يمكن أن يُسأل: أين الله؟ فيشير أو يجيب بالجواب المعروف، ومع ذلك لا يجعله أحد مفتيًا أو عالمًا. ثم يستحضر سؤال النبي ﷺ للجارية وجوابها، ويسأل ساخرًا: هل ترتب على صحة جوابها أن أُمرت الأمة باتخاذها مرجعًا في العلم؟
الخلاصة
يفصل المقطع بين صحة المعلومة وبين الأهلية العلمية: معرفة جواب مسألة لا تثبت الرسوخ ولا تمنح صاحبها سلطة محاكمة الأئمة. وبذلك يهدم قرقر «المؤهل» المعلن من داخله، لأن الدليل الذي يثبت إيمان المجيب لا يثبت أنه صار عالمًا.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
